مصالح المغرب مع صعود ترامب .. انتعاش العلاقات الثنائية ودعم الوحدة الترابية

مصالح المغرب مع صعود ترامب .. انتعاش العلاقات الثنائية ودعم الوحدة الترابية
صورة: أرشيف
الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:00

رسمت المناظرة التلفزيونية التي جمعت الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ومرشح الجمهوريين، دونالد ترامب، بعضا من ملامح الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية، وسط ترقب في الرباط لعودة “صاحب الاعتراف التاريخي” بمغربية الصحراء.

بايدن خسر

كانت الصحف الأمريكية صريحة بإعلانها “خسارة الرئيس بايدن” أمام ثقة واضحة وكبيرة لترامب، وقالت “واشنطن بوست” إن “بايدن لم يكن قويا، ولم يستطع إكمال وشرح أفكاره، على سبيل المثال، حول موضوع الرعاية الصحية”.

وفي وسائل الإعلام الأجنبية، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن “ترامب هيمن بكثير من الثقة في هذه المناظرة، في مواجهة تلعثم وارتباك واضحين في كلام جو بايدن”.

وحول المضامين، لم تكن الاختلافات بارزة في دعم إسرائيل في حرب غزة، رغم الانتقادات التي وجهها ترامب لبايدن، وهو الحال في حرب أوكرانيا، وغيرها من المواضيع الدولية.

وبعد المناظرة التلفزيونية التي عرفت متابعة كبيرة عبر العالم، قفزت أسهم شركة الرئيس السابق، وربما القادم، دونالد ترامب، “ترامب ميديا” بنسبة خمسة بالمائة في تداولات يوم الجمعة المنصرم.

وسط هذه الضجة، حسم اعتراف نائبة بايدن، كامالا هاريس، الجدل حول أداء رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن، أما ترامب، قائلة إن “أداءه لم يكن في أفضل أوقاته”.

وكتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “بايدن تحطّم في أول لقاء مع ترامب، وعانى من التلعثم، وصوته الأجش، وأداء عموما غير مستقر”.

صعود ترامب

في ولاية بايدن عرفت العلاقات المغربية الأمريكية تعزيزا للتعاون العسكري، وكذا الدبلوماسي، مع عدم “المس” بقرار ترامب الاعتراف بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، لكن دون أن يكتمل القرار بـ “فتح قنصلية بالداخلة”.

وغابت بشكل واضح في تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول المغرب “معالم دعم مغربية الصحراء”، إذ تبقى التصريحات حول هذا الملف “حذرة”، ولا تتخطى دعم مبادرة الحكم الذاتي والجهود الأممية.

مؤخرا، أشادت الخارجية الأمريكية، في اتصال هاتفي بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، بـ “الدور الإقليمي للرباط”.

واعتبر موساوي العجلاوي، خبير في الشؤون الإفريقية وملف الصحراء، أن العلاقات بين المغرب وأمريكا لها “مؤسسات، وقرار الاعتراف الذي قام به ترامب لم يتم التراجع عنه”.

وأضاف العجلاوي، في تصريح لهسبريس، أن ما حققه المغرب مع الرئيس السابق، دونالد ترامب، لم يحققه مع أي رئيس أمريكي آخر، وكان الاعتراف يشمل “نقطة فتح قنصلية بالداخلة لم تظهر”، موضحا أن “هذه النقطة اعتقد البعض أنها ستدفع بايدن للتراجع عن قرار ترامب”.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أن العكس حدث، وهو “استمرار الاعتراف دون تغيير، والخرائط ظهرت أكثر من مرة كاملة”، متسائلا في الوقت عينه: “لماذا في ظل الاعتراف وعدم فتح أمريكا قنصليتها بالداخلة لم يسمح المغرب بفتح سفارة لإسرائيل وأبقى على مكتب الاتصال فقط؟”.

عودة ترامب بالنسبة للعجلاوي هي تساؤل أيضا “هل سيقوم باستكمال قرار الاعتراف بفتح القنصلية؟”، مؤكدا أن “عودة ترامب ستفتح فصلا جديدا في العلاقات بين البلدين، خاصة وأنها ستنعش ملف الصحراء لصالح المغرب في حالة استكمال ترامب قراره لسنة 2020 كما يجب”.

تقارب منتظر

وسبق أن أكد أكد دوكلاس بيتكين، مدير مكتب الميزانية والتخطيط بوزارة الخارجية الأمريكية، خلال ندوة صحافية على هامش عرض الميزانية الأمريكية في شقها الذي يهم الأنشطة الدبلوماسية، في مارس المنصرم، أنه “لا يوجد جدول زمني محدد لفتح القنصلية في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “التخطيط بهذا الشأن مازال متواصلا للتواجد المناسب بسبب الظروف الأمنية”.

واعتبر الدكتور الداود أبا، باحث في القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “صعود ترامب المرتقب يمكن أن يضاعف قوة العلاقات بين المغرب وأمريكا على ما هي عليه في فترة بايدن”.

وأضاف الداود أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء جاء للاعتراف بجهود الرباط على المستوى الإقليمي، وكقرار تنفيذي “لا يمكن التراجع عنه”.

وبيّن المتحدث أن عودة ترامب “يمكن أن تحل معضلة غياب قنصلية أمريكية بالداخلة، ومن المحتمل أن تزيد من التقارب بين البلدين”، موردا أن “بايدن سيرحل، وهذا أمر متوقع منذ الحرب في غزة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • مواطن مغربي
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:12

    نحن لا يهمنا لا ترامب و لا بايدن لا الجمهوريين و لا الدبقراطيين لا اليمين و لا اليسار لان الصحراء مغربية بدليل التاريخ و الجغرافيا قبل وجود أمريكا فالصحراء في مغربها لكن علينا أن نقوي الجبهة الداخلية و ذاك بمحاربة الفساد و إصلاح التعليم و الصحة و تقوية الصناعة المحلية حتى نجعل الأعداء يعطوننا قيمة .

  • Ali
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:12

    على المغاربة قاطبة الخروج للاحتفال في يوم فوز ترامب بالانتخاباا و رفع شعارات تذكره بوعده بفتح قنصلية أمريكا في الداخلة ، ليتم طي هذا الملف نهائيا. فقضيتنا الوطنية أكبر بابنسبة لنا من أي قضية كيفما كانت خارج حدودنا، المرجوا التفاعل مع هذا الاقتراح. نساند ترامب مقابل إنها ملف صحرائنا الحبيبة.

  • Karimov
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:17

    سراحة وبدون لف ودوران يحب علينا جميع دولة واحزابا واعلاما ومجتمع مدني ان نبتدع شيئا ما من مشاكل الشرق الأوسط التي لا تنتهي ولا نريد أن نضحي بمصالح بلادنا وشعبنا وموقف الدولة المغربية والشعب المغربي واضح من ناحية حقوق الفلسطينيين ومع حل الدولتين ويجب ان نكون واقعيين ولا يمكن أن نضحي بمصالحنا من أجل عيون فلسطين وماذا قدمت فلسطين لقضايا بلادنا حتى الاعتراف الصريح بمغربية اقاليمنا الجنوبية لم يقوموا به بالعكس بين الفينة والأخرى يقوم البعض منهم بمحاولة ابتزازنا و استفزازنا ومع من يدفع اكتر وخاصة كبرنات فرنسا وحان الوقت لوضع النقط فوق الحروف وهو لما معنا او مع غانا والخروج بموقف صريح ورسمي لا غبار عليه ودوام الحال من المحال؟!

  • Daddouch mohammed
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:23

    دعامة امريكا،دعامة وازنةوحاسمة لملف قضية صحراءنا،ونحن متشبتون بالعلاقات مع امريكا لمكانتها الجيوسياسية على المستوى الدولي.

  • مغربي جدا جدا
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:25

    ليس في القنافذ أملس سواء بايد أو ترامب أو أي رئيس انتخب فهو يتعامل على حسب مصالح بلاده وقوميته وتوجهه لذلك نحن نترجى الله عز وجل أن يرزق ملكنا الهمام الصحة والسلامة والعافية فهو الذي نتوخى فيه الخير وهو الوحيد الذي تهمه مصلحة المواطنين والوطن .

  • مصلحة المغرب
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:32

    مصلحة المغرب تكمن في التفات الشعب نحو الملك و خدمة الوطن والوطنية

  • مغاربة العالم
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:36

    مصلحة المغرب الرفع من مستوى العيش الكريم للمغاربة مصلحة المغرب في توفير نضام صحي ممتاز مستشفيات يعالج فيها المغاربة ادوية باسعار رخيصة مصلحة المغرب في تقسيم الثروة على المغاربة وليس بالشعارات تتشدقون بالوطنية على المغاربة البسطاء وتنهبون خيرات البلد ومقدراته المواطن له الوطنية وانتم لكم الثراء والثراء الفاحش هده هي مصالح المغرب

  • ملاحظ
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:41

    ليس هناك بين القنافد أملس.
    ما يلزمنا هو التحلي بروح المسؤولية وحب الوطن والعمل بجدية والمثابرة.

  • العيدوني
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:43

    واهم من يضن أن بايدن أو ترامب من يحكم امريكا فهم مجرد آلات تحكم عن بعد أو بالأحرى كراكيز تحرك حسب رغبة و إختيار من هم خلف الستار لذا لا يمكننا التكهن من سيفوز لأن ذلك رهين بقبول الدور الذي سيناط إلى الرئيس المقبل و هادشي لغيكون

  • عبدو
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:53

    امريكا لا يهمها الا مصالحها سواء كان الرئيس ديمقراطي او جمهوري لان من يتحكم في زمام الامور هم اشخاص في الخفاء تابعين للدولة العميقة

  • simmo
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:03

    الجمهوريون عم اكثر صهيونية من الديمقراطييين. نتنياهو وعصابته سوف يتفننون في جراءمهم في حق أبرياء غزة اذا صعد ترامب

  • سلوى
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:11

    مصالح المغرب هي التوزيع العادل للثروة و العدل بين المواطنين

  • رمزي
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:12

    لماذا ننتظر ان امريكا تعترف بمغرببة الصحراء فهذا فشل وتخاذل الحقوق لا مساومة فيها وهذا ما يدخل الشك عند من تتعتبرونهم أعداء الوحدة الترابية وبهذه الافكار الانهزامية

  • متابع
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:20

    العلاقات مع امريكا تبقى كما عليه لفترة بايدن عرفت اقتناء أسلحة متطورة امريكيه لاتعطى الا لحليف الخطر من الداخل الذي ينشر فكر اعداء الوحدة الترابية و سهلا الملالي الذي يدرب و يسلح البوليزاريو

  • الرائد
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:29

    أمريكا لا تعرف إلا مصالحها في نهب ثروات المغرب وامريكا ليس لها نية لي طي هاذ الملف

  • الحاجة عايشة
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:31

    بعبارة أخرى مصالح أمريكا

    و هذا ذليل على أن مشكلة الصحراء ستبقى إلى الأبد كالبورصة الدولية تتماشى و تتمايل بين مصالح الدول الكبرى الغربية
    تارة يأتي رئيس أمريكي ديمقراطي يضع في الفايس بوك الخاص كلمة أدعم مخطط التسوية و بعد سنوات يأتي أخر يتردد و تارة يعلن بنيامين نتنياهو دعم الحكم الذاتي و تارة يخفي خريطة الصحراء و تارة فرنسا تدير ظهرها و تارة تعود بنفس الاسطوانات

    و يبقى الضحية هو الشعب المغربي الفقير يدفع ثمن نهب الثروات و دفع غلاء الأسعار و المستفيد هم الغرب و شعوبهم و بعض الساسة المغاربة
    لا توجد حتى الآن دولة تعترف بالصحراء مغربية
    فقط مجرد تدوينات أو جمل دبلوماسية مؤقتة حسب الزمان و المكان و المصلحه

  • المغرب قبل كل شيء
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 10:41

    اتمنى من بعض الاخوة الذين لايفقهون كيف تسير العلاقات بين الدول بين المصلحةالساسية والاقتصادية ان يبتعدوا عن هذا الموضوع ولايعطوننا دروسا عقيمة كليس في القنفذة املس السياسة لاتعرف بهذه الأمثال. مصلحتنا الان وفي المستقبل مع أمريكا ومع من سينجح في الانتخابات اللمريكية كيفما كان .ومصلحة المغرب الذي يوجد في شمال أفريقيا قبل أي شيء آخر في الكرة الأرضية. والسلام

  • Tazi
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 11:38

    الأصح هو أن مصالح المغرب كانت احسن مع الجمهوريين ترامب أو غيره من الجمهوريين غالبا ما يراعون مصالح المغرب أول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

  • عبدالغني
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 12:18

    التفاعل مع ما يحدث في امريكا امر جد مهم لاعتبارات متعددة منها التاريخية و السياسية و الجيوسياسية و السياسة الدبلوماسية المغربية وفق المرحوم عبد الهادي التازي هي في خط مستقيم مع الشركاء التاريخيين و مستقرة في نظر تاج الدين الحسيني رغم ما يمكن ان تعرفه من تجاذب الفرقاء في امريكا و لذلك فالمغرب رسم سياسة تواصلية متوازنة مع الفرقاء الأمريكيين لأنه يدرك ان القرار السياسي الأمريكي تتحكم فيه جهات غير ظاهرة للعلن تضمن الاستقرار و التوازن و المحافظة على مصالح أمريكا إلا انه يجب على المغرب رسم سياسة توافق كل فريق في الحكم للاستفادة باستمرار من امريكا

  • أحمد
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 12:32

    نحن المغاربة لا ننتضر من أي كان الوقوف معنا الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه إنتهى الكلام (اللي قال لعصيدة باردة ادير ادو فيها)

  • محارب سابق في الصحراء المغربية
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 13:32

    غريب جدا إلى متى سنبقى نعلق الأمل على تغيير رؤساء في بعض الدول كي تعطينا مهلة هي منتهية مهما كانت مدتها .البحث عن حلول أخرى أكثر نجاعة في دعم وحدتنا الترابية و أولها تقوية الدفاع العسكري صناعة الأسلحة المتطورة للجم ودحر أعداء الوحدة الترابية كما هو الحال حاليا .فلولا طائرات الدرون المغربية لكانت بلادنا في محنة حقيقية مع مرتزقة الجزائر .الحمد لله تفطن المغرب باكرا وأنشأ مقاومة صلبة جعلت مليشيات البولزاريو منكمشة داخل التراب الجزائري .الآن يجب التفكير في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم .و لم لا قصف القواعد الخلفية للعدو لجعله يفكر فقط في بقائه في القواعد الخلفية عوض التفكير في مهاجمة الجدار الأمني المغربي .

  • السراب
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 14:30

    لن نستفيد شيئا من صعود ترامب الذي يكره المسلمين ويعتبر الأجانب القادمين لبلاده ارهابيين ويتمنى أن تترك إسرائيل لتكمل حرب الإبادة على غزة حسب آخر تصريحاته في المناظرة الأخيرة أمام بايدن.لا بل هو أخطر من هذا الأخير لأنه لا يعترف بالفلسطينيين عندما فتح قنصلية لبلاده في القدس.رجل فاسد حتى النخاع لا أخلاق ولا شخصية سياسية حقيقية معقولة.كفاكم حلما!

  • ملاحظ
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 15:01

    لقد اعترف ترامب بمغربية الصحرا فيما مضى ، و لم يتغير شيء في القضيه.
    الى متى الركض وراء السراب و انتظار فقط ما يجري في الخارج من انتخابات و تغيرات و تأثيرها في قضية الصحراء.

  • الريح المستريح
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 15:17

    ولاد عبد الواحد كلهوم واحد بالنسبة للشعب الفلسطيني اما فيما يخص المغرب ترامب احسن من الصهيوني لي غادي يخسر بربعينتو الانتخابات لانه حرق وراقو مع الصهاينة ولاد عمو

  • المغرب في صحرائه
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 16:45

    لا يجب أن تكون القضية الفلسطينية علر حساب وحدتنا الترابية. فلا يمكن أن نكترت أكتر من الفلسطينيين أنفسهم فهم من ضيعو فرص تاريخية لتأسيس دولتهم. فبعد حرب 73 و بعد المفاوضات الماراطونية تمكن أنور السادات من انتزاع من اسرائيل اعترافها بدولة فلسطين و خروجها من المستوطنات إلى القطاع و الضفة و لكن رفض الفلسطينيون الدين كانو يريدون كل شيء أو لا شيء فازاداد الإستيطان و ازداد التوسع الإسرائيلي و ها نحن اليوم نقول ياريت و نتحدث عن حل الدولتين. فلهدا نقول أن مصلحة المغرب العليا في وحدته الترابية و في تحالفاته الإستراتيجية بما تمليه عليه الضرفية و بما يخدم قضايا الوطنية العليا.

  • fouadi
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 17:57

    تحية نصر للرئيس ترامب صديق المغرب
    يحيا ترامب الدي هزم الارهاب والخوانجية في كل مكان في العالم المتخلف.
    تحيا الحرية والديموقراطية
    تحيا امريكا

  • عزيزة
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 18:48

    من ينتظر ترامب تارة وساركوزي تارة فلينظر حرب أكرانيا مع الروس وحرب غزة العزة مع صهاينة أندال يفهم من ل يرى الغربال فهو أعمى في سياسة العالم الغربي وأمريكا ملخصة في قانون الغاب

  • Mezabi
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 00:34

    بالطبع فوز ترامب سيكون في مصلحة قضيتنا الوطنية لكن يجب التزام الحدر لان أمريكا تراعي اولا مصالحها الخارجية ونحن نعلم ان الجارة لها بترول وغاز وهي مستعدة لاغراءات ترامب وهو كما هو معلوم رجل اعمال

صوت وصورة
أجواء الانتخابات بفاس
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 18:36

أجواء الانتخابات بفاس

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 6

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش