أوضح مصدر أمني لهسبريس أن “الشرطة لم تعد تستغرب أو تتفاجأ من الأخبار المشوبة بعدم الدقة، والمعلومات المطبوعة بالابتعاد عن الحقيقة والواقع، التي تنشرها وكالة الأنباء الفرنسية ( AFP) كلّما تناولت موضوعا من المواضيع التي تتقاطع مع الشأن الأمني، أو التي يكون موضوعها تدخلات موظفي الأمن الوطني سواء بصفتهم الشخصية أو الوظيفية”.
وأرجع المصدر ذاته “عدم استغراب أو دهشة مصالح الأمن” إلى ما اعتبرها “إمعان وكالة الأنباء الفرنسية، وبشكل ممنهج، في نشر أخبار غير دقيقة، أو إعادة نشر أخبار مغلوطة، حول عمل الشرطة بالمغرب دون أن تركن إلى أول مرتكزات العمل الصحافي المهني، وهو الاتصال بالجهة الأمنية المعنية للتحقق من طبيعة الخبر، والتأكد من صحته ومصداقيته، واستطلاع الإجراءات المتخذة بشأنه في حال صحته، على الرغم من أن المديرية العامة للأمن الوطني تضع رهن إشارة وسائل الإعلام 21 بنية شرطية متخصصة في الإعلام الأمني، واحدة على المستوى المركزي، و20 على المستوى الولائي والجهوي، مهمتها الأساسية هي الاستجابة لطلبات المنابر الإعلامية وتسهيل مهمتها الصحافية”.
وأردف المصدر الأمني، في حديث إلى هسبريس، أن ” AFP أعادت نشر خبر زائف صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، والتي نسبت فيه هذه الأخيرة، بشكل مريب وموسوم بخلفية غير واضحة، إلى ضابط أمن وعناصر للشرطة تعطيل عمل طاقم صحافي من قناة الأمازيغية وتعريضه للاعتداء الجسدي واللفظي، مع أن النقابة الوطنية للصحافة والطاقم الإعلامي المعني كان قد نشر منذ أكثر من 48 ساعة معطيات دقيقة وتفصيلية حول هذا الحادث، الذي لا علاقة لموظفي الشرطة بظروفه ولا بملابساته”.
أكثر من ذلك، يستطرد المصدر ذاته قائلا: “لقد تصرّفت وكالة الأنباء الفرنسية بشكل كبير في الخبر الزائف المنشور من طرف مراسلون بلا حدود، والذي يتحدث عن التورط الوهمي لموظفي الشرطة في الحادث، وانبرت تتحدث عن المطالبة بمعاقبة موظفي الشرطة عن أفعال لم يقترفوها، وكأنها (قاضي حكم) كوّن اقتناعه الصميم، واستجمع وسائل الإثبات ضد عناصر الشرطة، بيد أن الحقيقة والواقع هما خلاف ذلك”.
وشدّد المصدر الأمني على أن الخبر الزائف الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود، وأعادت نشره وكالة الأنباء الفرنسية دون التحري حول صحته، بل وإخضاعه للأسف الشديد لما يشبه عملية توضيب مطبوعة بالإثارة، ينبغي أن لا ينظر إليه على ” أنه مجرد خطأ مهني أملته الحاجة للسبق الصحافي، لسبب بسيط مؤداه أن الواقعة الأصلية سُجلت منذ أكثر من يومين، وكانت فيها بلاغات وتصريحات للأطراف المعنية ترفع كل غموض أو إبهام”. كما أن هذا الخبر لا يمكن الالتفاف عليه وعلى تداعياته النفسية والمرفقية بقصاصة تصويبية أو تكميلية، لأنه “يمس بالاعتبار الشخصي لأكثر من 71 ألف شرطية وشرطي يقارعون المخاطر في زمن الوباء، هاجسهم الأوحد والوحيد هو خدمة الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين”.
وتابع المصدر الأمني تصريحه: “إن إقحام عناصر الشرطة في أكثر من موقع في قصاصة وكالة الأنباء الفرنسية، وفي البيان الأصلي لمنظمة مراسلون بلا حدود، واتهامهم بوقائع غير صحيحة، قد يدفع إلى الارتياب والتوجس في خلفيات النشر بهذه الطريقة، كما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كان الأمر متعمدا ومقصودا؟ لأن البعض لا يزال يعتقد واهما أو متوهما بأن اتهام عناصر الشرطة أو تحميلها اتهامات كيدية قد يشكل (مسحوقا إعلاميا) يمكنه أن يضفي الإثارة حول الخبر ولو كان مغلوطا، وأنه يمكن أن ينساق ويزيغ بالرأي العام لتصديقه دون التحقق من صحته”.
وواصل المصدر الأمني تعليقه “إن منشأ هذا التوجس والاستفهام، المفتوح على عدة فرضيات وتكهنات، نابع من تواتر الأخبار غير الدقيقة، والمغلوطة أحيانا، التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية مؤخرا في معرض معالجتها لقضايا تتعلق بانتظارات المغاربة من المرفق العام الشرطي. فقد جزمت الوكالة الفرنسية في وقت سابق بأن الأمن المغربي طوّر تطبيقا معلوماتيا (لاقتفاء وتتبع أثر المواطنين المغاربة)، في الوقت الذي كتبت فيه معظم الوكالات الأجنبية المعتمدة بالمغرب، وجل المنابر الإعلامية الوطنية، بأن الأمر يتعلق بتطبيق معلوماتي وطني خالص، غايته التطبيق السليم لحالة الطوارئ الصحية دونما خشية على المعطيات الشخصية للمواطنين”.
“نفس الوكالة الإخبارية الأجنبية هي من نشرت سابقا خبرا مغلوطا مفاده أن الشرطة المغربية تزدري فئات مجتمعية بسبب ميولاتها، وأنها تعتمد أسلوبا قاسيا في مواجهة أفرادها، قبل أن تظهر الحقيقة جلية وواضحة ولا مُراء فيها، وهي أن مصالح الأمن لم تتوصل نهائيا بأية شكاية أو وشاية من هذا القبيل، وأنها (أي الشرطة القضائية) هي من بادرت تلقائيا بإعلام النيابة العامة وفتح بحث تمهيدي في شأن حملات الاستهداف التي طالت تلك الفئات عبر المساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات”، يستطرد المصدر ذاته تعليقه.
وختم المصدر الأمني تعقيبه على وكالة الأنباء الفرنسية بالقول: “نتمنى صادقين بأن تكون هذه الأخبار المغلوطة المتواترة هي مجرد أخطاء مهنية غير مقصودة، أو أنها نتاج الاعتماد على مصادر لم تكن بالوثوقية والموثوقية الكاملتين، لئلا نتصور بأننا أمام إمعان ممنهج في استهداف موظفين عموميين يتكبدون عناء صون الأمن العام، والتدبير الأمني لجائحة كوفيد-19، وهم فخورين بواجبهم هذا، ومعتزين بخدمة وطنهم ومواطناتهم ومواطنيهم؛ لكنهم لن يسمحوا أبدا لأي جهة أجنبية كيفما كانت بأن تمس باعتبارهم الشخصي، أو تنسب لهم انطباعاتها الراسخة، والتي قد تعصف في كثير من الأحيان بالمهنية المنشودة في العمل الصحافي”.
بغيت نعرف واش احنا مستقلين ولا ما زال والشرطة ديالنا واش فرنسا وصية عليها؟ واش فرنسا ما تشطبش باب دارها وتنسى المغرب
Ils ont raison, La France et l'europe en général savent tres bien ce qui se passe au Maroc, juste ils ferment les yeux quand ça leurs convient.
