أفادت مصادر هسبريس بأن المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون ما زال، منذ أكثر من سنتين، يتخبط في مشكل عدم توفر أطباء للتخدير والإنعاش؛ وهو ما يفاقم معاناة سكان الإقليم الذين يضطرون إلى نقل الحالات الحرجة إلى مدن مجاورة من أجل تلقي العلاج.
وأضافت المصادر ذاتها أن “هذا الخلل الكبير أضحى عنوانا عريضا في معظم فضاءات التواصل الاجتماعي، وجعل قطاع الصحة بإقليم شفشاون على صفيح ساخن؛ مما يطرح علامات استفهام عديدة حول غياب البنيات الأساسية بالمستشفى”.
وطالب متتبعون للشأن المحلي بشفشاون بضرورة “العمل على توفير شروط ومستلزمات التنمية الصحية بالمستشفى الإقليمي، خاصة أثناء توافد الحالات الحرجة جراء الحوادث، وكذا على مستوى جدولة العمليات الجراحية”.
وشدد هؤلاء المتتبعون على أن “غياب أطباء للإنعاش بمستشفى محمد الخامس وضع الجهات المسؤولة أمام امتحان كبير؛ وهو ما يحتم على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التدخل العاجل لتدارك هذا الوضع المقلق”.
ولفتت مصادر هسبريس إلى “غياب أية مبادرة ملموسة، إلى حدود الساعة، من أجل تجاوز لغة الوعود لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، علما أن المستشفى يعد وجهة أساسية لكل سكان الإقليم الممتد على مساحة شاسعة”.
أطباء يشتغلون ب 8000 درهم للشهر ؟
أكيد سيفتقر إليهم …
الاطباء هاجروا الى المانيا لانقاذ النظام الضريبيرهناك.
الاطباء في اختصاصات الانعاش و التخدير و اختصاصات اخرى يتقاضون على الاقل 8000 درهم لمدة 24 ساعة بالمستشفيات الفرنسية و يشتغلون ٣ ايام في الاسبوع و رغم هذا العديد من المستشفيات العمومية الفرنسية اصبحت تفتقر للأطباء خارج المدن الكبيرة .. عدد كبير من الاطباء الجزائريين غادروا بلدهم التعس لأن الأجور ابخس حتى من المغرب , و المغاربة اصبح عددهم اكثر في القطاع الخاص الفرنسي و يمكن ان تصل أجرتهم إلى 2000 يورو في 24 ساعة !! هذا هو سبب هجرة الأدمغة .
إلى صاحب التعليق رقم 3 ليكن في علمك أخي الكريم أن طبيب بدبلوم الطب العام مبتدئ في المغرب يتقاضى أجرا شهرياً صافياً يقدر ب 8200 درهم. الغريب هو أن مستشفياتنا تعاني من نقص في الأطباء ونرى أن طلبة الطب ماضون في تعنتهم وإضراباتهم لا لشيء سوى أن الوزارة تسعى إلى تقليص سنوات الدراسة. أين هو الحس الوطني ؟؟
les médecins ont quitté chefchaoune pour Tanger pourquoi?c’est la question dt le ministere de la santé nous doit une réponse.a Tanger bcps de médecins mais les statistiques sont en baisse !
هذا المستشفى البئيس يعتبر مقبرة للأحياء بكل المقاييس، قسم المستعجلات، قسم طب الاطفال، قسم الولادة، ارتفاع عدد وفيات الاطفال المواليد الجدد وكأننا في القرون الوسطى، معاملة سيئة يتلقاها المواطنون من العاملين بهذا المستشفى، إدارة سيئة،….باختصار لا يمكنك أن تجد نقطة إيجابية واحدة تخصه، إضافة إلى انعدام النظافة وانبعاث الروائح الكريهة من أروقته وغرف المرضى…