سألوني عن الحرية. قلت: أتسألونني عن روح الإسلام؟
قالوا: وهل روح الإسلام هي الحرية؟
قلت: إي والله. هذا الدين قائم على التوحيد. وما التوحيد إلا تحرير العبيد من أغلال الشرك وعبادة الأوثان المكبلة للعقول والأفهام…
هذا الدين تحرير من الخرافة والوهم… وتحرير من سلطان المخلوقات إنسها وجنها… وتحرير من وطأة المادة على العقول والقلوب… حيث التعاسة والشقاء لازمان لكل عبد للدرهم والدينار أو للأورو والدولار، وفي الحديث [تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار…]
هذا الدين تحرير من الظلمات بأنواعها وعلى رأسها ظلمة الكفر والبدعة والمعصية، وهداية للنور الجليل والجميل وعلى رأسه نور الإيمان والتوحيد، ونور السنة والطاعة… {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}. من قال [لا إله إلا الله ] مخلصا بها قلبه، عالما بمعناها، محبا لمقتضاها، عاملا بهداها… فقد تحرر من كل إله كيفما كان نوعه وشكله وطبيعته وقوته وسلطانه… وأما الرشاد في لزوم ذلك والعصمة من النجاة من المهالك… هو قولك [محمد رسول الله] صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي أن شهادتي الإسلام هي الحرية عينها، وهي التحرر ذاته، وهي التحرير الكبير من كل ما يخدش صفاء الحرية أو يخرم معناها بأي شكل من الأشكال.
هذا الدين أماط اللثام عن صراطين، أحدهما مستقيم يهدي إلى الجنة، وآخر معوج يهدي إلى نار. {وهديناه النجدين} زين الأول ورغب فيه وأثنى على أهله، وأوضح صفات سالكيه وأفعالهم وأقوالهم ونياتهم… وشنع من أمر الثاني وقبح أهله ومن والاهم… وأعطى للناس حق الخيار والاختيار: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} بين رشد الأمر من غيه على يد الرسل والأنبياء وعلى يد من ورثهم من أهل العلم من بعدهم فقال: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} أي أن الحرية هي الطابع المميز والمتميز في هذا الدين: الإسلام.
الحرية لحمة الإسلام وعظمه وعصبه وشحمه… إذا جاز لي القول. ورضي الله تعالى عن أمير المؤمين عمر حيث أثر عنه قوله: [متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟]
أجل: ولدتهم أمهاتهم أحرارا من كل قيد… فلا أصفاد ولا أغلال… ولكن على فطرة الإسلام.
هذا الدين تحرير من إله الهوى… {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه…} ومن دنس النفس وفجورها، ومن عبء الشهوات الجارفة غير المنضبطة بخلق، ووزر الشبهات الموغلة في الجهالة والجاهلية.
أجل هذا هو ديننا الحنيف. فلا أصنام، ولا أوثان، ولا أوهام، ولا خرافات، ولا طلاسيم، ولا عشوائية، ولا إكراه، ولا استعباد، ولا استرقاق، ولا تحجير على أحد بلا حق، ولا غصب ولا عدوان… إلا على الظالمين. كما قال الله تعالى {ولا عدوان إلا على الظالمين}
من هنا أستطيع القول: أنا مسلم، إذن أنا حر.
أنا حر… ولكن.
لكن لست حرا في قتل نفسي، {ولا تقتلوا أنفسكم} ولست حرا في الاعتداء على غيري بقتل أو ضرب أو سب أو أذى… {ولا تعتدوا} ولست حرا في إيقاظ فتنة في أمة، أو إثارة بلبلة في مجتمع، أو تعكير صفو استقرار شعب آمن. لست حرا في إشاعة الفاحشة بين الناس لا سيما في الذين آمنوا: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} لست حرا في حرق علم الأمة التي أعيش تحت سمائها وتقلني أرضها – مثلا – ولست حرا في زعزعة ما استقر عليه قومي في نظام حياتهم ومعيشتهم…
ولست حرا في نقض عهد عقدته على نفسي حيال ديني وأمتي ووطني… {أوفوا بالعقود} ولست حرا في التهجم على قيم هذه الأمة من دين وخلق وقدسية أسرة وتماسك مجتمع…
لست حرا في تحليل ما حرم الله، ولا في تحريم ما أحل الله. {أإله مع الله}؟
أنا حر، وتنتهي حريتي عند المساس بحرية الآخرين.
أنا حر، ما لم أضر. وهذا الحق مشترك بيننا جميعا. أنت حر، ما لم تضر. من هنا أسمح لنفسي بالقول: إن الذين يريدون وضع معايير للحرية على هواهم ليخلصوا إلى الانفلات من كل ضوابط أخلاقية واجتماعية وعرفية، فضلا عن كل ضوابط شرعية لا سيما بين ظهرانينا في هذا المغرب المسلم… إنما يسعون إلى الفتنة. والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها. {والفتنة أشد من القتل} {والفتنة أكبر من القتل}
قرأت لبعضهم دعوته لتعطيل كل شرع حكيم يدعو إلى عفة أو حياء، وقرأت لبعضهم رغبته في تطويع الدين حتى يتوافق مع جهله وهواه، وقرأت لبعضهم الدعوة الصريحة للبغاء والدعارة، وقرأت لبعضهم الجهر بالتمرد على تعاليم الإسلام… وقرأت وقرأت… ولست الوحيد من قرأت.
أنسيتم يامن قرأت لكم… أنكم في بلد مسلم؟ أنسيتم أن لهذا الشعب دينا جاء متمما لمكارم الأخلاق؟ ومتى كان من مكارم الأخلاق أن تكون الفتاة حرة في فرجها؟ والفتى حرا في دبره؟ متى كانت الدعوة إلى المثلية من هذه المكارم؟ متى؟ وقد خاطب الله تعالى “مثليي” قوم نبي الله لوط عليه السلام بالقول:
{أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون} هو الجهل إذن؟
أنسيتم يامن قرأت لكم أن للمغرب دستورا ينص على إسلامية الدولة دون لبس أو غموض؟ ودون التواء أو مواربة؟ إذا نسيتم فأنا أذكركم تذكير المشفق عليكم…
إذا كان ولاؤكم لله ولدين الله ولثوابت هذه الأمة حقا وصدقا، فاتقوا الله ولا تكونوا مفاتيح للشر ، ولا تكونوا مغاليق للخير. ومن أراد منكم أن يكفر أو أن يفسق – لا قدر الله – أو أن يفعل في حياته ما يشاء… فهو حر طليق… لا سلطة لأحد على قلب أحد إلا لله تعالى، لكن دون مجاهرة ودون استفزاز ودون تهييج ودون استعداء…. [من ابتلي منكم بقادورات فليستتر] لا تتطرفوا في إباحيتكم فتصنعوا تطرفا يقابل تطرفكم… ثم يضيع الاستقرار بينكم. والاستقرار نعمة لا يقدرها إلا الأحرار.
مسكينة هذه الحرية إذا ما انقض عليها غير الأحرار.
وصلى الله على نبينا محمد المصطفى المختار… وعلى آله وصحبه الأخيار.
اشكرك شيخنا على هذا التوضيح وبارك الله فيك واطال الله بقاءك للدفاع عن الحق ودود الشبهات التى يلصقونها الاعداء بالاسلام عث
عذا لك يا اختاه عذرا لك يا اخاه و الله لقد فرحت كثيرا و انا اقرا رد المواطنين علي ما قالوا انه المختار و حاشا لله فعمر المختار كان رمزا للفخر و الاعتزاز فقد قال نحن لا نستسلم ننتصر او نموت …اليست هذه قمة الشرف عرض عليه المال و الجاه فرفض …اما مختار المغرب و حاشا ان يكون مغربيا لان المغربي نخو…فقد سلم شرف امه فهل تنتظرون من هذا ان يحمل السلاح ليدافع عن الوطن ضد اي تهديد …لقد سمح في شرف امه و اخته و زوجته …لقد فرحت لان المغاربة عبروا عن رفضهم لحرية هذا المعتوه و قبلوا حرية الاسلام و الله ان المغاربة احياء غيورين علي دينهم احبكم ايها المغاربة الغيورين
أيها العلماء خذوا المثل من الشيخ الفزازي ولا تتوانوا في إظهار مكارم الإسلام ومحاسنه ومدى تلاؤمه مع سائر الأزمنة،واعلموا أن الكثير من مناوئي الدين يجهلون عن الإسلام الشيء الكثير ولو وجدوا من ينير عقولهم ويعرفهم بحقائق الإسلام ماسلكوا طريق العداء وما أحدثوا هذه الجلبة وماانبروا يعارضون ويحاربون كل عالم وكل فقيه.
لست حرا في إشاعة الفاحشة بين الناس لا سيما في الذين آمنوا: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة}
مقال رائع
آخر أقوال الشيخ الفزازي: "أنا مسلم إذن أنا حر" قالها و قهقه ضاحكاً
تحية حب للشيخ الفيزازي
الحرية لها حدود و هدا شيئ بديهي و معروف،لكن هب ان شخصا زاغ عن التوازن و تجاوز بحريته الحد،هل يحق لنا الدعوة الى قتله؟ نحن كلنا مسلمون و نشمئز مما دكرت من لواط و دياثة، و لكن هدا موجود مند بدئ الخليقة، فهل نقتل الاف المخطئين من بني جلدتنا؟و من ادراك ان المخطئ يخطئ عن قناعة؟ و من ادراك انه لم يكن على وشك التوبة؟هل قتل النفس مقبول عندك يا اخي؟تامل هدا النص الدي كتبه دو النون المصري:دخل رجل حانا و سكر حتى التمالة و عاد الى بيته في طريق خلاء،فتعب و استلقى في ضل شجرة واضعا راسه على جحر افعى كانت ترتوي في النهر،من الضفة الاخرى راته عقرب و همت بانقاده لكنها لا تسبح،فسخر لها الله ضفدعا طفا فركبته و اجتازت النهر و قتلت الافعى،انضر كيف سخر الله الطبيعة لانقاد عبد عاص غافل عن الخطر. عاش الاسلام دين سماح و غفران و نصيحة .
السلام عليك ايها العالم الجليل قلت و نعم القول و رددت على السفه ولنعم الرد.
الاسلام دين راقي يعيش صاحبه حياة راقية و متوازنة خالية من النذالة و الاحتقار
لهذا تجد من لا يحترم قيم الاسلام يعيش في الظلومات و الاحتقار ( دعاره , تفكك و مشاكل )
سبحان الله عما يشركون
تعس اعداء الدين
je suis tout a fait d'accord avec toi fizazi et c'est ça la liberté que nous devrons adopter et qu' il soit toujours relier avec nos meilleur principes vive un vrai liberté
تبارك الله عليك يا شيخنا، "الحر بالغمزة يفهم والعبد بالدبزة" وحسبي قول شيخ الإسلام :(الحرية العبودية).
جزاك الله خيرا على هذا المقال الطيب، أحبك في الله يا شيخنا الكريم.
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه
قوي هذا الدين…نوره غالب غالب غالب…رغم كيد المفسدين…رغم أنف الأقزام المتنطعين…رغم الكفر والنفاق …رغم النباح…
شكرا لك شيخنا العزيز على العبارات الواضحة التي تدخل الى كل قلب طاهر و فطرة صافية و عقل سليم
بعين دامعة وقلب مبشوش مطمئن قرأت مقالك يا شيخنا..رحم الله من انجبت رجالا و نعم الرجال..و الله لو لم اكن مسلما لوددت ان اكون مسلما…كلماتك دخلت قلبي و زعزعته…فانشرح..و اطمئن قلبي حين قرأت كلماتك التي دخلت قلبي قبل ان تدخل عقلي…و أنا الان اصرخ و أقول بعين دامعة: الحمد لله أني مسلم..و اشهد ان لا اله الا الله محمدا عبده و رسوله…بارك الله فيك يا شيخ..بل يا سيدي…و الله لو كان أني لفخور بديني و وطني…الحمد لله و الشكر لله…جازاك الله كل الخير…
جزاك الله خيرا ، و سلمت يمين كتبت هذا المقال ، لقد لخصت كل شيء و هل هناك حرية أسمى من ما جاء به ديننا الحنيف ، أتمنى أن يقف المتطرفون عن عبثهم بديننا و قيمنا فهذا أخر ما تبقى لنا و هو ما نأمل أن نرجع بواسطته كما كنا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر
موضوع جميل يستحق الاشادة شكرا الفزازي
استأثرتني جملة :" لا تتطرفوا في إباحيتكم فتصنعوا تطرفا يقابل تطرفكم" . جملة معبرة جدا وفي الصميم، و نتمنى ان يفهمها السفهاء منا قبل العقلاء. اللهم اجعل وطننا آمنا، و لا تسلط علينا من لا يخافك!
الشكر الجزيل للشيخ الفزازي على هذا المقال.
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل.
لقد انشرح قلبي بعد قراءة موضوعك ,لأنه أتى بالدليل والحجة
عن مفهوم الحرية في الإسلام.
لقد أجبت بهدوء تام وبأسلوب دعوي رائع عن من أرادوا إيقاض
الفتنة النائمة بتهجمهم السافر عن توابث المغرب الدينية والأخلاقية.
فليعلم هؤلاء أننا في المغرب راضون عن ديننا وراضون عن قيمنا
وأخلاقنا وراضون عن ملكنا حفظه الله باعترافنا له بأنه أمير المؤمنين
بهذا البلد السعيد, وصمام الأمان للحرية والطمأنينة السائدة بين أطراف شعبه.
ولا نقبل أبدا من أن يأتي كيف ماكان ليخدش حياءنا أو لينشر دعوات أهل
لوط بيننا, أو ''يمرمد'' سمعة أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا في التراب.
وفي الأخير أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يهدي هؤلاء الضالون إلى سبيل
الرشد وأن يحفظ بلادنا من الفتن الظاهرة والباطنة , وأن يحفظ ملكنا
ويسدد خطاه.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بدا للعيان الصراع الحقيقي بين الحق والباطل وحتما سيكون الحق هو الرابح كل المؤشرات تدل على دالك فوز العدالة والتنمية في المغرب فوز حزب النهضة الاسلامي في تونس فوز حزب العدالة والحرية في مصر وسيفوز حزب العدالة والبناء في ليبيا وإنشاء الله نجاح الثورة في سورية وبهده المناسبة أحيي ثوار سورية البوسل على صمودهم ونصرو لهم وقول لهم لا تحزنوا انتم الغالبون إن شاء الله
ب كل صراحة انه لرد في منتهى الروعة حفظك الله عرفت كيف تردع كل من تخول له نفسه التطاول على ديننا ومعتقداتنا ودستورنا
لماذا لا نتفق جميعا ان ونجزم ونقول ان الحرية بدعة ،الحرية وهم ، الحرية سراب ، الحرية شيء غير ممكن ، الحرية شيء مستحيل ،لا يمكن لأي انسان سوي على وجه الكرة الارضية ان يدعي انه حر ما دام مُصيَراً وليس مُخَيراً؟
ما دام الانسان عضوا في المجتمع فلا يمكن له ان يكون حرا لا في افعاله ولا اقواله وسلوكياته ما دامت هذه الافعال والاقوال لها تاثير على المجتمع ، ولكنه سيكون مضطرا الى الالتزام بطريقة او باخرى بسلوكيات هذا المجتمع سواء كانت عقائدية ،او عادات وتقاليد واخلاقيات .
حتى حرية التفكير والخيال واحلام اليقضة كثيرا ما تكون غير ممكنة هي ايضا بسبب ضيق الوقت والانشغال بالعمل الذي يتطلب التركيز وحضور البديهة.
. جزاك الله خيرا
شكرا لك شيخنا العزيز على العبارات الواضحة التي تدخل الى كل قلب طاهر و فطرة صافية و عقل سليم
بسم الله الرحمن الرحيم وبارك الله للشيخ الفيزازي على هذا الموضوع
الحرية شيء لا يمكنك ان تحصل عليه الا اذا كنت على استعداد لان تهبه لغيرك والانسان الحر هو من يحترم حريات الاخرين. ما بات يطلع علينا بين الفينة والأخرى ممن يدعون الحضارة وحرية وحقوق الانسان، يهدف إلى إشاعة الفاحشة وزرع الفتنة بين صفوف المسلمين ولفت انتباهاتهم عن الاولويات وجعلهم منساقين وراء حرب الكلمات، التي تشنها وللأسف قنوات تلفزية تمول من أموال الشعب وأموال الفقراء. متى كان قول الله وقول الرسول تحريضا وفتنة ومدعاة إلى الخوف والنفور، هو تأويل أريد به باطل من قلوب لا يمكن أن توصف إلا بالحمق، لأن لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه كما يقال. فالدعوة إلى الفاحشة والمنكر جهرا وعلى مرآى ومسمع الملأ ضرب لحرية الآخرين وهجوم هدفه زرع الفتنة والفتنة أشد من القتل.
موضوع ممتاز يستحق القراءة
الغزيوي الذي يدعوا علنا في جميع وسائل الإعلام أن المرأة لها كامل الحرية في جسدها ولا شيء عليها في ذلك، فلأمه أن تزني ولأخته أن تأتي إلى البيت كل يوم مع من تشاء؟، كذلك الزنديق الغزالي المثلي الذي جعل من جسده مشروعا سياسيا، هو كذلك يقول نفس الكلام بل زاد على ذلك بقوله إن الأعضاء التناسلية عند أمه وأخته هي ملك لهما يفعلان فيهما ما تمليه عليهما شهوتهما ولا حق لأحد أن يمنعهما من حريتهما.
ما أبعد هؤلاء عن ثقافتنا وتاريخنا وما أبعدهم عن قول الشاعر العربي:
أصون عرضي بمالي لا أدنسه // لا بارك الله بعد العرض في المال
وما أشد انطباق هذا الحديث عليهم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث".
حفظكم الله فضيلة الشيخ..كثير من أسراب التطرف العلماني و قطعان التحلل الأخلاقي لا ينظرون إلى الحرية بهذه النظرة الراقية الواسعة الأفق..مَن مِن العلمانيين ينظرون إلى توحيد الله تعالى ربوبية و ألوهية على أنه من التحرر..من من العلمانيين ينظرون إلى أن تحرير النفس من الشهوات الرخيصة و النزوات البئيسة هو من الحرية..بل هم يعتقدون أن السير خلف كل ما تسول المرء له نفسه من الرقي و التحرر..إن المنظومة الكونية الشمولية أو دَرجها وقل الشموتية لا تعترف بما يسمى قيما و أخلاقا و مطلقات و مسلمات..حفظكم الله
هذا الدين تحرير من ((الخرافة والوهم))… وتحرير من سلطان المخلوقات إنسها و((جنها)) هنا حبست و قررت أني منكملش خربشة الفيزازي
أعد قراءة المقال، كي تتذوق معاني الشيخ أيها الأخ الفاضل…باختصار فالإسلام من جهة هو عبودية لله الخالق لكل شيء و تحرر من عبادة غير سواه… و سواه هذه تبدأ من هوى النفس الغير المرئي إلى ما هو متجلي و ظاهر كعبادة البشر أو الحجر…
و السلام
السلام عليك أيها الشيخ.
يتألف مقالك من جزئين: الأول فيه إقرار بأن الحرية حق مقدس إسلاميا. والثاني فيه تقييد للحرية. هذا تناقض صارخ يا شيخنا. الحرية الفردية لم تتحدث عنها. أنت حر في أن تفهم آيات القرآن كما يحلو لك، وغيرك أيضا حر في ذلك. أم تريد مصادرة حق الناس في إعمال فكرهم من أجل قراءة الكتاب، وتريد أن تفرض عليهم وصاية تقودهم إلى ما يجب أن يفهموه من آيات القرآن الكريم؟ أنت واهم يا سيدي. فالذين تخاطبهم هم أناس راشدون، وقادرون على تهجي كل ما تقرأه أو يزيدون، ونياتهم لا تنقص عن نياتك في كونهم أيضا يسعون للخير والصلاح. إن الحرية كل لا يتجزأ. والناس لم يولدوا أحرارا، ولكنهم ولدوا ليتحرروا. نريد التحرر من كل القيود، بما في ذالك ما سميته بالقيود الأخلاقية. حرية الإنسان لا يمكن أن نحدها بأي مبرر. لا حق أحد في ذلك، ولا سلطان لأحد على ذلك. يجب أن نتوافق على الحدود الدنيا التي تسمح لنا بأن نتعايش في هذه الرقعة الجغرافية التي نوجد فيها، وما عدا ذلك فلا حق لك فيه، حتى وإن كنت من علماء الدين. نعم إذا استشرتك في أمر فأشر علي بما وفقت إليه، لكن دون أن تحاول فرضه على من لم يسألك ذلك. تلك حدود الله.
احيي الشيخ الجليل على هدا المقال
الخلاصة واضحة، هناك خيارين
– اما ان نعيش في نور و طاهرة الاسلام ديننا الدي نفتخر به
– و اما ان نعيش في الوحل كما يريد دعاة الجاهلية
اضن انه لا مجال للشك حتى الرضيع سيختار الخيار الاول
رحمة الله من قال كلام منطقي جزاك الله خيرا نحن كلنا الفزازي والنهاري الله ينصره ويخرجه من ظلمه كما اخرج سيدنا يوسف عليه السلام………………….كل شئ جميل في تدخلك سيدي الفاضل اللهم اجعلها في ميزان حسناتك………………….
بالفعل هذه المقالة هي الجواب المناسب للرد على العابثين بسلام الآمة ، مقال رائع، واصل اجتهادك سيد الفزازي
التعاسة والشقاء لازمان لكل عبد للدرهم والدينار أو للأورو والدولار، وفي الحديث [تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار…] _ والله يا شيخ لا أرى أن هؤلاء المبلسون لا دين لهم ولا وطن لهم وليس لهم اباء اصلا . غير الماده.فكيف يعقل أن أدفع بعائلتي الا التهلكه وانا مسؤول عنها . ففي الحديث كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته. وفقكم الله لما ترجوه لهذا البلد.
اللهم من أراد الاسلام والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعله في حيرة من أمره واجعل كيده في نحره يا نعم المولى ويا نعم النصير.
أدعوا بها في صلواتكم
شكرا سيدي الفاضل ولكن…
وأنا أقرأ ردكم غير المباشر على من هاجموا ثوابت المجتمع المغربي بشكل مباشر، ارتاحت نفسي لأسلوبكم في الكتابة ولانسيابية عباراته، بيد أني كنت كمن ينتظر شيئا آخر يُـثني على الشيخ النهاري وعلى غيرته على بلده ودينه… وإذا بي ألمس انتقادا غير مباشر في آخر المقال :
" لا تتطرفوا في إباحيتكم فتصنعوا تطرفا يقابل تطرفكم… "
لم يكن موقف عبد الله نهاري متطرفا، بل ينم على رجولة ونخوة لم يعبر عنهما المجلس العلمي الأعلى الذي اختار الصمت. ولا حكمة للصمت في مسألة كهذه. إن صمت المجلس العلمي الأعلى يجعل منه الطرف الأكثر تطرفا في الوقت الراهن لأنه يخدم طرح ومصالح المتهجمين على حرمة الإسلام في بلد إسلامي كالمغرب.
بعد أن انتهيت من قراءة المقال، رأيت أسفله شابة مغربية اسمها "إحسان" على فيديو إشهاري (Leçon maquillage Gemey Maybelline) يقوم فيه يهودي اسمه "صامويل" بتعليم الناس طريقة وضع المكياج بوضع المساحيق على وجه الآنسة المسلمة. وقلت في نفسي :
ــ مسكين هذا الجيل المغربي المسلم الشاب الذي أنتمي إليه والذي حُرم تذوقَ طعم حرية الفطرة الذي وهبه الله إياها صافية من خلال الإسلام…
أعجبنى المقال ، لكن ناسف كثيرا على أن من يدعى نفسه حمى الدين , لايوجد من يحمى هذا الدين في هذه البلاد.
أم حاميها حراميها …. أتقوا الله ياساسة هذا البلد .
فإننى أنظر فيكم طوفان يأخذكم وغيوكم .
الويلا والتبور لمن ياتيه النذير ولا يتعظ … الويلا والتبور لشعب يمول قنوات الدعارة وجرائد الخبث ولا يتكلم
شيئ غريب و رهيب
لزلت أتذكرك يا سيدي كما لو كان يوم البارحة في أوائل يناير 2007 و قد أتوا بك من سجن المحلي إلى مستشفى القرطبي و قد كنت مريضا .
كنت تحت حراسة أمنية مشددة كنت أود لو أنحني علي يدك و أقبلها حبا في الله و إحتراما و لكن كم كنت جبانا و إكتفيت بالنظر إليك على بعد أمتار قليلة
و ما أدهشني فيك يومها و أنت محكوم عليك ب30 سنة حبسا هي الإبتسامة التي لم تفارق وجهك طيلة 45 دقيقة التي أمضيتها بجانبي .
أحبك في الله يا شيخنا الجليل
مقال في منتهى الروعة
أشكركم جزيل الشكر يا شيخ على هذا المقال الوازن، الذي هو في حقيقة الأمر بيان بالحجة و البرهان، على كل الخرجات الإعلامية، الملغومة بالتشويهات و الأضاليل و الأباطيل و الحقد على الإسلام و المسلمين .
كثر الله من أمثالك ،و أخزى الكفرةَ و المنافقين و المفسدين السفهاء المعتوهين، الذين يريدون لهذا الشعب، أن يكون عبدا لشهواته و غرائزه.
بارك الله فيك يا شيخنا
اذا كانت الروح التي تعتبر اعظم شيء في الوجود في ملكية الله عز و جل و باذنه سبحانه ينفخها في الجنين و بارادته تبارك و تعالى يخرجها من الجسد لحظة الموت فكيف باجسادنا هاته التي يتبجح بها بنو علمان و يدعون انها ملك لهم يفعلون بها ما يشاؤون تحت دعوى الحرية مع انها في الاصل ملك لله و الدليل على ذلك ان اعيننا و اذاننا و السنتنا و فروجنا ستكون شاهدة علينا يوم القيامة حينما تكون بين يدي الواحد الاحد الذي خلقها و امتلكها و مع كامل الاسف خانها البشر بالمعاصي و لكن يوم العرض يوم لا تخفى منا خافية سينطقها الله جل و علا لتشهد بما فعله بها البشر من اثام و مناكر "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"
نحن لسنا احرارا بالمفهوم الذي يجعلنا عبادا لاهوائنا و انما احرار كما خلقنا الله عز و جل لنخصه وحده بمذلتنا تجاهه و ليس لكي نجابه الخالق بممتلكاته التي لا حول لنا فيها و لا قوة فبارادة الله قد يبتلي احدا بمرض عضال في مكان من انحاء جسده و من يدعي ملكيته لجسده فليدفع عنه هذا البلاء و والله لن يستطيع
فعلا الحرية تحتاج إلى تحرير ، ولا يتحرر بحق إلا العبد الحق للإله الحق، شكرا على كلمة الحق في أهل الباطل.
so Glad to see again in Hespress
Late but no prob
I need you to teach laghziwi how to pray because he trying to be an Imam for freedom
وصلى الله على نبينا محمد المصطفى المختار… وعلى آله وصحبه الأخيار.
هذا هو الشيخ الفزازي اللي كنعرفوا.
هذا هو القلم العظيم.
هذا هو العلم.
هذا هو الأسلوب.
هذه هي الحكمة.
ماذا أقول، والله ياشيخ أنت تثلج صدري وتمتعني بأسلوبك وأفكارك وأدلتك…
بلا شك، الغزيوي سقط في يده…
ولكن معذرة، واش الفزازي هو الغزيوي؟ أش جاب [ …. ] للحمد لله.
الغزيوي هو […..] والشيخ الفاضل هو الحمد لله
بسم الله الرحمن الرحيم
كل الامور قد تمر ولا يملك المرء غير الاستسلام
حيث المصائب تنقضي أيامها ويأتي بعدها السلام
سجل أنا عربي
وهذا ديني أعني به الاسلام
قد سكن فؤادي ومحيت بذكره الألام
سجل أنا مسلمة
لي تاريخ عريق خال من الاسقام
سلف صالح وأتباع رحماء اليوم نراهم كالاحلام
حلم أن نصبح مثلهم وبالرسول نقتدي خير البرية والأنام
أما في رسول الله أسوة يا أمتي ونجاة من الظلام
قفي شامخة يا أمتي فعزتك بالاسلام
كما أعتز بقول أنا مسلمة وديني الاسلام
فكل أمر في الأنا مذموم الا قول أنا مسلمة
اذن سجل يا عربي
أنني مسلمة وديني الاسلام
بسملة النور
اهداء الى مل مسلم يغار على دينه من أهل الاهواء
ربي لا تمتني إلا وأنت راض عني
السلام عليكم ..اخ مختار لك الحق ان تعبر كما تشاء ولنا الحق ان نعبر كيف ما نشاء .بصفتنا نحن الشعب .وكلامك واضح.فلست شاعرا او فيلسوفا حتى نقول ان كلامك يحتمل اوجه في المعني. ومستواك العلمي لا يسمح لك بعد. ونعومة اضافرك في ميدان الحدثيين .فللأسف تعليمك لم يعلمك التخاطب مع الرجال وكيف التأدب معهم واحترام منازلهم ومجالسهم والأخذ بأسباب القيم والآداب الحميدة ولكن يضل لكل حديثاً ساقطاً لاقطا.ان ما يقوله كل شخص مسؤول عنه وحده فهناك حداثيون سبحوا في بحاراقتربت بهم من سواحل الكفر
قبل دخولك السجن كنت ارهابي وهذا باعترافك شخصيا على قناة الجزيرة وأما الان وقد فعل بك ٠٠٠٠٠ في مختبر المخابرات فقد اصبحت مخزنيا مريضا٠ شافاك الشافي ونجانا من سمك
فضيلة الشيخ الكريم
بعيدا عن ثقافة الغرف المظلمة وفقه مبطلات الوضوء والبغاء والشذوذ والنكاح ووو غيرها ماذا عن الاستبداد وعن الاستغلال الطبقي وعن الديكتاتورية ومن الدستور الممنوح وعن قمع ساكنة الشليحات والحسيمة وصفرو وتنغير ووو. ما هاذا الفقه الردئ الذي لا موضوع له سوى الزنا والشذوذ والبغاء بعيدا عن القضايا الحقيقة اليس لكم فيها موقف ؟؟؟ ام ان الموقف له ثمنه ؟؟؟
إلى صاحب التعليق6 جلال.
لماذا تثير الفتنة يا جلال بتعليقك هذا؟ الرجل لم يدع أبدا للقتل و لم يجز القتل، لكن تعليقك من يقرأه يفهم منه أنه دعا إلى ذلك، فهذا تحريف و افتراء على الرجل صاحب المقال،
فمثلك من يثير الفتن بافتراءهم، اعطوا الناس حقها.
أسلوب سلس ،لغة عربية متينة ، وحجج دامغة ،
أعجبني والله مقالك وتذوقت حلاوة كلماته ، وهو رد مفحم لكل من يتطاول على
أعراض المغربيات العفيفات ،
مقال رائع عبارات واضحة تدخل الى كل قلب طاهر و فطرة صافية و عقل سليم شكرا شيخنا الجليل
غريب أمر هذا الدين… كلما حاربوه اشتد ….. و إذا تركوه امتد…
و هو غنـي عن من يرتــــــد…
الى صاحب التعليق رقم 31 قلت: – نريد التحرر من كل القيود، بما في ذالك ما سميته بالقيود الأخلاقية. حرية الإنسان لا يمكن أن نحدها بأي مبرر. لا حق أحد في ذلك، ولا سلطان لأحد على ذلك – اقول لك اذا لم ترد اية قيود اخلاقية او اية حدود اذن فنصبح كالحيوانات نمشي عراة في الشارع يتناكح الذكور والاناث كالبهائم في الشارع يقتل بعضنا بعضا من اجل الاكل او الجماع … وهذه قمة الحيوانية والغابوية والانسان اكرمه الله بالعقل ونوره وفضله على سائر المخلوقات قال تعالى: ولقد كرمنا بني أدم وقال تعالى هو الذي سخر لكم ما في البر والبحر. كما انه لولا الاخلاق والقيم والقوانين لسادت الجاهلية ولعاد السبي والرق والعبودية ولوئدت الاناث ،فاتق الله واعلم ان الاسلام لما جاء كانت النساء تقتل وتورث كالمتاع وكانت تباع وتشترى بابخس الاثمان ولم يكن لها الحق في الارث وان الاسلام كرمها واعطاها مكانة عظيمة وهناك احاديث كثيرة تامر المسلمين باكرام المراة وأخرها كان في حجة الوداع. كما ان الاسلام وحد بين القبائل والامم وجعلها امة عظيمة كانت قبل مجيئه تتقاتل فيما بينها على اتفه الاسباب فانظر الى رحمة الله ودينه القويم
أنا حر، ما لم أضر.
لافض فوك ياشيخي لافض فوض تعلموا يادعاة الإنحلال فإنكم لم تتعلموا
تحريم و تجريم الرق تشرف به الغرب(الكافر حسب فهمك) أولا .أما المسلمون فلم يفعلوا وفي موريتنيا ما زال الرق.الحرية هي جوهر الإنسان ولا تكليف ولا مسؤولية بلا حرية وعلى رأسها حرية المعتقد .تستسيغ يا فيزازي حرية المتقد في جميع بقاع العالم الغير الإسلامية حيث يعتنق الناس الإسلام وتحمي الدول العلمانية حرية ضميرهم وُتبنى المساجد ويرفع الآذان في أمريكا العلمانية .لكنك لا تسمح البتة بأن يعتقد المغربي ما يملي عليه ضميره فتمارس عليه الوصاية أنت وزمرة من ما يسمى علماء-(كأن بي أعيش وسط علماء الذرة و الفيزياء والبيولوجيا… وجائزات نوبل من كل حدب وصوب)- والدولة معكم لتجهزوا عليه وتحرموه ماهيته أي الحرية التي سلمها إليه الله وتغتصبوه فيها بدعاوي شتى من قبيل زعزعة عقيدة مسلم كأن له سلطان على الناس{بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }القيامة14{وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ }القيامة15. الشيطان بما له ليس له سلطان على أحد كما جاء في القرآن.إذا أين الحرية التي تتكلم عنها؟؟؟
لا حول و لا قوة إلا بالله
لا حاجة لنا ب 20 فزيائي من يبحثون في أصل الدرة أو غيرها ، يكفينا نحن : نيني يا مومو حتى يطيب عشا نا و يلا ما طاب عشا نا يطيب عشا جيراننا.
لا حول و لا قوة إلا بالله
مقال في غاية الروعة والجمال
جزاك الله خيرا.
لله درك يا شيخ
الآن فقط علمت ان من اراد الهداية فهي ظاهرة جلية
ومن اراد الإستكبار واتباع الهوى والشيطان فإن الله اعد للمنافقين عذابا اليما
سلام
سطحي دائما في تحليلاتك للامور..اسمح لي
مقال رائع يا شيخ الاسلام .
اتمنى لك ولا حبائك المزيد من الحوريات والغلمان .
الحمد لله الذي جعل للحق أنصارا، وألهمهم من البيان حجة وسلطانا، حتى يتبين للناس أي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا وسلاما.
سنة الله في الخلق ماضية لا محالة. والنور يأتي على الظلمة فيبددها لكيلا يحتاج النهار إلى دليل لذي عينين.
ولو اتبع الناس أصحاب الأهواء ممن ظنوا جهلا أنهم يفهمون لما عرفنا من نحن، ولشك أحدنا فيمن حوله، أيحيا بين أبويه وإخوته حقا أم أنه في قطيع مما سخره الله للإنسان؟
لا ورب الكعبة، ما خلقنا عبثا بغير قانون، فالقانون في الكون بدأ من أصغر من الذرة وانتهاء إلى ما هو أكبر من المجرة.
فكيف لا يخضع هذا الكائن البشري لسنة الله التي لا ولن تتبدل.
عودوا إلى صوابكم فإنكم يوما ستحاسبون على ما قدمتم وما أخرتم. زما أسررتم وما أعلنتم.
سورة القصص
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ
إلى Rinas : كل ما يتنازل عنه الثعبان هو جلده فقط
من يشكك في هذا عليه -أولا- أن يجد أي ثغرة في هذا الدين، ويقيم البرهان على أن الإسلام لا يجيب عن تساؤلات هذا العصر أو غيره، فالإسلام يستمع لرد المخالف والحائر، لكن لا يقبله -وهو على حاله تلك- كواحد من أتباعه، والقرآن كله حوار، أما محاولة ترسيخ المبادئ عن طريق التكرار والتكرار فقط، مع ربطها بالشهوات في ومضات إشهارية، فهذا لم تعرفه البشرية إلا في عصر هذه المبادئ النسبية المفلسة من الحجج.
بوسع الغربيين أن يطرحوا كل مجالات الحياة كمشكلات، لأنهم لم يجدوا ما يشفي غليلهم في النصرانية أو غيرها، لكن من يدعي الإسلام وهو لا يستقي من الإسلام حقائقه فهو أشبه بمن طلبوا العدس والبصل وعندهم المن والسلوى.
قالوا: ها هي العلمانية تنقد نفسها وتطور نفسها، والواقع أن العلمانية -التي لا تقبل المعارضة وإنما فرضت بالحديد والنار- لم يتغير أصلها وإنما زادوا عليه ووسعوا مجالاته، ابتداء من عزل الدين عن التحكم في الدولة إلى عزله عن التحكم في حياة الفرد، وكل ما يتنازل عنه الثعبان هو جلده فقط، كما أن أصل الديمقراطية لا زال كما شرعه اليونان، لكن الإسلام هو المستهدف.
و الله كلما اشتدت الحملة على هذا الدين الا يسر الله لاناس مهمة الدفاع عنه و تبيين مآثره . و الشيخ الفيزازي كما عهدناه جنديا صنديدا رافعا سيفه كلما تجرأ احد على النيل من الاسلام . بوركت ياشيخ ووفقك الله و نصرك .
free your mind to save your soul ((^_^))
نثمن لشخنا هدا المقال الجميل المدكر بفضائل الصفات، هدا الكلام حين يقرا على من يدين بالاسلام فانه عين العقل، لكن مادا عن اناس لايؤمنون بشيء و قد اعترفت انهم هم ايضا احرار في كفرهم و فسوقهم، ادا جئنا نقيس بمقياس المواطنة فهؤلاء الناس رغم فسقهم لكن لهم بالحرية في ان يعيشو حياتهم كما يريدون، ما تتكلم عليه هده الشريحة تحديدا هو رغبتهم في اسقاط العقاب القانوني عن العلاقات العاطفية و عن حرية التدين، صراحة لا وصاية لنا عليهم و لا الدين اصلا يجبر الناس على الايمان به.
كلامي يعني اننا نعيش مع شريحة تريد ان لا يتم تجريم حريتها الشخصية قانونيا، لم يصرحو انهم يريدون نشر دلك و لم يصرحو انهم يريدونها علنا و لم يصرحو انهم سوف يدعون الناس لدلك،
الحل هو وضع قانون يضمن الحريات الفردية سريا و ف الفضاء العام كل واحد يجمع راسو، لا مثلي يعرض مثليته في الاعلام و لا ترويج للعلاقات المحرمة ف الاعلام و في العلن، و الدعارة طبعا يجب ان يبقى فيها القانون صارما، هي و التغرير بالقواصر، الانسان الراشد يدير ما بغا سريا بدون متابعة قانوينة الا ادا حرض اناس اخرين على اتباعه او اعتدى
إلى : abderrahman ..الناس لم يولدوا أحرارا
برأيي الشيخ الفزازي لا يقصد بالحرية فقط المعنى المضاد للعبودية، لأنه من صور المفهوم العام للحرية، فإذا كانت العبودية تشمل سلب حرية أفراد بأشخاصهم، فالاحتلال مثلاً من صور الاستعباد التي تسلب الشعوب أو الأمم حريتها الحقيقية
أعتقد أن الشيخ الفزازي يقصد أن الحرية صفة تمنح الشخص (الحقيقي والاعتباري) القدرة على التصرفات والأفعال بإرادته الكاملة من دون إجبار أو إكراه، فالإنسان الحر يختار أفعاله عن قدرة واستطاعة على العمل أو الامتناع عنه من دون ضغط من أحد، ومن دون الوقوع تحت تأثير قوى خارجة عنه، ولذا يجب توفير الحرية لكمالِ الشخصيةِ الإنسانيةِ لدى الأفرادِ والجماعاتِ وهي الصفة الطبيعية الأولى التي بها يولد الإنسان، والفطرة التى فطر الله الإنسان عليها، وأى كبتٍ لها يحدث في شخصيته وسلوكه خللاً كبيراً،قال صلى الله عليه وسلم: “كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصراه أو يمجسانه” رواه البخاري، وهي صفة دائمة للإنسان لا يجوز الاعتداء عليها أو تقييدها أو الحد منها إلا بسلطان الشريعة والإجراءات التي تقرها
من هنا أستطيع القول: أنا مسلم، إذن أنا حر
لقد اودع الله بين جنبينا عندما كنا اجنة في ارحام امهاتنا روحا زكية
وهاته الروح متعلقة ببارئها وخالقها .
فمهما كان الانسان مرتبطا بجسده (الذي سيصبح جثة عفنة تحت التراب )
كان بمنزلة الانعام التي تقتات وتنام وتنكح .
ومهما ارتبط الانسان بهاته الروح وحرصه على نقائها وصفائها ولم يدنسها بشهوات الجسد كان بمنزلة الملائكة .
جزااك الله خيرا يا شيخ فيزازي على هذا الكلام .. الله المستعان .. أحيانا تتفكر أن هؤولاء الناس حتى لو أنهم لا يدينون بدين فأين الإنسانية التي تتحدث عنها حقوق الإنسان انقلبت المفاهيم عندهم بكل ما حملت .. رُفعت راية الحمق مطالبة بالانصياع للجنون !! .. انتبهوا فسفينة شهر الخيرات قد جاءت محملة بالرحمة من الله عز و جل كما جاءت سفينة الدياثة محملة بالجنون و بما تركه لوط عليه السلام على اليابسة .. فأي السفن تختارون .. ؟؟!!
Boubker Azilal 10..Que dis tu et que pense ton penseur de l’abolition de l’esclavage ?? N’est pas le principe même de la liberté ? et bien L’ISLAM a ABOLI L’ESCLAVE .Tu dois commencer par lire le coran avec réflexion (التدبر) et je suis sûr que ton penseur ne l’a jamais lu…
كلمة الى دعاة التحرر مسكين ابن ادم مكتوم الامل محتوم الاجل ينظر في شحم ويسمع في عظم اسيرجوعة صريع شبعة تؤذيه البقة وتنتنه العرقة وتقتله الشرقةلايملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولاحياة ولا موتا ولا نشورا
قولو لي بالله عليكم كيف يكون حرا في جسده من هذا حالهه
فريد 48
انت لم تفهم ما قلته يا اخ للاسف، انا قصدت كلام النهاري و ليس الفيزازي،و النهاري قال بعضمة لسانه اقتلو من لا غيرة له،الشيخ الفيزازي تحدت عن نصف المشكلة و هي الحرية و لم يتحدت عن الشق التاني و هو التهديد بالقتل و لهدا ايدته في ما دهب اليه بخصوص الحرية و لكني دكرته بالجانب التاني و هو التهديد بالقتل و انا اراه مسالما طيبا غير ما اعتقدت،وو جهه ينم عن هدوءو طمانينة و ما قام به من مراجعات فكرية شيئ رائع،و هدا هو الاسلام الحق،ان يكون المسلم قويا،و القوة هي ان ترتي لحال المنحرف لا ان تحقد عليه،من يحقد على منحرف ضال مسلم ضعيف عديم الثقة في نفسه،اما من يامر بقتله فهدا ليس مسلما على الاطلاق،ارجو ان تكون فهمتني الان.
و هل تكفير الانسان امام الملء لمجرد انه يعتقد ان العلمانية (و هي نضام سياسي وليست دينا كما يعتقد البعض) ممكن ان تقدم حلا في بعض مجتمعاتنا كما فعلت , الا يعتبر تدخلا في حرية الاخرين و هدرا لحقهم وكرامتهم.
ان مشكلتنا مع بعض اشباه العلماء في هدا البلد (او بالاحرى الحفظة) انه لا مستوى ثقافي ولا علمي لديهم و يتجرؤون على الافتاء و التكفير وحتى هدر الدماء.
لا فض فوك يا شيخنا الجليل . حريتي تنتهي عند حرية الاخرين .وهذا هو عين الصواب . لا اله الا الله محمد رسول الله .
الذنب ذنب من يسمح لتلك القلة المدسوسة ويمكن لها إعلاميا وماديا وقانونيا ويجعل لها صوتا تجاهر به ويسخر سلطات البلاد لحمايتها والدفاع عنها بدل إيقافها عند حدها وتجنيب المجتمع المسلم شرور فتنها.
الله سبحانه غيور وفي عدة دول انتقم من أعدائه ومكن لأوليائه . فليتعظ الباقون قبل أن يلقوا ما لقي أمثالهم . ومن يستحيل أو يستبعد حصول ذلك بعد كل ما رأى من حوله فهو إما غبي أو مجنون وربنا جل في علاه يقول "إنما يتذكر أولوا الألباب " .
ومادام ليس لنا عليهم سلطان نردعهم به عن اعتداءاتهم المتكررة على ديننا ومقدساتنا فلا نملك الساعة إلا أن ندعوا المنتقم سبحانه أن يأخذهم على ظلمهم بما شاء كيف شاء.
هذا تقديري البالغ للشيخ الفزازي إذا كتب أقنع وأمتع.
موضوع رائع، تحليل عميق، أسلوب مهذب وبديع وبليغ…
كثر الله أمثالك ياشيخ ونصر بك الحق…
لا تتطرفوا في إباحيتكم فتصنعوا تطرفا يقابل تطرفكم… ثم يضيع الاستقرار بينكم. والاستقرار نعمة لا يقدرها إلا الأحرار.
شكرا سيدي.
اكرمك الله تعالى.
"أنا مسلم إذن أنا حر"
مقال رائع شكرا شيخنا الجليل
مقال جميل و أسلوب راق و رد في محله
أحترمك يا سيدي على هذا المقال
كلنا المغاربة قاطبة إسلاميين ملتزمين وحداثيين ، كلنا ضد حرية التعبير المطلقة التي لا حدود لها ولو مست الذات الإلهية المقدسة والحبيب النبي المجتبى والعرض والشرف الذي يسمونه من الطابو المحرم بلغة الحداثيين الإباحيين من فضلكم حشوما راحنا نسا وقرونا شويا
انتقد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء فكرة إنتاج مسلسل يعرض شخصية عمر بن الخطاب ، حسبما ذكرت صحيفة (الجزيرة السعودية ) ولم يجرؤ المفتي على ذكر اسم المحطة التي تنتج هذا المسلسل لان صاحبتها اميرة سعودية وبحسب الصحيفة فقد أكد المفتي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض إن المهاجرين والأنصار أصحاب رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- خير الناس بعد الأنبياء اختارهم الله لتأييد نبيه ودينه، وأثنى الله عليهم وعلى من ذكروهم بالخير واستغفروا لهم وذكروا فضائلهم بقوله: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}.. فلم يكن فيمن مضى مثلهم ولن يكون بعدهم مثلهم وهم أهل الهجرة والجهاد والنصرة والتأييد لهذا الدين وإن من المصائب والبلايا أن البعض من الناس جاء ليعرض سيرة الخلفاء الراشدين بأسلوب مآله الجرح والنقد.
" أنا مسلم إذن أنا حر "
مسكينة هذه الحرية… إذا ما انقض عليها اناس يعتقدون واهمون بانهم وحدهم مفوضون من السماء لتطبيق الحق الالاهي فوق البسيطة!!
ان الحرية التي يريدها الفيزازي واصحابه هي الحرية على منهاج محاكم التفتيش السيئة الذكر التي راح ضحيتها مئات الالاف من المسلمين والمسيحين واليهود و…
ما هو الحل لمعضلة الجوع الجنسي عند الشباب؟
الحرية الجنسية ليست متطلبات ترفيهية ولا كمالية بل هي غرائز تفرض وجودها على الإنسان بحكم طبيعته ولا يمكن أن يكون الإنسان طبيعي ومنتج ومتوازن وسوي نفسيا بدون أن تتحقق هذه الحاجة الملحة لينطلق بعدها الى تحقيق الحاجات الأكثر رقيا..
في عهد الرسول والخلفاء الراشدين كان المسلم يشبع حاجاته الجنسيه بالزواجات الميسرة السهلة أو ما يشاء من الجواري وما ملكت اليمين.. بل
القادة كانوا يحملون زوجاتهم وجواريهم معهم حتى في الحروب والغزوات.. لم يعانوا مما يعانيه شبابنا بل كان الأمل يحدوهم في تجارب جنسية مختلفة وجديدة إن ربحوا وغنموا السبايا..
الاسلام فتح الباب على مصراعيه لاشباع هذه الغريزة الجنسية بشتى الطرق لكنها مع الاسف أصبحت غير متوفرة في هذه الايام..
أما المجتمع المتحضر والمتمدن أوجد الحل بالإباحة ولا يستلزم ورقة تصريح لممارسة الجنس لانها تدخل تحت باب الحرية الشخصية.
في بلدنا اليوم الحل هو الزواج. وفي ظل ما يفرضه المجتمع من قيود مادية واجتماعية فإن ذلك ليس متاحا لكل الشباب.
فما هو الحل للشباب وللذي لا يقدر مثلا على الزواج؟ هل يصوم طوال الدهر؟
baraka Allah fik ya shaikh,it is clear what Freedom means alistislam lillah wahdah
متفق جملة و تفصيلاً مع المعلق 82 – الزناتي علال
أنا شاب غير متزوج و كغيري من الشباب أعاني من نفس المشكلة،عندما تسأل رأي الفقهاء يقولون لك تزوج عندما تجيبهم أنك غير قادر على الزواج في الوقت الحالي يقولون صُم..و هل يا فضيلة الشيخ الصوم يكون في الليل أيضاً؟ أنت متزوج و لا تؤرقك غريزتك فماذا عنا نحن؟ حرمتم العادة السرية…الزنا حرام هذا واضح و معلوم ماذا لدينا إذا؟ أننفجر؟
حرية الرأي والتعبير في الحضارة الإسلامية امر واجب على كل مسلم ومسلمة وليس حقاً كما هو في العالم الغربي ,الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أعمدة حرية التعبير
شكرا سيدي محمد الفيزازي….افتقدت تلك الشدة، شدة خطابكم خاصة عندما تنتهك حرمات الدين وكنتم آخر من رد ضمنيا وليس بالصريح على داك الدي يدعي الحداثة ويدعو إلى….براكا من الخوف وتخلصوا من استبداد الخوف الدي يسيطر عليكم…أبدأتم في السياسة وكلام الخشب أنتم أيضا…لا حول ولا قوة إلا بالله
لدي تعقيب على الاخوة 82 و84
الزواج هو امر قد احله الله تعالى لبني ادم لكي يتقي شر الزنا الذي يؤدي الى الامراض ومن ضمنها السيدا اعاذنا الله واياكم منها.
يا اخي 84 اذا كنت تعمل في وظيفة او في مهنة وغير متزوج فانصحك بالزواج واثبت شخصيتك امام من يحاولون وضع العقبات والعراقيل امام زواجك وغالبا ما يكون حسدا من الاخوة لجعلك دائما اقل شانا . اما من يعاني من البطالة فنصيحتي اليه بالصبر والقناعة باي شغل المهم انه يدر المال ولا تنتظر الوظيفة العمومية . وتزوج فوالله لو لم تكن رجلا مبادرا ومقداما وذو شخصية لن تنتظر امك ولا ابوك ولا اي احد ان يزوجك .فقط يجب عليك ان تختار من ترضاها اما لا ولادك اي متربية ومثقفة ومندينة;
باااااااااااااز الفيزازي يتزوج ثلاث مرات ويقول للشباب صوما تغنموا ان الحرية عند الفيزازي والمغراوي هي طاعة الحاكم بمعنى ان الحرية عندهما هي العبودية غريب امر الرويبضة ولكن اشفق عليهما لانالحرية عند العبيد هي ان يفبلوا بسوط السيد اخر من يجب عليه ان يتحدث عن الحرية هو الفيزازي لانه لا يؤمن الا بالقتل او العبودية
ياشيخ كل قرد في عين أمه غزال .الحرية أبعد ما تكون عن الإسلام .ولنا عبرة في من تعتبرونهم شبه مثلكم الأعلى وهم الوهابيون وكهنتهم .وهيئتهم الناهية والآمرة.حتى السيارة لا تقودها المرأة .زيادة على فرض الخيام السوداء على الجميع.امرأة صبت أظافرها وحاولوا أخراجها من السوق لماذا لان صبغة أظافرها يا لها من حرية .ماذا عن الأمور الاهم
شكرا شيخنا الجليل
لو قرأ الغزيوي كل ما كتب عليه لرحل لانه لم يعد له وجه يظهر به امام
الناس
اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق