مستعمرات إفريقية سابقة تلتقط الدرس المغربي للتخلص من النفوذ الفرنسي

مستعمرات إفريقية سابقة تلتقط الدرس المغربي للتخلص من النفوذ الفرنسي
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 12 غشت 2023 - 20:00

التقطت صحافة دولة البنين العلاقات المتوترة بين المغرب وفرنسا، والتي ألقت بظلالها على الجانب الاقتصادي. واعتبرت صحيفة “لانوفيل تريبونال” البينينة أن الاستثمار الأجنبي في المغرب شهد تغيرا ملحوظا، بعد تراجع “الاكتساح” القديم الفرنسي لسوق الاستثمارات المغربية، وبالتالي فسح المجال أمام عملاق عبر المحيط الأطلسي: الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة ذاتها، في مقال منشور السبت، أنه بلغة الأرقام، “خلال عام واحد، بين 2021 و2022، عانت الاستثمارات الفرنسية في المملكة المغربية من انخفاض حاد، حيث انخفضت من 7.4 مليارات درهم إلى 3.2 مليار درهم فقط”، مشيرة إلى أن “الاستثمارات الأمريكية عرفت في الوقت نفسه تطورا مذهلا، حيث صارت استثمارات بلاد العم سام بالمغرب تقترب من رقم فرنسا القديم: 7.4 مليارات درهم في 2022”.

وعالجت صحيفة “لانوفيل تريبونال” البينينة أيضا اتجاه المغرب نحو اللغة الإنجليزية في التعليم وما لذلك من دلالات فيما يخص “بعثرة أوراق” الفرانكوفونية رسميا في المغرب، معتبرة أنها خطوة تعكس حجم التوتر الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية في هذه الفترة.

وباعتبار أن البنين مستعمرة فرنسية سابقة، فإن خبراء مغاربة رجحوا أن “يكون التقاطها لهذا الموضوع في هذه الظرفية يشكل تكريسا لتقهقر فرنسا في القارة، ودعما لسرديات إنهاء التدخل الفرنسي في بلدان المنطقة”.

الحذو حذو المغرب؟

محمد شقير، الكاتب والمحلل السياسي، اعتبر أن “التقاط الدول الإفريقية لهذه الخطوة التي قام بها المغرب في إعادة بناء علاقاته مع فرنسا، كانت دائما رغبة معلنا عنها في المغرب رسميا، وهي تحرير إفريقيا من التبعية وتشكيل قوة جهوية إفريقية تفك الارتباط الكولونيالي مع مستعمريها السابقين، خصوصا فرنسا”، موضحا أن “رغبة المغرب واستراتيجيته، التي تمت باسم شعار “رابح-رابح”، كانت تروم ترتيب الأولويات في العلاقة مع الآخر”.

وأفاد شقير، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، بأن “ما يقوم به المغرب، اليوم، يبرز بأن دور فرنسا إفريقيا هو في تراجع مستمر، ولا أدل على ذلك أن فرنسا بصدد فقدان آخر قاعدة إفريقية لها، وهي النيجير”، مؤكدا أن “الكثير من الدول في القارة صارت تتابع هذه العلاقة مع فرنسا، والتقاطها من طرف الدول الإفريقية، خصوصا الصحافة البينينة هي إشارات موضوعية بأن أنساق التخاطب مع المستعمر القديم، الذي لا يحترم سيادة الدول واستقلاليتها وخياراتها ولا يقبل بمنطق الشراكة، باتت تتكسر”.

وذكر المحلل السياسي: “هذه الحقيقة تكرست في مؤتمرات عديدة بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي؛ فالمغرب لم يروج فقط لخطابات الرفض ودحض العقلية الاستعمارية الفرنسية، بل هو عمليا أخضع العلاقات مع فرنسا لإعادة النظر”، مبرزا أن “هذا هو ما جعله ينوع شركاءه، والكثير من الاستثمارات الأجنبية بالمغرب صارت تركز على معطى “رابح- رابح”، وهذا ما أزعج العقلية الفرنسية التي تفكر بمنطق المصلحة الواحدة”.

“نهاية فرنسا؟”

هل هي نهاية فرنسا إفريقيا؟ سؤال متداول تنقله جريدة هسبريس لمحمد بنحمو، مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، الذي قال إن “فرنسا في إفريقيا تلفظ أنفاسها الأخيرة، لأن القيادة الفرنسية الحالية لم تستوعب المتغيرات ولم تُسايرها باستراتيجيات مغايرة”، مضيفا أن “السياسة الفرنسية المتبعة كانت لها سلبيات عديدة أثرت على الرأي العام الإفريقي، والنخب الإفريقية المثقفة مزقت بدورها الروابط التي كانت تربطها سابقا بفرنسا المستعمرة”.

وزاد بنحمو قائلا: “فرنسا تُتهم اليوم بأنها لا تراعي سوى مصالحها، ولم تقم بأي مجهود لتطوير هذه الدول التي كانت تستعمرها”، مشيرا إلى أن “المنطقة عرفت دخول شركاء جدد، من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا؛ وهذه البلدان حاولت أن تخلق تموقعا داخل إفريقيا، باعتبار أن هذه القارة ستكون هي القبلة المقبلة للاستثمارات الأجنبية، بخلاف فرنسا التي اعتبرت أن إفريقيا عبارة عن دول سابحة في فلكها وتابعة لها بدون قيد أو شرط”.

وسجل المتحدث بأن “الاستعمار الفرنسي كان مختلفا عن الاستعمار الإسباني أو البرتغالي، لأنه كان بإدارة مباشرة ويُخضع مستعمراته لتبعية مطلقة. لذلك، يراه سكان القارة بأنه يمثل عقلية متعجرفة وآمرة لا تراعي خصوصية الدول أو طموحاتها، ولا تؤمن بمبادئ “رابح-رابح”؛ ما عجل بظهور مختلف أشكال التمرد على الحضور الفرنسي في المنطقة”.

وأوضح مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية: “المغرب اشتغل، خلال العقود الأخيرة، على تدعيم وتوطيد علاقاته مع شركائه الأفارقة، بحيث جاء بعقيدة جديدة للشراكة يكون فيها الكل رابحا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • احمد
    السبت 12 غشت 2023 - 20:06

    صراحة لم اقرأ المقال اكتفيت بالرسم الكاريكاتوري واللي قتلني بالضحك، فتحية للفنان المبدع والذي يتحفنا كل يوم بما جادت به فرشاته الذهبية، اما المقال فساعود لقراءته بعد كتابة هذا التعليق.

  • عبدالمجيد
    السبت 12 غشت 2023 - 20:06

    فرنسا كانت تستفيد بالبليكي ولكن اليوم المغرب أصبح يطالب بحقه لأن لديه عروض كثيرة وبمقابل سمين

  • حمزة
    السبت 12 غشت 2023 - 20:06

    ولن ترضى عندك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

  • Mohamed
    السبت 12 غشت 2023 - 20:10

    لماذا لل تفرضون التأشيرة على الاوربيين و الفرنسيين تحديداً، كما يفرضونها علينا ويستخلصون الرسوم بدون الحصول على الفيزا.

  • عابر سبيل
    السبت 12 غشت 2023 - 20:14

    منين نهاية فرنسا.. علاش هناك تهافت على الفيزا؟ و علاش ملايير اليوروهات كتدوز من باريس للمغرب عن طريق الجالية؟ واش حسابلكم روسيا و الصين فيهم الخير كتر؟ راكم مافاهمين والو يا اصدقائي.

  • مومي
    السبت 12 غشت 2023 - 20:15

    وهل المغرب تخلص من التفوذ الفرنسي؟!
    المغرب مازال مستعمر ،والدليل استمرار تدريس الفرنسية وتقوية دورها في المواد العلمية

  • منجد الطلاب
    السبت 12 غشت 2023 - 20:18

    المغرب عضو كامل العضوية في الفرانكوفونية. لغة الادارة في المغرب
    هي الفرنسية ، فرنسا أول مستثمر في المغرب، السياح الفرنسيون أهم كتلة سياحية تزور المغرب أكبر جالية مغربية مهاجرة توجد بفرنسا وأكبر مصدر للتحويلات المالية للمهاجرين من فرنسا.
    وأكبر جنسية تانية يحملها المغاربة هي الجنسية الفرنسية .
    الأفلام الأجنبية في قاعات السينما بالمغرب كلها مدبلجة باللغة الفرنسية …..

  • عابر سبيل ا
    السبت 12 غشت 2023 - 20:25

    اذا كانت فرنسا سيءة لهذه الدرجة لماذا تدهبون عندهم وتشترون العقارات والتطبيب وشراء الأسلحة وملابسهم وسياراتهم وووووو. الفم لكبير رأس ماله الهضرة فقط .

  • مغربي
    السبت 12 غشت 2023 - 20:29

    الكاريكاتور جد معبر تحية للرسام، مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم…، المغرب قطع أشواط صعبة في جميع التحديات الدولية، المغرب ذو عقلية متطورة فتح الباب أمام عمالقة الإستثمار و التجارة، ورمى الديك من النافذة

  • مواطن2
    السبت 12 غشت 2023 - 20:37

    الكلام شيء…والواقع شيء آخر. افريقيا تريد التخلص من فرنسا لأنها اقتنعت بانها تستغلها ابشع استغلال وهي لا تزيد الا فقرا…ومع ذلك هناك من يضع فيها الثقة الكاملة خاصة المسؤولون. اموالهم في بنوكها. وعقاراتهم في شوارعها واولادهم في مدارسها ونساؤهم يعيشن فيها اكثر مما يعشن في بلدانهن…من الصعوبة التخلص من فرنسا. فقد غرست لغتها في سكانها وجعلت من مسؤوليها اسرى الملذات وحياة الترف. العقلية تغيرت فعلا لكن التخلص منها سيكون مكلفا. وعموما لا خير في كل من سيخلف فرنسا. الكل يبحث عن المصلحة والافارقة عجزوا عن تدبير شؤون بلدانهم بعيدا عن تلك الدولة التي عرفت بدهائها ومعرفتها لخبايا الامور…الحل كله في من يمسك بزمام امور تلك الدول..برزت بعض المبادرات لكن هل ستستمر ام ستجد امامها ما يعرقلها…كل ما نتمناه هو التخلص من قبضة الاجنبي وهيمنته. بلادنا والحمد لله شرعت في التخلص من هيمنتها بجعل لغتها ثانوية ولو انها الى حد الآن لا زالت تستعمل في بعض المجالات. على كل حال لابد من تعويضها بالانجليزية او باي لغة اخرى للتخلص من هيمنتها.للآسف حتى بعض الاماكن لا زالت تعتمد في اشهاراتها عليها.

  • عاصمة الفئران
    السبت 12 غشت 2023 - 20:40

    فرنسا المنافقة تنتقد المهاجرين وفي نفس الوقت تستقبلهم بأعداد أكبر.

  • حمودة
    السبت 12 غشت 2023 - 21:17

    علاقة المغرب مع فرنسا متعددة و تهم جميع القطاعات اضافة الى المغاربة المقيمين بها و المطلوب واقعيا هو ان تتطور و لكن بمنطق الند للند و رابح رابح مع نبد الفكر الاستعماري الدي تتمسك به فرنسا ام القطيعة فلا يخدم مصالح المغرب

  • الحديقة الخلفية
    السبت 12 غشت 2023 - 21:20

    عن أي درس تتحدث… فرنسا تسيطر طولا و عرضا في الإقتصاد المغربي و في القرارات السياسية و إيجاد عمل في كل المجالات يمر عبر اللغة الفرنسية… أضف إلى ذلك الجنسية المزدوجة لمسؤولين كبار في مواقع القرارات…..
    إثقوا الله في أنفسكم

  • سفيان الهولندي
    السبت 12 غشت 2023 - 21:26

    والمغرب لازال تابع ل سيدته فرنسا ولولا الشركات الفرنسية واللغة الفرنسية لما قامت لكم قائمة وزد على ذالك افتحوا الحدود للمغاربة وسوف تكون هل يبقى معكم احد في المغرب كلهم سيتجهون نحو الشمال اي الى الدول التي تسود فيها العدالة الاجتماعية .

  • باز
    السبت 12 غشت 2023 - 21:36

    اللغة الفرنسية مازالت تعيق تقدم المغرب.
    هناك تطور ملموس في وعي المغاربة.
    لاحظنا أن بعض المغاربة طالبوا بمشاهدة الأفلام العالمية في قاعات Megarama باللغة الأصلية، الانجلزية.
    99% من الانترنت باللغة الإنجليزية.
    المغرب في طريقه من التخلص من العقلية الفرنكوفونية الفاشلة بكل المقاييس.

  • Mohamed
    السبت 12 غشت 2023 - 21:40

    فرنسا لم تنتهي بعد فرنسا قوة اقتصادية و عسكرية نووية الشركات الفرنسية استثمرت الملايير بالمغرب الجالية المغربية بفرنسا هي الأكبر بأروبا الوقت لازال مبكرا للقول بأن فرنسا انتهت

  • الند للند ..
    السبت 12 غشت 2023 - 21:41

    لا يمكن الطلاق بين عشية وضحاها ..سياسة ربط اي تعاون مع المغرب بالخروج من المنطقة الرمادية مهم جدا ومن بعد ايبانو حوايج اخرى وتبقى العلاقات مزيانة مع الجميع

  • مجرد أسئلة !!!
    السبت 12 غشت 2023 - 21:42

    متى تخلص المغرب من النفوذ الفرنسي ؟ وهل فعلا تخلص من النفوذ الفرنسي مثلما تخلصت رواندا ومالي وبوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى أم نكذب على أنفسنا ؟ وأخيرا لماذا لا يفرض المغرب تأشيرة الدخول على الفرنسيين إذا كان فعلا تخلص من النفوذ الفرنسي ؟

  • Abdou
    السبت 12 غشت 2023 - 21:43

    Certes,la prise de position de notre pays est édifiante pour nos amis africains, mais attention tu a beau chasser le colonialisme par la fenêtre,(pour respecter la caricature ) il se métamorphose pour revenir par la grande porte, que faire? This is the big question ❓

  • معنى التحرر
    السبت 12 غشت 2023 - 21:54

    معنى التحرر.هو ان لا نرى 90% من السيارات التي تسير في الشوارع هي رونو. او. بيجو.. او سيتروين. ومعناه ..ان لا نرى طوطال ….ان لا نرى…كاروفور. ..و اشياء من هذا القبيل..
    ومتيلاتهم. كذلك العطور الفرنسيه و ولافرج واخواتها. و بنك اورونج ومتيلاته .. والقاىمه طويله…. و ان لا نرى تحدث النخبه بالفرنسية….جعل اللغه الفرنسيه في الدرجة الثالثه….وهذ لن يتحقق ..مع وجود لوبيات ..واتفاقيات…وضعها المستعمر على مقاصه…..

  • حتى يزيد ونسميوه سعيد
    السبت 12 غشت 2023 - 22:01

    اتساءل مع نفسي،ربما المغرب،تخلص من التبعية،لفرنسا،وانا مجايب خبار؟لكن هيهات،ليس بعد،ربما،عندما نتخلص،من التبعية،والتقليد ،الاعمى،والتباهي بالفرنسية،ربما سنتطور الى الافضل.لان لي يااكل،اللحم،ويعطيك العضم،بعد منو،ماعمرك غادي تشبع معاه.

  • mustapha
    السبت 12 غشت 2023 - 22:02

    En tout cas ces mouvements de contestation des Africains sans précédent-que la France dégage ou pas- vont changer beaucoup de choses. Le plus dur c’est le commencement disait un philosophe. la France colonialiste raciste nombriliste va se décomposer vers le pragmatisme. une page de la nouvelle geostrategie vient d’être lancée

  • Abdel
    السبت 12 غشت 2023 - 22:14

    كيف يمكن الحكم على العلاقات المغربية الفرنسية بهذه البساطة و
    نجزم بأن فرنسا في طريق الزوال والعلاقات بين البلدين جد وطيدة وفي تطور في المجالات الاقتصادية ( صناعة السيارات، الطيران، السياحة ….
    ) والاجتماعية (المغاربة أول جالية أجنبية بفرنسا )، والتعليمية ( المغاربة يتصدرون قائمة الطلبة بالمدارس العليا والجامعات الفرنسية).
    أما القول بأن الأفارقة أخذوا العبرة من المغرب لتغيير موقفهم من فرنسا فهذا من وحي الخيال ولا ينبني على أي معطيات صحيحة. كل ما في الأمر هو أن مثل هذا الموقف من فرنسا جاء منذ أن زار ماكرون الجزائر وخلص بعض المغاربة أن فرنسا منحازة إلى البلد الجار. من تم أصبح الخلط بين فرنسا الدولة أول بلد داعم للمقترح المغربي حول الصحراء بمجلس الأمن، وفرنسا ماكرون الذي سوف سيندثر حزبه ويزول.
    وبخصوص اللغة، وجب السؤال حول إمكانية اللغة الأنجليزية فتح المجال للطلبة المغاربة من الدراسة وإستكمال أبحاثهم بالخارج بنفس الوثيرة والأعداد الكبيرة التي تستقبلها فرنسا غالبا ما في الجامعات العمومية في مختلف التخصصات لا تكلف أموالا باهضة مقارنة مع الدول الأنكلوساكسونية.

  • عبد الله
    السبت 12 غشت 2023 - 22:18

    لا يجب الا نجرار الاعمى خلف هذه الشعارات الخاوية!
    نحن بحاجة لجميع شركائنا بما فيهم فرنسا و شركاتها. نعم و الف نعم لتنويع شركائنا و الف نعم للغة الانجليزية لكن المغرب يجب ان يظل ارضا تقبل الاستثمارات من الجميع و تحترم جميع شركائها.
    البراغماتية هي شعارنا

  • مغربي
    السبت 12 غشت 2023 - 22:19

    فرنسا كانت أنانية أكثر من الازم مع مستعمراتها الإفريقية و مازادها كراهية هي عجرفة ماكرون و دخوله في صراعات ضد السود و العرب. لأنه و بكل بساطة يفتقد للحنكة السياسية. و هذا ما عجل بطرد فرنسا من ماما أفريكا. أمريكا ليست ملاك و لا الصين و لا حتى روسيا. نحن في زمن المصالح و لاتوجد دولة تزج بجيشها في إفرقيا حبا فيها. بل هي لعبة مصالح. وفرنسا تخسر هذه اللعبة يوما بعد يوم لصالح القوى الكبرى.
    خلاصة القول الكبار دخلوا إفريقيا.

  • شوية المنطق ..
    السبت 12 غشت 2023 - 22:20

    دول الساحل ادا انتفضت ضد فرنسا والغرب بصفة عامة فليس لها ماتخسر بالعكس ….اما المغرب اولا جغرافيا محاطا باسوء دولة في تاريج البشرية ( عداء ربما لن يزول ابدا) ..من الجنوب دويلة حال واحوال وضعيفة ..غربا بالمحيط الاطلسي وشمالا باسبانيا اي بفرنسا وحلفاءها …ثانيا الاغلبية الساحقة من المغاربة ليس لها تكوين او مهنة ولا تحلم الا بالهجرة الى اوروبا والمغرب ليست له القوة الاقتصادية والمالية والسياسية لمواجهة الغرب بصفة عامة..
    .باختصار المغرب لا يمكنه ان يعول لا على بنادم ديالو ولا على الدول الافريقية..ومن مصلحة المغرب والمغاربة ايديرو السياسة مع الجميع وبدون شفاوي خاوي ولا شعبوية زايدة …
    ادا المغرب يطالب بحقوقة بمنطق رابح / رابح دون عنترية…..

  • i love france
    السبت 12 غشت 2023 - 22:38

    فرنسا العطور فرنسا برج افل فرنسا التكنولوجيا فرنسا الخبز ومشتقاته كل شيئ فرنسي فهو جميل

  • عمر زيادي
    السبت 12 غشت 2023 - 22:40

    عندما تجد أن اللغة الفرنسية لم يعد لها أي نفود بالمغرب ،في مؤسساته واداراته وشركاته ومعاهده ومدارسه ومتاجره..الخ..آنذاك يمكننا القول أن المغرب قد تخلص من النفود الفرنسي!

  • عمر
    السبت 12 غشت 2023 - 23:07

    لعب الدراري فقط. انا متأكد بعد ذهاب ماكرون و إدارته وقدوم إدارة جديدة ستعود فرنسا لحديقتها الخلفية في أفريقيا بدءا من المغرب. لا نستطيع العيش بدون فرنسا المغاربة وساستهم لهم رغبة جامحة وجوع أبدى للخضوع للسيد الفرنسي….

  • ABDOU
    السبت 12 غشت 2023 - 23:24

    المغرب لم يغير في تعامله مع فرنسا بل جاء الوقت فقط لاعادة النظر في العلاقات الاقتصادية.
    اكن، في المقابل، نرى ان المغرب تأخر كثبرا في استعمال منطق رابح-رابح مما أخر على المغرب التقدم مند سنين.

  • هلال الرباطي
    الأحد 13 غشت 2023 - 00:17

    اولا العجلة من الشيطان والتأني من الرحمن ، المغرب او بالأحرى قيادة المغرب تسير بخطى سديدة وبناء على استراتيجية محكمة باذن الله ، والعجلة هي رغبة كل من يريد السوء بالبلاد . والمشوار طويل الى المتوخى والمأمول .

  • Ahmed T.
    الأحد 13 غشت 2023 - 00:55

    فرنسا هي أمريكا و بريطانيا و ألمانيا و غيرها من الدول العظمى و هذه الدول هي الممول الكبير لصندوق النقد الدولي التي تحتاج منه الدول الافريقيه و الفاشله ، و لن يتم ستقلالهم الحقيقي إلا بدفع الديون المتراكمة عليهم و هذا من المستحيلات على المدى المتوسط و حتى الطويل. فبراكا من التعنتير الفارغ لأنهم لو يسمعوا سيسدوا الحنفيه و نموت جوعا.

  • MADO
    الأحد 13 غشت 2023 - 07:52

    Le tour du maghreb de le liberer des mains de la famille qui defends les interets de la france contre le peuple marocain meskine qui vit la misere c est le moment ou jamais de liberer le maroc

  • مثقفي وصحافة الغفلة بالمغرب
    الأحد 13 غشت 2023 - 08:39

    مثقفون وصحافيون مع الأسف كانوا يرددون ان النفوذ الفرنسي بالمغرب متغول ويتحدثون عن النخبة الفرانكوفونية والطابور الخامس الذي يوجه السياسة والمجتمع بالمغرب حتى جاءت عاصفة مراكش واكادير الرملية الصحراوية لتؤكد العكس وأن المغرب كان فقط يحتمي بفرنسا من خصومه فلو كانت فرنسا تتحكم في المغرب لكان حال المغاربة أفضل مما عليه الأن والقادم أسوء وفرنسا تم خنقها بالمغرب منذ زمن طويل بصفة حاسمة وبقيت المغالطات والمجاملات فقط والمغاربة يأكلون الدجاج بكثرة وبرمزية(…..) مادامت فرنسا تراخت في موضوع دخول المغربوالىة افريقيا والى معاقلها التقليدية فقد وقعت على نهايتها في افريقيا لأن المغاربة سبحفزون الأفارقة على التحرر من فرنسا التي لم تعد حالمة وقوية وجذابة كما كانت بسبب تسرب الكنوس اليها وتحكمهم فيها.

  • الاندلس
    الأحد 13 غشت 2023 - 09:28

    فرنسا تنهب خيرات الدول الافريقية مثل اليورانيوم والفوسفات والذهب والغاز والبترول والحديد…… ، وحتى المشاربع التي توقعها مع الدول الافريقية ، تكن الرابح الوحيد هي فرنسا ، ولهذا اذا استفاقت أفريقيا فلن تأخذ فرنسا شيئا .
    أما التعاملات مع فرنسا ستبقى حسب المصلحة .

  • حميدوش
    الأحد 13 غشت 2023 - 11:41

    لا يجب الإستهانة بفرنسا، فهي عضو في مجلس الأمن، و قوة إقتصادية ،إجتماعية و حربية كذلك.
    سياسة المغرب سياسة معتدلة تقوم علي إحترام جميع الدول و بالخصوص القوية منها حتى يملك التوازن و آحترام الآخرين.
    و بما أن المغرب أصبح فاعلا إقتصادية و قوة إقليمية، فمن حقه أن يتعامل مع فرنسا بسياسة الند بالند حتى تغير سيايتها إتجاهه و المعاملة بكل إحترام و تقدير و تشهير الخرائط الصحيحة للمغرب لكي يطلع العالم علي حقيقتها و صدقها .

    و حينها سترجع الأمور الي مجراها الطبيعي .

  • الصاعقة
    الأحد 13 غشت 2023 - 12:12

    اكتفيت بقراءة العنوان لتناقض مضمونه مع الواقع.سنتخلص من النفوذ الفرنسي حين تصبح الفرنسية لغة أجنبية مثل كل اللغات لنا الحق باستبدالها متى تبين لنا عدم جدواها.أما والحال على ماهو عليه الٱن فلا أنصح البنين ولا غيرها بالاقتداء بالمغرب في هذا الموضوع.

  • Khalid
    الأحد 13 غشت 2023 - 16:27

    الطامه الكبرى ان الفرنكوفونيين حتى النخاع هم المسيطرين على الحكومه ومراكز القرار…….وان خطاب الوزراء اغلبه بالفرنسيه….ويتبج البعض بان المغؤب تخلص من هيمنه فرنسا دون اغفال ان .. اللغه الفرنسيه هي الطاغيه على الاداره العموميه …وان البعتات الفرنسيه هي المسبطره على المدارس الاكتر جوده و تكوينا وانتاجيه…..وان الفرنسيه هي الحاجز الدي يقصي ابناء الدراويش من ولوج عده وظاءف….وان الاعلام العمومي تطغى عليه الفرنسيه بل وان احد قنواته لا زالت وفيه لخط تحريرها الفرنكفوني الدي تاست عليه…….

  • mohasimo
    الأحد 13 غشت 2023 - 18:35

    ههههههه ناري عملوا لهم سياسة بضاعتكم ردت إليكم, ناري؟؟!!, عدوي و ما رضاش ليه هذه الرمية مثل رمية إلى مزبلة التاريخ, هذا درس لكل من يريد البقاء بالعبث بالأفارقة, دنيا تبدلات و الشعوب الإفريقية فاقت و عاقت بالألاعيب.

  • Mezabi
    الإثنين 14 غشت 2023 - 01:26

    لست مع قول الكاتب “الاستعمار الفرنسي كان مختلفا عن الاستعمار الإسباني أو البرتغالي و أنه يمثل عقلية متعجرفة وآمرة لا تراعي خصوصية الدول أو طموحاتها“
    فرنسا دخلت الى المغرب عن طريق الحماية الموقعة مع السلطان مولاي حفيظ سنة
    1912 ولم تكن لها نية الاستعماركما حدث في الجزاءير وللحقيقة فان فرنسا بالرغم من تجاوزات بعض المقيمين (جوان وكيوم) فانها وضعت اللبنات الاولى للبنية التحتية (ليوتي) فشيدت القناطروالبنايات والمدارس وشقت الطرق ومدت اول سكة حديدية ومهدت لمغرب عصري
    ام اسبانيا فقد استعمرت المغرب بالقوة فنشرت الرعب والخراب حثى انها ارتكبت في الريف اكبر مجزرة باستعمالها اسلحة محظورة قتلت الالاف من السكان واعطبت مءيات الالاف

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش