مشروع قانون يراهن على ضمان حرية التعبير والتجمع بالمغرب

مشروع قانون يراهن على ضمان حرية التعبير والتجمع بالمغرب
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 17:30

على وقع الدعوة إلى النهوض بالمقاربة التشاورية والحوار، شدد مشاركون في ندوة دولية، نظمت اليوم بالرباط، على ضرورة تعزيز ترافع المجتمع المدني ووسائل الإعلام لوضع إطار قانوني يحمي حريات التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، مع تقوية مختلف المتدخلين للعب دور رقابي لتنفيذ الأنظمة القانونية بما يتماشى مع المعاير الدولية.

الموعد الدولي، الذي نظمته جمعية “عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة”، بتنسيق مع منظمة “إيريكس أوربا” ومكتب منظمة “اليونسكو” بالرباط، ومكتب جمعية “المادة19” بالشرق الأوسط، عرف تقديم مشروع “تعزيز التنفيذ الفعال لإطار قانوني يضمن حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع في المغرب”، ونتائج دراسة تحليلية لهذا الإطار، وفق خبرة وطنية ودولية.

مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، سجل ما وصفه بـ”التراكم الدستوري والقانوني في المملكة على مستوى حريات التعبير والتجمع والتنظيم”، منبها إلى أن هذا التراكم يواجه تحدي “ضمان التنزيل الأمثل، خاصة على مستوى مدونة الصحافة والنشر والقوانين المنظمة للسمعي والبصري التي كان فيها نقاش، وتم خلاله استيعاب غالبية الملاحظات، ما يجعلها إطارا متقدما”.

وعلى مستوى المجتمع المدني، اعتبر الخلفي أن تطورا حصل على مستوى القوانين التنظيمية، من خلال تقديم العرائض والملتمسات التشريعية والتشاور على المستوى المحلي، مضيفا: “نحن بصدد بلورة إطار قانوني متقدم ويستجيب لمقتضيات الدستور، خاصة في ما يتصل بالمؤسسات وبالعمل التطوعي والتعاقدي والتماس الإحسان العمومي والتشاور العمومي على المستوى المركزي”.

جميلة السيوري، رئيسة جمعية “عدالة”، قالت إن المشروع يرمي إلى “تعزيز التنفيذ الفعال لإطار قانوني وفقا للمعايير الدولية يفضي إلى حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع وأفضل الممارسات في المغرب، مع التركيز خاصة على الفئات الضعيفة سكانيا والمهمشة من أجل تقييم مدى وصولها الفعلي إلى هذه الحقوق الأساسية”.

وشددت السيوري، في تصريح لهسبريس، على ضرورة خلق نقاش عمومي حول الترافع “من أجل توفير بيئة قانونية سليمة تتوفر على كل الضمانات لمختلف ممارسات الحقوق والحريات”، مشيرة إلى أن المغرب يعيش في سياق خاص، وزادت: “رغم التوفر على دستور يعترف بالممارسات والحقوق، إلا أننا اليوم نعيش ترديا من خلال المحاكمات المستمرة في الجسم الإعلامي والصحافي واستعمال القوة المفرطة في تفريق التظاهرات السلمية، والاعتقالات، خاصة على خلفيّة أحداث الحُسيمة”.

وترى المتحدثة أن الظرفية الراهنة تطرح عدة أسئلة حول “ممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان من طرف السلطات الإدارية والدولة”، من شأنها “أن تعيد النقاش حول الإشكاليات الحقيقية والتحديات الموضوعية التي تبقى قانونية وهيكلية أساسا”، مضيفة: “لكن التحدي الأهم هو إلى أين يسير المغرب، وهل نخطو فعلا إلى دولة القانون والحق أم لا؟”.

وتتكلم أرضية الندوة الدولية عن أنه “بعد مرور ست سنوات من اعتماد دستور جديد يضمن حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع للمواطنين المغاربة، فإن الحق الفعلي في التمتع بهذه الحريات لم ينعكس بعد بشكل كاف في القوانين ذات العلاقة، كما لم يتم تفعيل مقتضيات الدستور ذات الصلة”، مسجلة “تواتر منع تأسيس الجمعيات وعدم تمكين أخرى من وصل الإيداع ومن استغلال القاعات العمومية..وأيضا فض بعض التظاهرات بالقوة.. واستناد القضاء في متابعة العديد من نشطاء الحسيمة المعتقلين إلى مواد في القانون الجنائي ترجم التعبير السلمي عن الرأي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • حنضلة
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:18

    مشاريع قوانين ومشاريع ومذكرات و لجان و لجينيات و اجتماعات و قرارات و…..!
    اسمحوا لم أعد أذكر ماذا كنت أريد أن أكتب! ؟

  • متتبع
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:41

    بغينا الحقوقيون يكون عندهم الحرية ويكشفو لينا مأة في المأة ثم بعد ذالك نتصرفوراسنا

  • AZEZE DE RABAT
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:43

    لمغاربه خاصهم قانون يصدر من جهات عليا لمحاربة لحكره والاجرام وتكالب الحكومه على حقوق ومكتسبات طبقه لمتوسطه ولمستضعفه التي اصبحتم تقتلوه عرق بعرق ورحم الله الحسن الثاني حين خاطب شعبه بان الجنوي وصلات لعظم بسبب زيادات لهمجيه في ثمن لمحروقات وجميع انواع لمواد لغذائيه والاحزاب التي تدعي انه تدافع عن لمغاربه تتسارع من اجل لنثقام وتتسارع من اجل اكتساح ثروة والاجور لخياليه ولمتيازات وبريمات وتعويضات ومجانيات سكن راقي وسيارات وتلاعب في بون وفواتر لمحروقات وولائم هذى ان كنتم تحبون لوطن وتخافون يوم الحساب الالاهي ام في مغربنا الحبيب دهن سير اسير وصحاب شفوي وصنطحه ونفاق سياسي وشعارت واستحار لمواطن عن طريق سبحهولبكاء وادين خرجو على لبلاد ولعباد وانتم ياحزاب لميزريه اصبحتم اسياد واعيان واثرياءتقتاتون من مال الحرام

  • laïque
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:50

    كترت القوانين بدون فائدة خاص تطبيق ….. كاع هاداك شي لكين فالدستور من ديموقراطية ومساواة و حريات فردية متطبقش غير حبر على ورق …أنشر يا أخي أو أختي هسبريس

  • عادل
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 19:06

    كل كلام عن حرية التعبير هو الاستهلاك الاعلامي فقط. كل النقاشات والمرافعات التي عرفها المغرب ذهبت في النهاية للقمامة وقت صياغة القوانين التي وضعها اهل الحل والعقد الحقبفيين لتعزيز الدولة البوليسية. على كل حقوقي او مثقف يحترم نفسه أن يكف عن حضور مثل هده اللقاءات البهلوانية واعطاءها شرعية

  • رشيد
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 19:15

    المغاربة يرون في أنفسهم شعب مضياف ومجواد…
    حب المظاهر، وهي سمة باتت وصمة لاصقة بالدول المتخلفة المتعجرفة، صارت آلية مؤثرة حتى في اجتماعاتنا مع الجمعيات والتنظيمات البرانية، فكما نزوق صالونات الضيوف وقت المناسبات اعتدنا سماع الكلام الجميل المنمق ساعات الاجتماعات وفي المحافل الدولية…! متى نؤمن بالتزويق كعادة يومية وسلوك جاري دون الحاجة لارشادات البراني الذي لن يريد لنا الخير بالضرورة… متى نخرج من قصورنا الصبياني؟

  • Isabella
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 20:01

    La liberté d'expression?Depuis quant existe t-elle ou a t-elle eut une quelconque existance au Maroc,au premier commentateur c déjà du théatrale,il faut etre honnete avec soi que tous les etres humains réunit ne pourraient offrir ce qui est appelé vulgairement liberté,car l'homme toute sa vie dans les contradictions,jamais donc il ne pourra instauré une quelconque liberté d'expression pour les autres,ce qu'il n'a pas lui meme…le maitre de cet univers déjà ne donne une pareille liberté,mais des lois pour la vie de tous les jours,l'homme se fait législateur de l'injustice mise a la disposition de ses semblables,il faut allé sur le terrain pour voir et constaté les effets négatifs de cette législation mise en place par ce pauvre homme totalement en désaccord avec ce qui l'entour,mais n'empèche,il persiste pour la continuation sur la voie du mal envers lui-meme et surtout les autres,qui a ses yeux n'ont aucune valeur,quant est-ce que le prix de la sardine se verra en baisse?

  • مهاجر
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 20:20

    المغرب لا تنقصه الدساتير السماوية والوضعية والمواثيق الدولية وخطب الجمعة والخطب الملكية ولكن تنقصه الارادة الحقيقية لتطبيق تلك المضامين. يبقى المغرب بلد النفاق والمنافقين. يدعي قيما نبيلة ولكن في الواقع يعمل نقيضها. وما يتعرض له نشطاء حراك الريف وعاءلاتهم والحقوقيون والصحفيون لخير دليل قاطع لنفاق دولة المخزن التي لن تتخلى عن العبودية والاستبداد والاستبلاد والفساد كاسس للتحكم في كل صغيرة وكل كبيرة وارجاع المغاربة الى عهود افقير والبصري وتازممارت والسفاح. الناطق الرسمي للحكومة بوقا للتضليل. لقد اصبحتم اضحوكة للعالم الحر.

  • علي او عمو
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 21:46

    نتهك الحقوق باسم " القانون " و يزج بالمواطنين في السجون بتهم لا تمس بالواقع بأية صلة و بذرائع واهية لا تمت بالحقيقة في شيء تهم سياسية محضة الهدف منها إسكات كل معارض للسياسة " المخزنية " العبثية المبنية على مقاربات أمنية لحل الأزمات و المصاعب التي يتخبط فيها الشعب المغربي.

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة