أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:27
"البام وبيجيدي" يتصدران بوجدة أنجاد
-
01:21
البواري يتقدم على المحرشي في وزان
-
01:12
"البام والبيجيدي" يتصدران بالحاجب
-
01:04
نزار بركة يتصدر النتائج في العرائش
-
01:00
"البام" يتقدم نتائج الاقتراع بالناظور
-
00:59
السعدي والبواري يقتربان من البرلمان
-
00:42
الصويرة تعلي "التراكتور والوردة"
-
00:40
الفداء مرس السلطان في انتظار الحسم
-
00:38
البرنيشي وبعزيز يتقدمان في جرسيف
-
00:37
الصديقي ضمن صف الصدارة ببركان
-
00:35
حزب الإنصاف يفاجئ بدائرة سطات
-
00:33
"البام" يتقدم على مستوى بنسليمان
أما آن الأوان لمن بيدهم الأمر ان يطردوا الحكومة الفاشلة والتي تتسبب في كوارث متتابعة وتؤدي إلى انهيار معيشة المواطن بشكل رهيب !!
يجب اقالة هذه الحكومة ووضع اطر جادة والقيام باصلاح جدري وجدي لمعالجة الوضع الخطير والذي يتدهور يوم بعد يوم وحكومة الفشل لا تفعل أي اجراء وقرار للحفاظ على السلم الاجتماعي
il nous manque juste un smig européen
هادشي كامل اللي گولنيه السي لوزير مزيان و لاكين واش ما منحقناش تخافو على القدرة الشرائية ديال جيوبنا كيفما ما جا فكلامك بانكم كتحرصو على المراقبة الصارمة ديال الجودة خوفا على صحة و سلامة المواطن اسيدي حرصو غي على السلامة ديال جيوبنا أما الصحة ديالنا حنا عينا ميزانا
هل عجزت الحكومة في القضاء على غول الغلاء المفترس؟
لم افهم مغزى تذخل الوزير. قال ما يعرفه الكل. أين هي الحلول. حفظك الله يا وطني.
المواطن المغربي يعيش أزمة اقتصادية بحيث غلاء المعيشة يشمل جميع المواد الغذائية بما فيها اللحوم والاسماك والدواجن والبيض اضافة إلى غلاء الأدوية والمواد الاستهلاكية علاوة على ارتفاع اسعار الوقود الذي انهك جيوب مستعملي المركبات ناهيك عن هزالة المعاشات وتذني القدرة الشرائية كل هذه الاكراهات تؤثر سلبا على معيشة المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة الا بالله
بغيت نقتنع بكلامك لكن الواقع المعاش يكدب تصريحاتك جملة و تفصيل تضن ان المغاربة باداء حكومة رجال الأعمال الاجرائات لي تخدات و الدعم بشتى أشكاله دهب فقط لجيوب رجال الأعمال و بقيت الأتمنة مرتفعة ما دور الحكومة ان لم تسارع لحل المشاكل في وقتها بقيت تتفرج و صغار المنتجين يحتضرون ببطئ و لم تجب عن كل مطالبهم في حينها حتى تفسح المجال لكبار المنتجين للسيطرة على السوق و الاتفاق فيما بينهم على السعر الدي سيلجون به لسوق هدا هو سبب التضخم الحالصل في المغرب .
* حماية المستهلك بسيطة جدا وتتمثل في:
-التعامل بالفاتورة بمراقبة هامش الربح وتضريبه من المزود الاصلي الى الوسيط ثم التاجر بالتقسيط.
بالدارجة”باش ما زاد هامش الربح باش ما نزلت عليك الدولة بالضرائب المرتفعة”.
حماية المستهلك من جشع التجار قرار لا رغبة للحكومة في اتخاذه, لانها ببساطة لن تحارب نفسها.
ما لم يقله مزوّر للبكائيين البوحاطيين أن يدركوا أن زمن البحبوحة الفلاحية قد ولّى إلى الأبد وأن الأسعار التي كانت رمزية في الماضي، مثل الطماطم بدرهمين، والبصل بدرهم، واللحوم بخمسين درهمًا، والدجاج بعشرة دراهم، لم تكن نعمة مجانية، بل نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية لم تعد قائمة اليوم. ولم تكن بسبب غياب “الشناقة والسماسرة” وزراعة الافكادو أو بسبب التصدير كما يروّج بعض الفاشلين العاجزين الذي يبحثون عن مسوغات لتبرير فشلهم وعجزهم ويلصقون ذالك في الفلاح والكساب ويرمونه باقدح الشتائم
كانت المنتوجات الفلاحية زهيدة الثمن، لأن الفلاح والكسّاب كانا مُستغَلَّين كالعبيد، يكدحان بلا مقابل عادل، بينما كان المستهلك يستفيد من غباء الفلاح وسذاجته ما خلق وضع غير المتوازن
أما اليوم، فقد تغيرت المعادلة جذريًا، وأصبح الفلاح والكساب يطمحان إلى العيش الكريم وتعليم أبنائه جيدًا، وامتلاك سيارة وبيت نظيف، وتحقيق مستوى معيشي لائق، مثله مثل أي مواطن آخر. في المقابل، هذا بالاضافة الى ارتفعت تكاليف الإنتاج، وزادت أجور العمال وأسعار البذور والأسمدة والأعلاف،والطاقة والنقل.
هل لديك مشكلة في ما يطمح له الفلا من عيش كريم؟