عبرت الطوائف المسيحية المغربية عن آمالها في أن “يواصل خلف البابا فرنسيس الأول، البابا ليون الرابع عشر، كافة الإصلاحات التي باشرها سلفه، الذي تُوفي أواخر أبريل إثر إصابته بجلطة دماغية تسببت في دخوله في غيبوبة وفشل في الدورة الدموية للقلب”، معتبرة أن “المسيحيين في العالم يترقبون التحركات العملية للبابا الجديد”.
البابا ليون الرابع عشر وجَّه في أول كلمة ألقاها من شرفة بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان، أمس الخميس، “نداء سلام إلى جميع الشعوب”، وقال أول بابا يتحدر من الولايات المتحدة الأمريكية في تاريخ الفاتيكان: “أريد أن تدخل تحية السلام هذه إلى قلوبنا، أن تصل إلى أُسَرِكم، إلى كل الأشخاص أينما كانوا، إلى كل الشعوب، إلى المعمورة كافة”.
وقبل إعلانه بشكل رسمي حبرا أعظم جديدا، عاين المتتبعون من قلب الفاتيكان تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة سيستينا، الأمر الذي يعني نيل شخصية دينية معينة ثقة الكرادلة الناخبين الـ133 الذين التأموا في مجمع الانتخاب، وهي العملية التي واكبها منذ البداية المسيحيون في المغرب، بالنظر إلى الأهمية التي يحتلها بابا الفاتيكان في وعي المسيحيين، حتى غير الكاثوليكيين.
خدمة التعايش
مصطفى السوسي، الكاتب العام لتنسيقية المسيحيين المغاربة الناطق الرسمي باسمها، قال إن “البابا الراحل فرنسيس كان شخصا فريدا من نوعه في الكثير من الأشياء، يشهد له الجميع بأنه كان مصلحا ومجتهدا”، متمنيا أن “يواصل البابا الجديد هذه الإصلاحات؛ لأن كافة الطوائف المسيحية في العالم تحتاج إلى نبرة شجاعة حقيقية على مستوى الفاتيكان، فهي تبقى التجمع العقدي الأكبر في العالم بالنسبة للمسيحيين”.
وأشار السوسي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “المسيحيين المغاربة، سواء الإنجيليين أو الأقباط أو الكاثوليكيين أو السبتيين، واكبوا عملية الانتخاب التي أفضت إلى اختيار ليون الرابع عشر”، موضحا أن “ما يجمع مختلف التوجهات العقدية هو الديانة المسيحية، وبالتالي هناك انشغال، وهناك آمال بالحوار والتعايش بين الطوائف المختلفة وبقية الديانات الأخرى”.
وشدد المتحدث على أن “الإصلاحات تحتاج إلى الاستمرارية، خصوصا وأن حوار الأديان مسألة سعى البابا فرنسيس إلى تحقيقها، والجمع بين الإيمان والعمل، فهو لم يكن رجل شعارات”، معتبرا أن “المغرب يلتقي مع هذه التطلعات لخلق عالم خيِّر ينتصر للعيش المشترك وتقبُّل الاختلاف وضمان حرية الضمير للجميع مهما كانت اختلافاتهم قوية”.
مسؤولية كبيرة
القس آدم الرباطي، راعي كنيسة المجد بمدينة تمارة رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، اعتبر البابا الجديد “رجل المرحلة”، متمنيا أن “يواصل الانتصار لأصوات المتعبين والفقراء والمهمشين في العالم، كما فعل البابا فرنسيس، وقد رقّاه سابقا إلى درجة كاردينال لكونه يعرف معدنه، وكان ضمن الدوائر المقربة من الحبر الأعظم الذي تُوفي في أبريل”.
وشدد الرباطي، في تصريح لهسبريس، على “وجود علاقات أخوية وأخلاقية تربط الكنيسة المغربية بنظيرتها الكاثوليكية”، مسجلا أنه “حتى لو كانت الطوائف تختلف من حيث معتقداتها وتصوراتها، فإن الانتماء إلى دين واحد يذيبها”، وزاد: “هذا يتطلب أن تبقى الفاتيكان صوتا للمحبة في العالم كما كانت وكما جسدها بشكل فعلي البابا الراحل؛ فالمسؤولية ثقيلة بالنسبة للبابا الجديد”.
وعبر الإنجيلي المغربي عن رجائه أن “تبقى الكنيسة في أي مكان في العالم منارة للرجاء، ومصدرا للحب والتعايش، وحاميا للضمير والإيمان في عالم يعيش تحديات عقدية كبيرة”، مبرزا أن “البابا ليون الرابع عشر يستطيع بدوره الحفاظ على هذه النبرة الهادئة في مخاطبة العالم المختلف، لا سيما أنه ضليع في قوانين الكنيسة وتتحدث أوساط عن كونه شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين مختلف وجهات النظر”.
نرجوا من الله تعالى ان تعم المحبة والسلام جميع نواحي الكرة الارضية وان يجنبنا الله تعالى الحروب وينصر المستضعفين واخواننا الجائعين المقهورين في غزة …
لماذا هذا البابا يرتدي الأحمر ولايرتدي الأبيض مثل الباباوات الذين سبقوه؟
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله و سيدنا عيسى عبد الله و رسول الله و كلمة منه ألقاها إلى مريم العذراء و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم . العالم ينتظر رجوعه إلى الأرض ليعلن التوحيد و يقضي على المفسدين أتباع الدجال و يقضي بالحق بين الناس و يبايعه المسلمون و يخلص بيت المقدس من الإجرام الذي يقع فيه و حوله و لا غالب إلا الله
أنا كمغربي لم أرى في حياتي مغربي عن جد واب اصله مسيحي سوى مغارة يهود كانت العشرة معهم جد طبيعية
انتظرو انا معكم من المنتضرون. لن يغير اى شى إلى الكلام أو الدعاء. الكنيسة لم توقف اى حرب و لم تحل اى مشكل .مهم يبقى الدعاء
لن يقدروا على فعلها في اسرائيل تبدأ بحرية المعتقد الصهيونية والماسونية والماجوسية اذا دخلوا أي بلد خربوه
مغاربة مرتدون عن اسلام وليس مغاربة مسيحيون
وفق الرب أبانا الحبر الأعظم ليون الرابع عشر، الرب، الابن ، روح القدس، عاشت بلادنا تحت رعاية أمير المؤمنين والكافل لحرية المعتقد ببلادنا
في اروبا الكنائس مفتوحة في وجه الفقراء من اجل المأكل وملبس لجميع اطياف الدينية
عندما تقصد المساجد فاصحاب هده المساجد الأروبية يستعملون اقدح العبارات لطرد مسلمين منها
ليس هناك مغاربة عن اب و جد مسيحيين فهؤلاء مجرد مرتدين عن الدين .
الدول الملحدة في تاريخ والى يومنا هدا هي من أقوى دول في العالم الإتحاد السوڤياتي والصين و دول أروبية أحسن مثال
الدول المتدينة المحافظة من المسلمة او المسحية هي دول ضعيفة وهشة ولا تقدر دفع اي هجوم عليها وهي باقية فقط بسبب رحمة دول الملحدة الكبرى
أطلبوا الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو الرازق وهو القوي. وهو على كل شيء قدير
المغرب بلد عربي وإسلامي وما دونه فهو كذب وبهتان لا بربرية ولا مسيحية ولا يهودية الأرض أرضنا ومن لم يستسغ ذلك ليرحل عنا.
العربية العرب العروبة
البابا المتوفي صرف كل أمواله على السجناء في إيطاليا. عن أي نصرة الفقراك تتكلمون. زيادة لماذا تتكلمون باسم جميع المغازبة. راه المغاربة مسلمين. ليسوا من الذين باعوا دينهم. والدين الحقيقي عند الله هو الإسلام.
المغاربة مسلمون وليسو مسيحيين لا اله الا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله
هدا ماجاء به القرءان الدي نزل به جبرائيل عليه السلام من السماء الى نبيه مجمد(ص) قال فيه …ومن يبتغي غير الإسلامي دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين..كيف يعقل لمسلم مغربي ابا عن جد ان يعتنق دين..بعيد عنه هو وعاءلته وعن اجداد اجداده….. المسلمين.الخ
كاضافة إلى تعليقي السابق ليس هناك مغاربة مسيحيون أو مغاربة يهود فلم اسمع أبدا أن شخصا مغربي قال بأن جدي كان يهوديا أو مسيحيا هناك بعض اليهود ليسوا مغاربة و لكن قدموا و استقروا بالمغرب قبل أن يرحلوا و لا مكان للمرتدين عن دينهم لأغراض خاصة و المغاربة فكلهم مسلمون و اشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله.
مسيحيون مغاربة مسرحية هزلية تراجيدية من صنع ملاحدة و ماسونيبن.. لو قالوا يهود مغاربة لقلنا نعم والتاريخ والآثار تشهدنا على هذا.. اما ان تقول بودي اوسيخ أو عبدة الابقار او عبدة الصليب فلن بصدق هذا الكلام حتى المجنون المغربي …
لا إله إلا الله محمدا رسول الله،انتهى الكلام.لايهمني مايطلب من البابا ولا من غيره.ولا يهمني من قريب ولا من بعيد لا الطالب ولا المطلوب،كل واحد سيحاسب على نفسه وأعماله فقط،لا على أعمال الناس،فلا نكن فضوليين.(لكم دينكم ولي دين)صدق الله العظيم.
يقول تعالى عن المرتدين : ” وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ” .
إن آخر الأخبار التي تم الكشف عنها من طرف بعض قنوات الأخبار الجزائرية تفيد أن سماحة بابا الفاتيكان المنتخب حديثا ، يعتبر من أكبر المرتبطين فكريا و روحيا بالقديس أوغيسطين الذي قضى أكثر فترات عمره تحت شجرة زيتون بولاية سوق أهراس الجزائرية.. الله إني قد بلغت..
عدد هم أربعة أشخاص ههههههههههه من بين 37مليون مسلم.
لماذا القساوسة و الرهبان والعلماء والمفكرون والعباقرة يعتنقون الإسلام؟
إذا أراد الإنسان ان يعول فليعول على من خلقه وصوره ونفخ فيه من روحه اما البابا فهو إنسان مثلنا مثله في الخلق فاللهم ردنا إليك ردا جميلا اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا
عشرون مرتد من 36 مليون يحلمون بفيزا أوروبية……منهم من يدغون أنهم مضطهدين دينيا حتى يحن عليهم بنوا الأصفر…..و لكن حتى هما عاقوا بيهم.