المغرب كلما اتبث وجوده سيأتي من يعاديه…فرنسيون كثر مدحوا المغرب عن المجهودات في محاربة كورونا وتصدير الكمامات لعدد من الدول الاوروبية.طبعا فرنسا لن ترضى بهدا حتى الحزب العنصري بدا يتكلم على انجازات المغرب خلال هاته الجائحة….كل ما كثر الاعداء فاعرف انك في الطريق الصحيح….اللهم احفظ بلدنا من كل شر تحية للامن بكل اطيافه وعاش الملك والشعب
et le caïd qui a prit la cajette de pomme chez le pauvre commerçant devant tout le monde et il a rendu des citrons .ça c est des fausses nouvelles et 6000 personnes arrêtées pour non respect de confinement alors qu ils allaient chercher du quoi manger pour leurs familles on arrête les innocents et on lâche les criminels
الاعلام الغربي عموما والفرنسي خصوصا لم يكن ابدا صادقا بل هو اداة من ادوات التغلغل الاستعمار الجديد سعيه تبخيس جهود انظمة الدول النامية من اجل خلق شرخ بينها وبين شعوبها وللاسف تجد من يغديها بالمعلومات الزائفة من بني جلدتنا مقابل مبالغ مالية بسيطة . لو كانت مجتمعاتنا واعية تمام الوعي لما تجرا هذا الاعلام المتعفن على نشر غسيله المتسخ علينا
لن أطيل الكلام .. وبدون حياد … الأمن المغربي من زمان ليس بالقريب له سمعة سيئة … رغم التطور الكبير لهاذا الجهاز القوي .. أكيد أن هاذه الصورة لن تمحى في وقت قصير … فلا أحد يعلم مايحدث في دهاليز هاذا الجهاز ، إلا من رحم ربه .
هده الوكالة الفرنسية للأخبار هي مجرد بوق لمن يدفع اكتر ولعل تمويلها في الضروف الراهنة من أعداء المغرب المعدودين على رؤوس الأصابع هو ما دفعها لدلك مما يدفعنا إلى قطع كل تعامل مع هده الأقلام المجاورة وإعادة النضر في تعامل المملكة الشريفة مع العمل الند بالند لكل من سولت له نفسه المس بامننا واستقرارنا…. يد الله فوق ايديهم
الشىطة لاعلاقة لها بحادث قناة الامازبغية ولكن الفيديو يوصح تورط القاءد .ماماتش غير خرجو مصارنو.
فقط أريد أن أذكر أن بالمغرب وكالة المغرب العربي ، التي تتوفر على صحافيين جهابذة يعتبرون أساتذة لمن في وكالتهم ، وكل ما أطلب منهم أن يقوموا بعملهم على الوجه الأكمل ، ولا داعي لتقديم احتجاج أو شكاية ، لأن الحجر حين يلقى به من الأعلى يصعب رده بدقة وربما يستحيل .فلنهاجمهم بمثل ما هاجمونا به وربما أكثر حين نقول ما يقال وما لا يقال ،لأن من كان بيته من زجاج ، يتجنب رمي الناس بالحجارة ؟.
للمغرب سيادته وحريته وأمنه واستقراره ولله الحمد. وها هو يحارب جائحة كورونا بخطة ناجحة، ووفق استراتيجية مدققة سطرت لها الدولة منذ البداية، بتعليمات ملكية سامية. وها هي بلادنا ولله الحمد تتغلب على هذا الوباء بكل نجاح . إن شاء الله تعالى.
فربما أن تفوق المغرب على بعض الدول في تدبير هذه الجائحة ، أثار نوعا من الحساسية في بعض الجهات عربية وفرنسية على السواء.
ولا أعتقد أن هذا النوع من التشويش على المغرب، سيؤثر على مواصلة نجاحاته التي لم تكن تتصورها بعض الجهات لأسباب هي أدرى بمعرفتها بها.
الظاهر أن هؤلاء لهم مصادرهم الخاصة التي يستقون منها أخبارهم. على أي لقد تعودنا في هذا البلد على تزييف الحقائق من الجهات الرسمية.
et apropos de la police francaise qui a utiliser la force et qui a mal traiter les gilets jaunes.
أتمنى أن لا يكون هذا تمهيد لخروقات أمنيه في المستقبل
لا نفهم النظام الفرنسي الرسمي غالبا اذ هو كثير التخبط و العشوائية و التغير الفجائي و هذا نلاحظه من خلال الاعلام الوجه: فتارة تبدو فرنسا شرسة حقودة كثيرة الانتقاد لانجلترا ثم تارة نارهم ضد ألمانيا و تارة ضد ايطاليا و تارة ضد روسيا و غالبا ضد امريكا و منذ نهاية الحرب العالمية 2 و ضد تركيا (مما دفع اردوغان بوصفها "الديك الصياح" الخ- سياسة نفاقية دوما تتقلب و تلعب على الاقنعة و تغيير المعطف- و غالبا ما نستنتج شوفينية (الشوفينية مصطلح انطلق من فرنسا نسبة الى صاحب النزعة شوفان) بل و كرها و حقدا و عنصرية اتجاه الشعوب الاخرى و هي نزعة لا نجدها عند الشعوب الاخرى- لان فرنسا دوما تكون طموحاتها اكثر من امكانياتها المادية و البشرية (66 مليون نسمة منها 19 مليون تفوق اعمارها 65 سنة و 14 مليون ليس لهم هوية حسب الاحصائيات الرسمية) و تريد ان تكون دوما على حق و تظهر الكونية و هي مجرد كلام او تجريد لا علاقة له بالواقع واقعهم اولا و تريد ان تكون ضمير العالم و تنسى انها استسلمت لهتلر و سلمت اليهود للمحرقة النازية و تعاونت حكومة فيشي معها- و لولا انجلترا و امريكا و روسيا لبقيت الى اليوم تحت نير النازية…
اللي وصل لودنيه يعضها,هادوك بغاو يشوفو المغرب ديما اللور,مازال فيهم عقدة المقاومة اللي طيحات ليهم كواريهم.
هذه الوكالة، شغلها الشاغل هو الإصطياد في الماء العكر. لم يكفيها ماتتجرعه يوميا للشعب الفرنسي من أخبار زائفة وكذب، فإختارت المغرب ، حقدا وحسدا على الطريقة الناجحة التي إلتزمها للتعامل مع الجائحة، عكس فرنسا ،مرمى لسهامها المسمومة، بدءاً من إستعمال الكلوروكين …إلى مساءل أخرى تمس بسيادة المغرب. اللهم كثر حُسادُنا وإكفينا شرهم.
ونحن كشعب لا نستغرب من ذلك فماذا تنتظر من دولة غاشمة خربت بلدانا وأجيالا و اغتصبت نساء و يتمت ولدانا ظلما وعدوانا نحن لا ننتظر الحقيقة منهم بل نريد أن نقطع الصلة بهم ونعتمد على أنفسنا كدولة قادرة بإمكانياتها أن تتربع على عرش الأمم
لو لم نكن نسكن في المغرب لكنا نأمن بتقاريركم الزائفة مصداقية وكالات الأنباء الفرنسية معروفة عالميا و اغلب الصحفيين العالمين يأخذون عنها .. كفاكم استحمارا للشعب
و الله العظيم لو لم يكن عين الغرب فوقنا لأعدمنا او وضعنا المخزن في زمرة مع الحيوانات لتأكلنا .
الافضل ان ينقلوا ويواكبوا اخبار وتفاصيل قصة ذلك المجرم الفرنسي الذي قام بدهس وقتل اغنام الطفل البريء، ام ان جنسيته فرنسية يقومون بنقديسها؟
لقد ابان الاعلام الفرنسي عن طغيانه وقلة حرفيته وانه سيف دو حدين،يكيل بمكيالين.فاين تتجلى الديموقراطية التي يتشدقون بها على مدار الساعة ؟؟؟؟؟؟
l AFP ne comprend pas le terme caid ou mokaddem ca n'existe nul part dans le monde c'est une specificite marocaine. pour eux c'est la police et c 'est tout c est une force publique
فرنسا و بكل اختصار وكوسيلة لطمر وتزييف ماضيها الحقوقي المتعفن مثل قتلها لملايين الافارقة بكل ما للهمجية من معنى،فهي تدعي ا لديموقراطية وتمارس عكسها وحتى ان كانت ديموقراطية مع الفرنسيين فهي همجية مع الاخريين و هذا تصرف غير حقوقي(الديموقراطية الوحيدة لفرنسا هي الخاصة بالمثليين والسحاقيات)ولو كانت السلطات المغربية حجبت قناة دينية ترسخ مبدا الوحدة الوطنية و التكامل الديني لقدمت للمغرب ملايين اليوروهات شكرا للمملكة على هذا التصرف<النبيل>اتجاه (اعداء السلام).
أظن ان هذه القناة لم تتقبل الاحترافية العالية التي ابان عليها نساء ورجال الامن الوطني في التعامل اللبق مع المواطن والتي لاقا استحيان طيب من طرف المغاربة زد على الاجراءات الاستباقية التي اتخذها المغرب في محاربة جائحة مورونا حيث بدأنا نلمس نتائج طيبة فتحية للذين كان شعارهم نكران الذات من اجل بلدنا الحبيب.
هل هؤلاء فوق القانون لا يحاسبون اذا كان الخبر زائفا يتحملون مسؤوليتهم
ملة الكفر ملت واحدة أعداء الوطن
لا يجب إعطاء لمثل هذه المنابر اية قيمة ولو بالرد عليها، فحين تردّ على سفيه فإنك تعطيه قيمة لا يستحقها، فتجارتهم هي استنطاق كل من يؤدي عمله بإتقان و في صمت وجره متاهة التصريحات وبذلك يخلقون مادة اعلامية.
"إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت" او كما قال صلى الله عليه وسلم.
ما دامت أجهزة الأمن يهمها بالدرجة الأواى الرأي العام الوطني الداخلي فلن يضيرها ما تتناوله فرانس بريس ولا نيويورك تاميز.
ما دام الأمن وأجهزة الدولة والمخزن يحترموان المواطنين الذين يؤدون الضرائب. ومن المفروض أن يحترموا هذا المواطن ورأي هذا المواطن الذي هو مستخدمهم في العرف الديمقراطي، ويعملون من أجله،ولأجل راحته.
أما برا والخارج فيأتي في الدرجة الثانية،في بلدنا وخاصة خلال الضرفية الحالية من كورونا اكتشف المغاربة الا من جحد قدرة أجهزة الأمن في بلدنا ومهارتها ووطنيتها،نحن من يعيش ايجابيات رجال الأمن حفظهم الله، وواذا كانت هناك سلبيات نادرة فهذا لا يغطي على أفضال هذا الجسم النبيل الذي نفتخر به ونشكره على كل الجهود التي يبذلها كل أفراده من السيد الحموشي الى أصغر مرتبة وكل فيه خير، أما الأجانب فطوووووز عليهم.
أكتب هذا بصدق، ولا أحابي أحدا.
