مصدر أمني: وكالة الأنباء الفرنسية تنشر معطيات وهمية حول المغرب

مصدر أمني: وكالة الأنباء الفرنسية تنشر معطيات وهمية حول المغرب
الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:30

نفى مصدر أمني، بشكل قاطع، ما اعتبرها “الأخبار غير الدقيقة في جانب منها والمنافية للحقيقة في جوانب أخرى”، التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية “AFP” حول موضوع الاعتداءات المفترضة المرتبطة بالحريات الفردية بالمغرب.

وتعليقا على مزاعم “رد الفعل العنيف المنسوب للشرطة” إزاء بعض الفئات المشتكية حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية، أوضح المصدر الأمني أن “هذه الادعاءات مجرد استيهامات شخصية وحالة انطباعية راسخة لدى الجهة التي نشرت الخبر”، مؤكدا أن ضباط وأعوان الشرطة القضائية عند مباشرة الأبحاث الجنائية يسألون المشتكين عن هوياتهم وعن موضوع القضية، طبقا لما هو محدد في قانون المسطرة الجنائية، ولا يستفسرون، بأي شكل من الأشكال، أطراف القضية عن معطيات تتعلق بحياتهم الشخصية أو حميميتهم، وهو ما يفند ويدحض المزاعم المنشورة.

وإمعانا في تصويب ما اعتبرها ادعاءات “AFP”، أكد المصدر الأمني أن مصالح الشرطة القضائية في مجموع التراب الوطني لم تتوصل مؤخرا بأي شكاية أو وشاية أو تبليغ أو إخطار هاتفي حول جرائم تتعلق باستهداف أشخاص أو ممارسة التمييز أو الكراهية ضدهم على أساس الاختلاف حول الحرية الفردية؛ وذلك بشكل يطرح أكثر من علامة استفهام حول صحة الأخبار المنشورة، وحول مصداقية المصادر التي تستند إليها وكالة رسمية في بث قصاصاتها.

وفي مقابل ذلك، يضيف المصدر ذاته، أن المصالح التقنية للأمن الوطني المكلفة باليقظة المعلوماتية كانت قد رصدت، في الآونة الأخيرة، وبشكل تلقائي وليس بناءً على شكاية، قيام أحد الأشخاص بنشر تسجيلات ومحتويات رقمية على مواقع التواصل الاجتماعي، يهدد فيها بشكل صريح بكشف معطيات حول بعض الفئات المجتمعية، وهي القضية التي تعاملت معها مصالح الشرطة القضائية بالحزم اللازم طبقا للقانون، نظرا لكون الأفعال المرتكبة تشكل تحريضا على العنف والتمييز والكراهية والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات.

وتم فتح بحث تمهيدي في هذه القضية من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بصرف النظر عن ميولات أطراف القضية؛ وذلك للكشف عن طبيعة الأفعال الإجرامية المرتكبة، والمتمثلة في التحريض على العنف والتمييز والكراهية والمساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات.

وختم المصدر الأمني تعليقه على وكالة الأنباء الفرنسية بأن “نشر معطيات مغلوطة في قضايا وهمية، وكيل اتهامات مغرضة في حق موظفي الشرطة، هي عناصر تأسيسية مادية ومعنوية لجرائم يعاقب عليها القانون المغربي مثلما يجرمها ويعاقب عليها القانون الفرنسي؛ فهي جريمة قائمة الأركان تسدل عليها جميع التشريعات المقارنة وصف ‘القذف وإهانة هيئات منظمة”.

وفي هذا الصدد توجه المصدر ذاته إلى وكالة الأنباء الفرنسية بمراجعة التشريع والاجتهاد القضائي الفرنسي.

‫تعليقات الزوار

148
  • ahmad
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:39

    إذا كانت وكالة الأنباء الفرنسية فمادا عن الفديوهات المنتشرة في الإنترنت

  • عبد الله
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:40

    غيريب أمر هذه القنوات ينسون بلدانهم اويتنسون كأنهم قدوة في كل الشئ إهتمو بأمر بلدانكم وتركو أمر بلدان لأصحابها.

  • ابتسام
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:41

    كل واحد حر في بلادو يديوها في مصيبتهم حتى مع الكارثه الي اجتاحت كل الدول باقين كيحاولو يشوهو صورة الدول الاخرى رغم ان مافعلوه هم ببلدهم اشنع عدم الاهتمام بالمرض في الاول وتعريض ملايين السكان الفرنسيين للوباء. والله يهدي ما خلق وصافي

  • كمال المنصوري
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:43

    نقول لرجال امننا و للمسؤولين الأمنيين، لا تأبهوا لمثل هذه الأخبار، الحرية التي يتبجح بها الغرب هي مَن أوصلتهم للمهالك.
    نقول لكم مرحبا بالقبضة الحديدة و مرحبا بتشديد الإجراءات لأن في هذا حماية للأرواح و للوطن.
    ننتظر منكم أيضا و من النيابة العامة التدخل للتحقيق و محاكمة أرباب الشركات و المصانع التي ظهرت فيها بؤر الفيروس و على حسب شهادات بعض العاملين بها، الإهمال و سوء المراقبة من طرف مراقبي العمال و الشركات و تواطؤهم مع أرباب العمل هو ما تسبب في الكارثة لذلك ننتظر منكم الضرب على يدهم و ليس فقط على يد المواطن البسيط

  • المعلق المحترم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:43

    اخر واحد يتكلم عن تعامل الشرطة مع المواطنين هم الفرنسيين الكل شاهد كيف تعاملت شرطة فرنسا مع اصحاب السترات الصفراء بل حتى في الاعتقالات العادية يتعرض الفرنسيين من اصل مغاربي لكل انواع التنكيل والتعذيب في مخافر الشرطة الفرنسية بل بعضهم يموت من كثرة الضرب والتعذيب كما جرى لفرنسيين من اصل افريقي
    كل واحد يديها في سوق راسو لان ما خفي اعظم عندكم في تلك الديمقراطيات المزيفة التي كشف كورونا حقيقتها للجميع

  • حقوقي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:44

    واش هاد فرنسا باقي تتفكر بنظر المستعمر بلاتي حتى تسالي كرونا عاد يتحزمو ليك المغاربة

  • nour nouri
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:44

    نرجو من الصحافة الفرنسية والدولة الفرنسية أن تهتم بالشؤون الذاخلية لبلادهم وتتركنا في حالنا نحن لدينا ملك والمسؤولين يسهرون على أمن وشئن البلاد

  • عادل
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:45

    بعض الجهات تريد خلق الفرقة والفتنة وتشتيت اللحمة الوطنية خلال هذه الفترة الحرجة، ولكن هيهات هيهات فالمغاربة ينتقدون بعضهم ويتناصحون فيما بينهم ويتخاصمون لمصلحة وطنهم،…ولكن لن يسمحوا بفرض الوصاية والتدخل…
    سيادتنا خط أحمر شاء من شاء وأبى من أبى…

  • المعلق الصغير
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:45

    اظن ان قولة ان لم تستحيي فافعل ما شئت تنطبق على هذا البلد
    فرنسا آخر من يتكلم ويعطي الدروس في الحريات الفردية فالمسلمون يعاملون معاملة المجرمين ومعاملة الساحرات في القرون الوسطى وكذلك اليساريون مضطهدون ومراقبون فلا تنخدعوا ببريقهم فقلوبهم متشتتة
    ففي فرنسا من اي شئ شئت الا ان تكون مسلما
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • عبد العظيم....
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:45

    المغرب اظهر تضامنه ونضجه وهو ما نفتخر به ووصلتنا اصداؤه الايجابية من دول عدة ومن بينها فرنسا…ليس غريبا سلوك مثل هذا الاعلام لانه يظن بان المغرب لا زال قاصرا ولا زال تحت الوصاية الفرنكفونية….وموقف الحزب اليميني ..حزب لوبين من المغرب مؤخرا خير دليل على ما اقوله…لهذا يقال القافلة تسير والكلاب تنبح…نحن اقوياء بملكنا محمد السادس وبنضجنا ووطنيتنا التي تتكسر عليها كل الدسائس والمؤامرات..ندعو بالتوفيق لامننا الوطني ولقواتنا المساعدة وللدرك ولكل مغربي يقف صامدا من اجل وطنه…

  • مغربية
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:47

    ما دخل فرنسا في الشأن الداخلي المغربي .فرنسا التي تحترم حقوق الانسان فضلت اقتصادها على شعبها الدي لم توفر له حتى الكمامات بدعوى انه لاداعي لارتدائها و هي مخصصة فقط للعاملين بمجال الصحة.فرنسا التي تتكلم عن حقوق الانسان اعطت الاولوية للفئات الشابة المصابة بفرروس كورونا و ضحت بكباري السنة و هدا جاء على لسان اطبائها الدين يصرخون بوسائل التواصل الاجتماعي فرنسا التي تتحدث عن حقوق الانسان سمجت لطبيب ان يهين الافارقة و يقارنهم بفئران التجارب عبر قنواتها .اهده هي الدول المتقدمة الديموقراطية و التي تحترم حقوق الانسان؟

  • مُــــــــواطنٌ مَغربِي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:47

    واخيرا ستكون الجرأة عند القضاء المغربي لرفع دعوة ضد اعتى سلطة إعلامية عالمية ألا وهي وكالة الأنباء الفرنسية

  • مراكشي لاديني
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:47

    وجب اطلاع الرأي العام على مجريات التحقيق ، لا يحق لأي شخص تهديد أو بث خطاب كراهية اتجاه أي مواطن مغربي مسلم ، يهودي ، لاديني ، مثلي ، سلفي ، صوفي الخ ….. كلنا مغاربة والملك أمير المؤمنين وغير المؤمنين . أرجوا نشر رأيي . وشكرا.

  • BOUSSAROUI MOHAMMED
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:48

    الاعلام الفرنسي يعمل على الهاء الشعب الفرنسي وصرف الانتباه عن ما يجري بالداخل من مشاكل . السلطات المغربية تعرف كيفية تدبير الحالة الراهنة باعتراف وشهادة سياسيين من قلب فرنسا. لنقاطع جميعا القنوات الفرنسية وعلى راسها فوانس 24.

