توالت مفاجآت ملف “اغتصاب” محامية فرنسية من قبل أبناء رجال أعمال كبار، لتحيد بمسار إلى مسار آخر مخالف لكل التوقعات، بعد تقديم المشتكيين الرئيسيين، “أمين. ن” وخطيبته المواطنة الفرنسية “ف. س”، على التوالي، تنازلات لفائدة المتهمين الأربعة المتابعين في حالة اعتقال منذ تفجر الحادث الذي كانت فيلا المتهم الرئيسي بعين الذئاب مسرحا له، ما عزز التوقعات حول إطلاق سراح مرتقب للمعتقلين بعد انتفاء تهم الاغتصاب والاحتجاز الأساسية في هذا الملف، الذي شكل اختبارا صعبا لقرينة البراءة في المغرب، بالنظر إلى المكانة الاجتماعية لأطرافه، وطبيعة الأفعال الجرمية المثارة فيه.
ويتم انتظار قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بشأن متابعة المعتقلين من عدمها في هذا الملف، فيما شهدت جلسة المواجهات التي أجراها القاضي بين المتهمين والشهود في 27 فبراير الماضي تمسك “الضحية” الفرنسية بروايتها السابقة، التي لخصتها في تعرضها للتخدير بواسطة مخدر GHB، قبل الاعتداء عليها جنسيا من قبل المتهم الرئيسي “كميل. ب” خلال الحفل الذي حضرته رفقة خطيبها، الذي يقضي عقوبة حبسية حاليا (ثلاثة أشهر حبسا نافدة)، بعد إدانته بسب وقذف محامية في دفاع المتهمين. وشهد موقف “الضحية” الرئيسية في الملف تحولا كاملا بعد تنازلها عن شكايتها ضد المتهم الرئيسي، إذ اعتبرت نفسها ضحية تلاعب من قبل خطيبها المغربي ووالده، اللذين أثرا من خلال معلومات مغلوطة نقلاها إليها على تصريحاتها أمام المصالح الأمنية والقضائية في ما بعد.
وأكدت المحامية الفرنسية أنها ستواصل بحثها عن الحقيقة، رغم تنازلها عن شكايتها ضد المتهم الرئيسي في الملف، إذ صرحت أمام قاضي التحقيق بمعاناتها ليلة الحفل، الذي يفترض أنه احتضن واقعة الاغتصاب، من اضطراب في ذاكرتها وعدم قدرتها على التحكم في سلوكها، نتيجة إعطائها مادة دوائية، ما جعلها تصدق بسهولة رواية خطيبها ووالده، معترفة بتمكنها من خلال سماعها مجموعة من الحقائق الخاصة بالملف على مدى أشهر التحقيق من إعادة النظر في تصورها للوقائع، الذي تشكل حسب قولها أمام النيابة العامة “من خلال الأكاذيب المتكررة لخطيبها السابق”، الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل حول الأسباب والغايات التي حركت الشكايات في هذا الملف، واستهدفت أشخاصا بعينهم.
رواية الضحية لتفاصيل “الاغتصاب”
كشفت المحامية الفرنسية، “الضحية” المفترضة للاغتصاب والاحتجاز والعنف من قبل أبناء رجال أعمال معروفين، عن تفاصيل ما جرى في الفيلا الفاخرة لأحد المتهمين الأربعة، إذ أكدت في 7 نونبر أمام الشرطة الفرنسية في باريس خضوعها لعلاج نفسي بسبب الصدمة التي تعرضت لها، وأوضحت أنها استيقظت بعد سهرة في فيلا صاحب الحفل لتجد نفسها في حالة غريبة، إذ شعرت وكأنها تحت تأثير تخدير عام، لتجري اختبارا للسموم بعد أن لاحظت آلاما في منطقتها التناسلية خلال وقت لاحق، ما أثار لديها الشكوك حول تعرضها لاعتداء.
وأفادت “الضحية”، حينها، بأنها استيقظت بمفردها في غرفة بالطابق العلوي للفيلا، مرتدية ملابسها نفسها، لكنها مشدودة في بعض الأماكن، ما زاد من قلقها، وتلقت مكالمة من صديقتها الفرنسية التي كانت في المغرب (مراكش تحديدا)، حيث حذرتها من الخطر، بعد أن أبلغها خطيبها “أمين. ن” بذلك، خصوصا أنه اشتكى أيضا من المتهمين، ومن كون تصرفات خطيبته بدت غير طبيعية رغم أنها كانت في وعيها؛ وأوضح لها أن سلوكها كان يشير إلى تعرضها لمخدر قوي، ما دفعه لوضعها في غرفة منفصلة، ودفع 300 أورو لعاملة في الفيلا لمراقبتها حتى تستعيد وعيها بالكامل.
وأكدت المحامية الفرنسية أمام الضابطة القضائية بباريس إجراءها اختبار سموم فور استيقاظها، فجاءت النتيجة إيجابية للكوكايين فقط، وهو ما أثار استغرابها لأنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة خلال الحفل، لكنها ظلت معتقدة بشدة تعرضها لتخدير بمادة GHB، المعروفة باسم “مخدر الاغتصاب”؛ غير أن هذا التحليل لم يكن مدرجا في الفحوصات التي أجريت لها في المغرب، ما جعلها تشكك في نزاهة التحليل، لتسمع لاحقا، شائعات تشير إلى أن المتهم الرئيسي في القضية سبق أن تورط في جريمة قتل، لكنه لم يُحاكم بسبب تسوية مالية مع عائلة الضحية، وهو ما أثار مخاوفها بشأن إمكانية إفلات المتهمين من العقاب مرة أخرى.
تشكيك في مصداقية المشتكية
ركز دفاع المتهمين أمام قاضي التحقيق، خلال جلسات الاستنطاق التفصيلي، التي استبقت جلسة المواجهة، على التشكيك في مصداقية المشتكية، بعد تسجيل تناقض في تصريحاتها بخصوص وضع مخدر “الكوكايين” في شرابها، وهو منتج يستهلك عن طريق الشم، إضافة إلى تصريحها بتعاطيها هذا المخدر في مراكش، أي خلال فترة سابقة لتاريخ الحفل الذي شهد الادعاءات المشار إليها. وعبر محامو المتهمين في أكثر من مناسبة عن استغرابهم تكييف الأفعال المدعى بها من قبل المشتكية بجناية الاغتصاب، في حين أن الواقعة تصنف جريمة فساد باعتراف منها ومن خطيبها المتنازل عن شكايته، وكذلك الأمر بالنسبة إلى فعل الاحتجاز.
كما عبر محامو المتهمين خلال وقت سابق عن مخاوفهم للنيابة العامة من وقوع موكليهم في هذا الملف ضحية المكانة الاجتماعية والوضع الاقتصادي والمالي المؤثر لعائلاتهم، من خلال ما راج من أخبار وآراء في الشارع العام، أذكت الحقد الطبقي والتفاوت المجتمعي، ونفوا مساومة عائلات المتهمين “الضحية” بأي مبالغ مالية لقاء التنازل عن شكايتها، وثقتهم في نزاهة القضاء المغربي.
من جهة أخرى رفض قاضي التحقيق باستئنافية الدار البيضاء طلبات متكررة من دفاع المتهمين في الملف من أجل متابعتهم في حالة سراح، وذلك بعد تقديمهم قائمة ضمت عددا كبيرا من الشهود الذين نفوا واقعة الاغتصاب، إذ أكدت شاهدة منهم إتيان المشتكية الفرنسية بإيحاءات جنسية خلال الليلة التي أقيم فيها الحفل بالفيلا الفاخرة للمتهم الرئيسي في عين الذئاب؛ فيما ركز الدفاع في جلسات التحقيق أمام النيابة العامة على عدم تقديم “الضحية” المفترضة أي أدلة على تعرضها للاغتصاب، إلى جانب الاختبارات الطبية التي أجرتها بشكل شخصي وأكدت ممارستها علاقة جنسية وتناولها مخدر “الكوكايين”.
وتضمنت شهادات شهود في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وقاضي التحقيق نزوع المشتكية السابقة خلال الحفل إلى التصرف بشكل مضطرب تحت تأثير الكحول والمخدرات، إذ شرعت في التحرش بمدعوين رجالا ونساء، وأومأت إليهم بحركات تدعوهم إلى ممارسة الجنس؛ فيما استمع قاضي التحقيق في الملف إلى روايات شهود آخرين ومحتوى مقطع صوتي، مبرزين حث اثنين من المشتكى بهم خطيب المحامية الفرنسية، الذي تنازل في ما بعد عن شكايته ضد المتهمين الموجودين في حالة اعتقال حاليا، على عدم الالتحاق بها خوفا عليها من تعرضها للعنف، بعد مواصلتها التصرفات المذكورة طيلة أطوار الحفل.
الرسالة واضحة، جمهورية الخبث الساقطة تقول للمغاربة ويل لمن يفكر في معاكسة المصالح الفرنسية المقدسة، وخاصة من داخل دواليب الباطرونا، يدهم طويلة وتطال المغاربة بطريقة أو بأخرى، خاصة وأن بيادق الفرنسيس رهن الإشارة..
إن كان العدل لا يوجد فوق الارض، حتما يوجد العدل في السماء، عاجلا غير آجل ، سبحان عدل الواحد القهار …
اه لو كان المتهم من عامة الشعب المغربي لبنيت تزمامارت من جديد من أجله المهم الرسالة واضحة جدا .بالمغرب من يملك الجاه و المال و السلطة و النفود لا خوف عليهم ولا هم بحزنون
حفلات القصارة والشراب على افتراض وجودها يحضر الجنس في أغلبها وتعم الفوضى أحيانا وحتى الإعتداءات والخصام بسبب التنافس على البنات ومن أراد أن لايمسه أي أحد فعليه أن يبتعد عن مثل تلك التجمعات ويعفي نفسه وهذا منطقي جدا لي يتصاحب مع الحداد لابد يقيسو الحموم .
لي سميتيها “جمهورية الخبث” هيا لي فلماضي بدات بناء المغرب الحديث في جميع المجالات وليوم عندها ألف شركة مخدمة 600 ألف مغربي وتيعيش فيها 2 مليون من 5 مليون مهاجر مغربي ولعام لي فات 300 ألف مغربي طلبو فيزا ديالها …..المش ملي ماتيوصلش للحمة تيقول ….
يجب القطع مع هدا العرف المسمى التنازل عن الحق من طرف مشتكي او مشتكية.
عند التنازل ابان بدء جلسات التحقيق أو المحاكمة يجب ان يدان صاحب التنازل بازعاج السلطات و تحقير محاضر الضابطة القضائية و الاستهتار.لان هناك عمل شاق تقوم به السلطات الأمنية من بحت و اعتقال و حراسة و تقديم و كدلك نفس الشيء النيابة العامة و قضاة التحقيق .
في متل هاته الجرائم الكبيرة يجب أن يخبر المشتكي ان التنازل غير صالح عند الشكاية للقطع مع هدا العرف .
اما بعض الجنح الصغيرة متل السب او عراك بين الجيران و الاخوان مافي حرج يكون تنازل بشروط .
من المفروظ عدم طي القضية هناك احتمالين الفرنسية قدمت ادعاء كاذب او فعلا اغتصبوها مهما كانت الحقيقة يجب ان يعاقب احد اطراف
كذب على العدالة جريمة خطرة و اغتصاب جريمة خطرة
مايمكنش تكون ولد مليادير وكنيتك بورجوازية وماتشريش كلشي في هاد الدنيا, الفلوس تدير طريق حتا في لبحر
التحقيق يجب من الاصل يكون سليما من المصدر وتكون رقابة عند الضباط ونزاهة وتكون مراقبة الملفات والمحاضر عند رؤساء الضباط والمراجعة لضبط اللخطاء والشطط والهفوات ، وبعد ذالك تكون موافقة رئيس الضباط التحقيق في الملفات ورفعها لقاضي التحقيق ،
ولا يجب التساهل مع الجاني وحتا المظلوم ، مسألة التنازل والتساهل لا توجد إلا في المغرب ؟ نشجع على الجريمة ،
كيف لشخص ظلم وأصيب بعاهة مثلا حسب خطورتها جروح كسر ، وووووو ، ونقول له تنازل أو سامح ؟
ولماذا أصلا هناك قانون وقضاء ؟
كان على قاضي التحقيق متابعة الفرنسية كذلك مادامت اعترفت بتناولها للكوكايين ومتابعة الباقين كذلك باستهلاك المخدرات والفساد ومتابعة الخطيب … أما الاغتصاب فليس هناك مايثبث ذلك…
اموال تترعرع
لو كانوا المتهمين من عامة الشعب الكادح لكان مآلهم عشر سنوات او اكثر
…مبرزين حث اثنين من المشتكى بهم خطيب المحامية الفرنسية، الذي تنازل في ما بعد عن شكايته ضد المتهمين الموجودين في حالة اعتقال حاليا، على عدم الالتحاق بها خوفا عليها من تعرضها للعنف، بعد مواصلتها التصرفات المذكورة طيلة أطوار الحفل!!! ؟؟؟
يبدو أن الأموال المترعرعة اعادت للضحية المفبركة ذاكرتها و اشفتها بسرعة البرق من اضطراباتها في الذاكرة يا سبحان الله
حتى إن كان هناك هذا التنازل الغريب الذي يظهر أن وراءه أموالا كبيرة ستتوصل بها هذه المحامية إلا أن على النيابة العامة متابعة أولاد لفشوش لأن أعمالهم ترقى الى جرائم كبيرة تستحق العقاب المناسب
القضية فيها تسوية مالية، وكيف لا والفرنسية لا يهمها الشرف ولا الجنس، أصلا هي بمقدورها ممارسة الجنس مقابل المال ولا حرج، الخطر أنها تواطأت مع من مارست الجنس معهم ضد خطيبها لتبدأ فصول أخرى من كسر العظام ضد خطيبها، والأخطر أنه بعد أن يتم التخلص من خطيبها بتغريقه سوف ينقلب السحر على الساحرة ليتم متابعتها بالوشاية الكاذبة ليتم اعتقالها أو أنها ستفر دون أن تفكر في العودة للمغرب
هذا شيئ كان متوقعا فلا يمكن بأي حال من الأحوال سجن مثل هؤولاء فعائلاتهم تمتلك نفوذا قويا و سيضغضون على الجميع من أجل تحريرهم بما في ذالك القضاء و الضحايا
أتساءل كم هي الأموال التي رصدت لهذه المحاكمة من أتعاب المحامين والاستشارات القانونية التي يقدمها القضاة المتقاعدين الذين لهم إلمام كبير بالقانون والثغرات التي تشوبه وكذا الأموال التي رصدت للمتنازلين والشهود من أجل معانقة الحرية لتبقى السجون فقط للفقراء والبسطاء أما أبناء لفشوش والباطرونا يعانقون الحرية لا لشيء لأن آباءهم يمتلكون الأموال الضخمة والجاه والسمعة والنفوذ السياسي والاقتصادي والاعتباري لذلك لا يليق أبنائهم بولوج السجون.
سبحان الله لا اثق بالفرنسيين وباحربتي لا تقة فيهم وشديد تقلباتهم السريعة بل والحسد اذا وحدوك أذكى منهم زيادة على تغيرهم بالمال بدون مبادئ
جاء في نهاية الفقرة الأولى للمقال ما يلي :
“بالنظر إلى المكانة الاجتماعية لأطرافه”.
إذن لو كانوا “ولاد الشعب” و في نفس الوضعية بنفس المعطيات، كانت “الأحداث” ستأخذ مجرى آخر ؟
أو لو كانت “بنت الشعب” هي المعنية، هل سيُعار لها كل هذا الإهتمام ؟
لماذا لا تحتم “المكانة الاجتماعية” على أصحابها أن يكونوا أكثر حرصا على سمعتهم ؟
أنا هنا لا أتهم الأشخاص المعنيين في هذه القضية بالذات (الله أعلم آش داروا أو ما داروش)
كما لا أتهم القضاء (لا أفقه شيئاً في القانون و لا علم لي بما يدور في المكان الذي يدور فيه ما يدور)
بعبارة أخرى : مادام القانون يعلو و لا يُعلى عليه و يسري على الجميع … ما دخل “المكانة الاجتماعية” في الموضوع ؟ … مجرد سؤال فقط !
أما السكر العلني وستعمال المخدرات الصلبة فيها تجوز لولاد لفشوش إنها متجاوز عليها ركزو غير على تنازول الأجنبية كون كان شي فقير كون لفقوليه حتى الإتجار
تم تحريك الهواتف بعدما تحركت لعاقة المهم كلهم مدنبوب سواء الخطيب او الطبية او اولاد لفشوش هذا يسمى صراع الأقوياء المهم التنازل