عبأت ولاية أمن أكادير كافة مصالحها لتأمين احتفالات “بوجلود” بمختلف المدن الواقعة تحت نفوذها الترابي، حيث تم اتخاذ جميع الترتيبات الكفيلة بضمان مرور هذا الموروث الشعبي في ظروف أمنية جيدة.
وقال مصدر أمني إن ولاية الأمن وضعت برتوكولا خاصا بهذه المناسبة يرتكز على “التنسيق والتواصل مع المنظمين ومختلف المتدخلين بغية تأطير الكرنفالات وتدبير الحشود بشكل يضمن مرور هذه التظاهرات في جو احتفالي، والحيلولة دون وقوع حوادث أو كل ما من شأنه الإخلال بالنظام العام أو المساس بالسلامة الجسدية للأشخاص أو بممتلكاتهم”.
كما ارتكز البروتوكول أيضا على “تعزيز الدور الوقائي المبني على تكثيف التواجد الأمني بمختلف مواقع الاحتفالات وباقي الأحياء لمحاربة بعض الظواهر الإجرامية التي عادة ما تصاحب مثل هذه التظاهرات”.
وأضاف أنه لهذه الغاية، جرت “تعبئة موارد بشرية مهمة من عناصر الأمن الوطني بمختلف تشكيلاتهم إلى جانب أفراد القوات المساعدة، فضلا عن تسخير وسائل لوجيستيكية من مختلف الأصناف، وذلك بغرض الحفاظ على سيولة السير وكذا ضمان أمن المواطنين وسلامتهم، سواء على مستوى أماكن الاحتفالات ومحيطاتها أو بباقي أرجاء المدينة”.
يشار إلى أن مناطق عدة بسوس تشهد طقوس “بيلماون” أو ما يعرف بـ”وجلود”، وهو تقليد يتجدد الاحتفال به كل سنة في هذه المناطق، حيث تتربع مدينة الدشيرة الجهادية على أعلى قائمة المناطق التي تعرف بتنظيم هذه الاحتفالات.
ويبدأ هذا الطقس غالبا زوال يوم عيد الأضحى، إذ يرتدي مجموعة من الأطفال والشباب جلودَ أو “بْطَايْنْ” أضاحي العيد، ويتنقلون بين جنبات مدنهم أو قراهم إحياء ووفاء لهذا الموروث وتشبثا به.
يجب تنظيم هاته الإحتفالات المغربية الرائعة وإستغلالها لجذب السياح للمنطقة فالبرازيل لديها كرنفال يحج إليه الملايين من السياح
فرق بوجلود وبو البطاين حتى هما نرجو يكونو فالمدرجات يشجعو المنتخبات الوطنية والفرق كما تحتفي كل الدول الافريقية بثقافتها وكذاك باقي الدول وسكرا هيسبريس .
يجب تطوير هاته الاحتفالات الشعبية لجدب السياح و تطوير اقتصاد المنطقة
انا من الأمازيغ وهاد بوجلود لايمثلني
ما هذه العادات السيئة المسماة احتفالات بوجلود
ياريت تكون إحتفالات ومهرجانات فكل بلايص المغرب باش نشطو ونفرحو ولي ماتيعجبوش الفرح فيقد يهاجر لأفغانستان يعيش مرتاح مع طالبان
على السلطات المغربية ان تحد من هذه التمثلات الغريبة عن مجتمعنا الاسلامي لانها تجاوزت الثقافة والهوية المغربية المعهودة ببلادنا
الفكر الظلامي يكره كل فن أو موروث ثقافي او غيره من مصادر البهجة والسرور
هذه الطقوس الشيعية تتقوى كل يوم امام اعيونينا للآسف
ما هذه العادات الوثنية اللهم إنا هذا منكر
هناك من المعلقين من يدعي الحداثة والتطور بتشجيعه لهذه الممارسات الهمجية. ماهذه العادات الدخيلة التي اعتبرها بعض المغبونين مصدرا للبهجة كفى نفاقا وادعاء الحداثة وانتم غارقون في التخلف والاستلاب. بالتأكيد هذه الممارسات بدائية همجية. يستغلها البعض للابتزاز وهي وسيلة للاستحمار والهاء الناس عن مشاكلهم الحقيقية. شكرا هسبريس
طقوس شبيهة الطقوس الوثنية لا تمت للاسلام بصلة. نحن دولة امة امازيغية عربية افريقية إسلامية بنت تاريخها و مجدها على نشر الإسلام الصحيح و محاربة البدع و الطقوس الوثنية.
انها بداية تعريب الكرنفال و جعله يخرج من اصله الامازيغي
و قد نرى فرقا تغني بالدارجة تاخد مكانتها في موكب الكرنبال و هي لا صلة لها باكادير امقران .
و هذا ما يلاحظ في بيلماون انزكان .
حسبنا الله ونعم الوكيل