مشاريع إسرائيلية تستهدف أوراش تكنولوجيا الأمن والطاقات البديلة بالمغرب

مشاريع إسرائيلية تستهدف أوراش تكنولوجيا الأمن والطاقات البديلة بالمغرب
أرشيف
الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:00

تستعدّ المملكة لتوقيع اتّفاقيات مشتركة مع إسرائيل غدا الثّلاثاء، في أوّل ظهور وتجسيد رسمي لعودة العلاقات بين تل أبيب والرّباط، بعد قطيعة دامت سنوات؛ وهو الموعد الذي انتظره طويلاً اليهود المغاربة الذين ظلّوا يطالبون بإخراج العلاقات بين البلدين إلى العلن وتجاوز “التّردد”.

وإذا كان المغرب سلكَ توجّها مغايراً في علاقاته مع إسرائيل، بخلاف باقي الدّول العربية، فإن ذلك راجعٌ إلى وجود أصوات داخل إسرائيل ظلّت تنادي بإخراج العلاقات بين البلدين من المنطقة “الرّمادية”، والإعلان رسمياً عن عودة الاتصالات الدّبلوماسية، لاسيما أنّ الرّباط تتمتع بعلاقات ثقافية ودينية عميقة مع الدّولة اليهودية.

وقال عبد الحليم مذكوري، من مؤسسة “فورم” للتّعدد الثقافي، إنّ “من أهم ركائز العلاقات الدولية وقت السلم هي: المصالح المشتركة القائمة أو المتوخاة، والتقارب الإثني أو الثقافي، ثمّ الروابط الديموغرافية والتحالفات الجيوستراتيجية لتفادي أخطار تمليها الصراعات الدولية أو الإقليمية والرغبة في تحقيق السلام”.

وقال المحلّل المقيم في هولندا، في تصريح لهسبريس، إنّ هناك دائما استثمارا من الجهات المتعاقدة وراءه ربح، ماديا كان أو غير مادي، والمغرب من البلدان المصدرة للهجرة، بحيث تعيش في الكثير من بلدان جاليات كثيرة ذات جذور مغربية، وزاد: “نتجت عن وجود هذه الجاليات علاقات ديموغرافية واقتصادية جد مهمة بين المغرب ودول الاستقبال”.

واعتبر مذكوري أنّ “المغرب وقّع معاهدات مع معظم تلك الدول لتنظيم هذا المشترك الديموغرافي، إلا مع إسرائيل التي توجد فيها أكبر جالية مغربية خارج المغرب مازالت مرتبطة ببلدها الأصلي”، مورداً أنّ “سبب عدم إبرام اتفاقيات حول وضعية هذه الجالية الضّخمة يعود إلى عوامل مختلفة، كوضع إسرائيل في الوعي الجماعي للمغاربة، وموقفهم من مأساة الشعب الفلسطيني”.

كما قال المتحدث ذاته إنّه “لم يكن ممكنا عقد اتفاقيات جزئية بين البلدين، نظرا لغياب العلاقات الثنائية بينهما، أو لوجودهما رسميا في حالة حرب”، وزاد: “الرابح الأكبر في هذه العلاقة الجديدة هو تلك الجالية الضخمة التي سوف تتمكن من زيارة بلدها الأصلي، دون خوف من أي إجراءات زجرية من جانب بلدها إسرائيل الذي يمنع على مواطنيه زيارة البلدان العربية”.

وأشار الخبير في الحركات الاجتماعية إلى أنّ “اليهود المغاربة أينما كانوا لهم حقوق وواجبات على مؤسسة إمارة المؤمنين، التي لم يكن دائما من السهل عليها القيام بواجبها تجاه المغاربة اليهود في إسرائيل”.

وبعودة العلاقات الدّبلوماسية بين البلدين، يشدّد مذكوري، سيتغير الأمر، “وهذا ربح لإمارة المؤمنين واليهود المغاربة على السواء”، مردفا: “طبعا هناك أرباح لكلا الطرفين على المستوى الاقتصادي، وما القطاع السياحي إلا الجانب الأكثر وضوحا”.

على مستوى الطاقة المتجددة مثلا، يضيف المتحدث، “معروف أن المغرب ذو طموحات كبرى في هذا الميدان، كما راكم الخبرات والتجارب على مر العقود الماضية؛ وهذا في مقابل حيازة إسرائيل التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال، وبالتالي سيقوّي عملهما المشترك من موقع المملكة التي تطمح إلى مركز القيادة في إفريقيا، كما سيقلل من منافستهما في السوق الإفريقية”.

ويتوقّف الخبير ذاته أيضا عند مجال التكنولوجيا الأمنية، الذي تتبوأ فيه إسرائيل مركزا قياديا على المستوى الدولي، موردا أن “المغرب في المقابل أبان في العقود الأخيرة عن قدرة جد محترمة دوليا على التعامل مع القضايا الأمنية الشائكة، كمحاربة الإرهاب ومساندة السلام في القارة الإفريقية”.

كما قال مذكوري: “وضع المغرب إفريقيا سيمكن إسرائيل كذلك من توسيع مجال تسويق منتجاتها في هذه القارة التي يتنبأ الخبراء بنهضة اقتصادية كبيرة فيها.. وللمملكة مواقع مهمة في القارة الأم، خصوصا على المستوى البنكي والمواصلات. وغير مستبعد أن تستغل إسرائيل علاقاتها مع المغرب، ولو معنويا، لتوطيد علاقاتها مع الدول التي تكن احتراما كبيرا للأخير”.

واعتبر المتحدث ذاته أنّ “المغرب بذل جهودًا كبيرة للالتحاق بمنظومة التعاون الاقتصادي لغرب إفريقيا، وفي الأخير تكللت مجهوداته بالنجاح؛ وهذا الموقع الذي استطاع كسبه هو الذي دفع بالرئيس الأمريكي، الذي جسد أكثر من أي كان ما يطلق عليها ”السياسة الواقعية” Ralpolitik، إلى إعلانه الأخير بخصوص السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية”.

واستطرد المحلّل: “كان على المغرب أن يقدم الحجة التي لا تقبل الشك بأن الطريق بين طنجة وعمق إفريقيا آمنة 100٪، وهذا ما يفسر التدخل المغربي الأخير لإنهاء الفوضى عند الكركرات، المعبر الذي أراد خصوم المملكة أن يجعلوا منه بعبعا أمنيًا لتثبيط أي حماس عند الدول التي ترى لنفسها دورا (اقتصاديا) في القارة العذراء”.

“لقد اتضح للجزائر بما لا يدع أدنى مجال للشك أن المغرب سدد لها ‘ضربة معلم’ لن تستطيع محو آثارها مهما صرخت ومهما حاولت شراء الهمم، فحتى أصدقاؤها كجنوب إفريقيا بدؤوا في مراجعة حساباتهم في ما يخص قضية الأقاليم الجنوبية للمملكة، ودور الأخيرة الإيجابي في القارة الأم”، يورد مذكوري، بينما ختم بالقول: “علاقة المغرب بإسرائيل تختلف عن كل الدول العربية للروابط الديموغرافية وبالتالي الثقافية بين البلدين. وكما يعرف القاصي والداني فإن الشعب المغربي بأغلبية ساحقة وفي للشعب الفلسطيني مهما كانت العلاقات مع إسرائيل. ولا أظن القيادة المغربية “عبيطة” لتتجاهل هذا الوفاء الشعبي لقضية الفلسطينيين”.

أوراش المغرب إسرائيل التكنولوجيا الأمنية الطّاقات البديلة

‫تعليقات الزوار

61
  • تعليق
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:05

    لمن يقول أن “إسرائيل لن تحبنا ولن تريد لنا خيراً”.. أتحبون بعضكم بعضاً حتى تحبكم إسرائيل؟ هل تريدون لبعضكم خيراً حتى تريده إسرائيل… المشكل فينا، ولو لم يكن المشكل فينا، لما احتجنا إلى إسرائيل أو أمريكا أو لأحد.

  • zemmour
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:07

    مرحبا بكل العلاقات،من منطلق منطق رابح/رابح…نتمنى أن تعود استثمارات الأمريكان والإسرائيليين بالنفع على بلدنا الحبيب،شبابنا المبدع يستحق العيش الكريم من طنجة إلى الكويرة

  • مساء المساء
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:09

    ليكن فى علم جميع المغاربة ان الصهاينة لا ياتي منهم الخير مطلقا وما سياتي منهم هي مشاريع الفتنة والعنصرية ومص الدماء والجاسوسية والايام بيننا ما فعلوه مع مصر والاردن والعالم اجمع سيفعلونه معنا هم لا يعرفون الا مصلحتهم ولو اظهروا لك العكس

  • هشام
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:14

    يجب على المغرب أن يكون براغماتيا وبعيد عن العاطفة ونبحث عن مصالحنا.ماذا سنستفيد من الفلسطينيين لا شيء.إسرائيل دولة متقدمة يمكن أن نستفيد منها في بعض المجالات كالزراعة والتكنولوجيا والعلوم.

  • أبو آدم و خديجة
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:15

    بالتوفيق ان شاء الله ونتمنى أن يخرج حل الدولتين إلى الوجود في أقرب وقت ممكن
    كلنا بنو آدم وإلاهنا واحد والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

  • الطنز
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:17

    هل حقا تنتظرون خيرا من الصهاينة أم أن الخيانة طبع أصيل فيكم، أينما حل الصهاينة حل الخراب و الدمار، أنظروا ماذا تقول صحافتهم عن حلفائهم الجدد في أبو ظبي او دبي التي أصبحت عاصمة الدعارة. هذا من جهة، و من جهة ثانية عقيدتنا تنهانا بوضوح عن موالاة اليهود المعتدين الغاصبين لأرض إسلامية ، و إذا كنتم لا تعيرون كل هذا اهتماما فأنتم مع الأسف أغبياء و هذا شأنكم، فمن تربى في أحضان المخزن لايكون سوى إمعة طبالا لا رأي له.

  • امين مغربي
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:19

    مرحبا باسرائيل ومشاريعها في بلادنا فشبابنا يعاني من البطالة

  • عمر
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:22

    التطبيع مع الكيان الصهيوني الارهابي خيانة للمغرب. تاريخ اسراءيل يشهد انها لا تاتي الا بالخراب.
    التاريخ لن ينسى من التزموا الصمت.

  • البيضاء
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:23

    ان شاء الله ستحل مشكلة فلسطين بحنكة و عبقرية امير المؤمنين وبمشاركة اليهود المغاربة

  • اللي حفر شي حفرة يسقط فيها
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:23

    هذا ما جنته عصابة جنرالات الجزائر على البلد و لولا تحرشها و تهديدهل لوحدة تراب المملكة و محالة تعطيل تنمية اقتصادها و كانت هناك علاقات طيبة مبنية على الاحترام و التعامل و التكامل لما احتاج المغرب الى التعامل مع بلد بعيد جغرافيا عنه …
    ان عصابة العسكر الجزائري هي السبب الأول و الأخير و هي من دفعت المغرب لابرام تحالفات و معاهدات سياسية و اقتصادية و أمنية مع دول خارج منطقة المغرب الكبير ..
    فلا عزاء لهم اليوم و لا حسرة على ما فرطوا فيه و عليهم السيوم تحمل تبعات تصرفاتهم الطائشة القصيرة المدى و سلوكياتهم التي لا تبث لجوار و الأخوة و الدم المشترك بأي صلة ..
    و لو كان المغرب فعل بالجزائر بمثل ما فعلته في المغرب لستون سنة لتحالف عسكر الجزائر مع ابليس لحماية بلدهم و أمنهم و اقتصادهم ..
    انه للمغرب اليوم كامل الحق و الشرعية في حماية ترابه و اقتصاده و شعبه من كل مما من شأنه أنه يهدد ذلك ..

  • مرحبا اخواننا الاسرائليين
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:23

    و مشاريع الأعراب تستهدف الأرهاب, الحقد, العنصرية, التشتت, التقسيم. كما قال تعالى: الأعراب أشد كفرا و نفاقا. كما قال إبن خلدون: إذا عربت خربت. كما قال: العرب مثل الجراد أينما حلوا حل الخراب.
    مرحبا اخواننا الاسرائليين

  • abdou
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:28

    للتعليق رقم 1
    لا تنسى….
    قبل الرسول عليه الصّلاة والسّلام أن يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين في داخل المدينة، وأقرّ لهم حقوقاً تحميهم، وتكفّل بتطبيقها مثل حق الحياة لهم، فلم يقتل يهودياً أو نصرانياً بسبب ديانته
    – عدل الرسول عليه الصّلاة والسّلام ورفع الظلم عن اليهود كان الرّسول عليه الصّلاة والسّلام يُعاملهم بعدل، ويرفع الظّلم عنهم، ويدفع الديّة لهم، ولو كان على حساب المسلمين.

  • متتبع
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:30

    من أﻷن ستبدإ موجة جديدة مع مافيات العقار مجددا .الدين استولو على بقع بعض اليهود اامغاربة القدامى .

  • الإسلام دين السلام
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:31

    لمن يقول ان إسرائيل لن تأتي بالخير للمغرب فأنا اسئله ماهو الخير الذي جلبه لنا أشقائنا في الدين و العرق مند سنوات و لنبدئ بجيراننا و سوف تفهم كل شيء، هل تعتقدون ان صانعي القرار بالمغرب أغبياء بالتطبيع مع إسرائيل لكي نكون واقعيين لم يعد هناك مكان للون الرمادي و مرحبا بأي إتفاقية رابح رابح و بها خير لهذا الوطن بعيدا عن العرق و الدين.

  • Abdel
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:31

    المغرب كان و ما زال متال يقتدي به في التعايش مع الأخرين فنقول لأخواننا الآسرائليين مرحبا بكم في بلدكم التاني و نحن في أنتضاركم بفارغ الصبر لزيارة المغرب و ستجدون كل وسائل الراحة متوفرة و أنا أذهب إلى أبعد من دالك لمادا لا تكون مصاهرة بيننا لقضاء عن ضاهرة العنوسة التي ما فتئت تزداد عند بناتنا و التبادل الإقتصادي و الإستفادة من الخبرة الإسرائيلية في التسلح من ما يعود بالفائدة على الجميع

  • Marocain
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:31

    انا اسكن في امريكا ومغربي حر و اعرف ان الصهاينة يكرهون العرب والمسلمون ويهود المغاربه قديما تغيروا كثيرا او كانوا كذاك والان اصبحوا اكثر قوه فهم لايحبون المغاربه فانا اظن ان هذا نفاق فقط ليصلو الى اهدافهم. اللهم. احفظ. مغربنا الحبيب من المنافقين والفتن وابعد عنه اعداء الوطن امين

  • الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:32

    المغاربة ادكياء رابح رابح انتهى الكلام

  • Shalom
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:33

    مبروك لنا كمغاربة بهذا الإنجاز، المغرب بلد التسامح بلد عشنا فيه مع إخواننا و جيراننا اليهود منذ قرون في طمأنينة و تآخ.
    مرحبا بالعودة الاعزاء الحاقدين

  • faddani faddani
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:35

    نرحب بهذه العلاقة وستعود بالخير والنفع انشاء الله وعاش الملك

  • ابن البادية
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:35

    لماذا تدافع امريكا والغرب عموما عن اليهود وعن دلنهم وتحميهم بقوانين خاصة ؟
    ولمذا يحاول الغرب عموما ادامة العداء بين العرب وابناء عمهم اليهود ؟
    الغرب يدافع عن اليهود لأنهم هم من يخرق ثرواتهم فاكثر من مصف اقتصاد امريكا مثلا تسيطر عليه كمشة من اليهود لا يتعدى عددهم عدد اصابع اليدين، واينما تواجد اليهود يوجد ازدهار اقتصادي ورواج هائل، هذا من جهة ومن جخة ثانية فتكبيع العرب مع إسرائيل يعني الدخول معهم في استثمارلا كبيرة قد تنتج عنه ابتكارات نوعية في كل المجالات مما سيحرم الغرب منها وبالثلي فكلما تث تعطيل وافساد العلاقات بين اليهود وأبناء عمهم العرب كلما تفوق الغرب

  • علي نايت عمر
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:36

    مشاريع إسرائيلية تستهدف أوراش تكنولوجيا الأمن والطاقات البديلة بالمغرب….يا ترى ما رأي اعدائنا الكلاسيكيين؟

  • سيزار
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:38

    من الجيد إعادة العلاقات مع إسرائيل ، و من المهم الإستفادة من خبراتها في كل المجالات المتاحة ، و إنشاء شراكات معها سيعود بالكثير من النفع على وطننا الغالي، أتمنى تسريع التعاون و الأنفتاح مع إسرائيل، لطالما أنتضرنا هذه الفرصة،

  • ibrahimn
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:42

    كان من الافضل ان تتمهل الحكومة في علاقتها مع الكيان الاسرائيلي. هذا التطبيع فرض على المغرب بسبب جارة السوء الجزائر… لكننا لا نرضى ان نقيم علاقات مع من يقتل اخواننا من العرب.

  • محمد ا
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:42

    مخطأ من ظن أن الصهاينة يريدون خيرا ببلاد المغرب الإسلامي. و لكم في القرآن خير دليل.

  • رضوانلعلالي
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:43

    حنا كشعب باغين تحير لينا الفيزا باغين نمشي نخدم اما المشاريع تيستفدو بيها غير لكبار تحية إسرائيل والمغرب وليبغى يوت بالفقسة يموت اوا ديرو ديز لايك

  • مغربي و أفتخر
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:48

    نعم للتعاون المغربي الإسرائيلي خصوصا في مجال التكنولوجيا والبحث العلمي لأن الكل يعلم التفوق الإسرائيلي في هذا المجال ولاننسى البعد الإنساني بفعل وجود جالية يهودية مغربية كبيرة في إسرائيل مما سيوثق العلاقات الأخوية بيننا.

  • يوسف11
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:49

    الاقتصاد يبنى بالتكتلات، و الجيران يعملون لاضعافنا ولا يهمهم تكتل المغرب العربي.
    يجب ان نبني اقتصادنا وعلاقتنا على مصالحنا الوطنية،
    القومية والعروبة والمغرب العربي الموحد كلها سراب وشعارات فارغة
    الى العمل والجد و عاش المغرب حرا قويا من طنجة الى الكويرة

  • عماد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:50

    جوابا عن الدين يشكون في التطبيع هم واهون . لأن الخير الدي لقيناه في إسرائيل ومازلنا نتلقاه .لم .لم نجده في اي دولة عربية من سنة 1963 ال يومنا هدا في الدفاع عن وحدتنا الترابية . والفاهم يفهم .أما أن ينصب كل واحد نفسه إماما ويفتي لنا على هواه انه خاطيء. العالم كله مصالح واقتصاد والمغاربة ادكياء .يمسكون العصى من الوسط والدليل النجاح الدبلوماسي. المواطن يريد الشغل والعيش الكريم .نتمنى التوفيق والازدهار للمغرب تحت قيادة صاحب الجلالة حفظه الله .عاش الملك والصحراء مغربية . أما الجار العدو مثل الداب لما لم يصل إلى العنقود قال حامض .

  • وعزيز
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:54

    حذاري من التجسس…..

    لابد من اليقظة…..

    لا يبدون ما يخفون…..

    حسن النية لا تنفع مع هؤلاء……

    مبدأ التقية….. نقل من عندهم….

  • Bra nait
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:57

    اللهم بارك مرحبا باخواننا في الله والوطن نزلتم أهلا و وطاتم سهلا..

  • هشام
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:57

    مرحبا بالعالم هنا في المغرب نعم للسلام مع كل دول العالم مرحبا باليهود مرحبا بالمسيحيين مرحبا بالمسلمين مرحبا بالكل مرحبا مرحبا مرحبا

  • محمد الحمداوي
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 15:59

    مجرد تساؤل؟ بعد ان وزعت جارة الشر مذكرة تحث فيها الاءمة على مهاجمة المغرب هل هذا كان من اجل فلسطين!؟ وهل طلبت منهم حق الناس على الجهاد ام من اجل اطماعها في صحراء المغرب! ولماذا لم يهاجمون مصر وتركيا ؟وهل فلسطين بضاعة في ملك المغرب حتى يقايضها حسب زعمهم!؟
    المغاربة حرروا بيت المقدس من الصليبيين في عهد صلاح الدين حيث بعث السلطان المنصور 14 قطعة بحرية لدحر الصليبيين ،بطبيعة الحال لم تكن الجزائر موجودة كدولة، وهاني الان تزايد على المغرب الذي ضحى ملوكه وشعبه بالغالي والنفيس من أجل نصرة الفلسطينيين.
    الاستثناء دول الخليج جازاهم الله خيرا،من وقف معنا نحن المغاربة؟ بل نرى الجزائر مستعدة التحالف مع الشيطان من اجل معاكسة المغرب في صحراءه.
    مرحبا بالوفد الأمريكية والاسراءلي .
    مصالح المغرب اولا..والفاهم يفهم…

  • زكروم
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:01

    ربما علاقتنا مع اسرائيل احسن من فتح الحدود مع اعداء وحدتنا الرابية وقال الشاعر
    وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
    من وقع الحسام المهند

  • علال
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:05

    مبروك عليكم احبابكم الصهاينة نسأل الله تعالى أن يحشركم معهم.

  • marjane
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:07

    اللهم زد وبارك كم نحن بحاجة لمثل هذه المشاريع لتشغيل فاءة واسعة من الشابات المتفوقات العطلات

  • احمد الحنصالي
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:08

    اوراش الامن والتكنلوجيا، ماهي مصطلحات مبطنة، لكن الحقيقة المرة التي لايستوعبها اغلب المتدخلين، هي التجسس على الاحرار الذين ينادون بالحرية والكرامة والعدل والصحة والتعليم. بعض الاخوة المعلقين ولكم في برنامج التجسس بيغاسوس اكبر دليل على صحة اقوالي.ربطوا مطالبهم بمطالب خبزية ، سنسافر الى اسراءيل واتزوج للحصول على الاقامة….اللهم اغفر لقومي فانهم في دار غفلون.

  • عائشة
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:09

    ذكر القرآن الكريم أن اليهود سعوا لقتل سيدنا عيسى عليه السلام. لكن الله توفاه ورفعه إليه والوفاة هنا النوم. واليهود أرادوا قتل نبيهم ويقتلون الفلسطينيين دون رحمة وشفقة ويودّون قتل المسلمين والعرب جميعا فكيف لنا أن نقبل التطبيع معهم. تبّاً لهم

  • مدوخ
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:10

    سبحان مبدل الأحوال
    الخير كاع ماشفتوه فالمسلمين عاد تشوفوه فالصهاينة
    أنا شخصيا مابقات عندي الثقة حتى فشي جهة كيفما كانت
    وفين دوك الأئمة تاع المساجد ودوك الأدعية الخاوية هيا كنتو غير طالقين علينا السلوكية بصراحة جاو الصهاينة وعراوكوم … المخير فيكوم صفق للتطبيع والغريب في الأمر هوما هاذ الناس لي كاتسنا الخير إجي من عند الصهاينة

  • vero
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:15

    المغرب سيصبح دولة بترولية وسيتقوى أكثر في المستقبل.

  • Adil
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:21

    مرحبا بالوفدين الأمريكي والاسرائيلي على أرض المغرب : حاملين معهما مشاريع وإنمائية هامة المغرب في حاجة ملحة إليها تخدم البلاد وتساهم في ازدهاره . نعم أصبح اليوم قويا سياسيا واقتصاديا في مواجهة الأعداء والحاقدين داخليا وخارجيا . ومازال ينتظر المزيد من الانتصارات : الدبلوماسية المغربية أن تتوقف كل يوم هناك تدشين والقنصليات واليوم الأكبر هو تدشين القنصلية الأمريكية ولما لا القنصلية الإسرائيلية قريبا . اسرائيل اول قوة اقتصادية في الشرق الاوسط واليهود المغاربة في الخارج كلهم أعلنوا أنهم سيساهمون والمشاريع الإنمائية. اما وزراء البواجدة الذين ا
    سادهم الخوف من لقائهم مع الوفد الإسرائيلي وهم دون المستوى التكويني بالمقارنة معه . مرة أخرى مرحبا بالوفدين والرايات المغربية والأمريكية والإسرائيلية ترفف في مطار الرباط وفي رئاسة الحكومة …..

  • العلاقات الدولية : المصالح المشتركة ، الروابط الديموغرافية والتحالفات الجيوستراتيجية
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:24

    التحاق المغرب بمنظومة التعاون الاقتصادي لغرب إفريقيا دفع بالرئيس الأمريكي إلى إعلانه السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبي
    وضع المغرب إفريقيا سيمكن إسرائيل كذلك من توسيع مجال تسويق منتجاتها في هذه القارة
    حيازة إسرائيل التكنولوجيا المتقدمة و خبرات وتجارب المغرب في الطاقة المتجددة سيقوّي موقع المملكة التي تطمح إلى مركز القيادة في القارة
    اليهود المغاربة أينما كانوا لهم حقوق وواجبات على مؤسسة إمارة المؤمنين
    علاقة المغرب بإسرائيل تختلف عن كل الدول العربية للروابط الديموغرافية

  • تكنولوجيا التطبيع
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:31

    هناك فرق بين استقدام التكنولوجيا الجاهزة و نقلها و إنتاجها. فرنسا تسيطر تقريبا على كل القطاعات الاقتصادية و كل الصفقات. هل جنينا التكنولوجيا منها؟ بماذا ستفرق إسرائيل عن فرنسا؟ شبابنا لا يجني إلا الاستغلال و الأجور المتدنية مع الشركات الفرنسية. إسرائيل في أزمة عميقة. بدأت تطرح سؤال استمرار الوجود و جدواه. هذا كلام يقوله بعض اليهود المتبصرين. منهم من يرفع علم فلسطين في تل أبيب. يتبين أن الهدف هو تكنولوجيا التجسس. هذا يعني أن مؤسسات الدولة و المجتمع لن يكونوا في مأمن من الاختراق. إيطاليا وصلت لحقيقة مقتل جوليو ريجيني بفضل التكنولوجيا التجسسية التي باعتها لمصر! الصين هي الرائدة في تكنولوجيا الطاقات المتجددة و الأكيد أنها أقل كلفة. نحن بلد زراعي و لم نطور البحث الزراعي. كنا نطور تكنولوجيا الفساد و نبني طرقه السريعة. المدرسة و الجامعة في حالة خراب. كيف سندمج التكنولوجيا في الخراب؟ بأية لغة؟ بالعبرية مثلا أم بالفرنسية و الإنجليزية؟ اليهود المغاربة الذين يعيشون معنا مواطنون كاملي الحقوق. الصهاينة لطخوا صورتهم بالفوسفور الأبيض و جرائم الحرب! نتنياهو قال هذا سلام القوة! يعني سلام استسلامي!

  • مجيد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:37

    الى صاحب التعليق رقم 3 و مادا استتفدنا من جارة عربية مسلمة لاكثر من 40 سنة من الحرب الباردة غير الحقد و الكراهية و البغض و محاولة التقسيم . اتقي الله

  • جهان
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:50

    ما اعجز القران عندما نقراه و كانه انزل فبنا في عصرنا هذا . سبحان من انزله. “يا ايها الذيم امنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اولياء بعضهم اولياء بعض و من يتولهم منكم فانهم منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دايرة فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين”.

  • عمر
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:06

    مادا جنينا من وراء العداوة بين الجزائر والمغرب؟ أربعون سنة من الخسران لكلا الجانبين :لا تجارة. لا ؛بنيان. لا تقدم. لا علاقة أخوية محترمة……. كل هدا جاء من طرف اسي بومدين و من خلفه. فقط تسابق على شراء السلاح و هدر المليارات ولما لا الترليونات من الأموال. هده الترسانة المالية لو خصصت للعلم و البنيات التحتية و الصناعة لكنا جميعا متل او أقرب إلى تركيا. و كنا متلا للدول. لكن نزغ الشيطان بيننا و تعاضمت العجرفة و حمية الجاهلية و أعطينا الشياطين فرصة التشتت و التذمر من فكرة الوحدة و القوة. وبالتالي فنحن نجني ما زرعنا

  • وجهة نظر أخرى
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:12

    إلى 43.
    هل تعلم ماذا يقول المفكر المغربي جاكوب كوهين في قضية التطبيع؟ راجع أقواله و استجواباته و تحليلاته. هل تظن أن العلاقات بين الدول العربية في يدها و خاضعة لسيادتها الكاملة؟ هذه العلاقات خاضعة لمنطق النفوذ العالمي منذ الاستقلال. الموقف الروسي من الاعتراف الأمريكي فيه احتمال الترتيب مع ترامب بنسبة 99% لتبقى تجارة السلاح رائجة. الدليل هو تأسيس المجلس الانفصالي و خرجة سيناتور أكلاهوما الجمهوري في موضوع حقوق الإنسان مباشرة قبل الإعلان عن التطبيع. ترامب كان سيميل لمن يقبل التطبيع و فعل ذلك. الهدف الأكبر هو الاختراق التطبيعي لكسب الصوت اليهودي لترامب أو لخليفته على رأس الجمهوريين في 2024. ليس حل قضية الصحراء هو ما يهمه! هو رجل أعمال و ليس رجل سياسة. شبع الربح المالي . يبحث بعده عن الربح الانتخابي. نحن إن لم نخسر، لن نربح شيئا من وراءه. التاريخ القريب سيجيب عن ذلك. ربما مباشرة بعد انصرافه! لا يمكن إغفال أن ترامب هدد السلم الأهلي و التعايش الثقافي و الديموقراطية في بلده. فكيف سيفكر في مصالح الشعوب و الدول الأخرى؟ يفكر فقط في مجده و نفسه!

  • طبيز
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:17

    آله ميريكان و اسرائيل ما جاينش للمغرب حبا فيه
    كاينا كعكة سمينة في الصحراء سوف يتقاسمونها و الكل يعرف هاذا
    اللهم علي المغرب ان ينتهز هاته الفرص لينتفع بأقل خسارة

  • الى لي حفر شي حفرة يطيح فيها
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:18

    الى رقم 30 لي حفر شي حفرة يطيح فيها : ما عرفتش علاش تربط علاقة المغرب باسراءيل مع مشكل المغرب و الجزاءر . عليك لن تعلم حتى لو كانت العلاقة جيدة بين الجزاءر و المغرب فان المغرب سوف يدهب الى التطبيع من الدولة العبرية . لمدا؟ لان العالم تغير و اصبحت تحكمه القوة الاقتصادية لا القومية العربية او غيرها . اسراءيل شءنى ام ابينا اصبحت دولة عظمى في العالم ليس في الشرق الاوسط فحسب بل بالعالم و من ثم اصبح التطبيع رسميا معها هو الحل لحل ازمة الفوارق الطبقية التي يعرفها العالم من خلال تطوير الصناعات و التكنولوجية حتى يقلل المغرب من كابوس الفقر الدي اصبح تهدد الدولة المغربية سنة بعد سنة فعليه التطبيع كان سيحصل و سيحصل رغم انف كل الدول العربية الاخرى . انهم اليهود ياسادة الصناع الحقيقيون لمصير العالم . فلا تحسب ان امريكا من يحمي اسراءيل لا، بل مثل امريكا و اسراءيل كمثل فءر صغير يجر فيلا كبيرا .

  • ملاحظ
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:20

    ستحقق نفس التطور والتنمية والازدهار والرخاء الذي تحقق لشعوب ودول أبرمت اتفاقات و أهدت “اعتراف” للكيان ((هو في حاجة ماسة إليه ويتسوله شرقا وغربا لإضفاء الشرعية على مااغتصبه من أراضي ومقدسات)) دول وشعوب قبل المغرب الفلبين وبورما ومصر ( فايروس القطن حيث دمرت نوعبته وبذور مهجنة مسرطنة…) والأردن….
    حينما ستتمكن من “الاختراق التام” بواسطة انظمتها التجسسية(بيجاسوس نموذجا) عندها ستحصل ع بنك معلومات لكل مواطن …ثم ستدار البلاد من دبي الواجهة وتل أبيب العاصمة …بداية الجاىحة كانت الامارات تنتظر حصول مجاعة في البلاد وروجت لها (جيشها الإلكتروني الضاغط..)وتدخلت في الانتخابات التشريعية و بدأت تفرض املاءاتها ع الدولة المغربية ( منع حزب سياسي من تسلم الحكم) وأعلنت حملة شعواء على الحكومة المغربية (العثماني) في تدخل سافر في الشأن الوطني ….
    لكن السياسة هي اقتناص الفرص وانتزاع ما يمكن انتزاعه مع المحافظة ع توابثنا….
    فالمغرب يجب أن لا ينسى دوره المحوري ومركزه الديني يعتبر قبلة للمسلمين الأفارقة وحصنا في المغرب الإسلامي ومنارة لمسلمي الضفة الشمالية من المتوسط ..
    مركز يحسد عليه وتنازل الاعد

  • عبدو
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:43

    يوما ما سنموت جميعا
    يومها لن تفيدك لا فليسطين ولا اسرائيل
    لن تبقى لك سوى اعمالك و نيتك
    يومها سيكون الحق ابلج و الباطن لجلج

  • ABDEL
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:45

    مد ملك المغرب يده مرارا للجزائر لفتح صفحة جديدة و التعاون في صالح الشعبين ليعيشوا عيشا كريما وللاسف دون جدوى
    قبل بدء علاقة الصداقة أو إنهائها فيجب على الانسان ان يفكر جيدا عما تجلبه العلاقة
    و ما هي مزايا ها او عيوبها
    لحسن الحض رفض حكام الجزائر حسن الجوار مع المغرب وتركوا يد الملك ممدودة بدن حياء
    و ربحنا دولة اسرائيل التي تفيد المغرب بتكنولوجيا جديدة
    حتى المغرب له خبرة في الطاقة الشمسية ونتمنى للكل حض سعيد

  • بركات التطبيع!
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 18:00

    إلى 48.هل تظن أن إسرائيل قادمة لتساعد على ردم الهوة الاجتماعية و نقل التكنولوجيا؟ كيف يعامل اليهود الفلاشا في إسرائيل؟ راجع أحوالهم الاجتماعية و الجنائية! و حتى اليهود المغاربة إلى عهد قريب قبل أن يطوروا أنفسهم اجتماعيا و يتنظموا سياسيا؟ إسرائيل استنزفت و ابتزت أوروبا و تستغل أمريكا بعظمتها. تنتظر أن تساعدنا؟ الفوارق الاجتماعية سببها الفساد، تهريب الثروات و غياب الديموقراطية. الدواء في الاستقلال الوطني الكامل و دولة الحق و القانون! بالتطبيع سنضيف الاستعمار الاسرائيلي للاستعمار الفرنسي! شعب فقير في بلد غني! الغنى الفاحش المستفز في مقابل أحزمة التهميش! الصين بدأت بناء نفسها بالمعاول. الآن هي سيدة مصيرها و قريبا سيدة مصير العالم. نحن نعود لبداية القرن 20. نعود إلى حيث بدأت الصين. الصين تقدمت؛ نحن مرة أخرى نسقط من جديد. ماذا فعلت البورشوازية بأرباحها التي راكمتها لمدة 70 سنة؟ هنا الجواب عن سؤال جميع المعضلات! الدول العربية تهرول للعلاقات مع العدو و لا تلتفت لعلاقاتها البينية و تريدنا أن نصدق أكذوبة السلام و قدوم التكنولوجيا و الرخاء الاقتصادي! أكثر من 30 مليون معوز في مصر.

  • touhali
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 18:14

    مرحبا بكل من العيش الكريم والسلام.
    Fabrication de nos produits de consommation intérieure qui seront exportés vers l’Afrique après l’autosuffisance. Fabrication de tout ce qui est beaucoup consommé en Afrique. Le Maroc deviendra un marché pour les pays africains. Bienvenue aux investissements israéliens au Maroc, tous aux investissements. Un proverbe dit: Celui qui danse ne couvre pas sa barbe. Oui à tous les intérêts de notre pays
    Les Palestiniens se trouvent pratiquement dans l’axe d’Alger et de Polisayo depuis longtemps; Et superficiellement avec le Maroc pour leurs besoins. Il était du devoir des Palestiniens de s’éloigner de la partialité envers les problèmes arabes. Alors pour profiter de tout le monde.l

  • سانيكروا
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 18:53

    موسم الهيلولة غادي يكون عااااااامر هاد المرة. وجدوا مطارات نقيين و فنادق و وسائل نقل مزيانة. راه كاينين ناس غادي يجيو عمرهم زاروا البلاد و لا عاقلين على المغرب من الصغر. فرحوا اخواننا ف الوطن و التاريخ و حتى اللغة الدارجة و او الأمازيغية

  • Badr
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 19:18

    مرحبا باحباءنا الإسرائيليين ، فالنطو صفحة الصراعات الغبية .

  • سعيد الألفة
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 19:41

    نريد بناء مفاعل نووي ..نريد بناء مفاعل نووي و الحصول على القنبلة النووية. لانها السبيل الوحيد الذي يجعل جنيرالات السوء يبتعدون عن كل ما هو مغربي..
    نريد أيضا اتفاقيات التعاون المشترك لبناء معامل للأسلحة المتطورة في بلدنا بتقنية مايد ان تل ابيب عاصمة التكنولوجيا الحديثة …نريد أن نهرب على الجار الجائر الشرقي وتبتعد عنه سنوات ضوئية كي نتركه في تخلفه العميق ..كما لدي حلم كبير و هو حفر خندق عميق بمئات الأمتار بندا وبين جار السوء و به مياه من البحر الأبيض المتوسط الى المحيط الأطلسي مرورا بالصحراء على طول الحدود الحقيقية للمغرب وبالمياه اسماك القرش…
    انتهى عهد الملاطفة مع مخلوقات لا تفهم الأساليب الحديثة من الحوار و احترام الجوار . .
    هناك ما قبل الكركارات و ما بعد الكركارات..

  • داز من هنا ..
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 20:17

    “لقد اتضح للجزائر العبيطة بما لا يدع أدنى مجال للشك أن المغرب سدد لها ‘ ضربة معلم ’ لن تستطيع محو آثارها مهما صرخت ومهما تَركّلت أو حاولت شراء الهمم ” …

  • FADMA
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 20:36

    سلام على أمننا إوكل قطاعاتنا الإستراتيجية أن تهورنا و فتحناها امام الصهاينة الذين لا يؤتمن لهم جانب

  • محمد ج
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 21:06

    بهذم المناسبة أود أن تكون استمارات الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة بالمال و التكنلوجيا أما اليد العاملة بكل فئاتها مغربية 100/100

  • simsim
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 00:07

    إلى ارقم 16 MAROCAIN بأمريكا
    نعم أخي كلامك على حق
    اليهود صنفان وهم السيفاراد والأشكناز
    السيفاراد هم اليهود اللذين عاشوا بين العرب أو تحت رعايتهم وهؤلاء هم أشد أعداء الله للمسلمين والعرب على السواء ومنهم تأسست الصهيونية
    والأشكناز هم يهود أروبا الشرقية على الخصوص ويهود روسيا أيضا
    الأشكناز يمكن التفاهم معهم لأن عقليتهم ليست عقلية كراهية ولا عقلية تسلط
    أما السيفاراد ومع كامل الأسف هم اللذين يحتلون أعلى المناصب في إسرائيل
    هؤلاء مغرور من يظن أن نواياهم حسنة والحقيقة فمن يتعامل معهم يُخاطر بنفسه وذويه
    لا ننسى أن وزير الحرب الذي هاجم الفلسطينيين بوحشية قل نظيرها يهودي من أصل مغربي
    هذا التطبيع هو مخاطرة بمستقبل البلاد والعباد وكل ما أتمنى هو أن أكون على غلط
    حفظ الله بلادنا من كل أذا ومكروه

    اليهود قتلو المسيح (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)

    من منا لا يتذكر صبرا وشتيلا

  • Jasper Cole
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 05:50

    اليوم يمكن أن يكون يومًا تاريخيًا للمغرب حيث يصل الوفد الإسرائيلي اليوم ويقترح توقيع العديد من الصفقات اليوم. تتضمن هذه الصفقات اتفاقيات تقنية أمنية متنوعة ومشاريع طاقة بديلة أخرى. إذا تم الانتهاء من هذه الصفقات ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة لتنمية المغرب ويمكن أن تساعد الاتفاقات الأمنية في التعامل مع الإرهاب وحماية الحدود.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية