دعا رئيس “حماس” في الخارج خالد مشعل، اليوم السبت، إلى بناء تحالف عالمي لمصلحة فلسطين واستقلالها يعمل بناء على حالة دولية واسعة ضاغطة على “الكيان الصهيوني”، تشبه الحالة التي سبقت نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن مشعل قوله، في كلمة له خلال مؤتمر “العهد للقدس: نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة”، الذي انطلق في إسطنبول: “آن الأوان للأمة لتحرير القدس كعنوان لتحرير فلسطين وتطهير الأقصى واستعادة المقدسات”، مشددا على أن “العهد للقدس هو تحريرها”.
ودعا المتحدث إلى “تسخير كل الجهود من أجل غزة وضمان وقف الحرب عليها، واستعادة العافية، والإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار وفتح المعابر، ورفض كل محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع وفق المقاييس الإسرائيلية”.
كما شدد مشعل على “رفض كل أشكال الوصاية والانتداب على غزة والضفة وعامة فلسطين”، مردفا: “كل المحاولات لوضع قضايانا في أشكال مضللة مرفوضة. نحن من يقرر، نحن شعب لا ينكسر”.
لستَ في وضع يسمح لك أن تقبل أو ترفض أي شيء. أنت وجماعتك أوصلتم فلسطين إلى الباب المسدود. أبنتم عن عجزكم في تدبير قضية فلسطين، فاتركوا فلسطين للفلسطينيين وكفوا عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية لصالح بعض الإنتهازيين كإيران وقطر وغيرهما.
بعتوها لإسرائيل على طبق من ذهب فالسابع من اكتوبر وجاي دابا تنظر ،دخل غرة لا تختبئ فقطر عاد ديك الساع قل اش بغيتي مايكنش لي خرج على فلسطين قدكم الله ياخد فيكم الحق
انتم من أوصلتم غزة إلى هاته الحالة التي عليها الان، لم يعد لكم دور في تسيير غزة، عفا الله على عهدكم، الان الامور اصبحت بايدي الامم المتحدة، هي التي ستقرر بشأن غزة
ملاحظ
قال مشعل:”نحن من يقرر” وأطرح سؤالا من قرر “طوفان الاقصى”؟ وهل تم تقييم لما بعد الطوفان ؟ ومن بتحمل مسؤولية في ما وقع ؟
واليوم السيد مشعل يرفض الوصاية على غزة وكل فلسطين ! نعم أوافقك الرأي والكل يريد أن تكون فلسطين دولة حرة مستقلة ! لكن كيف ؟
أظن أن هناك غباء من القيادة حماس التي جرة القضية إلى ممر ضيق يصعب الخروج منه ! والعودة إلى ما قبل الحرب !
وجب التفكير جيدا في الحاضر و القادم وإلا قضي على القضية الفلسطينية!
لنكن صرحاء ونقول الحقيقة التالية وهي ان الادارة الامريكية الحالية ودولة الاحتلال ترفضان تطبيق الشرعية الدولية فيما يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني حتى ولو منزوعة السلاح وتفكيك جميع حركات المقاومة الفلسطينية
الجزائر مستعدة لأن تلعب دور الوصية على فلسطين إذا اعترف الفلسطينيون بأن الجزائريين، وهم وحدهم، هم من بنوا الأهرامات “المصرية”.
بشكل قطعي وجازم، فلسطين حرة أبية ، وستبقى كذلك مادام هناك شرفاء أحرار يحملون على كواهلهم همّ القضية … أما العدو وأذنابه فلن ينعموا بالراحة أبدا أبدا أبدا
الاحتلال بدون مقاومة او الدفاع الأرض و العرض ، اي مواطن سامح في أرضه فهو خاين و جبان ، صحيح المستعمر قوي و مساند ، و المستعر لا حول له ولا قوة ، و نريد نزع سلاحه الهش حتى يتمكن المستعمر من إكمال خطته بدون عناء كما يقع في الضفة الغربية لا حسيب ولا رقيب
فلسطين حرة حرة و إلاحتلال الارهابي الصهيوني صليبي يطلع برا
فلسطين لأهلها و ليس الغجر و لقطاء العالم من بولندا و الحبشة و غيرهم من وراء البحار
و من يلوم المقاومين اللذين في الخارج فهم منفيون كما تم نفي زعماء المقاومة عندنا و على رأسها الأسرة الملكية و عبدالكريم الخطابي و غيرهم
فين كنت انت بعدا بلي كان الفلسطينيين يتعرضون القصف ويقامون النضال ليس بلا بلا وطل من الجحر القطري او الايراني
بالأمس ارتميتم في أحضان إيران التي كانت تملي عليكم ما تفعلونه حتى أنكم كنتم السبب في تدمير قطاع غزة .
الآن ، وقد ذهبت ريح إيران مثلما ذهبت ريح كب أذرعها في المنطقة تذكرتم أن هناك شيء اسمه ” الأمة “وما إلى ذلك من” تحالف دولي ” …
فبلاصتك السي مشعل ، نغبر فإسطنبول وما عمري نبان
بسببك وبسبب حركتك حماس أدخلت فلسطين في نفق مظلم وتسببت في هلاك أكثر من 70.000 ألف فلسطيني بريء وأنت تعطي أوامرك الفاشلة من قصرك بالدوحة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبض المصروف وسرق وراح يرتاح
لا حل مع الاحتلال الصهيوني إلا المقاومة والجهاد.وحركة المقاومة الإسلامية حماس وذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام هي من تقاوم وحدها وتدافع عن شرف الأمة الإسلامية بأسرها.أما المطبعون المتخاذلون المتصهينون فلا وزن لهم .
اعتقد ان احسن دولة للدفاع عن فاسطين بضفتيها هي دولة الجزائر التي تتبنى الدفاع عن الشعوب المضطهدة في العالم.وهي الاقرب لدولة فلسطين من ناحية المسافة…اكثر من ذلك في حالة التهجير- لا قدر الله – هي اكبر دولة في افريقيا من حيث المساحة..يمكنها ايواء مليار من البشر واكثر….يسهل الكلام في هذا الشان…لكن من الصعب تحقيق الاحلام.
ظننتُ مشعل إنتهى أجله مع القائمة التي أنهتها إسرائيل..إذن هذا مشعل مازال حيا يقاوم في الخفاء..
ليس من المستبعد أنه لا يعمل لصالحها ولم تضعه على لائحة المبحوث عنهم.