حذّرت منسقة مكافحة العنصرية في الاتحاد الأوروبي، ميكايلا موا، من أن التمييز العنصري لا يزال متجذراً بعمق داخل المجتمعات الأوروبية، مؤكدة أن الظاهرة لا ترتبط بالماضي فقط، بل تتخذ أشكالاً مستمرة ومؤثرة في الحياة اليومية، وذلك خلال ندوة عُقدت في أمستردام يوم السبت.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن معطيات وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية تكشف حجم الإشكال، إذ أفاد نحو نصف المنحدرين من أصل إفريقي داخل الاتحاد بتعرضهم للتمييز، مع تسجيل صعوبات ملموسة في الولوج إلى سوق العمل، حتى لدى الحاصلين على شهادات جامعية، وهو ما يعكس اختلالات بنيوية تتجاوز المستوى الفردي.
وشدّدت موا على أن مواجهة هذه الاختلالات لم تعد خياراً سياسياً ظرفياً، وإنما ضرورة مرتبطة بصون الديمقراطية داخل الدول الأوروبية، لأن استمرار الفوارق على هذا النحو يقوض مبدأ تكافؤ الفرص، ويعيد إنتاج التهميش داخل فئات بعينها، رغم الأطر القانونية التي يفترض أن تضمن المساواة.
وفي توصيف مباشر لطبيعة الظاهرة، اعتبرت أن العنصرية ليست مجرد بقايا تاريخية، بل منظومة قائمة ومستمرة، لها أثر ملموس في تجارب الأفراد اليومية، خاصة في سياق سياسي يتسم بتوترات متزايدة حول قضايا الهوية والهجرة، وهو ما يجعل الحاجة إلى معالجتها أكثر إلحاحاً.
كما لفتت إلى أن أحد التحديات الرئيسية يتمثل في ضعف المعطيات الدقيقة، إذ تختلف الدول الأعضاء بشكل كبير في طرق جمع البيانات المتعلقة بالمساواة، وهو ما يحدّ من قدرة المؤسسات الأوروبية على تشخيص الظاهرة بدقة ووضع سياسات فعالة لمعالجتها.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية تركز على تشديد تنفيذ القوانين القائمة، وتعزيز خطط العمل الوطنية، إضافة إلى معالجة مظاهر التمييز داخل الإدارات العمومية، بما يضمن انتقال الجهود من مستوى الخطاب إلى مستوى التطبيق.
تبقى صيحة في وادي لاتجد اذنا تسمع ولاعينا تبصر ولاضميرا حيا يشفع لان هؤلاء مازالوا يعتقدون انهم الشعب الابيض اللون المتحضر الذي يستحق ان يخيى والباقي عبيد وخدم ووسائل وادوات تسخر لمصلحتهم لذلك استعمروا بلدان غيرهم بالقوة واليوم يستعمرونهم بوسائل سلمية ولكنها مسمومة ومليئة بالمكائد والخبث العلني والباطني ولايفلت من خبثهم الا من رحم الله ويبقى العيب فيمن يسعى ليهاجر عندخم ابتغاء البحث عن متاع الدنيا ورضي بالذل والهوان وقديما قيل
(قطران بلادي ولا عسل الغير) لكن هذا المثل قاله من مانت لهم كرامة وعزة نفس وتمسك بدين وايمان بان الله هو الرازق وهم المدبر واما اليوم فالاكثر يعيش لمتاع الدنيا فقط ناسيا الاخرة مع انها هي الدائمة والتي سنرحل اليها عاجلا او اجلا شئنا ام ابينا لان الله الذي اوجدنا هو من يتوفانا ثم يحشرنا اليه لتجزى كل نفس على ماكسبت او اكتسبت
العنصرية متجذرة في الدول الأروبية وتنمو بصفة كبيرة وخاصة مع وصول الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى الحكم.
لايجب ان يتكلم اي احد على العنصرية في اوروبا، ويعيشون ملايين من ابناء جلدتنا بين الاوروبيين. اليوم المغربيتان رشيدة داتي المسلمة وساره كونو اليهودية مشتركين في الانتخابات لنيل رئاسة مدينة باريس. اين هي العنصرية، انه الاندماج.
سادج من يعتبر تعيين مسلم او مسلمة في وظيفة عمومية او خاصة او انتخاب تنفي العنصرية كلا والف كلا
لان هؤلاء تم اختيارهم لانهم سمحوا في دينهم وقيمهم الاسلامية ورتبوا حياتهم بالطريقة التي يريدها اسيادهم من اهل الكفر فاصبحوا موالين لهم قلبا وقالبا
والله حكم على مثل هؤلاء بقوله سبحانه في قرانه الكريم
(ياايها الذين ءامنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى اولياء
بعضهم اولياء بعض
ومن يتولهم منكم فانه منهم
ان الله لايهدي القوم الظالمين)
هذه هي حقيقة هؤلاء وهي نوع من العنصرية لانهم فضلوا الانسلاخ عن دينهم وقيمهم وانغمسوا في ديانة وقيم اهل الكفر
(ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم