أعلن رئيس الحكومة الكندية، جاستن ترودو، الإثنين، استقالته من منصبه الذي يتولاه منذ 10 أعوام، موضحا أنه سيواصل أداء مهماته إلى أن يختار حزبه خليفة له.
وقال ترودو أمام الصحافيين في أوتاوا “أعتزم الاستقالة من منصبي كرئيس للحزب والحكومة، بمجرّد أن يختار الحزب رئيسه المقبل”.
وأتت الخطوة بعدما واجه ترودو في الأسابيع الأخيرة ضغوطا كثيرة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية وتراجع حزبه إلى أدنى مستوياته في استطلاعات الرأي.
يا رب إن تتفهم حكومتنا المصونة التي تكبد معها الشعب موجة الغلاء و تقدم هي بدورها استقالتها و لها منا ألف تقدير و احترام.
فمتى تعلن حكومتنا استقالتها بالجملة…
رغم أنني لا اعلم ما خو سبب وخلفيات هذه الإستقالة، إلا أنه وعند ثبوت الفشل والفساد أو سوء التدبير عند هؤلاء أسهل ما يمكن القيام به هو الإستقالة ثم المحاسبة وهذا هو سر نجاحهم، أما في بلادنا فتبقى مواضيع الاستقالة والمحاسبة مجرد إشاعة لم ولن تتحقق…..
حب الكراسي يسيطر على قلوب المسؤولين
استقالة الرؤساء في الدول الديمقراطية غالبًا ما تكون تعبيرًا عن التزامهم بمبادئ الديمقراطية واحترام إرادة الشعب،في
المقابل، المسؤولون الذين يحبون الكراسي قد يتشبثون بالسلطة مهما كانت الظروف، حتى لو كانت على حساب استقرار البلد أو مصالح الشعب.
أحسن رئيس تولى كندا وكان دائما يحب العرب والمسلمين ويبارك أعيادهم الدينية وفي رمضان يفطر على مائدة إفطار اسلامية حفظه الله ورعاه ونمنى أن يحل مكانه مثله أو أفظل منه ليعيش المسلمون في هناء وازدهار
سياسيين عندنا لصقة فالمنصب و بلا ضمير و لا إضافة ، كيشوفو الشعب ساكت و مكاين إحتجاجات فالشارع العام و كيزيدو إديري مبغاو بلا حسيب و لا رقيب
أما في بعض الدول فحب الكراسي أكبر من حب الوطن
استقالة متزامنة مع قرب تولي ترامب للرئاسية بشكل رسمي عارف المشاكل لي كاتسناه ولي غادي يتعرض ليها بمجيء ترامب الرسمي وهو يستاقل لتفادي كل ماهو قادم من ضغوطات ومشاكل وقلاقل مع امريكا ترامب
لمن يقارن بين ديمقراطية كندا و السياسة في المغرب، لو كان ترودو في بلد عربي أو إفريقي لأصبح دكتاتور!! المشكلة في الشعوب، لا يمكن لأي أحد أن يحلم بالبقاء في الكرسي في كندا مثلا لأن الناس غادي ينوضو ليه، بينما في الدول التي ناسها نوام، فلا يغير الله ما في قوم حتى يغيرو ما في أنفسهم!!
اليوم اعلنت الجزائر عن تصدير اول شحنة خضر و فواكه لكندا
إلى التعليق رقم خمسة، أنت مثال حي لإزدواجية وجه المغاربة إن لم أقل “نفاق” . تهللون و تفرحون عندما بلاد الكفار يحتفلون مع المسلمين بأعيادهم في الغربة، و يظهرون لهم روح التعايش و الإعتبار و الإنسانية و إدخال البهجة في قلوب المسلمين في الديار الغربية، أما هم مساكن، لا تتركونهم يحتفلون بعيد واحد عندنا و في كل مناسبة تخرجون علينا بخطاباتكم الاسلاموية، زعما راكم حاملين مشعل النبوة، و لو علمتم النبي كيف كان يعامله جاره اليهودي و أمثلة عديدة من أخلاقه السامية في التعامل مع الغير لأحسستم بالعار! متى ستخجلون من أنفسكم راكم مسلمين زعما و الإسلام دين سلام تسامح مودة تآزر تآخي إنه دين سلم و ليس همجية.
ارتكب جاستن ترودو الكثير من الأخطاء في الآونة الأخيرة، مما جعله يحاول استعادة ثقة الناس من خلال اقتراح تخفيض الضرائب لفترة مؤقتة بسبب ارتفاع الأسعار. لقد فعل الكثير من أجل شعبه، لكن الكنديين غير راضين، ليس بما فيه الكفاية. وهذا لم يقنع الناس. لقد كان شخصًا جيدًا ومنفتحًا جدًا، وقد لاحظت مؤخرًا أنه لم يعد يتمتع بشعبية كما كان من قبل. ويتمنى المهاجرون الآن ألا يتولى المحافظون القيادة.