فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة آسفي بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال الأحد، لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بإقدام شخص على وضع حد لحياته.
وكانت مصالح الشرطة القضائية قد باشرت إجراءات معاينة جثة الهالك، التي عثر عليها ممددة على السكة الحديدية بمنطقة مسيجة بالقرب من منطقة قصر البحر بالمدينة القديمة بآسفي، والتي يشتبه بكونها ناتجة عن الانتحار بسبب نتيجة المعاينات الأولية، التي أكدت عدم حمل الجثة أي شكل من أشكال العنف العمدي السابق لوقت الوفاة.
الأبحاث الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية مكنت من تحديد هوية الهالك، البالغ من العمر 34 سنة، والذي تبين أنه كان يعاني من اضطرابات عقلية يخضع بسببها للعلاج النفسي بشكل مستمر، فضلا عن محاولته الانتحار أكثر من مرة سابقا.
وقد تم إخضاع جثة الهالك للتشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب الوفاة بشكل دقيق، وتحديد الملابسات المحيطة بهذه القضية.
بنادم عيا فهاد البلاد
اليأس وانسداد الأفاق كتخلي بنادم افقد الأمل نهائيا بوجود حل ممكن.
والمشكل ىكلشي غادي فلغلا
الضعيف كيشوف بأنه ديما غيبقا ضعيف ومرت.
الله إعاون الجميع أوصافي
قبل تعليق و اتهام الفقر سي Google مجود المغرب في الرتبة 173 هناك مفاجأة كثير اليمن و السعودية و لبنان و الجزائر والعراق و تونس و روسيا و اليابان وكوريا و الاسبان ووووو عدد الانتحارات اكثر من المغرب و المصيبة الكبيرة نظام الصحة خربان اكثر من 50% من الانتحارات في المغرب سببها امراض نفسية و عقلية والدليل القاطع في مدننا و قرانا نجد مرضى في الشوارع والازقة وووو معدل الانتحارات في 100 الف 3,5 لو عالجنا مرضانا ممكن نقلص هذا الرقم الى 2 حالات في 100 الف شخص او اقل مصيبة هذا البلد الصحة و التعليم و العدل
إذا كان الفقر هو السبب في ازدياد حالات الانتحار في المغرب كما يفسر البعض ، هذا يعني أن الشعب المغربي كله سينتحر لأنه شعب فقير ، فنحن كشعب نعتبر من الشعوب الفقيرة وأقل سعادة ، يعني ليس مستبعدا نرى الانتحار في نسب متزايدة، هذه فرضية خاطئة ، المغاربة لم يكونوا يوما أغنياء ، ومع ذلك لم يكن هناك حالات انتحار بهذا الشكل، الله أعلم أين هو السبب ربما الضغط النفسي ، أو الاجتماعي ، لأن جميع الفئات تنتحر وليس الفقراء فقط.
نسأله العفو والعافية والثبات حتى الممات.
أنا متفق مع صاحبة التعليق رقم 3
*بقاو على بال* :هي جملة بسيطة بالدراجة المغربية وتبث ملتصقة على واجهة الشاشة على مدار اشتغال التلفزة ،مفهومة ظاهريا للعامة والخاصة إلا أنها تحمل بين طياتها اكثر من معنى ولها أبعاد كبيرة جدا ،تمعنوا فيها وافتحصوها بدقة ستلهمون بالعجب العجاب ،ظاهريا هي دعوة إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من جاءحة كورونا الا أن باطنها هي دعوة إلى الطهارة والتوبة والاستعداد إلى الخلود والنوم اللارجعي ،والعلم لله الواحد الأحد .أما عن ظاهرة الانتحار التي تبدو مستفحلة، كيفما كان الحال لا يمكن التموقع في نفسية المنتحر لمعرفة السبب أو الأسباب الحقيقية التي دفعت به إلى هذا العمل ،كما لا يمكن القول اهي ظاهرة في ارتفاع أو نقصان ما دام قبل عالم اليوم لم تكون هناك وسائل الاتصال والتواصل متوفرة بالشكل الحالي ،ناهيكم أنه ليس هناك جهة معينة موكول لها إحصاء وتتبع الظاهرة حتى تزول عليها الضبابية ،ويبقى الانتحار عموما أعلى نتيجة في قمة هرم الضغوطات النفسية والاجتماعية ،ولا يمكن نسبها إلى المختلين ذووا العاهات العقلية ،إلا الحالات النادرة جدا عن تصرف متهور وبلا مبالاة.
كل من يقول سبب الانتحار هو واهم اغلبية المنتحرين هم فقراء وكاد الفقر ان يكون كفرا اذا زاد الفقر وقل الصبر واغلقت الابواب في وجه الانسان صوف تسود الحياة في وجهه لا يعرف ماذا يفعل ويهلك نفسه لاننا في زمان التباهي ومجتمع متعجرف يحتقر اي شيء لهذا واجب على الانسان ان يتحلى بالصبر والامان القوي ويعرف انا الله هو الرزاق القوي حتى تمر الازمات وان كتب لك ان تعيش فقير هذا حظك حتى ولو فعلت المستحيل المهم الصبر حتى ولو مت جوعا افضل من تنحتر وتأدي بنفسك الى التهلكة اللهم فرج على عبادك المستضعفين
قضية الانتحار العامل الديني كيلعب فيها دور كبير بزاف.الا كان الانسان متدين شويا كيكون متقبل الواقع حلوه و مره.اما الا كان العكس كتلقى الانسان يضل يحتج بشتى الطرق سواء بالعنف او الحسد و السخط على الوضعية فبعض الاحيان الله يستر يقدر ينتحر