مشاهد الفوضى في واشنطن تزعزع صورة الولايات المتحدة عبر العالم

مشاهد الفوضى في واشنطن تزعزع صورة الولايات المتحدة عبر العالم
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 8 يناير 2021 - 07:00

سدّدت مشاهد اقتحام أنصار للرئيس الأميركي دونالد ترامب مقر الكونغرس، الخميس، ضربة قاسية لصورة الولايات المتحدة كمنارة للديمقراطية، فأثارت صدمة وذهولا الحلفاء، فيما سارع الخصوم إلى استغلال أعمال العنف.

اعتاد العالم على رؤية الدبلوماسيين الأميركيين يهرعون لإصدار بيانات تنديد عند قيام مجموعة أنصار للسلطة باقتحام برلمان في العالم للمطالبة بإلغاء نتائج انتخابات.

لكن مع الفوضى التي عمت مبنى الكابيتول، الأربعاء، انقلبت الأدوار وأصدرت عواصم العالم هذه المرة دعوات إلى الهدوء، لا بل تحذيرات إلى رعاياها، ومنها أستراليا التي حذرت مواطنيها من “احتمال وقوع عنف” في الولايات المتحدة.

هذا الوضع يشكل مفارقة لبلد يتغنى منذ أكثر من قرن، وعند قيام أي محنة أو أزمة، بميزات نظامه الديمقراطي الذي وصفه الرئيس السابق رونالد ريغن بأنه “مدينة مشعة على تلة”.

لم تعد هذه الصورة موضع إجماع منذ وقت طويل. لكن بعد أربع سنوات خالف فيها ترامب كل المعايير، كانت بضع ساعات من الفوضى والعنف كافية لتفقد الولايات المتحدة مكانتها تماما وتبدو ديمقراطيتها هشة كما في سائر الدول التي كانت تنتقدها.

وحملت الأحداث الرئيس السابق جورج بوش على تشبيه الأحداث بالوضع في “جمهورية موز”، منتقدا زملاءه الجمهوريين لتأجيجهم “العصيان”.

واستشهد البعض في العالم بأحداث تاريخية سعيا لتوصيف الاقتحام غير المسبوق لأبرز رموز الديمقراطية في الولايات المتحدة.

تعالٍ وسخرية

شبه وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أعمال العنف في العاصمة الفدرالية الأميركية بإحراق مقر الرايخشتاغ، البرلمان الألماني، خلال الحقبة النازية، فيما قارنت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية بين الأحداث و”الزحف على روما” بقيادة بينيتو موسوليني.

وأبدى كثيرون مخاوف من الضرر الذي ستلحقه هذه الأحداث بشكل دائم بصورة أكبر قوة عظمى في العالم.

وقال بين رودز، المستشار الدبلوماسي السابق لباراك أوباما، متحدثا لوكالة فرانس برس: “على الأميركيين ألا تساورهم أوهام. صور اليوم، على غرار رئاسة ترامب، ستؤثر بشكل دائم على النظرة إلى الولايات المتحدة في العالم”.

وتابع: “ما هو مأسوي، أن هذه الإساءة إلى الديمقراطية تحصل في وقت تتصاعد فيه الشعبوية في جميع القارات”.

وإن كان بعض الحلفاء أبدوا تعاطفا مع الولايات المتحدة في هذه المحنة، فإن دولا أخرى رأت في أعمال العنف مناسبة لتسوية حساباتها مع هذا البلد، معتمدة نبرة متعالية أحيانا، وساخرة أحيانا أخرى.

وفي اقتباس لنبرة البيانات التي تصدر عادة عن واشنطن، أعرب وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أريازا، عن “قلقه” بعد أعمال العنف، داعيا الولايات المتحدة إلى سلوك طريق “الاستقرار والعدالة الاجتماعية”.

أما الرئيس الإيراني حسن روحاني، فرأى في الأحداث دليلا على أن الديمقراطية الغربية “هشة وضعيفة”.

وغداة حملة توقيفات في أوساط المعارضين المطالبين بالديمقراطية في هونغ كونغ لقيت تنديدا من واشنطن، كتبت صحيفة “غلوبال تايمز” القومية الصينية ساخرة أن “فقاعات (الديمقراطية والحرية) انفجرت”.

يصعب “إعطاء دروس”

حذر النائب الجمهوري عن ويسكنسن مايك غالاغر، “إن كنا نظن أن الدول الأخرى لا تراقب ما يجري الآن وأن الحزب الشيوعي الصيني لا يجلس مسترخيا ضاحكا، فإننا واهمون”.

وحاول بعض حلفاء الولايات المتحدة، مثل وزير الخارجية الإيرلندي سايمن كوفني، التخفيف من خطورة الحدث بالتأكيد أن المشكلة تكمن في دونالد ترامب ولا تعكس صورة الديمقراطية الأميركية.

وقال كوفني: “يجب أن نقول الأمور كما هي: إنه هجوم متعمد على الديمقراطية نفذه رئيس حالي وأنصاره”.

لكن حتى الذين يؤمنون بقدرة الولايات المتحدة على التعافي سريعا من عهد ترامب، يبدون مخاوف من أن تكون هذه الأحداث قوضت بشكل نهائي قدرة واشنطن على نشر قيم الديمقراطية ودولة القانون في العالم.

وكتب الدبلوماسي الأميركي السابق ريتشارد هاس في تغريدة: “سنحتاج إلى فترة من الوقت، ليس لاستعادة قدرتنا على الدفاع بمصداقية من جديد عن دولة القانون فحسب، بل كذلك لإقناع حلفائنا بأن بوسعهم الاعتماد علينا، أو تلقين دروس لآخرين بأنهم لا يتمتعون باستقرار كاف لامتلاك السلاح النووي”.

الولايات المتحدة الأمريكية ترامب مبنى الكابيتول مقر الكونغرس

‫تعليقات الزوار

24
  • Jdist
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:22

    ان ماحدت في أمريكا سببه في الأصل هو الديموقراطية، والحرية المفرطة في التعبير. لو كانت دولة قمعية أو دكتاتورية لتم اسكات كل دي رأي مخالف. أصل المشكل هو أن ترامب عاشق الأضواء والشهرة كان مهووسا بكسب المحبين ولم يفكر وراء الستار ليعرف أن هؤلاء المحبين لهم خلفيات تعصبية، بعضها من التار النيونازي و المشتاقين الى الكونفيديرالية العنصرية. أظن أنه لم يكن في حسبان أحد أن تصل الأمور الى ماوصلت اليه. لكنها عترة وستمر وستبقى أمريكا قائدة العالم الحر وأكتر الدول ديموقراطية.
    لو كان ترامب رئيسا لبعض هاته الدول التي تسخر من أمريكا لحولها الى دكتاتورية مطبقة لكن بسبب النظام الأمريكي الديموقراطي المتين يستطيع ممتلو الجمهورية أن يزيلو الرئيس من الحكم ادا تمادى في مخالفة الدستور، وفي جلسات الكونغريس الأخيرة اصطف الديموقراطيون وعدد مهم من الجمهوريين من حزب ترامب ضده حماية لدمقراطية البلاد. أما في بعض الجمهوريات حتى لو قتل الرئيس شعبه لايستطيع أحد ازالته من الحكم.

  • المذغري
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:27

    لا ادري ماذا وقع لاءمريكا،بعض المحللين يقولون ءان ترامب ءاستعان بالطريقة او النظرية الشباطية في الاءحتجاج على الاءنتخابات ويبدو أنه مصر على ءاستكمالها ءالى الاخير،عندما صرح بأنه سيترك امريكا ءالى حين قرب الاءنتخابات الرءاسية المقبلة حينها سيعود للدفاع عن لقبه في عمادة فاس،عفو في رءاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

  • نظرية ابن خلدون.
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:31

    لكل شيء بداية ثم نهاية، أمة أمريكا شرعت في الظهور الجلي للبداية في الإنهيار الكلي لحضارتها التي تزعم عنها أنها لا تبيد أبدا، وتأتي الصين لا محالة في دورها القادم وهي التي تملك من أسباب الغنى والعلم ما يأهلها لتبوء عصا السبق القادم وتكون هيمنتها على العالم بالقوة الإقتصادية والأخلاق في الدرجة الأولى. ولها الحق في ذلك.

  • Yoyo
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:34

    هذا هو التاريخ كل قوي ينتهي ضعيفا،فبعد التدخل في شؤون دول تحت شعار لتمكينها من الحرية والديمقراطية والحقيقة أنها كانت تمر بها تقريبا،ها هي الآن الولايات المتحدة الأمريكية تحصد ما زراعته وربما يكون مصيرها مصير الاتحاد السوفياتي

  • ayoub
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:36

    متى كانت بلاد العم سام تنعم بالديموقراطية….!!!!؟ ديمقراطية امريكا خادعة فقط للتزيين وتسويقها للعالم الثالث……ليس الا…..!!!!!

  • Lucky town
    الجمعة 8 يناير 2021 - 07:56

    ياكاتب المقال لاتقارن الوضع في و م ا و دول العالم النامي لان الديمقراطية وان خدشت تتعافى سريعا .قدوم بايدن الى البيت الابيض سيجعلك تحس بان المسار الديمقراطي في و م ا اخد مساره الطبيعي كان شيئا لم يحدت.القوي وان تعتر يبقى قويا .تخيل معي لو حدت هدا في البلاد العربية حينئد سوف نتحدت عن الخريف الدي لاحد لاحتوائه.

  • مول الحوت
    الجمعة 8 يناير 2021 - 08:46

    لو اقتحم الشعب في الدول الأفريقية مقر البرلمان للاحتجاج لكان نصيبه الهراوات وفي بعض الدول القتل.

  • certitude
    الجمعة 8 يناير 2021 - 08:50

    inchallah, ce sont les signes de début de l’effondrement du système capitalisme mondial

  • Albachir
    الجمعة 8 يناير 2021 - 08:59

    Ce sont les américains qui croient que la démocratie est sacrée….ils sont tous des menteurs….quand il s’agit d’un autre pays ils ouvrent leur gueule et maintenant ils font la même chose….

  • صحراوي
    الجمعة 8 يناير 2021 - 09:06

    مجرد تساؤل
    متى بدأت الفوضى !؟
    الفوضى بدأت ليس في أمريكا فقط بل في العالم كله بعد فوز ترامب. قراراته كسرت كل الأعراف، أغضبت الحلفاء وأبهجت الأعداء.
    4 سنوات من الحكم خالف فيها ترامب كل المعايير والقوانين والمواثيق الدولية.
    بدأت بإنسحابه من الإتفاق النووي ثم نقل سفارته للقدس ثم إعترافة بسيادة إسرائيل على الجولان السورية وسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
    للعلم كل مواقع التواصل حذفت تغريداته وأغلقت حساباته.
    أما في أمريكا فبدأت بقرار بناء جدار العار بينه وبين المكسيك وقراره العنصري بمنع رعايا بعض الدول الإسلامية من دخول أمريك وختمها برفضه الإعتراف بهزيمته وتشجيع أنصاره اقتحام الكونغرس والضغط على سكرتير ولاية جورجيا بقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية.
    السيدة بيلوسي دعت إلى إقالته قبل نهاية عهدته.
    وأوضحت: “الرئيس الأمريكي شخص خطير للغاية ولا ينبغي أن يكون في منصبه. هذه هي الأولوية القصوى”.
    هذا هو صديق المغرب مع الصهيوني نتنياهو، قاتل النساء والأطفال وقاطع الأشجار وهادم البيوت والممتلكات.
    هذان هما أصدقاء المغرب الذي يتعين عليه نحت لكل منهما تمثال في كل مدرسة ليكونا قدوة لأبنائكم.

  • الوركالي
    الجمعة 8 يناير 2021 - 09:25

    سيكون الكثير أمام الرئيس جو بايدن ونائبته كمالا هاريس مهمة شاقة لتحسين صورة أمريكا بعد كل عمليات التخريب التي قادها المسمى ترامب داخليا و خارجيا، داخليا بسبب نرجيسيته المهمشة للمؤسسات وبسبب تغريداته المعبرة عن أهواء وميولات بعيدة عن رصانة رئيس وتشبعه بالحكمة الرئاسية وبالثقافة القانونية… أما خارجيا فحدث ولا حرج عن فتوة يحمي الدكتاتوريات ويطلب المال بالقوة ويبتز المواقف ويهدد صراحة بالحروب واستعمال الزر النووي… لكن كفاءة بايدن لا جدال فيها لتحقيق بعض التصحيح في صورة أمريكا …

  • محمدين
    الجمعة 8 يناير 2021 - 09:30

    ما أعجبني في ترمب حقيقة أنه كان يفضح المستور والمعركة التي خاضها أخيرا هي مع الدولة العميقة (بقيادة هنري كيسنجر) التي ترسم السياسة العامة للبلاد وقد فضح ترمب جمهورية الموز كما وصفها الرئيس الجمهوري السابق جورج 2 بوش

  • هشام
    الجمعة 8 يناير 2021 - 10:09

    ترامب أعادة الهبة وحضور قوي لأمريكا
    الكل كان يحسب له ألف حساب .أما مع بايدن ستنطفء
    شعلة ولاية متحدة ولن يكون لها حضور قوي .في حكم رئيس أوباما كانت ولاية متحدة منسية ومنعزلة

  • سعيد اسماره
    الجمعة 8 يناير 2021 - 10:24

    اترامب رجل مصاب بالعظمه سلطه الله على بعض حكام العرب ليحملهم الخطئه الكبرى خيانه فلسطين والدم الفلسطيني حملهم خطئه الطبيع يرهبهم ورغبهم يعطيهم ماليس له ومالايستحقون مثل ما وقع مع النظام في المغرب الذي لم يصمد امام ضغط هذا الجبار الذي اعطاه سياده مزعومه على الصحرا’ الغربيه مقابل التطبيع مع اصرائل والله كنا نتوقع استقاله الحكومه المغربيه التي يقودها حزب ذا توجه اسلامي من جل تغيير المنكر هذا لم يحصل وللاسف الشديد مع ان الشعب المغرب استنكر المنكر وبقت الحكومه التي يقودها سعد الدين العثمان بين القشره وعودها تنتظر مصير يشبه مصير اترامب الذي لايحسد عليه.

  • Chevrolet
    الجمعة 8 يناير 2021 - 10:27

    هناك من يعتقد أن الديمقراطية حي مرحلة نهائية من التطور السياسي وخط وصول يصل إليه شعب ما ولا يحتاجه من بعده إلى أي نضال … وهذا مجرد حلم جميل .
    الولايات المتحدة أبرز مثال على أن الديمقراطية بحاجة دائمة ومستمرة إلى مجتمع مدني ومؤسسات تحرسها ، لأنها ليست بمنئى عن الأطماع والتلاعبات من مختلف الجهات .
    المجتمع هو مثل جسد الإنسان ، تعيش فيه فيروسات تبقى نائمة وتنتظر الفرصة السانحة للإستيقاظ والضرب و الإستيلاء على الجسد بأكمله . مثل الزكام الذي يحوم من حولك وبقربك باستمرار في انتظار أن ترتكب ذلك الخطأ الذي سيمكنه من الدخول .
    إنه قانون من قوانين الطبيعة . كل مايريد قتلك ينتظر لحظة ضعفك . ولا تعتقد أنه سيضربك وأنت قوي .

  • dante
    الجمعة 8 يناير 2021 - 10:48

    العرب في التعليقات سيبدؤون بهلوساتهم واحلامهم الخورافية وسيقولون ان امريكا ستنهار و ان ديموقراطية الغرب صورية فقط
    العرب يعانون من الوسواس القهري و البلادة ومن يسمع تعليقاتهم يقول نبات هنا

  • سليماني فاطيما
    الجمعة 8 يناير 2021 - 12:10

    اليهود الماسونيون وراء تدمير امريكا…..على رأسهم الحرباء كوشنير……الدي اراد ان يعلن الحرب بين المغرب والجزائر……..بافتعال مسرحية الكاركات….. امريكا سوف تشهد حربا مدمرة بين البيض و سود………بعدها يجمع اليهود اموال امريكا ويهربون بها الى إسرائيل المحتلة………وسوف يتجمعون هناك من جميع دول………..الى ان ياتي امر الله………ليتشتتوا من جديد……..هدا وعد الله…….الفتن التي يشعلونها تاتي ضدهم…..

  • خيرالدين
    الجمعة 8 يناير 2021 - 12:14

    أمريكا تعطي درسا في الديمقراطية و احترام المؤسسات و القانون للدول العربية. لا ولاء لاشخاص، إنما الولاء للدستور و القانون.

  • touhali
    الجمعة 8 يناير 2021 - 12:23

    Le président Donald Trump est avant tout un homme athlétique et fort jamais connu pour être vaincu; Il n’aime pas une défaite d’aucune sorte et veut montrer la force de l’Amérique au monde. Si c’était une défaite raisonnable. Le président Trump veut prouver à son partisan qu’il est trop fort pour rester, sachant qu’il se retirera à l’heure convenue au président de Biden, le problème prend fin. Le désordre se termine. Les institutions américaines sont précises, solides et démocratiques.

  • مهاجر من المانيا
    الجمعة 8 يناير 2021 - 13:22

    ااسلام عليكم. حصل ترامب على 75 مليون صوت لم يحصل عليها اي رءيس من قبل .وحصل اارجل ااعجوز بايدن بالمقابل على 80 مليون صوت وهذا لم تعرفه امريكا من قبل. كان لا بد من اسقاط ترامب نظرا لسياسته ااعمياء ومكروا به اظن ان الانتخابات مزورة

  • ezz
    الجمعة 8 يناير 2021 - 16:44

    الامريكيين مسلحين ومتعلمين يعني يستطيعون صناعة السلاح ومحاربة اي دكتاتوري وطاغي ومجرم

  • sarah
    الجمعة 8 يناير 2021 - 17:24

    Donald Trump annonce qu’il n’assistera pas à l’investiture de Joe
    Biden le 20 janvier prochain.
    أعلن دونالد ترامب أنه لن يحضر ترشيح جو
    بايدن في 20 يناير

  • karim
    الجمعة 8 يناير 2021 - 17:48

    ترامب هو الريس والايام بينا، وبايدن سيعيش أخر أيامه في السجن ، الجيش سيتدخل لان هناك دول ساهمت في التزوير منها ايطاليا ألمانية ……… خصوصا الصين

  • محمد
    الجمعة 8 يناير 2021 - 20:59

    C’est fini pour TRUMP le raciste le xénophobe il vont. Le destitué et. L hemulier. Et j espère qu’il vont le jeter dans une prison ou il finira ses. Jours et je suis très content le 20 janvier c’est une fête pour tous les arabes et les noirs .

صوت وصورة
مشروع "سيتي فوت" بالبيضاء
الأحد 11 أبريل 2021 - 10:19

مشروع "سيتي فوت" بالبيضاء

صوت وصورة
وزير الفلاحة في تافراوت
الأحد 11 أبريل 2021 - 09:10 16

وزير الفلاحة في تافراوت

صوت وصورة
جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية
السبت 10 أبريل 2021 - 20:57 3

جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
غرق في شاطئ الجديدة
السبت 10 أبريل 2021 - 19:16 9

غرق في شاطئ الجديدة

صوت وصورة
جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية
السبت 10 أبريل 2021 - 17:41 6

جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13 11

إقامات مارينا أبي رقراق