مسيحيون مغاربة يطالبون الأحزاب بمواقف صريحة بشأن "حرية المعتقد"

مسيحيون مغاربة يطالبون الأحزاب بمواقف صريحة بشأن "حرية المعتقد"
صورة: أ.ف.ب
السبت 22 غشت 2026 - 04:00

كشفت “منظمات” المغاربة المسيحيين عن “تحركاتها الفعلية” لتكثيف التواصل مع الأحزاب السياسية، بهدف طرح قضايا الأقليات الدينية وحرية المعتقد ضمن النقاش السياسي، والدفع نحو إتاحة مساحة أكبر لمشاركة المسيحيين المغاربة في الحياة السياسية، سواء من خلال البرامج الانتخابية أو عبر التواصل مع الأحزاب عقب الاستحقاقات المقبلة، التي ينتظرها المغاربة في 23 شتنبر 2026.

وأماطت “تنسيقية المسيحيين المغاربة” اللثام عن توجهها الحالي لتقوية النقاش مع المنظمات الحزبية، بهدف الدفع في اتجاه إدراج حرية المعتقد ضمن برامجها الانتخابية والحكومية، مؤكدة أنه “بعد أن تبين أن غالبية البرامج الانتخابية أُعدّت اتجه العمل بعد المشاورات إلى وضع تصور جديد للتواصل معها عقب الانتخابات، بما يسمح بفتح نقاش أكثر عمقاً حول هذه القضايا”.

من جانبه أعلن “اتحاد المسيحيين المغاربة” أنه “توجه إلى مجموعة من الأحزاب بهدف عرض عدد من البرامج والمقترحات، والبحث عن إمكانية الاندماج والمشاركة في العمل السياسي”، مشيرا إلى أنه “وجّه، في هذا السياق، نداءً مباشرا إلى حزب الأصالة والمعاصرة عبر أحد قيادييه، على سبيل المثال، غير أنه لم يتلقَّ أي رد أو تجاوب بشأن مطالبه ومقترحاته”.

“تحركات موجودة”

وأكد مصطفى السوسي، الكاتب العام للتنسيقية المذكورة والناطق الرسمي باسمها، في حديثه إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التنسيقية تسعى إلى التواصل مع الأحزاب السياسية، ولا سيما الأحزاب اليسارية، من أجل حثها على التفكير في وضعية المسيحيين المغاربة وإدراج قضاياهم ضمن برامجها”، معتبرا أن “هذه الفئة معنية بشكل مباشر بالنقاش المرتبط بحرية المعتقد والضمير”.

وقال السوسي إن “المغرب لا يقتصر مجتمعيا على المسلمين، بل يضم مكونات دينية وفكرية متعددة، من بينها اليهود والمسيحيون والبهائيون واللادينيون والملحدون”، مشددا على أن “هذه الفئات جزء من المجتمع المغربي، ولها حقوقها المدنية والسياسية، بما في ذلك المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يستدعي أن تراعي البرامج الحزبية المختلفة وجودها واهتماماتها”.

كما أفاد المتحدث ذاته بأن “محاولات التواصل مع عدد من الأحزاب اصطدمت بتخوفات مرتبطة بحسابات الأصوات والانتخابات”، مسجلا أن “بعض الأحزاب مازالت تتوجس من الانفتاح العلني على المسيحيين المغاربة خشية خسارة جزء من قاعدتها الانتخابية”، منتقداً هذا المنطق، لكون المؤسسة الحزبية يفترض، عنده، أن “تتحرك انطلاقا من مبادئها وأفكارها وبرامجها، وبالضرورة خارج الارتكاز على الحسابات العددية حصراً”.

ولدى سؤاله حول كون الدفاع عن حرية العقيدة أو الضمير في البرامج الانتخابية يمكن أن يكون “ورقة خاسرة” في بيئة ذات غالبية مسلمة كشف الكاتب العام للتنسيقية المذكورة أن “هذا مطروح للأحزاب التي مازالت تصر على اللقاء في السر مع التنظيمات المدنية التي تدافع صراحة عن هذا الطرح، وتخصصت فيه كملف أساسي وحصري”، موضحاً أن “التنسيقية لا تريد أن يكون التواصل مع الأحزاب قائمًا على منطق استقطاب الأصوات فحسب، ولكن على أساس تقاطع حقيقي في المبادئ والتوجهات”.

