وقع تفجير انتحاري مزدوج الاثنين في مدينة البليدة الجزائرية على بُعد حوالى 40 كيلومترا من الجزائر العاصمة التي كان يزورها البابا لاوون الرابع عشر، بحسب ما أفاد مصدر غربي مطّلع لوكالة فرانس برس الثلاثاء، وبالاستناد إلى صور تحققت منها الوكالة.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس “بشكل قاطع، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقع حادثان أمنيان بعد ظهر أمس (الاثنين) في البليدة، وهما حادثان إرهابيان”.
وأضاف المصدر “فجّر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما”، مشيرا إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن. وتُظهر صور تحققت منها وكالة فرانس برس الثلاثاء جثتين في مدينة البليدة الجزائرية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي في البداية وقوع هجوم في المدينة قبل أن يتراجع عن بيانه.
هذه الانفجارات هو عمل المخابرات الجزائرية كما عملت في التسعينات من القرن الماضي حيث قتلت المواطنين الأبرياء على ان الإرهابيين هم من من هاجمون
أسباب التفجيرات الإنتحارية:
القهر و الفقر
الجوع و النوع و البكا بلا دموع
التسلط و التخبط
الطمع و الجشع
الجهل و الذل
وزيد و زيد…ختار فيهم لي عجبك
سبحان الله، يزرعون الكراهية و الحقد و الدسائس ضد المغرب و يحصدون الكباب و الهزائم و الانحطاط و الهشاشة في بلدهم. يمهل و لا يهمل!
يجب على الجزائر أن تأخد العبرة من هذه التفجيرات وتعرف جيدا أنها ليست في منئى عن الإرهاب،فعوض الإهتمام بتقسيم المغرب ودعم المرتزقة الإنفصاليين من البوليزاريو وغيرهم، يجب عليها التركيز على حماية البلد من التهديدات الإرهابية وتحقيق الديمقراطية واحترام حقوق الشعب الجزائري والعمل على تقدمه وازدهاره،أما المغرب فلن يأتي منه الشر أبدا كما أكد على ذلك جلالة الملك نصره الله وأيده.والله ولي التوفيق.
أصابع الاتهام ستتجه نحو المروك كعادته نظام الكراغلة
نظام الكابرانات أراد من خلال هذه المسرحية أنه ضحية الإرهاب من طرف الجماعات الإسلامية تزامنا مع زيارة البابا وذلك لكسب التعاطف الدولي في ظل العزلة الغير مسبوقة التي أصبح يعيشها حتى أن النظام كله رئيس الدولة والجنرالات او بالأحرى الكابرانات هرولوا لاستقبال رئيس الفيفا في سابقة لم تقم بها أي دولة في العالم.
اتذكر يوم زلزال مراكش يضحكون ويسخرون من قدر الله والكثييير الكتييير
اليوم يتناحرون فيما بينهم والماضي يشهد على ذلك في العشرية السوداء
فاللهم ابعد سوئاتهم عنا ياربي تعطيهم فاش يتلهاو راه الحسد قاتلهم بزاااااف
عاش المغرب والمغاربة من طنجة الا الكويرة.قريبا سوف نسمع لقدجع والمخابرات المغربية هههه
وما علاقة الاتحاد الافريقي او الجامعة العربية بالحادث، هل اصبح صحافيا للجاء زائر؟ المعروف ان كيان الجاء زائر يصنع الار.هاب، ويتذوق منه كل مرة، فالعص.ابة المسؤولية على تسيير زمام شعب الجاء زائر لا تحسن الحكم بل فقط تعرف كيف تصنع المشاكل والفتن، لكن ذلك يعود في صدرها، لان صناعتها .. فهي بمجمل القول شيطان فاشل..
الحمد لله ، إثنين من الحبر الأعظم بابا الفاتيكان قاما بزيارة للمغرب ، واحدة في عهد الحسن الثاني والثانية في عهد محمد السادس ، وكلاهما وصفا المغرب ببلد السلام والإستقرار، ماذا سيقول عنكم العالم الآن يا جنرالات الجزائر ، بلد يشجع الإرهاب ينبغي أن يجني ثمار ما جناه ، عليه تذوق ويلاته . حفظ الله المغرب بلد السلم والسلام والتعايش والإستقرار ، نتمنى عودة الجزائر إلى رشدها …
كل وسائل الإعلام والصحافة الكرغوليةَ لم يتطرقوا للعمليتين الكبابيتين اللتان وقعتا بمدينة لبليدة الجزائرية وكأن الأمر عادي جدا. فخرج مؤثرون كراغلة يحثون الجزائريين على عدم نشر الخبر طبعا هي تعليمات صارمة من الكبرنات وذلك لطمس الواقعة، فنشر نشطاء كراغلة تمويهات بأن الحدث لا شيء وذلك لتفادي قطع زيارة البابا للجزائر. في المقابل كل الصحف والإعلام العالمي يتكلمون عن العمليتين الكبابيتين بالجزائر…ليعلم بوصبع لمضبع ولد بوتقبة أن ليس له الحق في المعلومة وحتى وإن كانت تمس حياته الكل مزيف ومفبرك للكرغولي حتى يطمئن بغبائه أن الدنيا هانية والسما صافية
كل التقارير و خاصة تقارير اليمين المتطرفة الصهيوني و الفرنسي تتحدث عن تفجير وقع بين دراجة نارية و سيارة تسير بالغاز، يوجد جريح واحد و البابا اليوم في مدينة عصابة يتجول بين الناس في راحة و امان ، لو كان حقيقة هناك عمل ارهابي لما سكتت قنوات سي نيوز، بي اف ام الفرنسية عن الحديث عن هذا العمل و التشويش على زيارة البابا الطاريخية.
وبهذه السرعة عرفت الاتحاد الافريقي و فرنسا ماذا جرى في الجزاءر ؟ الارهاب اجرام ومدان من اي طرف كان.
“الإتحاد الإفريقي” ! هذا الصنم لا مصداقية له ولا هبة ولا وزن، مثله في ذلك مثل الجزائر، التي أشارت اليه بالتراجع عن تصريحاته فتراجع وأطاع طاعة العبد لسيده.
أودي مكاين لا والو ، راه غير الكابرانات ضحكم باسل
عمل من صنع المخابرات الجزائرية لتخويف الشعب الجزائري وتذكيره بالعشرية السوداء خصوصا وأن الاحتقان الاجتماعي في هذه الأيام فاق مداه…طبعا سيتهم النظام العسكري الجزائري المغرب وستخرج أبواق النظام لاتهام المغرب بالمؤامرة….
لم يشهد التاريخ أخبث من هذا النظام العسكري الجزائري….لا يراعي حرمة أبناءه ولا يعتبرها.
حفظ الله شعوب شمال أفريقيا من الأرهاب.
على نظام عسكر جزاير بني مزغنة أن يعمل يد في يد مع أجهزة أمن المنطقة كلها لكي يجنب شعوب المنطقة ويلات الأرهاب الذي لا لون له ولا وطن.
ههههه ،هذا عمل إرهابي مخابراتي عسكري جزائري ……..
مدينة البليدة تقع داخل الحدود الجغرافية لجمهورية القبائل المحتلة و ربما حاولت المخابرات بتدبيرها لهذا العمل الارهابي تزامنا مع وصول البابا ارسال رسالة مزدوجة الى اوروبا التي بدأت تتعاطف مع القضية القبائلية و الى الداخل الجزائري لابقائه تحت الرعب الدائم تحت سلطة العسكر.
مازال ما شافو والو ، عندما يتمّ لفظ البوليساريو و ينوون طردهم من مخيمات لعجاج بتيندوف ، عاد غادي يشوفو الإرهاب على حقو و طريقو و تولّي الإنفجارات في كل مكان من الجزائر،،،، من يزرع الشوك يحصد الريح
مسرحية كابراناتية كرغولية مفضوحة سيئة الإخراج! زيارة البابا التافه و الضعيف الشخصية، بابا الفاتيكان بدون أي كاريزما و بدون وزن كالباباوات السابقين ! زيارة للمقاطعة الفرنسية و ودور رئيسي لفرنسا ف التخطيط و الدفع بالبابا لزيارة كرغوليا الفرنسية !
شكرا لفخامة الرئيس ترامب على انتقاداته اللاذعة و توبيخه للبابا التافه !
إن تفجير البليدة — الذي جاء بتوقيت مدروس بدقة جراحية ليتزامن مع زيارة البابا — تفوح منه رائحة مخططات “الدولة الأمنية”. هو مناورة مكشوفة من قبل النظام الجزائري لتوظيف الإرهاب كدرع سياسي، بهدف “ركل كرة الديمقراطية” بعيداً في طريق مفروش بالخوف الذي تزرعه الدولة. ومن خلال استحضار أشباح “العشرية السوداء”، يبعث النظام برسالة إلى الفاتيكان والغرب مفادها أن الجزائر تظل قلعة أمامية حيث يجب أن تسبق “الاستقرار” دائماً قيمُ الحرية.
هذا ليس مجرد فشل أمني؛ بل هو سردية مدبرة لتبرير القبضة الحديدية العسكرية وإسكات ما تبقى من حراك. فمن خلال وصم هذا العمل بـ “الإرهابي” تحت الأضواء العالمية، يمنح النظام شرعية لميزانيته العسكرية الضخمة وقمع الحقوق المدنية تحت ذريعة “الضرورة الوجودية”. إنها مقايضة مثيرة للسخرية: استخدام مشهد مأساوي لقتل زخم الإصلاح والحفاظ على وضع راهن تُؤجل فيه الديمقراطية إلى أجل غير مسمى باسم الأمن.
المخابرات الجزائرية معروفة في تضليل الاخبار وفبركتها . كيف يحاولون استعمال الذكاء الصناعي والتأثير على خوارزمته لصالح الكراغلة ، مثل ما يستعملونه الايرانيين: تشابه كبير بين الكراغلة والخمينية في نشر الاخبار الزاءفة.
وكذالك كيف يستخدمون الوكلاء (proxies) في نشر الفوضى والفتن و الإرهاب في الدول المجاورة لهم، على غرار إيران (لبنان، فلسطين، العراق، اليمن)، ومالي والمغرب، وغيرهم من جيران الجزائر، يعرفون كيف تستخدم الجزائر النهج التخريبي الإيراني ضدهم.
اقرأ اخي الجزائري ….
يعتقد البعض أننا نشمت، وهذا غير صحيح.
لا يمكن الشماتة في أحداث مرتبطة بالإرهـِ.اب أو تمسّ أرواح الأبرياء.
لكن المؤسف حقًا، أن يصل الحال بالبعض إلى درجة لا تصله فيها أخبار بلده،
في حين ينشغل إعلامه بتتبع أخبار “المروك” أكثر من نقل واقعه الداخلي.
في البداية: قيل إنه خبر كاذب،
ثم: مجرد قنينة غاز،
ثم: فيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي…
لكن عندما بدأ الخبر يُتداول على نطاق واسع،
تحوّل الخطاب فجأة إلى: “لا تنشروا الخبر… أخفوه”.
هنا، لا يتعلق الأمر بالشماتة،
بل بطرح سؤال بسيط:
لماذا يُطلب من الناس إخفاء الحقيقة بدل مواجهتها؟
وفي الختام، نسأل الله الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الجميع من كل سوء..
الحادث هو ارهاب مفبرك من طرف النظام الجزائري ليستحمر الشعب…..النظام العسكري الذي قام بالعشرية السوداء يذبح المواطنين الجزائريين ويقتل فيهم، يستطيع القيام بعمليات ارهابية مماثلة لارهاب الشعب وتخويفه…..او ايهامه انه مستهدف من جيرانه او يتدخل خارجي ليتخذ الهجوم ذريعة لمزيد من الاغلاق واحكام السيطرة على المواطنين…..النظام الكرغولي اصابه السعار من تسارع الأحداث بالعالم……ويخاف ان تكون هذه نهايته….لهذا يريد ان يثبت الشعب انه هو الملاذ الوحيد والمنقذ الوحيد…ولا بديل لهم سوى أن يخضعوا تماما للنظام ولا يفكروا في عصيانه…..العملية ليست سوى مسرحية شنقريحة واذنابه لمزيد من استحمار للشعب وايهام العالم ان الجزائر مستهدفة ولعب دور الضحية …..وسيبحث هؤلاء على شماعة يعلقون عليها اتهاماتهم الجاهزة لرمي من يريدون بها ….يكذبون الكذبة ويصدقونها حتى يسهل ان يقنعوا الاخرين بتصديقها……..
البابا قال لهم يجب مشاركة الشعب في أمور البلاد ..ردوا عليه بانفجارات .. يعني أن البلاد فيها ارهاب و لا بد من حكم البلاد بالحديد والنار..
هده المرة لن يتهم النظام الجزاءري المخزن بالضلوع في تلك العمليات لانه اصلا نفى وقوعها و سيقول بأن المروك هو من أطلق تلك الاشاعات