قطع مستعمرون، اليوم السبت، عشرات أشجار الزيتون في قرية اللبن الشرقية بجنوب نابلس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مسؤول في حركة فتح.
وصرح أمين سر حركة فتح في اللبن الشرقية، رجا عويس، بأن “عددا من المستعمرين قطعوا نحو 50 شجرة زيتون، في الأراضي الواقعة قرب الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، تعود ملكيتها للمواطنين صدقي الأغبر ونبيل عويس”.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قالت: “إن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا 1490 اعتداء خلال أكتوبر، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته”.
وأضافت الهيئة: “تركزت مجمل الاعتداءات في محافظات نابلس بـ 307 اعتداءات، والخليل بـ 280 اعتداء، ومحافظة القدس بـ179 اعتداء”.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العضيم
لم يدعو امرا لم يفسدو فيه حتى الاشجار المباركة في الاراضي المبادة تتعرض للابادة
الفلسطينيون كما الكثير من المغاربة وجدوا انفسهم مابين الصبر على اعمال تخريب ممتلكاتهم او السقوط في اءيدي لاترحم ايضا خارج الحدود وسبب هذه اللعنة هو التطاول على ممتلكات الاءخرين والتاءمر عليهم لسلب مالديهم لكن مع الوقت يجد كل واحد ان كل شيء يبقى مسجلا في الكون حتى لو كان تحت الارض .
و من يجرؤ على التكلم مع بنو صهيون العرب و المسلمين هؤلاء اصبحو في خبر كان فالصهاينة يعتون فسادا في الارض قتلو 50000 امرأة و طفل في غزة فما بالك ب50 شجرة زيتون
هذا هو الكيان الصهيوني المجرم الذي انبطحت له كل الدول العربية وطبعت معه..
فهنيئا لكل من طبع
وحشية هذا الكيان لا توصف وأبخس ما يتوارث من هو كراهية الآخرين واذلالهم والتسلط على ملك الغير وتزوير التاريخ وخلق وابتكار أساطير ثم حق أطفالهم على اعتقادها حقيقة تاريخية حتى يقتلوا بدورهم من أجلها.
كل هذا بتواطء الدول الغربية بطلة الديموقراطية السطحية والانتقائية.
دول تاريخها قتل واستعمال ونهب وابادات جماعية لا يمكن إلا أن تشجع وتساعد هؤلاء القتلة
ومن فوق كل هذا نطبع معهم ونجد فئة من ذوينا يؤيدونهم.
الذل في ابشع صفاته
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم. اللهم انهم قد عتوا في الارض فسادا فعليك بهم ربنا فانهم لايعجزونك. اللهم ان لم نكن اهلا لنيل رحمتك فرحمتك اهل لتصل الينا ولجميع عبادك المستضعفين في الارض
لقد قام الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني بإبادة قرابة 50000 طفل وامرأة في غزة أرض الشرفاء والعزة وهاهم يريدون سكان لبنان والعالم يتفرج خاصة حكام العرب والمسلمين المهجنين المطبعين المنبطحين عبدة السلطة والكراسي
كل هذه الجرائم ويأتي يهود يدعون أنهم مغاربة ليدينوا قرار المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو…
مفسدين في الأرض ، وماذا بعد هذا ، حتى النباتات والشجار لم تسلم وبعد ذلك يشتكون انهم هم الضحية .
حتى أشجار الزيتون لن تسلم من جرائم الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي .لكن إنشاء هده الأشجار هي التي ستساهم في انهزم الصهاينة الاسرائيلية اليهود .بعدما ستنتهي نهايتهم أشجار الزيتون وغيرها بفضل ستنطق بإذن الله بعدما يختبوا وراءها