وأشار السوسي إلى أن “المسيحيين يحاولون، منذ نحو عام 2018، فتح قنوات للتواصل مع الأحزاب، غير أن التخوف من الكلفة الانتخابية ظل حاضرا في عدد من هذه الاتصالات”، مشدداً في المقابل على أن “المسيحيين المغاربة يواصلون تنظيم أنفسهم والعمل على قضاياهم، لكون المنظمة المدنية لا تريد أن تنساق وراء هذا المنطق، لأن هدفها الأساسي هو الدفاع عن المبادئ التي تؤمن بها، وفي مقدمتها حرية اعتناق المغربي ما يشاء”.

“رفض متواصل”

بدوره أكد آدم الرباطي، رئيس الاتحاد سالف الذكر، أن “التنظيم كان يرغب في التواصل مع أحد أعضاء أحزاب الأغلبية أو مسؤوليها، من أجل تبنّي مطالب المسيحيين المغاربة”، إلا أنه “لم يسجّل أي تجاوب مع اقتراحاته”، معتبراً أن “هذا التجاهل يعكس صعوبة انفتاح جملة من الأحزاب المغربية على هذا المكوّن الديني في الوقت الحالي”.

ويعد الاتحاد مؤسسة غير حائزة على أي تراخيص من السلطات العمومية المغربية، لكن الرباطي أوضح، في تصريح لهسبريس، أنه “يستعد لتشجيع المغاربة المعانقين للمسيحية وفق الطريقة الإنجيليّة وغيرها على المشاركة في الانتخابات المقبلة، من خلال التوجه إلى مكاتب الاقتراع والاطلاع على برامج المرشحين واختيار من يرونه مناسبا”، مؤكدا أن “الاتحاد يعمل منذ سنوات على ترسيخ ثقافة المشاركة والتعبير عن الرأي والمواقف لدى أعضائه، ولا سيما الشباب والأسر”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن المغاربة الإنجيليين يشكلون، وفق تصوره، “مكوّنا اجتماعيا يضم أسرا ملتزمة وشبابا فاعلا”، مبرزًا أن “الاتحاد راكم، على مدى سنوات، برامج وأنشطة ذات صلة بالتأطير والتكوين، من بينها دروس ولقاءات موجهة إلى الأطفال والأسر، إلى جانب العمل على ترسيخ قيم يعتبرها مرتبطة بالأخلاق الوطنية والمشاركة المجتمعية، ولذلك وجه نداء إلى الأحزاب منذ شهور لحثها على الاهتمام بقضايا الأقليات الدينية”.

وأضاف رئيس الاتحاد سالف الذكر أن الأخير “مازال يبقي باب التواصل مع الأحزاب مفتوحا، ويدعوها إلى إتاحة المجال أمام المسيحيين المغاربة للمشاركة في العمل السياسي”، منتقدا ما وصفه بـ”عدم قدرة الأحزاب المغربية على التطرق بشكل صريح لوضعية المكوّن الديني غير المسلم”، ومسجلا أن “تناول هذه القضية غالبا ما يتم من خلال مواقف شخصية مرتبطة بحرية المعتقد، دون أن تتحول إلى مواقف معلنة باسم الأحزاب والكتل السياسية التي تمثلها”، وهو ما يراه إشكالا يحتاج إلى معالجة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • nkkin s ighfinw
    السبت 22 غشت 2026 - 04:13

    هههههههههههه. كاينة بعد حرية التعبير باش تطالبو بحرية المعتقد في بلد لا توجد به حتى حرية السفر. تقطع 300 كلم و قد تضطر للتوقف في 30 براج و ربما أكثر : منين جاي؟ فين غادي؟ آش هاز معك؟ آش خدام؟ ارا لوراق. عندك العجلة ممسوحة. عندك السينيال ماباينش. شعل الضو واخا بالنهار. دير الكلاكصون. فينا هي الطفاية العافية؟ فينا هو الجيلي؟ و المثلث تاهو. علاش هاد الالف ف البلاكة ما مقادش؟ طلق الماء تاع السويكلاص.
    ايوا هضر أنت على حرية التدين. واش أنت لاباس؟

  • دامي دامي
    السبت 22 غشت 2026 - 05:41

    المسلم الحقيقي هو الانسان المتطور فكريا والذي بدوره منفتح نحو حرية المعتقد وتأثيره الايجابي على تطور المجتمع. بناء المجتمع لا يعني ان نكون كلنا ذو نفس المعتقد. المجتمات المختلطة هي المتطورة منذ بدأ التاريخ، بغض النظر ما اذا كان الاختلاط ديني او عرقي او جغرافي. هل تطور العرب أو المسلمون لانهم مقوقعين بين انفسهم؟ كلا. من انقذ اللغة العربية من التتريك والهيمنة العثمانية؟ الجواب: المسيحيون العرب.

  • مغربي
    السبت 22 غشت 2026 - 06:01

    المغرب بلد إسلامي، المغرب لا يجبر أحد إلى اعتناق الإسلام، أما المشركون فحسابهم عند ربهم.

  • سينوح
    السبت 22 غشت 2026 - 06:03

    لم أسمع يوما عن تاريخ المغرب أن هناك فئة من الشعب تعتنق المسيحية بالمقابل عاش في المغرب يهود بعضهم غادر و آخرون فضلوا البقاء اما أن من يدعو المسيحية اليوم هدفهم واحد الحصول على إقامة في دولة أوربية لا غير

  • med
    السبت 22 غشت 2026 - 06:12

    المغرب بلد المسلمين واليهود اما المسحيين من مخلفات الاستعمار الفرنسي فأنتم كموقيمي لكم حقوق المقمين لا غير

  • AMIR
    السبت 22 غشت 2026 - 06:40

    حريه المعتقد يجب أن يكون مطلقا. كل شخص وشأنه.
    لا يمكن ارغام اي شخص اتباع دين معين بالقوه .
    هكذا نحيدو علينا الملايين من المنافقين الذي يدعون او يتضاهرون بانهم مسلمين وهم ليسو كذالك .
    المنافق هو الأخطر وليس من يغير دينه او يلحد . وهو بالذات اي المنافق الي كيخسر لييا خاطري.

  • محمد ا
    السبت 22 غشت 2026 - 07:04

    المغرب بلد مسلم و أمير المؤمنين مسلم والغالبية العظمى من سكانه مسلمين .

  • مغربي
    السبت 22 غشت 2026 - 07:14

    حرية التدين والمعتقد ليست منّة من أحد، بل تدخل في صميم الحقوق والحريات التي يحميها الدستور المغربي؛ فالفصل الثالث، مع تأكيده أن الإسلام دين الدولة، ينص على أن الدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية، كما يضمن الفصل 25 حرية الفكر والرأي والتعبير. لذلك فاختلاف المواطن في معتقده لا ينبغي أن ينتقص من مواطنته أو حقوقه المدنية والسياسية؛ فالدولة تحمي حرية التدين في إطار الدستور والقانون،

  • سعيدالسعيدي
    السبت 22 غشت 2026 - 07:23

    قال شنو خصك أ العريان قال لخاتم أ سيدي. حاصلين غير مع ديالنا و للأنثى نصف ما يرث الذكر و الحجاب و النقاب، و نزيدوها مع هادو بكل التركة للولد البكر و الراهبات و القساوسة. هادو ما عحباتهمش الأفكار ديال هادي 1500 سنة اللي معششة في عقول المغاربة مشاو جابولينا الأفكار ديال هادي 2026 سنة باش يقدمو لبلاد.

  • سعاد المضروبة
    السبت 22 غشت 2026 - 07:53

    انا يهودية مغربية ومارست بجرية طقوسي ومقتعداتي وأمام الملأ وفي الكلية وفي الإدارات وفي القطار ولم أتعرض لشيء وصليت جهرا ياليهودية في عدة أمكنة ولم أتعرض لشيء

  • كفى مغالطات
    السبت 22 غشت 2026 - 08:05

    من حقهم المشاركة في الانتخابات كونهم مغاربة
    ولكن ليس من حقهم مناقشة معتقداتهم الدينية
    لان هاته حرية فردية لا تمس الكل

  • محماد بارك
    السبت 22 غشت 2026 - 08:36

    لماذا هذا التخوف الكبير من حرية المعتقد؟ أليس المسلم واثقًا من قوة دينه؟ المسلمون في أوروبا لهم مساجدهم وجمعياتهم، ويمارسون شعائرهم، بل تستفيد بعض الجمعيات من دعم الدولة التي يعتبرها البعض «كافرة» فلماذا لا نكون نحن أيضًا منسجمين مع أنفسنا؟ إذا كنا نطالب باحترام حرية المسلمين في أوروبا، فلماذا لا تسمح الدولة المغربية للمغاربة المسيحيين، الذين اختاروا هذا الدين عن قناعة، بأن يمارسوا معتقدهم بشكل علني، وأن تكون لهم جمعياتهم وفضاءاتهم، ما دام ذلك يتم في إطار القانون؟ الإيمان الحقيقي لا يخاف من الاختلاف، والدين القوي لا يحتاج إلى المنع حتى يحمي نفسه.

  • مراكشي
    السبت 22 غشت 2026 - 08:52

    المواطنة الحقة لا تقبل التجزئة، وحان الوقت لكسر تابوهات “حرية المعتقد” في المشهد السياسي المغربي. لم يعد مقبولاً من الأحزاب الاختباء وراء الشعارات الفضفاضة أو لغة الخشب لربح الأصوات من كل الأطراف. انتخابات 2026 هي المحك الحقيقي؛ فالمغاربة المسيحيون مواطنون كاملو المواطنة، يطالبون بحقوق مدنية واضحة، والمشاركة في الحياة العامة حق وليس امتيازاً. على الهيئات السياسية أن تتحلى بالشجاعة وتخرج بمواقف صريحة تنسجم مع روح دستور 2011 والالتزامات الحقوقية الدولية، بعيداً عن الحسابات الانتخابية الضيقة التي تخشى القواعد المحافظة. كفى من الازدواجية، نريد نقاشاً عمومياً حقيقياً يرسخ دولة الحق والقانون للجميع دون تمييز ديني

  • عمر
    السبت 22 غشت 2026 - 09:09

    هل تتكلمون عن ” حرية المعتقد” أم ” حرية التبشير” للمسيحية؟ …حرية المعتقد تضمنها مؤسسة أمارة المؤمنين و التعبد يكون في الكنائس و نحن المسلمون نحميكم و نحميها…الاحزاب لا دخل لها لان الامور الدينية سيادية بيد مولانا امير المؤمنين…اما ان كنتم تقصدون التبشير و الجهر بدينكم فأنا اقول لكم : لا . ما عليكم الا الهجرة لسبتة فهناك الكرامة و حرية العيش و التعبد ووهناك بشروا السبتاويين بدينكم. و أرجوكم لا تستفزوا المغاربة بمطالبكم لانكم تدخلون في خانة ” زعزعة عقيدة مسلم” التي يعاقب عليها القانون. تعبدوا في بيوتكم و كنائسكم …

  • Karimov
    السبت 22 غشت 2026 - 09:11

    نحن مغاربة مسلمين مع اقلية يهودية ومن اعتنق المسيحية فذالك اختياره ومشكلته ويجب ان يتحمل مسؤولية اختياره ومكان المسيحية معروف اما في الغرب او الشرق وليس في المغرب ولا حقوق لكم لدينا ،نحن لا علاقة لنا بكم ؟

  • مجهول
    السبت 22 غشت 2026 - 09:12

    (ورضيت لكم الاسلام دينا)انا باقي الأديان السماوية فقد حرفت ونسخت بالاسلام ..اذن لا مجال لهذه لما يسمى بالمسيحيين المغاربة..

  • محمد
    السبت 22 غشت 2026 - 09:13

    معندناش شي مغربي مسيحي هنا كاين المسلمين

  • عينيك ميزانك
    السبت 22 غشت 2026 - 09:24

    حق المعتقد مكفول في المغرب فليؤمن من أراد ان يؤمن و ليكفر من اراد ان يكفر قصد هاؤولاء ان تكون لهم الحرية للقيام بحملات تنصيرية في صفوف الفقراء و المعوزين ضنا منهم انه بالمال يمكنهم توسيع نسبة المسيحيين .

  • Barghawata Zegrensis
    السبت 22 غشت 2026 - 09:39

    بريكات الشعارات ولغة الخشب تقاضات، والانتخابات الجاية في 2026 هي المحك الحقيقي اللي غايبين فيه شكون اللي مع “مواطنة حقيقية” وشكون اللي باغي غير يربح الأصوات ويميك على الواقع. المغاربة المسيحيين ماشي كائنات فضائية ولا وافدين؛ هادو ولاد البلاد ومواطنون كاملين، وحقهم في حرية المعتقد والمشاركة السياسية هادي حقوق دستورية كفلها دستور 2011، وماشي صدقة من شي حزب.

    كفى من النفاق السياسي والهروب للأمام خوفاً من الصناديق ومن القواعد المحافظة. الاختباء وراء العموميات والغموض في البرامج الانتخابية مابقاش كيوكل الخبز. بغينا أحزاب شجاعة تخرج بمواقف صريحة وواضحة، بلا لف ولا دوران. المواطنة اللي كتوقف عند عتبة الدين هي مواطنة عرجاء؛ وإما نكونو دولة الحق والقانون اللي كتحترم التزاماتها الدولية، ولا نبقاو نكذبو على راسنا في تجمعات حزبية ما فيها غير التصفاق الخاوي!

  • عادل
    السبت 22 غشت 2026 - 09:52

    لان غير المسلمين في المغرب يمارسون معتقداتهم الدينية دون مضايقات و كفى.

  • الوطن
    السبت 22 غشت 2026 - 10:11

    المغرب وطن لجميع المغاربة كيفما كان معتقدهم أو لون بشرتهم أو لغتهم….و لكل المواطنين نفس الحقوق و نفس الواجبات. الدستور المغربي صريح في هذا الموضوع. حرية المعتقد مكفولة بنص صريح، لا مجال فيه لتأويلات المتعصبين الذين يتلذذون بإقصاء المختلف. جلالة الملك أمير المؤمنين. لكل المؤمنين: مسلمون، مسيحيون، يهود… و غيرهم. و الإيمان شأن شخصي محض، لا دخل فيه للغير… و لا تزر وازرة وزر أخرى… علاش ما نتعلمو كل واحد يدخل سوق راسو؟ علاش حاضيين بعضنا البعض و ما يحاول حتى واحد يصلح عيوبو؟

  • يوغرتن
    السبت 22 غشت 2026 - 10:37

    رد على التعليق 1 اقطع يدي انك لا تملك سيارة سمعت كلام من هنا و هناك و قمت بتجميعه اما الباراجات فهي ضرورية عند مداخل المدن و في المناسبات لحمايتك انت و غيرك الكذب أصبح صفة المسلم مع الأسف هذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل عاش المغرب و عاش الملك و عاش الأمن المغربي

  • عبدو عتيق
    السبت 22 غشت 2026 - 11:07

    أريد أن أعرف أين كانوا ومن أين جاؤوا هاد المسيحيين المغاربة

  • وجدي
    السبت 22 غشت 2026 - 12:22

    بقيتولنا غي نتوما هاد الساعةغير هي زينة وزايدة وتزيان

  • Sarfati
    السبت 22 غشت 2026 - 12:50

    يبدو أن المسيحيين المغاربة تطغو عليهم مسحة من التفاؤل المبالغ فيه تجاه الأحزاب المغربية، وبخاصة احزاب ما تسمى بالاغلبية. الأجدر بالمسيحيين المغاربة تأسيس حزب سياسي او حزبين حسب توجهاتهم الفكرية (في كل جسم هناك توجهات فكرية مختلفة حتى داخل الحزب الواحد) للدفاع عن حقهم في حرية الاعتقاد. بالطبع الأمر لن يكون سهلا، والطريق لن تفرش بالورود لهم، لكن من سار على الدرب وصل خصوصا وأن الظروف الدولية مناسبة للاتجاه نحو هذا المسار، المهم الالتزام ببعض الثوابت المغربية الأساسية والمهمة.

  • وزان عاصمة جبالة
    السبت 22 غشت 2026 - 12:50

    مغرب الإسلام بين الأمم … لا نريد المسيحية ببلادنا ..معركة الأحزاب سياسية وليست دينية..

  • الدويري هرب
    السبت 22 غشت 2026 - 13:34

    نفس المغربي الذي يرفض وجود المسيحيين في المغرب هو نفسه من يطالب بالاكل الحلال والحجاب والمساجد في اوروربا
    وقاحة مطلقة

  • Adil
    السبت 22 غشت 2026 - 14:09

    Religion is a choice, No one guarantees if we are going to heaven or hell.
    Most important, love and care for each other.
    That’s the true religion.
    Salam.

  • مغربي
    السبت 22 غشت 2026 - 14:55

    عن أي معتقد تتكلمون. زيادة تكلموا باسمكم لا باسم المغاربة. المغاربة دينهم معروف هي الإسلام. وكما قال الله في كتابه العزيز. ان الدين عند هو الاسلام. وفي اية أخرى َمن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه….. الله يقتلنا مسلمين.

  • الحر
    الأحد 23 غشت 2026 - 03:54

    المشكلة في الاسم لهوءلاء لايوجد مسيحيون مغاربة هناك مسيحيون أجانب استقرو في ألمغرب للدراسة او العمل او للاسقرار فيه.اما المغاربة فهم مرتدون عن الاسلام ويجدون مشاكل في الاندماج مع أسرهم او مع المجتمع اما الأجانب فهم مندمجين في المجتمع المغربي المسلم اللذي يسهل لهم العيش في ظل الإسلام.اما المرتدون فهم يعيشون مشاكل داخل انفسهم لان أغلبيتهم يمارسون التقية.اان أغلبيتهم يعرفون الحقيقة وهي أن الاسلام هو دين الحق وليس دين الشرك والضلال اللذي يعتنقونه

  • ععع
    الأحد 23 غشت 2026 - 12:04

    نعم لحرية المعتقد واحترام خصوصية الغير ، والالتزام بالقيام بالشعاءر في اماكنها المخصصة ولا احد له دخل في معتقد الاخر. ولكن النقاش والدعوة للاسلام بالتي هي احسن شيء مطلوب هذا منجهة.
    من جهة اخرى الواقع يؤكد ان الجميع يمارس معتقده بكل حرية …المساجد مفتوحة والكناءس الموجودة مفتوحة ولها روادها كل يوم سبت بدون اي مشاكل…وفي احترام تام وخير دليل الكناءس المفتوحة.
    اما هؤلاء الذين ينادون بحرية المعتقد ويىيدون معرفة مواقف الاحزاب لا يريدون فقط الا خلق الفتن كما الذين يهاجرون بافطرهم لرمضان وهلم جرا….

  • مجهول
    الأحد 23 غشت 2026 - 19:25

    الى برغواطة:البرغواطيون لم يكونوا لا مسلمين ولا مسيحيين،بل اناس لا دينيين.وعندما تدعي حرية التدين حسب دستور 2011،ونسيت أن دين الدولة هو الاسلام،وان محمد هو خاتم الانبياء،وان القران نسخ جميع الكتب السماوية،فإنك بهذا التناسي تعد جاهلا وبرغواطيا فعلا..المسيحيون في اروبا وامريكا يقتنعون بالاسلام ومبادئه وتعاليمه الحقة ويلتحقون به افرادا وجماعات،وبقناعة تامة،وخاصة المثقفون..وانت لا زلت تريد الرجوع الى القرون الوسطى حيث كانت الكنيسة تستعبد الناس…غالى الله مردك..

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم