أريد أن أبين للقارئ الكريم (خصوصا دارسو اللغة الإنجليزية ومدرسوها) أن أصعب مهمة تنتظر متعلم لغة أجنبية هي مهمة تعلم معجم هذه اللغة بجميع تعقيداته. سأبين أيضا أن هناك طرقا متعددة لتعلم معجم اللغة الأجنبية بطريقة سريعة وفعالة لا يبدو أن واضعي المناهج الدراسية في بلدنا واعون بها. معالجة مشكلة تعليم معجم اللغات الأجنبية هو جزء صغير من مشكلة كبيرة اسمها “المشكلة التربوية في المغرب.
تعلم معجم اللغة
عندما “تتحدث” بلغة من اللغات، فإن “تحدثك” بها يعني أنك تعرف معرفةً عملية غير واعية أربعة مظاهر من مظاهر اللغة وهي: معجم تلك اللغة (أي مفرداتها)، كيفية تركيب تلك المفردات في جمل ذات معنى (جمل “مفيدة”)، وكيفية نطق أصواتها، وكيفية استعمال الجمل لإنجاز مهام تواصلية في سياقات اجتماعية مختلفة.
وقد أثبتت التجربة العملية أن عملية اكتساب اللغة (إذا تعلق الأمر باللغة الأم) وتعلمها (إذا كان الأمر يتعلق باللغة الثانية) تزداد تعقدا كلما انتقلنا من مستوى تركيب الكلمات في جمل (فهو الأيسر تعلما)، إلى مستوى استعمال الأصوات (وهو المستوى الثاني في اليسر، إلى مستوى استعمال اللغة في سياقات مخصوصة (وهو معقد)، فمستوى استعمال المفردات استعمالا مُمكّنا، وهو الأكثر تعقيدا نظرا لكثرة المفردات ودقة معانيها وغنى أوجه استعمالاتها.
تعلم الفردات بـ”الشرح”
من الأساليب التقليدية في تعلم المفردات المعجمية أن يطلب المدرس من تلاميذه “شرح” المفردات التي يجدونها في نص مكتوب أو مسموع باستعمال قاموس مدرسي كمعجم Longman أو Oxford. والمعجم الجيد هو المعجم الذي يُمد مستعمله بسبعة أنواع من المعلومات اللسانية حول كل المفردات الوظيفية (المستعملة) في اللغة التي عادة ما تصل إلى 10000 مفردة. وهذه المعلومات هي: كيف تُكتب اللفظة، وكيف تُنطق، ومختلف أوجه معانيها، ومقولتها النحوية (اسم، فعل، حرف، ظرف، إلخ)، وبعض أوجه استعمالها (استعمالها في جمل)، وكيف تختلف في معناها عن المفردات الأخرى ذات المعنى الذي يقترب من معناها (كالفرق بين eat “أكل” و chew “مضغ”)، ومقبولية استعمالها في المجتمع (هل تدل على رسمية الكلام أم عامّيه، هل هي قديمة أم حديثة، هل هي مؤدبة أم مستهجنة.
من إيجابيات أسلوب تعلم المفردات باستعمال المعجم أن المتعلم يوسع معرفته المعجمية بشكل مطرد، ويضع نفسه في موقف قارئ نص، ما دام القاموس نفسه كتابا مقروءاً، ويكتشف بنفسه كل المعلومات اللسانية المرتبطة بالمفردة مما يقوّي استدخاله لها. ومن سلبياتها أنه لا يوجد في العالم قاموس يحيط بجميع أوجه معاني مفردة من المفردات لأن “شرح” مفردة هو أشبه ما يكون بظل شيء لا يعكس من خصائصه إلا القليل القليل. فعندما تشرح لفظة command على أنها تعني “أمر، أو أصدر أمرا بكذا” فأنت تُغفل أن هناك استعمالات لهذه اللفظة تخرج عن هذا المعنى المعروف بشكل ملموس كما في قولك ” your bravery commands my respect” التي معناها “شجاعتك تستحق احترامي” حيث تستعمل command بمعنى “احترم”.
من سلبيات تدريس المفردات باستعمال المعجم أيضا أنه لا يمكِّن المتعلم من التعلم السريع للمفردات، فهو يحتاج للمعالجة الذهنية لكل وَحَدة معجمية بمفردها، كما يحتاج لتشغيل الذاكرة الطويلة الأمد بشكل قد يصعب على المتعلم تحمُّله، خصوصا إذا كان المتعلم يعتمد على استشارة القواميس بشكل مستمر.
تدريس المعجم ب”تقوية المدخلات”
من أساليب تدريس المعجم أيضا تقوية المُدخلات (إكثار النصوص المكتوبة والمقروءة التي ينفتح عليها المتعلم) وتنويعها (استعمال نصوص مختلفة في جنسها: محادثات شفوية، قصص، نصوص وصفية، مقتطفات من كتب أو مقالات، وتكييفها (تبسيط معجمها وتراكيبها حسب المستوى). من إيجابيات هذا الأسلوب أنه يمكن المتعلم من “رصد” معاني الكلمات في سياقاتها الملموسة مما يُيسّر تعلّمها، فلا تعلّم للغة إلا في سياق ذي معنى contentful context، ويُسرّعه، خصوصا إذا استعمل المدرّس تقنيات code-breaking التي تهوّن التعقد المعجمي والتركيبي للنصوص.
إلا من نقائص هذا الأسلوب أنه غير كاف خصوصا عندما تكون النصوص غير مكيفة بشكل ملائم بيداغوجيا (أكثر من 40% من النص يتكون من معجم غير معروف عند التلميذ)، أو مثقلة بمعجم غير متجانس (مفردات تنتمي إلى حقول دلالية مختلفة)، أو ذات مضامين غير محفّزة (لا تلائم اهتمامات المتعلم).
طريقتان فعالتان لتدريس المعجم
من أكثر الأساليب فعالية في تعليم المعجم طريقة “بناء المعجم بملء الفراغ”، وهذا الأسلوب المستعمل في الصيغة المتقدمة لمنهاج English Vocabulary in Use لمايكل ماكارثي. تهدف هذه الطريقة إلى بناء معجم المتعلم بشكل سريع وفعال باستعمال مجموعة محدودة من الجمل (حوالي 10 جمل) بفراغات يُطلب من المتعلم أن يملأها بعد أن يختار المفردة المناسبة من مجموعة محدودة من المفردات المتقاربة الدلالة تعطى له مع كل تمرين. هذه الطريقة فعالة جدا إذا ما أدمجها المدرس بشكل نسقي ومطرد في المنهاج الدراسي. لكنها تحتاج للدعم بطرق تساعد المتعلم على تعلم مجموعات معجمية بشكل آني حتى لا يكتفي باستدخال المعجم مفردةً مفردةً.
من أكثر الطرق نجاعة في تدريس مجموعة من المفردات بشكل آني أن يستعمل المدرس قوائم المفردات “الفونيستيكية”. و القائمة “الفونيستيكية” هي مجموعة من المفردات يجمع بينها طيف معنى مشترك وأصوات مشتركة تسمى ب”الفونيستيم”. من ذلك مثلا أن كثيرا من الألفاظ التي تبتدأ بالصوت l وتنتهي ب p في الإنجليزية تفيد معنى مرتبطا بالقدم أو استعمالها. فيكون معنى leap هو “وثب”، و lope “وثب بخطوة كبيرة” و limp “يمشي كالأعرج” وlap “الحِجر”. من ذلك أيضا أن الكلمات التي تبتدأ ب sq تفيد معنى “التضييق”. فيكون معنى squeeze “دفع الشيء داخل ما هو ضيق” أو “ضيق”، و squint “ضيق عينيه لرؤية شيء كأشعة الشمس”، و squash “عصر بيده”، وهكذا.
فقد بينت اللسيكولوجية ماركريت ماڭنوس في رسالة الدوكتوراه التي دافعت عنها سنة 2001 أن هذه المجموعات الفونيستيكية كثيرة ومنتجة في اللغات الطبيعية بشكل انتبه له سوسير نفسه الذي اعتبران علاقة الدال بالمدلول اعتباطية. وبينت عالمة السايكولوجيا التجريبية الصربية ڤانجا كوڤيا أن الأطفال يعتمدون على التقارب الفونيستيكي في الإكتساب السريع للمعجم.
خلاصة
لا يمكن تطوير تدريس اللغات الأجنبية الوظيفية ببلدنا بدون تبني صانع القرار لمناهج فعالة لاستدخال معجم هذه اللغات بشكل فعال وسريع. عدم وعي صانع القرار بهذه المشكلة جزء آخر من أجزاء صورة مشكلة التعليم الكبيرة.
Thanks a lot professor. It is a good article.
Thank you a lot Sir for all this information. It is really a useful article. I already benfit Sir a lot from the workshop that you've presented last Thursday .You're really a great professor. I like the way you make things become easier. The way you help us to deal with troubles we face related to language
. I keep my fingers crossed for you
تامازيغت اولا, و بعدها اللغات الوافدة, كانت عربية او فرنسية او انجليزية او غيرها
معجم تامازيغث اولا
… في الطريقة الجديدة التي اعتمدتها اللجنة الأوروبية للتعلم اللغات الأجنبية ، و التي توصي بتدريس مادة معينة بلغة أجنبية ، كتدريس المعلوميات بالأنجليزية وتدريس الرياضيات بالفرنسية وتدريس الجغرافيا بالعربية في نفس القسم والمستوى.
La Commission européenne a décidé dans les années 90 d’encourager l’utilisation de deux dénominations génériques en Europe : Content and Language Integrated Learning (CLIL) pour les anglophones, et Enseignement d´une Matière par l´Intégration d’une Langue Etrangère (EMILE) pour les francophones.
l’acronyme CLIL a été discuté lors d’un forum ouvert intitulé « Forum for Mainstream Bilingual Education » par les membres d’EuroCLIC
Network, soutenus par la Commission européenne et adopté par un groupe de spécialistes et de
praticiens. Cette terminologie générique a été retenue car elle présentait l’avantage de regrouper en toute parité sous une même appellation l’enseignement/apprentissage d’une langue étrangère et d’une discipline non linguistique
تقول : ((تامزيغت اوّلا))
اللغة يتعلّها الناس من اجل الفائدة التي يجنونها بها
قل لنا ما هي فائدة تعلّم تامازيغت؟
لندرس في الجامعات الشهيرة عالميا بالريف والاطلس وسوس؟
لانّ الشركات العاملة بالمغرب والعالم تستعمل تامازيغت؟
للاستمتاع بقراءة المؤلّفات الامازيغية الذائعة الصيت؟
5 – جواد الداودي
تامازيغت اولا كمصالحة مع الذات و الهوية
تامازيغت اولا لمحاربة الاستلاب و تزوير الانتماء و التبعية
تامازيغت اولا حتى يعود اهل دكالة الى اصولهم و لا يستمروا في نكرانها مدعين نسبا لم يكونوا منه يوما…
لو كانت الامور تقاس فقط بالمنفعة المادية لكنا اشبه بذاك الراعي الذي لم يتعلم كيف ينتج بل فقط يستهلك ما وقع عليه نظره. في كل مرة ينتقل من مكان – بعدما لم تبقي فيه ماشيته و لم تذر اي اثر للحياة – الى آخر فيه كلأ و هكذا دأبه و هكذا يريد منا المتحولون ان نتحول نحن ايضا كما تحولوا هم و يتحولون في كل مرة و يكون حالنا كحال ذلك الراعي نترك الامازيغية بدعوى عدم جدواها نرعى (من الرعي) في العربية الى ان تبدو لنا غير دات جدوى هي الاخرى فننتقل الى الفرنسية ثم الانجليزية و الله اعلم من المرعى الذي يلي الانجليزية و هكذا …..
و يبقى السؤال المنطقي و الاساسي من نحن ؟؟؟
6 – كاره المستلبين
سافترض ان اصلي امازيغي واردّ على تعليقك :
للتصالح مع الذات والهويّة : كلام الانشاء الفارغ – انا متصالح مع ذاتي – ولا مشكلة لديّ – واعرف من انا – ولأي مجموعة انتمي – انتمي للوطن العربي – انتمي للثقافة العربية
لمحاربة الاستيلاب : واحد بغى يكون مستلب – هو حرّ
لمحاربة تزوير الانتماء : واحد بغى يزوّر الانتماء ديالو – هو حرّ
لمحاربة التبعية : واحد بغى يكون تابع لثقافة اخرى – هو حرّ
وما عندكش الحقّ تمنعو من الشي اللي بغى
الق نطرة في البيت الذي تسكن فيه : الحاسوب – التلفاز – المستقبل – المنبّه – الغسالة – الفرن – السخّان – الاواني – الخ
الق نظرة على ملابسك
الق نظرة على المدينة : الشوارع – الانارة – البنايات
كلّ شيء اوربّي
لماذا عوّضت ما تركه لك اجدادك بما هو اوربّي؟
عد لما ترك اجدادك لتتصاح مع ذاتك وهويتك ولكي لا تكون مستلبا ولا تابعا
يقول المثل المغربي
كون كان الخوخ يداوي
كون داوا راسو
أستعمل ما استنتجته للهجتك المصطنعة بالإيركام
حتى تعم الفائدة من هم أولى بها أي البرابرة
و ما الفائدة من تعلم العربية
الا لمحو هوية الشعوب و محو تاريخهم و حظاراتهم و لغتهم
يكفي تمازيغت انها لغة اجدادي الذين ماتو و لم يدرو شيء من لغة هبل و ابو نواس
تكفيني انني رضعتها من ثدي امي و تجري في عروقي, و تقول لي "انت مني" و انا منها فلماذا انتسب الى شيء غريب على جسدي و وجداني, و لماذا و ما الهدف ان تنسبني الى شعب و ارض بعيدة عني باكثر من 7الاف كيلومتري, و انا من هنا عريق تاريخي يضرب باكثر من 30000 سنة هنا
لا اريد ان انتمي الى حظارة الابل و الخيم و السرحرح
ما الفائدة من تعلم العربية , هل لجعل ابنائي داعشيين? قومجيين
لا ثم لا
كن ما شئت و لا تحسبني منك مع احتراماتي لك
هناك على ارض المور MAURES توجد التشلحيت والترفيت والزيانية والفكيكية والحيحية والدوارج الفسيفسائية .ومن يبحث عن الخرافة فلينتقل الى جبال الاوراس حيث توجد الاوهام اللغوية .و تنتشر الصناعة الفرنسية الكولونيالية . ارض دكالة مثلها مثل ارض سوس منطقتين افريقيتين سكنها أزناكيون والجيتول و ركراكة قبل ظهور الغزاة الرومان القادمين بعبيدهم من أرض مصر وأرض كنعان الى MAURÉTANIA التاريخية . الى سي A .Yan SiN FORCE DE MINSULTER TOUT LE TEMPS ,JE SUIS DEVENU BLANC COMME TES PSEUDO SAINS ROMAINS .IL NE MANQUAIT QUE MONICA VETTI COMME MADONE POUR EMBELLIR LA CHAPELLE. أوليائك الصلحين كلهم غرباء على ارض Maurétania التاريخية .
3-moha
ﻫﺪﻳﻚ ﺗﻤﺎﻋﻴﺰﺕ ﺗﺎﻋﻚ ﻏﺘﻮﻛﻠﻨﻲ ﺍﻟﺨﺒﺰ؟ !
ءاما بالعربية قضيتها?!
ءا وليدي راه العربية وافدة ؤو كنحتارمها على قد الحال, راه سوقها ميت
راه حتى لفرانساوية بدات اتموت
و العودة الى الاصل فضيلة
فعد الى اصلك العربي و اني عائد الى اصلي الامازيغي
عفوا عد الى اصلك العربي حتى تثبت انه اصلك ما دمت موجود على ارض البربر الامازيغ
"Assouki": تعني "العبد الاسود" عندنا في الجنوب الشرقي, وكانت تطلق هذه الكلمة الحاطة بكرامة الانسان على احفاد العبيد الذين جلبهم النخاسة كالمنصور الذهبي والمولى اسماعيل من مالي غانا سليكان, ولم تعد تستعمل لان مستوى الوعي ارتفع وزمن العبودية والاضطهاد قد ولى!
لكن مع الاسف, ترسخت العبودية لدى بعضهم في عقولهم ووجدانهم ولم تعد فقط في السلاسل والاغلال!
Assouki ينكر كل ما كتب عن الامازيغ المور و النوميد في شمال افريقيا بحجة ان من كتب هذا التاريخ هو الانسان الابيض, فلا زالت عقدة لون بشرته الداكنة تلاحقه في لا وعيه!
فهو لا يعترف بكل ما كتب في موسوعات:
Wikipédia
Cosmovisions
Encyclopedia Britannica & Enc.universalis
وكل ما كتبه:
Herodote
Procope
Pline l'ancien
St Augustin
Salluste
و Coripus
كل ما كتبه هؤلاء العظماء تخاريف ما دامت لا توافق هلوسات Assouki الذي لم يتحفنا و لو بسطر يتيم من كتاب معترف به في التاريخ الانساني يؤكد مزاعمه, يحاول فقط صناعة تاريخ وهمي للزنوج في شمال افريقيا بالاشهار لCoca-Cola و Casa Sport: هل صدفة ان يكون لون المنتوجين اسودا?
جذورك ليست مورية..انت Assouki فقط
Il n'y a pas plus enrichissant que la lecture pour acquérir le maximum de vocabulaire. Si on considère que cette génération n'a plus de patience pour lire , oui on a un problème.