  • عمر
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:48

    العنف هو ماتمارسه فرنسا اتجاه الدول الأفريقية، كورونا وغيرها عرت المنظومة الأخلاقي للغرب عامة، النهب والسرقة تمارسها الدول الغربية على بعضها البعض، مع التضحية بالعجائز وكبار السن تطبيقا لعقلية البقاء والحياة للمنتج، علما ان عجائزهم هم من بنو ماهم عليه الآن.
    قولوا لفرنسا لسنا في حاجة لوصايتكم ونصائحكم، كفاكم تدخلا في شؤوننا كفاكم استحمارا واستبلادا لعقولنا، رجاء دعونا وشأننا.

  • عبدالرحمن
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:48

    هناك الكثير من المقاطع التي توثق انتهاكات لرجال السلطة على المواطنين جسدياً و معنوياً.

  • عبد الرحمن
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:50

    ادا لم تستحي فاصنع ما شئت ايلا كانت هدا الصحيفة غير موجهة سياسيا فلتنشر تقارير عن أصحاب السترات الصفراء بفرنسا والتعنيف الدي تعرضوا له من طرف الشرطة والجيش انا مافهمتش اعلاش تيبان ليهم المغرب اولا تنشر المدابح اللي قامت بيها فرنسا في المغرب والجزائر اولا هوما عينيهم خضرين ماكايناش اللي ايحاسبهم اولا يتكلم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مغربي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:50

    انا كمواطن مغربي عادي منذ بداية الحجر الصحي ببلادنا وحتى كتابة هذه الأسطر لم ألاحظ اي تدخل عنيف من رجال السلطة ضد الموطنين اللهم ان كان هناك تدخل لحفظ الامن الصحي على سبيل المثال محاربة الاسواق العشوائية التي كانت تشكل خطرا على صحة المواطننين في ظل هذه الجائحة التي تضرب العالم بأكمله.

  • مواطن
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:51

    ما دخل فرنسا في الحريات الفردية الحمدلله على ملكنا اعطى تعليماته للسلطات من أجل ضبط القانون المنظم للحريات الفردية وفق دستور معمول به أي دولة في العالم من حقها تطبيق القانون على افردها بالطريقة التي تنظم تسيير هده الفترة والخروج بها الى بر الامان كفانا تبعية للغرب علينا النهوض بالقطاعات الحيوية التعليم. الصحة. الاقتصاد وخلق فرص شغل الشعب المغربي من أذكى الشعوب العربية والعالمية في هده الزمة ابانو عن حنكتهم و قدراتهم الخيالية في جميع المستويات كفانا فرنسا و الغرب ما استفادنا منهم الا التبعية و انتظار ما يتصدقون علينا

  • abdelhak
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:51

    تحية من يضحي من اجل هذا الوطن لاكن المشكل الذي ياسفنا هوا انا مدينة مكناس كترة انقطاع الطريق وسط المدينة

  • أمينة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:51

    ولماذا لم تتحدث نفس الوكالة عما يجري داخل فرنسا من خروقات رجال الشرطة في ضواحي باريس؟

  • Fixible
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:52

    حتى لو فرضنا ذلك صحيحا فليبحثوا في قاموس اللغة و السياسة ناذا تعني حالة طوارئ. و لولا الخزم لا كنا مع فرنسا في نفس ترتيب الوفيات و الإصابات.
    مالذي إستفاذة فرنسا و غيرها من الحرية و الديمقراطية.
    مثلية و عري و ديوث …
    كثرة السكر تفسد طعم القهوة.

  • هيثم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:52

    وكالة الأنباء الفرنسية من أكبر وكالات الأنباء، و من أكثر وكالات الانباء مصداقية. ويشتغل لديها الالاف الصحفيين و المراسلين المتطوعين. و ما نشرته الوكالة ليس ادعاء و بل حقيقة، مجموعة من الناس رايتهم تعرضوا للضرب و السب و الشتم. ويكفي ان ترى المخازنية بهرواتهم في ملتقيات الطرق.

  • فكرون يعيش في الخواض..
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:52

    الكل يعلم ان رجال السترات الصفراء وطريقة التعامل (…) معهم لم يكن في المغرب، ولا علاقة له بشرطة المغرب.. من جهة أخرى فأمن المغرب والشهادة لله وليس لفرنسا، فإن عناصر السدود الامنية التي تدبر التحركات الاستثنائبة الضرورية لبعض فئات المواطنين… لا تطلب بأي حال بطاقة التعريف الوطنية للشخص المتحدث معه بقدر ما تطلب وثيقة الإذن بالتحرك والخروج لا اكثر، وذلك بطريقة جد مرنة يغلب عليها النصح والتذكير بالإجراءات بكريقة جد مواطنة وليس بطريقة بوليسية او فجة كما شاهدنا وساهد العالم لدى شرطة معاداة السترات الصفراء.. نعم هناك استثناء يتعلق بطلب إظهار بطاقة التعريف لمن شكت فيهم الشرطة وبطريقة جد مهنية، كانت لها احيانا نتائج في ضبط بعض المطلوبين للعدالة او المبحوث عنهم او بعض المشكوك في امرهم ومنهم بعض الأضناء..

  • مواطن حر
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:52

    الفديوهات تقول شيء والاعلام شيء وانتم شيء اخر..من نصدق.؟!! هناك تحاوزات ولو محدودة كان لزاما على المسرولين تنبيه من بيدهم السلطة وتنفيذ القانون التقيد بها..هذا كله بسبب الارتجالية في اتخاذ القرارات الفجاءية..هناك من رجال السلطة من يتحاوز حدود القانون ليبين انه صارم ولكن بالمقابل نثني ونثمن ونشد بحرارة على ايدي كل افراد القوات العمومية المتواجدة في الميدان..وليس من ياتي لخمس دقاءف ويعود ليس اامكتب بل للمنازل.

  • حاسدينا
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:53

    بغيتو ندخلو المغاربة لديورهم؟ بغيتو نحلولكم مشكل ديال الحباسات؟ الجالية بغات تمشي عند ولادها؟ بغيتو…و بغيتو…مول الحل هو: العفو (عفى على السجناء) هو المنتقم (انتقم من معتقلي الريف) هو الرحيم (صيفط طيارات الدوا يساعد الافريقين) هو لا يسال عما يفعل و كلكم تسالون، لا يحاسب على الثروات و قروض البنك الدولي و صندوق كورونا…شديد العقاب (الغضبات)، يدخل فيرمته من يشاء و يخرج منها من يشاء ( مغاربة عالقين لدول العالم حتى أفقر دول العالم مادارتش هاد الشهوة و باقيين تيلعبو على الوقت باش يحسو بلا جاهم الفرج من مفرج الكرب)…وأخيرا بلحاسين الكبا رؤوف رحيم…تنظن المسألة واضحة عرفتوا اي باب تطرقون و لمن تتضرعون و تدعون ليُذهِب عنكم الطاعون

  • مجرد مشاهد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:53

    مع الاسف الشديد فرنسا في وضعية صعبة اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و السلطة تريد دوما الهروب الى الامام باختلاق اعداء وهميين – فتارة العدوانية ضد انجلترا و تارة ضد ألمانيا (اليوم معاداة الجرمانية رهيبة في فرنسا -علاش؟ فقط لان ألمانيا متفوقة اقتصاديا و صناعيا و لها ثخمة في الميزانية و النخب الفرنسية تعادي المانيا و تريدها ان تؤدي عجز اوربا الجنوبية المفلسة و هذا ما تعترض عليه اوربا الشمالية و هي على حق كليا) و تارة تعادي امريكا و تارة روسيا و تارة الصين و تارة تركيا الخ- و هذه مأساة فرنسا كما يصفها مفكروها و منذ العصور الوسطى- مشكلة فرنسا ان لها طموحات تفوق امكانياتها المادية و البشرية و هي دوما تعتبر نفسها ضمير العالم و مركزه- و هذا خطأ فادح- بدل ان تركز اهتمامها بفرنسا و بقضايا الشعب الفرنسي الذي تم ترييشه و تفقيره رغم كونه يؤدي ضرائب كثيرة- و ايضا اعادة النسيج الصناعي الذي فقدته فرنسا و صارت دولة سياحية خدماتية و بلد عبور-فرنسا يلزمها قادة محنكون و رزينون من عيار بيريغوفوا و ديغول و شيراك و شارلز باسكوا و و ميتران و فيليب سوغان-نحب الشعب الفرنسي كثيرا و لهذا نريده كما كان اي ديموقراطي

  • هشام
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:53

    من الملاحظ ان وكالة الانباء ذاقت بعض الدولارات من المعمش ابن زايد و بن كلخان لاننا ألفنا هاته الخرجات
    و من هذا المنبر نحن مع السلطات لخدمة الشعب لانهم هم منا و نحن منهم

  • فيصل
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:54

    بقا فيهم الحال. كان يسحابليهم المغرب بحال فرانسا. غادي يموتو الناس بآلاف. لكن قهرهم محمد السادس. خرجليهم من الجنب. دار كلشي لي خصو يدار. وانا كنقول حتى لي مبغاش يدخل لدارو. فوقت الحجر الصحي. بالكلام من حق الدولة. ندخلو بالقوة. وفرانسيس يعاودو. لراسهم.

  • متتبع
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:56

    لنكن صرحاء وواقعيين الاعتداءات والاستنطاق تحت الضرب والتعذيب والتضييق على الحريات الفردية والتمييز والعنصرية تمارسهما فرنسا والمغرب وباقي الدول, الاعلام الفرنسي ينقل الفديوهات المنشورة على الانترنت وكل صحفي ومشغله يؤولهما حسب حريتهم واهدافهم ومهنيتهم, والاعلام المغربي لا ينقل اي شيء. اذا كان نشر معطيات مغلوطة في قضايا وهمية يعاقب عليها القانون المغربي والفرنسي, لماذا لا ترفعون دعوة قضائية اذن؟؟؟

  • عبد الرحيم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:57

    السلطات المغربية بكل فئاتها من كبيرها لصغيرها ابانت عند جديتها و احترامها للقانون و القيام بواجبها على احسن ولم يكن دورها فقط زجري بل كان توعوي و إرشادي اننا نعيش في مرحلة تاريخية مهمة اقترب فيها المواطن من الدور الأساسي لجميع مكونات السلطة بحيت صار الجميع يشهد تضحية نساء و رجال الشرطة في سبيل سلامة المواطنين. اننا نعيش صحوة كبيرة لن يهزها تهافت المتهافتين ولا كيل الحاسدين نحن جسد واحد لا نقبل باي اي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية نحن واعون حق الوعي بما يجري في بلادنا و نثمن المجهودات الجبارة التي يقوم بها طواقم السلطة لا عليكم فلولى تيميزك يا اسود الأطلس لما حقد عليكم الحاقدين و حسدكم الحساد لم يبقى في جعبتهم شئ فلتجئوا للكدب و البهتان حدا ي ثم حداري اننا لن نقبل اي تمس ولو شعرة من اي شخص مغربي حر يفدي وطنه بروحه و يفضل راحة و سلامة بني بلده عن نفسه تحية لكل نساء و رجال السلطة دمتم مفخرة لنا و حفظ الله ملكنا و نصره و اطال الله في عمره.

  • مغربية وفخورة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:57

    ردي على وكالة الأنباء الفرنسية هو التالي: " كل هذا حقد في حقد لان المغرب سبقكم وأدهشكم في تعامله ضد الوباء: الأفضل أن تكنِسوا أمام أبوابكم: عاش المغرب وعاش شعبه وعاش ملكه"

  • حسين
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:57

    فرنسا شداتها الغيرة من المغرب هههه . بل أكثر من هذا هناك خوف من المغرب ، لما شهدته من إلتحام بين الملك حفظه الله وشعبه المغربي الشجاع و الذي يتجلى فالتصدي لجائحة كورونا بشتى الوسائل و التفوق الذي أبان عنه المغرب و الذي شهدت به جل الدول المتقدمة : إنشاء صندوق كورونا ، صناعة أجهزة التنفس الإصطناعي ، أقنعة واقية، كمامات …. مما مكن من الحد من انتشار الوباء. العز للمغرب . رمضانكم مبارك كريم.

  • مرباح
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:58

    ليس لديهم شغل الان الا المغرب للاسف بمباركة بعض المرتزقة امثالهم

  • بن محمد هولندا
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:58

    سبحان الله كنشكركم غادي تقولو المغرب بلاد إستثناء و فرنسا تؤكد ذلك وووووو

    المغرب الدولة الوحيدة. في العالم. التي لا يقبل. مسؤوليها النقذ و نشر الحقيقة

    المغرب يحب فقط من يقول. كولو العام زين

  • Contrex
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 12:59

    على هذه الوكالة أن تنكب و تواكب آلاف حالات العنف التي تقوم بها شرطتهم في ضواحي المدن الكبيرة ضد الساكنة(خصوصا أبناء المهاجريين) وأن تلتفت أيضا إلى آلاف الحالات للعنف داخل البيوت (العنف الزوجي)…

  • medafif
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:00

    التسجيلات بالصورة والصوت خير دليل من التحقق عما يدور في الصحافة الفرنسبة خاصة عند هده الأزمة
    من جهة اخرى فرنسا أو غيرها لا مدخل لها إطلاقا في بلد المغرب وفِي كل شيء كان يجب عليها ان تواجه الكوفيد 19وحالة سكانها وبلدها أصلا وفصلا وتترك البلدان الاخرى في حالها

  • باختصار
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:01

    السلطات المغربية تتصرف وفقا للقانون ، أما نشر لأكاذيب والإشاعات فقد تفشت وتعدتها من ذباب أزرق قذر عبر التواصل الإجتماعي إلى منصات رسمية، وبلدنا محسود ، قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شرغاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد.

  • soufien
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:02

    دولة فاشلة في كل شيء ، وكل ما تفعله سوى إستقواء على الضعيف

  • martin pres du kiss
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:02

    la france a commencé à sentir sa faiblesse devant le maroc dans plusieurs domaines , notamment le domaine de la justice et de la sûreté nationale…et encore .la France ne peut digérer que le maroc commence son influence en Afrique une influence qui mettra des battons dans les roues de la France .et l'empêche d'être l'unique dirigeant dans ce continent colonisé , volé et affamé pendant des siècles par l'Europe….la France se trouve devant un concurrent de valeurs qui mettra fin à son pouvoir absolu sur les dirigeants de l'Afrique dont plusieurs d'entres eux sont corrompus et des marrionettes entre les mains de la France…Alors par sa presse mensangere comme tout le monde le sait…elle cherche à nuire au Maroc pour le dérailler et lui colle une étiquette de non respect aux droit de l'homme…comme si cette France qui continue à sucer le sang des africains et même de ses citoyens…applique à la lettre les droits de l'homme telle qu'ils sont.

  • بنحميدو
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:04

    قد نحزن لما نسمع مثل هذه الادعاءات من طرف الآخر ….
    لكن من منطلق حرية التعبير و تحليل الأمور من زاوية نظرهم فلهم الحق في ذلك ..
    يبدو ان المغرب لو فعل نفس الشيء مع فرنسا فسوف لن تتأثر لتدخله ….
    و لأخذت الأمر من باب حرية التعبير و انتهى الكلام ….
    يجب ان نمتلك ثقافة النقد و الانتقاد و استغلال ذلك في تطوير اساليبنا و طرق معاجتنا للقضايا المطروحة في مجتمعنا

  • يوسف المغربي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:04

    Allez jouer ailleurs , le Maroc c'est pas un bon terrain pour vous .

  • ملحوظة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:06

    شيء طبيعي ما دمنا نعطي للفرنكفونية قيمة كبيرة في بلدنا حان الأوان أن نغير المسار و سترون النتيجة.

  • khalil
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:06

    أين هي LA MAP من كل هذا؟ ما محلها من إعراب ما يقع في فرنسا من انتهاكات حقيقية ليس مثل افتراء الوكالة الفرنسية علينا؟

  • bakilly
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:07

    هي فرنسا الاستعمارية اصبحت تحس انها لم تعد بدالك الزخم الدي كانت عليه الجزائر غيرت وجهتها والمغرب اصبح ينظر الى فرنسا مجرد شريك أوربي عادي والان تريد ان تستخدم اعلامها والنبش في مايسمى بين قوسين حقوق الانسان هدا الوتر الدي يريدون ان يستخدموه متى شاؤ لتركيع الدول المغرب لم يقتل الابرياء في الكوت ديفوار ولا في ليبيا ولا في افريقيا ولم يستعبد المغرب متسامح مع كل الديانات ولكن فرنسا اصبحت تحس بأنها هرمت سياسيا واقتصاديا اكيد ما تبقى لها سوى النبيح ولكن ليس هناك مشكل لاننا نتفهم الوضع لاننا ليست من مبادئنا ان ننسى أو نخون الاصدقاء

  • مشكلة مع بنادم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:08

    فلتهتم فرنسا بشؤونها الداخلية و الإنكباب على عملها ضد تفشي فيروس كورونا بدلاً من الإهتمام بالنزعات الليبرالية و لا دخل لها في الشؤون الداخلية للملكة المغربية

  • rachid
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:09

    وماذا نقول عن الفيديوهات المنشوره عبر الصفحات التواصل الاجتماعي

  • راي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:12

    هذا إن دل على شيء فإنه يدل على حقد هؤلاء الفرنسيين على المغرب. لكونه أدار و يدير أزمة كورونا على أحسن وجه ولله الحمد. بفضل تبصر و حنكة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحبه لشعبه عندما فضل صحة مواطنيه على الاقتصاد و المال. و بادر بما يلزم منذ البداية. عكس هؤلاء الفرنسيين الذين يتبجحون بديمقراطيتهم .و نحن نرى ما يقع بفرنسا .و رغم ذلك نسأل الله أن يعافي جميع الشعوب و يرفع الوباء.

  • abdellah44
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:13

    أولا نقر عاليا ما تقوم الأجهزة الأمنية لبلادنا هذه الأيام الواقفة في الصفوف الأمامية لحماية المواطنين من هذا الذاء إلى جانب الطقم الطبية و جمعيات المجتمع المدني
    وما تقوم به بعض وسائل الإعلام الفرنسيه من تشهير وفرص نوع من الوصاية على بلادنا ألفناه منذ زمان و لا يغير من الزحم التظامني للمغاربة شيء لهذه الأمة وعي سياسي جماعي به تواجه المحن والاعداء في نفس الوقت

  • خلدون
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:13

    عقلية فرنسا الإستعمارية لا زالت راسخة في مخيلتها وتعتبر المغرب كوصية عليه وتنهى وتامر لانها تعلم التبعية المغربية لفرنسا اقتصاديا وسياسية وحتى تقافيا المغرب لا زال داك الطفل اللدي يصفع من زوج امه انا كان الوقت لننسلخ عن أروبا وفرنسا الفاشلة ونبني جيدا خاصا بنا

  • مصطفى عديدو
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:14

    الحمد لله على المغرب تحية للسيد الحموشي والرجال الامن الوطني على الموجهودات الجبارة على الامن والاحترام الذي يعيشه المواطن في المغرب واقول للحاقدين على ان زمن النفاق قد ولى. وان شعار الله الوطن الملك منقوش في قلوبنا الى الابد je suis fier d'être marocain. Simple citoyen

  • aziz
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:16

    المغرب سبق بكثير فرنسا في حقوق الانسان. تدخلات الأمن الفرنسي أعنف بكثير من ما يقع في البلدان الاخري. ها TGV جاي ديال كازا-الصحراء المغربية ما غاديش نعطيوه ليكم

  • خائف على البلد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:16

    نقط المراقبة كان يجب ان تشمل عناصر من منظمات حقوق الانسان لكي تكون الاجراءات مرنة مع المواطنين . فأنا توجهت الى مرجان لاشتري غذاء لقطتي وبعد اطلاع رجل امن على الرخصة رفض ولوجي الى المتجر بدعوى انني خرجت من محيطي فشرحت له ان محيطي ليس به غذاء للحيوان فلاحظت على وجهه استغراب واتهمني بخرق الحجر فبدات اتوسل

  • نصكي سي محمد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:22

    لن اتكلم كثيرا خير الكلام ما قل و دل على ماما فرنسا ان تسترجع احداث السترات الصفر و حاليا تدخلاتهم في باريس الاحياء الهامشية

  • Tazi tazi
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:23

    La France n’a plus de leçon à donner aux autres
    Sa gestion de la crise corona a été juste mediocre pour ne pas dire faible et le Maroc a été Cité par nombreux spécialistes ce qui a déplu au lobby algérien au sein de AFP et France 24 qui s’acharnent contre notre pays

  • مغربي حر
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:23

    المغرب له سيادته وقاد براسو الأمن تيدير خدمتو على أحسن وجه دخلو سوق راسكم الفرنسيس آخر واحد يهدر على حريه الآخر .تحياتي لرجال الأمن المغربي

  • karim el makr
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:25

    لم يعد المغرب المستعمرة ايتها العجوز فلقد ابان عن قوته وقوة ملكه وشعبه وجيشه واقتصاده
    المغرب الان رقم صعب على كل البلدان
    ولا يحق لاحد ان يتدخل في شؤون المغرب وسيادته
    اما بالنسبة للاعتداءات فهي كانت في ضواحي باريس الفقيرة والضاحية الشمالية لستراتبورغ
    اما بالنسبة للمغرب فلا نحتاج لمنظمات حقوق …. ان تدافع عنا فالامن يقوم بدور طلاعي والشعب يجب ان يعي بدوره والحرص على سلامته وسلامة اهله
    دمنا ودمتم للوطن الحبيب وافون تحت شعار
    الله الوطن الملك

  • متتبع
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:26

    juste dire que AFB n'est pas le gouvernement français ou le president Macron juste entendu a lui dans la conference dans une conference du OMS apropos du vaccin et qu'il faut le distribuer sur tout les pays du monde avec une maniére rapide

  • محمد بن مبارك
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:26

    لا نحتاج لوكالة الأنباء الفرنسية لمعرفة وضعية الحريات الفردية ببلادنا،

  • فؤاد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:26

    لن نقبل أي تدخل أو إفتاء من أي جهة خارجية فأهل مكة أدرى بشعابها بلدنا أحسن بلد وأجملهم دولتنا عظيمة

  • موبارك
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:29

    نحن شعب لا ولن تحل من اي كان ان يعطينا الدروس في الحقوق او ما شابه نحن شعب مستقل بداته ونعلم ما لا يعلم غيرنا عن وطننا و مواطنيها فعلى فرنسا واعلامها ان عبحت لنفسها عن معالجة مشاكلها وا تدع الشعوب الحرة ان تقرر لنفسها وعليها مراجعة سياستها اتجاه المغرب ،حقوق الانسان احسن ممن يدعون الحقوق

  • وكالة الحقد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:30

    هديك الحريات الفردية المبالغ فيها .هي من أصولت الغرب إلى حافة الانهيار في كل المجالات .
    ونحن نعلم أنهم يغارون من تماتل المواطنين للإجراءات الوقائية وتجاوبهم مع رجال الأمن. لان هذا الظرف يتحتم علينا تغليب السلامة الجسدية على تفهات افتراضية .
    هناك نمودجبن في العالم .الصيني الصارم و الناجح و الغربي العاجز والفاشل.

  • م.س.
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:31

    وا قولو للسلطات الفرنسية ان من المغاربة من هم من جنس كاموني وهم لن يقدرون عليهمحتى تحت سيطرة سلطتهم عليهم!وضروري من الترابي لشي وحدين. وقولوا للسيدة فرنسا.ان النفرب رجل ويريد ان يربي ابناءه تحت لوائه رجال وليس( زبدة)فلتسال التاريخ وقاهر العثمانيين والاسبان والجيوش الفرنسية .هههههه

  • أستاذ جامعي وجدي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:32

    نحن من الأطر المغربية التي تخرخت من أرقى الجامعات الفرنسية وقضينا سنوات طويلة في فرنسا . أننا نعرفها كما يعرفها الحسن الثاني رحمه الله. ففرنسا تعيش على الأزمات وبالأزمات. فالمغرب كانت يوما ما تسيره وعندما خرج عن سيطرتها فأنها تعمل جاهدة على التحكم فيه وخصوصا أنها الآن تعانى من أزمات خانقة الى درجة أنها عاجزة عن صنع كمامة. لاداعي للفضح ولكن سياستها معروفة. على الدولة الأتصال بسفيرها بالرباط للأتأكد.

  • هااام جدا
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:32

    عادي جدا مثل هده المغالطات من الجانب الفرنسي بعد الانتقاد للحكومة الفرنسية بسبب التعامل مع الفيروس كورونا خصوصا ان المختبر الدي خرج منه الفيرس بنته فرنسا مع الصين خصوصا ان فرنسا لا تريد تطبيق اي علاج مستغلة الفيرس للتخلص من العجزة والمرضى الدين اهلكو الخزينة الفرنسية
    اقولها واشهدو مادامت فرنسا موجودة لن نتقدم ولن نتحد نحن الافارقة

  • الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:32

    أسيدي شغلنا هاداك، بغاونا تاحنا توصل عندنا 600ديال الأموات بحالهوم! يدي ها غير فراسهو كيدفنو الأموات جماعة.

  • Yoyo
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:33

    عرت كورونا كل الدول التي كانت تنادي بالحرية والديمقراطية وحق الشعوب بما فيها فرنسا،فلتنظر فرنسا التي مع الاسف يستشهد بها بعض مواطنبنا،فلتنظر في المراة كيف تركت مسنين وقاطني دور العجزة يموتوت وبشهادة قنواتهم فلينظروا كيف تصرفت شرطتهم مع السترات الصفراء،اصبحت بعض المنابر الفرنسية تستهدف المغرب العربي عامة والمغرب خاصة وذلك لغرض في نفس يعقوب

  • الخرفان الغبية المغفلة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:34

    اقول لفرنسا من فضلك لا تتدخلي في شؤون المغرب ربما نحن نحترمك ولكي عندنا مكانة خاصة لكن لا تتدخلي في شؤوننا فهذا لا يعنيك
    اما للخرفان تمنيت لو كنت هتلر لا أقمة فيهم محرقة يتكلم عنها اهل المشرق والمغرب ولما بدأ يدرسونها اجيال في كتبهم المدرسية في العالم كله والله ما اترك سعوديا او امارتيا على وجه البسيطة اكره كل المعيز والخرفان التي تنجس الارض بمشيهم فوقها

  • المغربي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:36

    ميعرفوش يدوها فسوق راسهم الله الوطن الملك يحيا الامن فبلادي

  • الشلح
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:36

    عرفتوا علاش؟ لأن الفريز عندهم ب 120 درهم للكيلو واحنا كياكلوه غير الغنم، لأن حنا كنصنعو 3 حتى 5 مليون ماسك فاليوم ويباه ب 0،80 سنتم وهم يصنعون اقل من مليون فاليوم مااااشاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • م.س
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:36

    وزايدون شنو ربحت السيدة فرنسا من حقوق الانسان اللي تتصنع من الرجل والمراة شواذ. ومرضى الفشوش العقليين. والمخنتين المؤنثين

  • عبدول
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:39

    هناك لوبي جزائري ضمن العاملين بهذه الوكالة ونعرف خط تحريرهم المعادي للمملكة ولكن نحن كمغاربة نعتز بما تقوم به الحكومة بقيادة صاحب الجلالة نصره الله وكذلك بالمجهودات التي تقوم بها السلطات ورجال الأمن والقوات المساعدة والدرك الملكي وغيرهم من المتدخلين نق ل لهم برافو ومزيد من الصرامة وتطبيق القانون مع المارقين العصاة ومن يستغل الظرف الحالي للقيام بأعمال شنيئة كالسرقة والغش والتلاعب بصحة المواطنين ونقول للوكالة الفرنسية ترجع لأيام احتجاجات السترات الصفر وتدخل رجال الأمن في بلد الحريات والمساواة يقول المثل بالدرجة : الجمل تيشوف دروة أخيه وينسى دروته ونقول لهذه الوكالة طز عليك س ف لن تزعزعي التحام وتضامن الشعب المغربي شعبا وملكا. حكومة من طنجة إلى الكويرة

  • RALEUR
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:39

    ça ne regarde personne, le Maroc est un pays souverain. AFP n'a qu'à voir le comportement de Macron et de sa police vis à vis des gilets jaunes

  • لهلالي الرباط
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:43

    هل نسيت فرنسا يوم نادى الملك محمد ا5ا الشعب المغربي لنجدة فرنسا من النازية ( 3 شتنبر 1939 ) واليوم على الوكالة الاخبارية ان تستقرئ شريط وتسجيل الفرنسيين الذي وجدوا بالمغرب عند حلول وباء كورونا وكيف تعامل معهم المغاربة ، فرنسا تعرت على حقيقتها وفشلها كما فشلت مف اصحاب السترات الصفراء وبان ضعفها فلجأت الى افتراء الكذب علينا .

  • ابراهيم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:45

    من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر
    هاد وكالة الأنباء اللي باغا تدافع على حقوق الإنسان في المغرب تشوف غير حريرتهم في فرنسا عندما تركوا الآلاف من المرضى وكبار السن يموتون بالاهمال في دور العجزة بل الامر يتعدى ذاك فقد سربت صحيفة الكنار اونشينيه خبرا مفجعا مفاده أن السلطات الصحية الفرنسية أعطت امرا بالتكفل بصغار السن أما كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة فطلبت منه تنقيلهم إلى دور العجزة ووضعهم هناك دون إحترام لأذنى طرق الوقاية رغم خطر نقلهم العدوى للمقيمين في هذه الدور وهو ما جعل عدد الوفيات يحسب بالآلاف بل أن هناك من اعتبر الأمر متعمدا بالنظر إلى أن هاته الفئة تعتبر عبأ على خزينة الدولة
    فمن الذي لا يحترم حقوق الإنسان المغرب أم فرنسا؟

  • توضيح لصحفي الوكالة الفرنسية
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:46

    وكالة الأنباء الفرنسية وقع لها خلط في السلطات بالمغرب فلم تعد تميز بين المقدم والشيخ وبين الشرطي والدركي .. وما بين القائد ومفتش الشرطة. وما بين القوات المساعدة وشرطة التدخل السريع… لأن اكثر الفيديوهات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي تورط اعوان السلطة ورجال السلطة ولا نجد حالة عنف من رجال الشرطة بل العكس الشرطة هي من يُمارس ضدها العنف

  • med
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:47

    أنا كمواطن مغربي لاتهمني اي دولة أن تدافع علي إن اخطأت اتحمل المسؤولية وأعاقب في بلدي بقانون بلدي وأفتخر بانتمائي للمغرب، الله الوطن الملك

  • elhaj
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:48

    Nous avons vu ce que la police française a fait dans les rues de Paris et comme elle a était très brutale avec les manifestants . la France, désormais , n'a pas de leçon a donner a personne, nous avons vu son vrais visage.

  • lahbil
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:50

    بتاريخ 2020/04/23 على الساعة الواحدة توجهت الى احدى المقاطعات التابعة للشرطة ببني ملال قصد وضع شكاية عند المدخل وجدت شرطي بدون كمامات يتعامل معاملة لاترضي رجال الامن لامن قريب ولامن بعيد قلت له هدف مجيء لكنه تعامل معي بصخرية ودخل معي في نقاش لاعلاقة له بسب مجيئي ممادفعني الى العودة الى منزلي لو كنت في دولة تحترم المواطنين وتستمع لهم لما تصرف معي هدا الشرطي بهده الطريقة لكني في المغرب مغرب الشعارات ووالكاميرا الخفية وانفيخ الشوارج ندمت علاش امشيت كان علي ان ان اطلب من الله ان يعطينى حقي

  • مواطن
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:53

    لا تخفى اي حاجة، بعض الاعوان سامحهم الله يفقدون اعصابهم.

  • nour
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:57

    لقد رأينا ما يقع في البلدان الأوروبية التي تدعي احترامها للحريات و الديموقراطية إبان الحجر الصحي و قبل. الكل شاهد التدخلات العنيفة للقوات الأمنية ضد السترات الصفراء حيث فقد شاب عينه بينما كان في مجرد حديث مع أصدقائه.

  • طارق
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:57

    المغرب هو المسؤول عن تجاوزات فرنسا في عدة مجالات .ولازال المغرب يستغل من طرف فرنسا من كل نواحي .خلاصة القول اللغة رسمية في المغرب هي اللغة الفرنسية وهدا يعني ان فرنسا لها سيادة على المغرب وتستغله وفي اعينها مجرد قزم .الحقيقة المرة

  • طفل عملاق
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:59

    المغرب دولة مستقلة.المغرب دولة مستقلة. المغرب دولة مستقلة. هذا ما يؤرق فرنسا وغيرها. انتهى الكلام.

  • التازي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 13:59

    Ceci est un message aux journalistes français : je suis un citoyen Marocain et fière de l'être. Nous avons des responsables dont nous sommes très satisfaits sous les Directives de notre Roi Que le Bon Dieu nous le Préserve qui n'épargne aucun effort au service de son peuple qui l'aime et qui le respecte.

  • jamal
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:03

    فرنسا يمكن لها أن تحصي مشاكلها أما المغرب أبان على وعي أكثر من ٩٨ في المئة من سكانه إلا شردمة قليلة من مساخط الولدين الكل متآزر في هذه الشدة والله سبحانه وتعالى مع المغرب وينخرج منها إنشاء الله سالمين الدول العظمى أبانت عن فشلها في ترويض هده الجائحة أما المغاربة والله ترجال وكلنا وراء صاحب الجلالة ونحن متضامنون في الشدد الله إحفظ بلادنا وفرنسا و ماشبهها يحاول يقاو غير مشاكلهم فيناهما دوك الصبطارات و الطائرات ….. تشوف الأفلام تقوا هادو هما الدول المتقدمة و في الأخير فيروس غير مرئي عراهم لهما لأمريكا . الله معنا و حنا دولة شريفة بالإسلام والقرآن الحمد الله.

  • Roussya
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:04

    لماذا هاذه الوكالة لم تعلق على موت الغامض والاغتيال بنفس الطريقة للأدمغة والأطر الشابة المغربية ذات الكفائة العالية ،
    موت مهندس شاب متفوق ينحدر من دار البيضاء باغتياله داخل غرفة فندق في باريس . اللذي وصل لفرنسا يوم الأحد واغتالوه يوم الأربعاء في مارس 2020 ، وفضت السلطة تسليم محضر طبيب شرعي الا بمحامي ، هادا يسمى الدوس على القانون .
    واغتيال شابة مهندسة طالبة شهر ابريل 2020 تنحدر من مراكش ،اغتيلت في ضروف غامضة في مدينة Amiens الفرنسية .
    هاؤلاء الشبان هم احسن الاطر ومستقبل المغرب , ليسوا عاديين ، وكأن فرنسا تستهدف مستقبل المغرب .
    هناك حالات كثيرة وبنفس الطريقة موت غامض ليس موت حادثة سير او موت في الشارع العمومي ، لا الموت دائما يكون داخل الغرفة ، ويكون الضحية معزولا لوحده .
    الفاهم يفهم.
    اذن عادي فرنسا ان تتعامل هاكذا استفزاز ، لان المغرب لا يقوم بمحاصرتها قانونيا ومتابعتها على الجرائم اللتي تقترفها في حق المغاربة كمهاجرين ، وفي حق الدولة المغربية كدولة .
    نأخذ مثالًا على ذالك ، فرنسا تعطي الاعتبار كثيرا للجزائر ، لانها تتعامل بالمثل في الحرب والجائع والسياسة الموازية في جميع الحقوق

  • ahmed
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:05

    تمّ تداول مقاطع فيديو لرجال أمن يصفعون ويرفسون مواطنين خلال تطبيق حالة الطوارئ . احترام القانون وتفعيل الدستور . الحق في الحياة، والحق في السلامة، والحق في الصحة لا يمكن التنازل عنها تحت أي ذريعة كانت

  • moha
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:09

    مما لا شك فيه أن فرنسا وصحافتها واقتصادها تحتضر . وان قنواتها تبين ذلك : مواجهات خطيرة بين الشرطة والمواطنين وأعمال شغب بكل انواعه . وليتاكد كل واحد، عليكم ان تشاهدوا قناة ( franceinfo ) كل صباح . والانتقادات الموجهة إلى المسؤولين ، بدءا بالرئيس . لهؤلاء أقول أنه ينبغي مراعاة ما يجري داخل فرنسا دون التدخل في شؤون المغرب الذي هو قادر على تدبير شؤونه بكل مصداقية بتعاون مع مواطنيه تحت ظل ملكه الهمام حفظه الله . à toi la France , je te dis de s'occuper de ce qui bout dans ta marmite .et foutez_nous la paix. on est capable de gérer tous nos problèmes sans l'aide des pays colonialistes… qui ont volé les richesses des africains . attention on est au 21ème siècle… les mentalités ont totalement changé. chapeau à tous les groupes veillant sur la sûreté et la sécurité de tous les marocains et les étrangers résidant au Maroc

  • فرنسا ترد الجميل!
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:09

    للأسف هذه هي فرنسا التي التي يقوم المغرب بتدريس العلوم بلغتها في مدارسه و جامعاته ضد على دستور البلاد نفسه فهاهي ترد له الجميل. نريد أن نسمع صوت أولئك الذين يدافعون عن فرنسة التعليم في المغرب خاصة أولئك الذين يتاجرون بالامازيغية و يحاربون كل ما هو عربي واسلامي في هذا الوطن.

  • مغربي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:09

    هذا طبيعي بحكم الغيرة القوية التي اصابتهم.لان المغرب برهن على مستوى عالي جدا في علاج وباء كورونا.لان المغرب قام باشياء جد ايجابية واصبح يضرب به المثل الاعلى في كيفية معالجة هده الجائحة.لهدا من الطبيعي ان يصيبهم ما اصابهم من كره وغيرة قوية.

  • مغربي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:10

    وانا أقرأ على صفحتكم تدخلات جل المغاربة. أطلب من اي منبر اعلامي مغربي حر على سبيل المثال مجلة هسبريس بخلق عريضة إدانة واستنكار تحمل آراء وتوقيعات كل المغاربة وإرسالها الى وكالة الانباء التي نشرت هذه الانباء الخاطئة ليضربوا بعرض الحائط كل الاكاذيب والذين يروجون لها كيف ماكان انتمائهم وموطنهم.

  • mhamad
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:10

    لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم عجيب امر هده القنوات او الانباء الفرنسية ينسون اخبار بلدادهم ويتدخلون فى ما لايعنهم كما وصلت عندهم الوفيات والحاملين ل فيروس والمتشردين وكم عندهم من النقص فى كل شي وووووو الله إنعل ل ميحشم

  • العظمة ما منوش.
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:10

    على إعلامنا ان يتصدى بكل قوة لكل من سولت له نفسه المس بسمعة وكرامة المغرب والمغاربة.
    المغرب، العظمة ما منوش، غير الزهر اللي ما عندوش.
    وفرنسا، النفخة الخاوية ما منهاش، وزيدها الحشمة اللي ما عندهاش.
    يا لمزوقة من برا أش اخبارك من لداخل.
    اللهم احفظ بلدنا من حسد الحاسدين وكيد الكائدين، وخيانة الخائنين.
    رمضان كريم.
    انشري هيسبريس ممنونة.

  • قولوا العام زين
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:11

    نقول للصحافة والإعلام فزنسي /سقف بيتي حديد وركن بيتي حجر فاعصفي يارياح

  • historien
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:12

    c'est un peuple qui a été colonisé durant toute son histoire, il à eu son indépendance en 1945 non grâce à son peuple mais avec l'aide d'autre pays .
    ils ne méritent même pas de parler de leurs commentaires.

  • محمد المربع
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:14

    أعمل بالمنطقة الحرة أطلنتيك بالقنيطرة،وحينما أتوجه إلى مقر سكناي بسيدي يحيا الغرب،تتعترضنا الشرطة،بكل موضوعية تعاملنا معاملة حسنة،وكم من مرة تتلقفني خارج منزلي أيضا يعاملونني بكل احترام،بل ويقدمون لي النصائح…الشكر كل الشكر لرجال الأمن ،الدرك الملكي،القوات المساعدة للمجهودات الجبارة التي يبدلونها من أجل مصلحة الوطن والمواطن….أما الصحافة الأجنبية فأنصحها أن تهتم بشؤون بلدها قبل شؤون الاخرين.

  • معلق
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:20

    تمشي تفاك غير مع راسها. كنظن موازين القوة غدا تبدل وهاد فرنسا عتولي من العالم الثالث لان مغايبقا ليها ماتشفر.

  • علي مازا
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:25

    يعني الشرطة الفرنسية تستقبل المخالفين للقانون بالورود والزغاريد وتقبل ايديهم وارجلهم قبل مساءلتهم

  • jaadore paris 75000
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:25

    غير كولو صريحين واش شتو شي قائد كيصرفق فالناس هنا ففرنسا ولا شتو شي بوليسي كيقول لناس دخلو وكيدفع الناس قدام دارهم باش اذخلهم لدار ،ولا شتو شي شي راجل سلطة كيجري على الناس فالزنقة ، الصراحة داكشي لكنشوفو تما كيخلع .

  • observor
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:29

    ارى ان احسن رد ليس البيانات او المقالات بل رفع دعوى قضائية ويدلي كل طرف بحججه حينئذ ستطضح الامور.
    ولنا في مثل هذه الامور سوابق

  • مواطن2
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:31

    فرنسا دولة لها خصائصها ولها قوانينها ولها شعارها المعروف في العالم كله.كل هذا داخل حدودها .وكذلك الشان بكل دول العالم.يبقى السؤال هل لها او لاجهزتها الاعلامية حق التدخل في خصوصيات دولة اخرى…ربما هو امر غير مسوح به .وبالرجوع الى تعامل جهاز الامن مع المواطنين فذلك شان يبقى من اختصاص المسؤولين عن القطاع.ويكفي ان دولة عظمى ساومت رئيس هذا الجهاز بعدة مغريات وامتيازات كبيرة ليلتحق باجهزتها فكان رفضه صارما.وهذا يدل دلالة قاطعة بان من يتراس هذا الجهاز له سمعة عالمية في الميدان.فرنسا تتميز بالكثير من الايجابيات لكن عليها ان تمنع الاجهزة الاعلامية بالتدخل في شؤون الغير.والعالم كله يدرك تعامل كل دولة مع الحالات الطارئة.هذا لا يمنع من القول ان بعض المواطنين المغاربة يستفزون اجهزة الامن لاثارة الفتنة والتعامل مع هؤلاء يجب ان يكون خاصا …وباستعمال العنف والقمع اذا تطلب الامر ذلك…فهل الذي دعا الى الصلاة على اسطح المنازل يستحق المعاملة الحسنة والحالة انه يدعو الى الفتنة بكل وضوح.العنف علاج في الكثير من الحالات.وآخر الدواء " الكي " يعني " النار "

  • حقيقة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:38

    الغريب ان الناس تكتب ولا تدري أي شيء عن موضوع القضية. معتقدين أنه يخص كورونا هه. لا يسعنا إلا ان نطلب هنا من المعلومين الكف عن ملاحقة المثليين ببلدنا والتشهير بهم الممنهج بالنت. اقفلت الجوامع في وجوههم فاتجهوا لفئة المثليين مساكن. الامن يجب أن يردع المشهرين بالمثليين ببلدنا لانه اعطينا الفرصة لفرنسا أن تعطينا دروس وهي على حق للأسف

  • حمزة
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:43

    يالاه دابا بقاو تدافعو على فرنسا. كاين لي كيدافع على فرنسا بحالا عاطياه الجنسية الفرنسية ولا عاطياه النص.

  • bouledogue
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:46

    l AFP veut veut creer du nouveau avec du vieux !! une machination de sa part tout a fait sterile. par ses narations fallacieuses elle veut destabiliser notre pays par de fausses nouvelles. le marocain made d aujourdhui n est plus celui d hier qui prette ouie a n importe quoi mais sait faire preuve de discernement.l AFP a toujours ete un agitateur notoire mais a present c est fini personne ne la c
    oirait !

  • med
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:51

    كل من يشكر فرنسا بارد القلب، المغرب الحمد لله يفتخر بنضامه وشعبه وملكه من طنجة حتى الگويرة، عاش المغرب والخزي والعار لأعداء المغرب والمسلمين

  • azizo
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 14:55

    أقول للبعض وبدون فلسفة وبدون محابات للغرب. حتى الوالدين يضربون ابناءهم ان كان فيهم من يستحق الضرب حين يشاهدون فيهم اعوجاج في السلوك ولم ينفع معهم الحوار البناء وهذا كله من أجل مصلحتهم المستقبلية.
    على هذه الوكالة أن توجه اقلامها وحديثها صوب حياة سكان ضواحي باريس وبعض المناطق الأخرى في البلد.

  • مؤمن Moumine
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:00

    مصدر أمني: وكالة الأنباء الفرنسية تنشر معطيات وهمية حول المغرب
    هذا إلى التعليق "قولوا العام زين" رقم 95
    نقول للصحافة والإعلام الفرنسي:
    سقف بيتي حديد ** ركن بيتي حجر
    فاعصفي يا رياح ** وانتحب يا شجر
    واسبحي يا غيوم ** واهطلي بالمطر
    واقصفي يا رعود ** لست أخشى الخطر
    (ميخائيل نعيمة)

  • عبد الله
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:01

    عمري 55 سنة ما ثبت ان اعتدى علي رجال الامن بمختلف مكوناتهم . دخل سوق راسك تعيش منعما في المغرب الحمد لله ما دير يديد ف غيران ما يعضوك فيران . بكل بساطة .

  • RALEUR
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:03

    00 1- jaadore paris 75000

    ماشفناش شي قائد كيصرفق فالناس ففرنسا ولا شي بوليسي كيقول للناس دخلو وكيدفع الناس قدام دارهم باش إذخلهم للدار ،ولا شي راجل سلطة كتجري على الناس فالزنقة ، الصراحة هاذ الشي ماشفناهش، ولكن شفنا في فرنسا كل نهار تيموت من 600 تال 900، صراحة٠

  • اححمد بنيعلي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:11

    هذه القنوات الفرنسية تتابع عورات البلدان وبالخصوص مستعمراتها القديمة ضانا منها ان لها الحق التدخل في كل صغيرة وكبيرة غير اخدة في الاعتبار السيادة الوطنية لهذه البلدان غير انه لا يمكن البقاء مكتوفي الايدي اتجاهها فالتدخل في شؤون الغير وترويج الشاءعات تفرض المتابعة وكون الامر يتعلق بجهاز مثل جهاز الامن يجب متابعة هذه القناة قضاءيا . وفرنسا رغم كونها دولة الديموقراطيات والحريات فهي قامت على اساس تقطيع الرؤوس والتاريخ شاهد على فظاعاتها وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لها متحف تحتفظ فيه لرؤوس مقطعة لاشخاص حاربوها من اجل حرية بلدانهم وما تفعله بالمهاجرين في ضواحي مدنها الكبرى يندى له الجبين وليس ببعيد ما اقترفته في حق المتضاهرين اصحاب السترات الصفر لخير شهيد على ذلك .
    والاعلام المغربي بجعبته الكثير بستطيع بها ان يواجه مثل هذه القنوات التي تقتات على الاخرين .

  • حنا لي عطيناهم الحق
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:13

    نقول لفرنسا راجعي تاريخك لستي دولة تحفض حقوق المواطن و لكن دولة منحلة و انشاء الله يرجعو ليك السترات الصفراء مع كوفيد باش تديهاةفحريرتكم…..كتسحابي راسك باقا دايرة القشلة عندنا و لكن دسروها صحاب كوغونا فيغيس.

  • عبده/ الرباط
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:47

    أعتقد بأن وكالة الأنباء الفرنسية قد فقدت مصداقيتها و أصبحت ( كتركع ).. فالاستماعت التي تتم داخل دوائر الشرطة او بمكاتب الشرطة القضاىية… تتم بطريقة سلسلة فبعد اخذ هوية المشتكى به .. يتلو عليه ضابط الشرطة القضائية موضوع الشكاية التي استدعي من أجلها أو أوقف بسببها من أجل الجواب عنها في محضر قانوني مع بعض الأسئلة التي لا تخرج عن موضوع الشكاية لتنوير النيابة العامة حيث أنه في الأخير تتم قراءة المحضر من طرف ض.ش.ق على المشتكى به أو يقرأه بنفسه و يوقع عليه باسمه أو يبصم عليه… و هذا ما جرت به العادة منذ عشرات السنين وفقا للقانون.. و هذا كذلك هو ما تقوم به الشرطة الفرنسية نفسها …فمن أين اخترعت وكالة الأنباء الفرنسية ادعاءاتها… و لذلك على مراسل الوكالة المذكورة في المغرب أن يراجع حساباته او أن يراجع أبجديات العمل الصحافي… و المثل الفرنسي عندهم يقول : يجب أن تدير لسانك سبع مرات قبل أن تتكلم !!!

  • جمال ابو ايوب الرباط
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 15:47

    السلام عليكم بعض الاخوة يستشهدون ببعض المقاطع التي تروج في مواقع التواصل عندما تريد الحكم على قضية ما تنظر الى العموم او الكل وليس بعض اللقطات هي التي سنغطي على المجهود الذي تقوم به القوات العمومية واود التوقف هنا لاحيي بحرارة المجهودات التي تبدلها قوات الامن والقوات المساعدة والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية ورجل السلطة والاعوان وكل من يسهر على امن الوطن والمواطن .اعود الى الموضوع عندما كانت المضاهرات في فرنسا استعملت القوات الفرنسية كل انواع الردع لفظ المتضاهرين ولم يحاسبها احد والان يريد اعلامها صرف النظر عن المشاكل الداخلية بطرح موضوع المغرب والمن المغربي الحمد لله الامور على احسن ما يرام .بعض رجال الامن شاهدناهم يتوسلون الى بعض المخالفين للحجر الصحي الله ارحم والديك الى ما اذخل لدارك هذا اللقطة لم يرها احد .حتى لا اطيل عليكم او ان احيي بحرارة الاخوة الساهرين على جريدة هسبريس الغراء وعلى نزاهتها وشفافيتها واقول لهم راكم رجال الله اعطيكم الصحة

  • مغربي ريفي عقلاني
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 16:28

    اودي سيرو دّيوها فروسكم بلا منحكيو جرائمكم التاريخية خلّيونا عي فالواقع > شحال من خوتنا الطوارق يموتون باليورانيوم للي كتنقبو عليه فالجنوب.. واستغلالكم للمآسي كزلزال هاييتي عملتو تجارب ادوية فالناس وبلاااا منهدرو على قصف بيوت ومساكن الابرياء بحجة محاربة داعش والقذافي وبلا مندكروكم باستغلال نفوذكم في اتفاقيات اقتصادية وتجارية وامنية ووو
    سيروا فحالكم
    خليو ديك الوثنية ديال الائكية ورجعو شويه مسيحيين حيت وخا الثالوث وكلشي لكن اللهم العمش ولا الاعمى عتلقاو المسيح قالليكم "واا الروم الافرنج يا اعراب النصارى كيف تنظرون الى قشة في عين اخوانكم وتنسون الخشبة في عيونكم انتم؟
    {{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟}} صدق الله العظيم.

  • mlpju
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 16:47

    ربما هناك انتهاك ممكن خطئ قد يحدث لكن لا تنسو ان فرنسا انبتت مواطنين مغاربة همشو في بلدهم الاصلي قل لي المساواة لاصدق عكس ما تم تداوله تمنيت لو تم ارجاع الماضي لانه فيه حقيقة احسن لما نحن فيه

  • مغربي عربي أمازيغي مسلم
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 16:53

    أليس أنتم الأروبيون الذين تركتم المسنين و العجزة في مؤسسات إيواء العجزة (Ehpad) بدون عناية صحية في زمن كورونا؟ فكان عدد موتاهم جد مرتفع…
    أين هو التضامن مع جميع فئات شعوبكم؟ لقد خلع فيروس كورونا أقنعتكم و ظهرت أنانياتكم المقيتة أيها الأروبيون..

  • عاش الشعب
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:01

    ليس أوهام هذه حقائق و رئينها على فديوهات كثيرة صفع و ضرب و تنكيل و لم تفتح تحقيقات في تلك التجاوزات و خرج علينا وزير الداخلية بتبرير لا يسمن و لا يغني من جوع أنتم أولادنا نحن لسنا اولادك طبق القانون و افتح تحقيقات في التجاوزات

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:03

    انا اكن الاحترام للشرطة والدرك الملكي ولكن القوات المساعدة هي التي تقوم بهذه التصرفات التي تنتهك فيها حقوق المغاربة ولذا فيجب إعادة تأهيل هذه القوات لأن مستواهم التعليمي ضعيف وفي بعض الاحيان اميون لا يعرفون الا تعنيف الناس.

  • hamid
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:11

    مابال البعض مع ومن المغرب لماذا لا يتركونه وحاله .من يتحدث عن حقوق الانسان عليه ان يكون مثالا لذلك ونحن نعرف حقيقة هذه الدول في هذا المجال .اتركوا المغرب لحاله فنحن كشعب نعرف ما لنا وما علينا واعون بخقوقنا ولا نحتاج دروسا من احد .

  • oujdi
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:22

    هدا كل ما لخصت AFP عن ما وصلها من يدعون انهم صحافيون اعني بها قناة إلكترونية # تشوف# لأن كل من له هاتف محمول يتجول ويدعي أنه صحافي وكما نلاحظ حتى التعليق ليس في المستوى ارحمنا ببلادنا

  • AFP et France24
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:41

    Il n'y a pas que l'AFP… regardez la chaîne Française France 24… les initiatives prise au Maroc ne sont pratiquement jamais mis en valeur… mais quand il s'agit de Tunisie c'est une autre histoire.. On dirait mme que France 24 est la troisième chaîne national tunisienne…El Wataniya 3

  • محمد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:49

    باختصار الغرب عامة وفرنسا خاصة الدين يحبونوهم الفاشلون من هدا البلد يكرهون المسلمين و العرب . والأفارقة الكل يتذكر اخر خرجة للطبيبين الدين يريدون تجارب لقاحاتهم على الإنسان الافريقي(قمة العنصرية)
    من جهة تانية في زمن كورونا ومخاطر العذاب والموت لمن يصاب فأي مخالف لايججب فقط ان يعامل معاملة سيءة (والفيديوهات مفبركة )من طرف أعداء البلد من الداخل والخارج
    عدم الامثتال وجب فيه في نضري الإعدام شنقا أمام الملء

  • عبدو
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 17:53

    بعد الدباب الالكتروني الشرقي يأتينا الجراد الاوربي.لمادا لايتدخلوا في شؤونهم؟لمادا يتكلمون عن الحريات الفردية في المغرب ونسوا حريات اصحاب السترات الصفراء؟لمادا تستروا عنهم والكل يعلم مايقع لهم في شوارع باريس؟

  • عبد الفتاح
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:01

    المغرب له رجاله ونساؤه قادرين على حمايته من كل الإنزلاقات, إهتموا بآلاف الضحايا في فرنسا نتيجة الإهمال فهم أولى بالإلتفاتة. وفروا الكمامات للفرنسين قبل حشر أنوفكم فيما لا يعنيكم.

  • karim
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:20

    À Mr Ahmed le 1 premier
    Regarde sur YouTube L’ INDE l’ISPAGNE
    La France cette semaine dans les Bons lieu de îles de France
    Il y avait un mort et 50 blessé à cause des jeunes qui ne veulent pas respecter le confinement
    Mais les vidéos montées en toute pièces pour donner des images négatives sur le Maroc il y avait tout le temps
    France 24 est composé de plusieurs employés algériens qui sont payés pour criminaliser le Maroc
    Assiste bordel quand il y des débats politiques sur France 24 tu verras les journalistes franco-algériens comment ils posent leur questions aux algériens et au Maroc
    Ils présente l’Algerie comme c’est la Suisse
    Alors les algériens crèvent de faims

  • AFP=0
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:26

    C'est normal, les journalistes de ce pays sont des racistes envers les autres pays des tiers du monde. Aussi, on trouve au milieu de ce organisme, des journalistes franco-arabes recrutés seulement pour jouer et exécuter d'une façon négative et avec une rage, les tâches qui lui sont confiées par leurs chefs hiérarchies.

  • pour j'adore Paris 75
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:27

    je crois que tu aimes Paris .mais tu ne connais pas les français…tu as oublié (si toutes fois tu suis les infos) ce que la police a fait pour les gilets jaunes.?et devant les caméras..il y a même qui sont infirmes a vie..tu vois ce que la police fait au français d'origine étranger quand elle les attrape..? et j'en oublie encore…tu vis comme un rat dsns ton trou dans un quartier DE HLM.loin de tous et tu parles comme si la France est le pays le plus démocrate du monde…foutaise..j'y vécu 8 ans a Clichy sous bois..et je la connais très bien..

  • سارخ
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:30

    إذا قلتم لطفلكم الكبير راجع دروسك. وعند الإمتحان رسب إلا تعاتبه؟؟! عند قولك له لا تلعب مع المصابين بالزكام ووجدته معهم ألا تحرمه من اللعب؟؟! ولله الحمد كثيرا أن ملكنا وسلطاتنا لا يحرموننا من شيئ إنما يعلمون من لا يعرف معطيات القانون ومقتضياته ألستم أنتم من قلتم يجب أن تكون السلطة في يد، أو قبضة من حديد لاستمرار هذه السلطة أولا، تم ضمان العيش الكريم تانيا. ملكنا واحد سلطتنا واحدة قانوننا واحد. وكان الله في عون الضعفاء والفقراء والمرضى

  • احمد
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:33

    كيف لفرنسا تغطي الاحداث المتعلقة بجائحة كورونا والاحداث المصاحبة لها للمغرب ونسيت فرنسا الغارقة في الاصابات والوفيات وخرق الحريات والاهمال ااطبي…. الذي تعيشه فرنسا

  • مغربية
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:37

    صراحة انا جد غاضبة من كل من سجل فيدو ينتقد فيه السلطات او المستشفيات المغربية او الاطر العاملة بها.في هده الظروف يلزمنا ان نكون متماسكين وطنيين اكثر رحمة لبعضنا و لوطننا ولا ننشر غسيلنا المتسخ امام العالم لان هدا اعطى فرص لاعداء الوطن ان يهاجموننا خصوصا قبيلة الامارات .جمعو راسكم راحنا محضيين من الاعداء خليونا هازين ببلادنا منضحكوش فينا الي سوى و الي مايسوى

  • متتبع المنزه
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:53

    المخزن ابونا ولو ضربنا حنا اولاده .
    والمهم يتضح جليا ان الازمة الاقتصادية الفرنسية اثرت بشكل كبير على صحافتها .

  • مغربي وافتخر
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:57

    بدون مجاملة وﻻ عاطفة …
    المغرب والمغاربة بخير ولله الحمد، فرنسا وبقية البلدان التي تتغنى بالحرية هاهي اﻻن تجني ثمار الحريات المزورة….انصحكم بمراقبة وعتاب شرطتكم اوﻻ وأخيراً. لم ولن نقبل الوصاية من احد.
    عاش الملك وعاش المغرب.

  • البروفيسور مسرور
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 18:59

    اعتقد ان الغالبية علقو على الموضوع من خلال قراءة العنوان فقط ضنا منهم أنه يتحدث عن خروقات الحجر الصحي وتعامل السلطات معه لكن المحتوى شيء اخر 100/100 نحن بلد اسلامي والمثلية والجنس خارج اطار الزواج واللواط حرام في ديننا الاسلامي وبالتالي لا يحق لبلد علماني مليء باللواطيين ان ينتقد تعامل سلطات بلد اسلامي ضد المثليين
    أرجوا من المعلقين قراءة المواضيع جيدا وفهم محتواها فالموضوع له علاقة بمثليي الجنس وليس كورونا .

  • abodrar
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 19:14

    يكفي فرنسا ضجيج اصحاب البذلات الصُفَر إذ بمجرذ إنتهاء أزمة كورونا سيعملون على تصعيد الإحتجاجات بباريس

  • Sai bensennaa
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 19:26

    السلام عليكم ،يجب علينا ان نهتم بمصالحنا وما يصلح لنا وان لانهتم بما يقولون لنا ديننا ولهم دينهم نحن اشرفو منهم نرجو من الله مالا يرجون الحمد لله علي وطننا الغالي

  • Köln -Ehrenfeld
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 20:25

    من التعاليق يظهر ان المغاربة تربية المخزن لا علاقة لهم بشيء اسمه الراي و الرأي الآخر ولا يعلمون شيئا عن ثقافة النقد و الانتقاد. و هذا امر طبيعي في المغرب. لكن ما حاءت وكالة الأنباء الفرنسية ورد كذلك في وكالة الاخبار الالمانية dpa ووكالة الانباء الاسبانية. وهل يعلم هؤلاء ما تنقله وكالة الصحف الاسبانية و الهولندية على المغرب بل وحتى الجزائرية.
    وكالة الانباء الفرنسية وسيلة إعلامية حرة و من لديه اشكال معها فهناك قضاء حر يلجأ اليه. اما البلا بلا في وسائل التواصل الاجتماعي فتعكس فقط مدى الكبت و الاضطهاد الذي تعاني منه حرية الرأي و التعبير في هذا البلد. و مثل هاته التعاليق تجعل من المغاربة مثار سخرية في العالم المتحضر.

  • وطني
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 21:16

    الصراحة المرة
    هناك بعض التجاوزات من طرف بعض رجال السلطة و الامن بحيث لديهم بعض الصلاحيات الزئدة في هده الظرفية الوبائية
    و هناك آخرون يزاولون عملهم بالتفاهم و الآدب و اقناع المواطنين بكل احترام
    هدا واقع
    و حتى المواطن الله إهديه المشكلة و طنية يجب احترام الاجراآت المعمولة من طرف المخزن

  • الإدريسي مصطفى
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 23:07

    إذا كانت الوكالة الفرنسية أو فرنسا تطرح نفسها على أنها مؤهلة للحديث عن المغرب بسوء فليتحدثوا عن ما يقع في فرنسا اليوم من انتهاكات حقوقية ام أنها لا تزال تسوق نفسها على أنها مهد الحق و موطنه الأصلي فلا ينبغي أن تسوق ذلك على ظهورنا و إن على الدولة أن تستخلص العبرة من هذه المحنة و أن على الدولة أن تصنع لنفسها مكانة بين الأمم سواء بين العجم أو العرب و منح الفرصة للكوادر المغربية في كل المجالات و نحن على استعداد أن نتضور جوعا من اجل عزتنا و شموخنا و نبذل من أجله الغالي و النفيس

  • bouybawn isa
    الجمعة 24 أبريل 2020 - 23:16

    لا مجال للتراخي في هذه الفترة العصيبة للحد من انتشار الفيروس لذلك يجب احترام القانون الصادر فيما يخص حالة الطوارئ وكل ما يرتبط بها من احترام الاوقات واحترام التعليمات والتوجيهات التي تصب في مصلحة المواطنين ومصلحة البلاد ، وفي الحقيقة ما تشير اليه الصحف الاجنبية فيه مبالغة وتتشبث بالحالات الشاذة فقط لان المعاملة التي تقوم بها السلطات تجاه المواطنين ليس فيها اي تشدد كما لاحظناه في عدة دول . بل هو ينم عن حقد وغيرة لان بلدنا اقدمت على خطوات استباقية للحد من انتشار العدوى ونتمنى ان يكون الامر كذلك للخروج بسلام وباقل الاضرار من هذه العدوى الخطيرة.
    اللهم يسر ولا تعسر.

  • البيضاوي
    السبت 25 أبريل 2020 - 00:18

    لماذا لم تتكلم وكالة الأنباء الفرنسية عن تدخلات عنيفة للشرطة الفرنسية اثناء فرض حضر التجول والموثقة بفيديوهات متداولة عبر عدة مواقع ولماذا لم تتكلم هذه الوكالة عن أسباب منع التداوي بالكلوروكين

  • Aziz
    السبت 25 أبريل 2020 - 01:57

    يذكرني هذا بالمثل الشاءع:
    الجمل يرى سنام الجمال الأخرى
    وينسى ان لديه واحدة.

  • نبيل المغربي
    السبت 25 أبريل 2020 - 02:57

    يا ودي رمضان هذا و ما عرفت ما نقول.
    جا يكحّلها عماها كما يقول المغاربة، كيف يعقل أن الشرطة المغربية الضامنة لإنفاذ القانون تتبرأ من اتهامات كاذبة و تؤكد أن الشرطة ليست ضد (الحريات الفردية) و افهموها انهم يقصدون بذلك الشذوذ الجنسي.
    الحالة المذكورة في وكالة AFP الفرنسية هي لشواذ و مخنثين Trans قالو لوكالة AFP أنهم لا يستطيعون تقديم شكاوي بعد نشرت أسماءهم و ميولهم الجنسي على مواقع انترنيت بواسطة مغربي Trans (خنثى) مقيم في تركيا، من هنا بدأت القصة.
    كيف يعقل في بلد مسلم حيث اللواط جريمة يعاقب عليها القانون تأتي الشرطة و تقول انها ضد التمييز لاعتبارات تخص الحريات الفردية أي الشذوذ. يعني بصريح العبارة مؤسسة الشرطة تعتبر أن اللواط (حرية فردية) في حين أن قانون المغرب يعتبره جريمة. كلمة واحدة : إِخْ

  • احمد
    السبت 25 أبريل 2020 - 04:02

    ذكروهم بالسترات الصفراء وكيف عاملوهم.

  • hamed
    السبت 25 أبريل 2020 - 09:34

    ont vois beaucoup de commentateurs contre tout ce qu'est Français ils ont une haine pour la France idéologique et politique malgré la France est le première investisseur chez nous qui fait travaillés des millions de marocains par apport a la Turquie que ses idéologistes soutient tout ça due a 40 ans d'arabisation qu'a fait faillites a nos citoyens, vous savez que en France il y à de parler et le droit de critiquer il y à la justice libre en cas de litige je suis marocains est j'aime mon pays le Maroc mais il faut dire la vérité car la force d'une nation est de pouvoir dire les choses comme ils sont ont doit pas toujours rester cacher derrière les sentiments, jj pense que vous publie cette fois merci

  • Abd
    السبت 25 أبريل 2020 - 10:18

    على العموم هم قالوا بعض الفئات .يعني هادشي ماشي جديد كما تعودنا دائما .ينقسم المغرب الر فئتان الفئة الاولى فئران التجارب هي لا شيء في المجتمع عكس العائلات المتحكمة دات الصسلطة والنفود فطبقة الفقراء المساكين الفقراء دلائما مجبرة على اداء الضرائب وقمعها بات شيئا ضروريا وبشتى الوسائل وكذا اعتبارها طعمة جيدة لتشغيل السلطة الوهمية وتطبيق القانون الوهمي عليها وهي طبقة الضعفاء والفقراء واللميون والمغلوب على امرهم ورغم ان الطبقة الاخرى الميسورة السلطوية المتحكمةةهي سبب جر الماسي على المواطن ونقل العدوى للوطن وخرابه الا انها تبقى الفئةةالمنزهة تصول وتجول وتخرق وتخنق المواطن حشمت نقول من الدرجة المئة بدل الثانية او الثالثة.

  • Simple citoyen
    السبت 25 أبريل 2020 - 11:03

    L'épidémie covide 19 est un cas sérieux les autorités marocaines ont été sérieuses aussi et strictes grâce à cela le Maroc a évité le pire.

  • مغربي
    السبت 25 أبريل 2020 - 11:17

    بالعكس السلطات اظهرت تساهلا مبالغ فيه مع اناس يستحقون فيه العنف مما كان محط الملاحظة من ط ف المواطنين اللدين طالبوا السلطات بمزيد من الصرامة
    وبالعكس الشرطة الفرنسية هي التي تعاملت بعنف عنصري ضد المهاجرين في زمن كورونا ودلك موثق من طرف الاعلام

  • نورالدين
    السبت 25 أبريل 2020 - 11:47

    النفاق الاجتماعي.ومذا عن التصرفيق في عباد الله من القواد؟ام تلك الفيديوهات كذب؟ ما ندرقوش الشمس بالغربال.الانسان لا يحتقر بالتصرفيق والذين يدافعون عن التصرفيق اتمنى من كل يقول العكس أن يأخذ تصرفيقة القواد ونرى الإهانة والاعتداء عليه وكذا يكون ردة الفعل.اسكتوا ولا تطلبوا كثيراً.نحن مع الدولة ونقدر جهدها ونحترمها ولكن في مثل هاته الحالات لا نوافق عليها كشعب لأن الذي اهين إبن الشعب.

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
صناعة البنادق
الأحد 28 فبراير 2021 - 11:50

صناعة البنادق

صوت وصورة
الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎
الأحد 28 فبراير 2021 - 09:08

الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