قال الجنرال البريطاني ريتشارد شيريف، النائب السابق للقائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، إن “تعهد المغرب بإعادة إعمار المناطق المتضررة جراء الزلزال هو طموح مهم وضروري للغاية”، مشيرا إلى أن “الرباط حليف يتمتع بموقف فريد؛ فحتى قبل هذه الكارثة، كان علينا أن نعمق شراكاتنا معه بشكل أوثق”.
وأشار المسؤول العسكري السابق، في مقال له على مجلة “فاينانشال تايمز”، إلى أنه “من الصعب التنبؤ بالكوارث بهذا الحجم ولا يمكن فعل الكثير للتخفيف منها مسبقا؛ ولكن هناك أزمات في عالمنا اليوم يمكن التنبؤ بها بالكامل، ولا يمكننا أن تجاهل ظهورها على حدودنا”، موضحا أن “الأزمة في أوكرانيا علمت أوروبا أهمية وقوة الشراكات الاستراتيجية للحفاظ على الأمن الإقليمي؛ وبالتالي فإن هدفنا المستقبلي يجب أن يتخلص في تشكيل شراكات قادرة على توقع الصراعات”.
ولفت إلى أنه “يجب علينا اليوم استخدام الاستخبارات التنبؤية والبصيرة الاستخبارية لتحديد الأماكن التي يمكن أن يؤدي فيها عدم الاستقرار إلى الفوضى وتجهيز حلفائنا لاحتوائها”، مسجلا أن ذلك “يتطلب منا اليوم النظر إلى الجنوب والشرق أيضا وإلى ما وراء المغرب إلى منطقة الساحل؛ ذلك أنه بدون استراتيجية استباقية طويلة الأمد تتعامل مع الحلفاء التقليديين مثل المغرب بكثير من الجدية فإن الوضع سيتدهور”.
“إن دعمنا المستمر ومشاركتنا الدبلوماسية أمر في غاية الأهمية؛ لكن لا يمكن أبدا أن يكون لهما وزن بدون شركاء لديهم صوت وموقع استراتيجي في المنطقة”، أورد شيريف، الذي شدد على أن “الرباط حليف موثوق وشريك في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، إذ أوقف أكثر من 300 محاولة إرهابية منذ أحداث الحادي عشر من شتنبر. كما تمكن، خلال السنوات الخمس الماضية، من القضاء على أكثر من ألف شبكة للاتجار بالبشر”.
وأكد النائب السابق للقائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا أن “المغرب بلد متوسطي يقدر أهمية الإصلاح المدني والتنمية الاقتصادية، وله سجل حافل في الترويج لكليهما في كل أنحاء القارة السمراء؛ فقد توسط الملك محمد السادس في مختلف النزاعات في منطقة الساحل، وساعد في التفاوض على أكثر من 100 اتفاق تعاون، وساهم في قوات حفظ السلام الأممية. كما يعد المغرب ثاني أكبر مستثمر في التنمية الاقتصادية في القارة، وضامنا حاسما لأمنها الغذائي”.
وكتب الضابط السابق في الجيش البريطاني: “التعامل بشكل أوثق مع الشركاء سيمكننا من تعلم الكثير حول التعقيدات التي تعرفها المنطقة؛ فعلى سبيل المثال، تتطلب منا خطة الحكم الذاتي، التي تدعمها واشنطن وغيرها من الحلفاء الدوليين كحل لنوبات طويلة من الصراع الإقليمي، اهتماما كجزء من استراتيجية مدروسة، إذ يتعين علينا أن نظهر أننا نفهم أن مستقبل المنطقة لا بد أن يصنعه أولئك الذين سيعيشونه”.
وأرجع كاتب المقال أسباب فشل السياسة الأوروبية في منطقة الساحل إلى “عدم القدرة على الاعتراف بهذه الحقيقة التي أوصلتنا إلى منعطف حرج. ومن هنا، تظهر الحاجة الحقيقية إلى التحرك بشكل أسرع وأكثر حسما لتهدئة الأزمات في المنطقة والتي يجب أن يتم تخفيفها، من خلال استيعاب فكرة أن الإجراءات التي نتخذها لا يمكن أن تنجح أبدا دون دعم من حلفائنا”، مشددا على أن الحل هو “قبول الدرس الذي تعلمناه من أزمة أوكرانيا، وأخيرا التعامل مع الأمن الغربي والعالمي باعتبارهما مترادفين؛ لأننا بحاجة إلى دول صديقة في إفريقيا أكثر مما تحتاج إلينا هذه الدول”.
كلام موزون مبني على حقائق مستنبطة من الواقع ،كلام لا يقوله الا رجل راكم من التجارب السياسية وله من المعرفة الميدانية ،والعلاقات الدولية ما يجعله بحق النائب الاول لقائد حلف الناتو. بالفعل اروبا لأ يمكنها ان تؤمن محيطها الجنوبي إلا من خلال دعم شركائها الموثوق بهم كالمغرب. والمغرب لأ يحتاج من الدعم سوى احترام سيادته.
مرة معانا معانا لا ،،،،،الامم المتحدة كتعرف غير تفرق الدول كالسودان ولا جمعهم
قل ما شئت.. فالصحراء مغربية و ستبقى مغربية إن شاء الله إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و أن الحكم الذاتي أكثر ما يمكن أن يقبله المغاربة، تحت الراية المغربية، أما غير ذلك، فل تحترق شمال افريقيا برمتها !
كلام سوف لايعجب الكابرانات وتبونهم
مهما طال الزمن الحقيقة سوف تسطو الى السطح وربما سوف يسحب المغرب فكرة الحكم الذاتي التي هي في حد ذاتها غلط فادح
نتمنى ان تكسر شوكة الناتو في حربهم مع روسيا و الصين .. أما اذا انتصروا في هاته الحرب سيعيش المغرب و الدول المستضعف الاخرى عبيدا لاجيال قادمة
الكل يعرف ان الصحراء مغربية مند ان خرجت اسبانيا منها سنة 1975 ولكنها لم تصف القضية ولم تقف بجانب المغرب لانها تريد ان يبقى الوضع على ماهو عليه لكي لانطالب بسبتة ومليلية حاليا. الدول الكبرى وصاحبة القرار لاتريد ان تغلق هذا الملف لانها تريد ان تبتز المغرب بالصحراء من اجل مصالحها. والا لماذا استمر هذا النزاع قرابة نصف قرن.
شكرا للجنرال الانجليزي ريتشارد شيريف على دفاعه وثقته، المغرب تم تقسيمه وسرقته من طرف المستعمر الفرنسي، هذا المستعمر العضو في الناتو الذي مازال يحارب ويضع العراقيل للمغرب والذي يحرض مستعمرته الدولة الوظيفية لكبرانات الجزاءر لمعاداة ومحاصرة ومحاربة المغرب حتى يبقى دولة ضعيفة يسهل استغلالها وسرقة ثرواتها من طرف فرنسا، لكن المغرب بابناءه وايمانه لن يتنازل عن حقوقه رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين.
لدي ملاحظتين مهمتين من خلال المقال الاول هو ان مخطط الحكم الذاتي اكسبنا مصداقية دولية على المستوى الامني الاستباقي وعلى مستوى التنمية الافتصادية والاجتماعية ثانيا يجب الاعتراف من خلال المقال ان المغرب اصبح قوة اقليمية ثابتة داخل محيطه الاقليمي
في خضم الصورة، نرى فقط توشيح صدور الضباط ،أين ذهب ضباط الصف و الجنود. كفانا من التفرقة، المغرب تغير . لقد ظهر معدن المغربي.
الملاحظ أنهم لا يؤيدون الحكم الذاتي إلا بعد يصبحوا مسؤولين “سابقين”, الراحل جاك شيراك اعترف بمغربية الصحراء بعد أن تقاعد و كذلك ساركوزي
كلام موزون وله دلالات ومن فم رجل يعرف الصغيرة والكبيرة ومايدور في العالم
انه لم يقول الا ماقاله وزير خارجية روسيا والوقت حان لتصحيح المفاهيم واعادة الحق لاصحابه
امن اوروبا بيد الشركاء الموثوقين واصحاب الصؤت والمكانة
زمان الغاز والرشاوي انتهى ولاينفع الا المعقول
السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو موقف الناتو من احد أعضاءه الذي يعرف المغرب جيدًا ومصالحه أكثر من عميقة داخل المملكة ويختار سياسة اللعب على الحبلين ويتجنب اتخاذ موقف واضح من سيادة المملكة على اقاليمها الجنوبية وسمعته داخل المجتمع الافريقي تفسد اكثر فاكثر، اليس حريا بكم ان ترجعوه الى رشده ؟ وان تبعثوا بعض الرسائل الحكيمة الى قياداته ؟
الصحراء مغربية اش من حكم ذاتي ولا ملاي بيه ، راه الصحراء الشرقية ديالنة تاهية، الجزائر راه غير كيان ليس بدولة
طبعا ركوم تصدقوا حلف الناثو انو معكم ويا عجبا يا ربي كفاش ركوم حليف للناثو ومن جهة ركوم مقاطعين ماماكم فرنسا لعز مغربي هذا ههههه