المغرب شكل عقدة لفرنسا اتر ازمة كورونا و لقد رايتم وزرائهم و سياسييهم كيف يتكلمون عن المغرب .الفكر الاستعماري لازال موجودا بفرنسا التي لم تعي بعد ان المغرب استقل مند منتصف القرن العشرين و انه دولة لها سيادة و قادرة ان تتفوق على فرنسا في الكثير من المجالات ولما لا ؟ فعلا اشمئز لمثل هده التصرفات من دولة تقول انها متحضرة و متقدمة
فايت لي شفت فاليوتيب فيديو على معاملة البوليس الفرنسي مع مواطنيهم اصحاب البدلة الصفراء .. بنادم تايبان ليك واقف ما عليه ما بيه حتى طارت عينه من بلاصتها بقنبلة مسيلة لللدموع ..!!!!!!! واسمعني آ حقوق الإنسان ..!!! وكالة المغرب العربي ما خشاتش نيفها فالقضية وفضحاتهم ..!!! أما هوما واخا تكون غير كذبة أبريل طلقوها أعداء المغرب يديرو بيها بوق ..!! ولكن مساكن تايسحابليهم المغاربة مسوقين ليهم ..!! دابا حنا مامسالينش ليهم ولا لخبارهم ..!! خدامين كانصايبو 10 مليون كمامة فالنهار وكانبيعوهم ليكوم يا الفنيانين ..!!!
يشوفو الشرطة ديالهم شنو دارت مع les gilets jaunes عاد يعلقو على الشرطة المغربية
في فرنسا راه معندهومش القايد والمخازنية،راه كيحسبوهم بحال البوليس.المهم واش الواقعة كانت حقيقة ام كذب ؟هدا هو المهم.ام فعلها البوليس أو الدرك أو ا لقاءد والمخازنية ،فكلهم كيف كيف،ممثلين المخزن.
Bonjour c'est la vérité qu'ils disent moi aussi j'ai des vidéos quand la police il frappe les gens ils sont partis chercher à manger parce ne gouvernement que des mensonges même dans les télé marocain regarder les gens qui sont bloqués en Europe est-ce que ils ont essayé les chercher en plus ils disent que le consulat elle fait tout pour mais ce n'est pas même pas vrai parce que quand les appels il répond même pas il te vraiment pas la porte alors arrêtez
لا مجال للشك أن هذه الوكالة أصبحت عندها عقدة من الشرطة المغربية او بمعنى آخر أصبحت تحلم بها.
لان AFP كتبت الحقيقة عن الاوضاع التي اصبحت تمارسها السلطة وخصوصا القواد اتجاه المواطنين والصحافيين وما تقوم به من اعتداءات عليهم مستعملين ورقة مراقبة تطبيق الحجر الصحي وبما ان وكالة الانباء الفرنسية نقلت الحقيقة للراي العام الاقليمي والدولي وهذه الحقيقة ليست في صالح المغرب وكان المغرب يتمنئ لو AFP نقلت الكذب للراي العام لتضليلهم ولو فعلت هذا لرحب بها المغرب.وبما انها لم تسانده فهي غير مرحب بها.فرنسا غاديا تكذب عليكم,فرنسا تعرف اشياء كثيرة عن المغرب والمغاربة لانعرفها نحن ولن نسمع بها.واش بلد ديمقراطي او صحافة ديالو تراباو علئ الديمقراطية ابحال بلاد يلاه تايوجدو الطريق باسم الديمقراطية ومخزنها ميؤوس منه ومن معاملاته اللااخلاقية.
كان حلما لي ان اكون ضمن افراد الشرطة المغربية لكن قدر الله وماشاء فعل لم يكتب لي ذلك لسبب لا علم لي به واجهله..فقط متمنياتي لكم بالتوفيق والسداد في خدمتكم لهذا الوطن العزيز..واتركوا الحاقدين وصحافة الفتن فالمغرب برجاله ونسائه قادر دون تبرير ان يجعل الكارهين محبين
حقيقة الشرطة غير معنية بالحادثة ولكن سمعتها ليست بالجيدة على كل حال و يكفي أن تدخل أي مصلحة للحصول على وثيقة أو خدمة شرطية و ستفاجأ بكم التعالي و العجرفة و سوء الأخلاق -إلا فيما ندر- التي يتمتع بها موظفو الأمن و خصوصا مع إطلاق يدهم في حالة الطوارئ هذه لقد تحولوا إلى غيلان لا يمكنك التحدث معهم و مواقع التواصل تعج بالصور.
رايت الفيديو حالا على يوتوب.منع التصوير امر واقعي وفعلي. انما الفرنسيون لا يفهمون الحاليون لا يفهمون بنية السلطة في المغرب : شرطة و سلطة محلية. و مصالح الشرطة لديهم اما تابعة لسلطة العمدة كشرطة ادارية او لوكيل النيابة كشرطة قضائية. الفرنسيون زمان عاشوا هنا و يعرفون كل شيء. اذا المنع تم من طرف سلطة عمومية.
ما لم افهمه هو ان الاجراء هم مؤسسة عمومية الاداعة والتلفزة وطبقه موظف عمومي و ضد موظفين عموميين ؟
اسيدي حنا من هاذ الفلسفة كلها ايديوها غير سوق راسهم. هاذ الخبر بصح او لا كذوب ماشي شغلهم. اشطبوا غير باب دارهم. او لا هما مرشيين من خوتهم.
Tu parles des europeens comme si ils
decendent du ciel se ne sont que des
maitres chanteurs et surtout
les mediats francais
اقترح على إدارة الأمن الوطني أن تراسل القناة الفرنسية صاحبة الخبر وان ترسل لهم بيان توضيحي وتنديد بخصوص المادة الإعلامية لتصحيح الوضع عبر قنواتها التواصلية للحد من الأضرار بصورة هذا الجهاز الوطني الذي يعمل بكل طاقاته من نساء ورجال لمواجهة هذه الجائحة ولكم واسع النظر.
أسيدي يديوها فبلادهم وفشغلهم ، راها بلادهم غارقة فالوباء وقبل ذلك كانوا غارقين فالاضرابات واعمال التخريب .. وكانت الشرطة الفرنسية تضرب بالرصاص المطاطي وتمنهج الاعتقالات تلو الاخرى .. ناهيك عن الازمات السياسية في بلادهم وصراعات اخرى
يخليوا المغرب فالتيقار . مالو هاد المغرب خارج لهم فعودهم والعديان غي ما كيزدادوا . الشرطة ديالنا فالمغرب وحنا ديالها شغلنا بيننا ووسخنا عندنا نغسلوه كيف ما بغينا ونلبسوه كيف ما بغينا . مالهم هادو كيحرقهم راسهم حبا في سواد عيوننا . اعوذ بالله كما قيل لا يدخل بين اللحم والظفر غي الوسخ
البوليس الفرنسي ،وبالاحرى وكالة انبائهم تتعامل مع الدول التي استعمرتها وكانها في طور التوحش، ولذلك فهي تضحك عندما تسمع مجاراة حقوق الانسان او تطبيقها في هذه البلدان،هذا يؤكد الاستصغار والدونية التي يرون بها،والعكس صحيح تماما عندما يتعلق بعمل الاستعلامات،فالاستخباريون الفرنسيون يعرفون القيمة الاضافية للمغاربة من خلال تدخلاتهم وحقيقة معرفتهم بالميدان،ولذلك فهم يعتمدون علينا في هذا ولايعتمدون علينا وعلى وكالات انبائنا فيما يتعلق بالمصادمات والمواجهات.
ربما يكون الصواب الى جانبهم في حالة تواجد احد الفرنسيين في كطرف في النازلة،ولكن عندما يتعلق بما هو بين المغاربة ،فلايهمهم سوى نعت كل شيء بالتغليط وعدم البحث عن الحقيقة. هكذا يكون الاستعماري والا فلا.
Je crois que c'est juste un manque de professionalisme de la part du journaliste de l'AFP, combiné avec un peu de copier coller qui tue la créativité.
يجب إعطاء القيمة للمغربي و ذلك بإصدار حكم قاسي على الفرنسي الذي دهس خرفان الراعي و هدده بالقتل و الا سيستمروا في احتقارنا.تذكروا بان المسمية امي نعيمة حكم عليها بسنة و شتان بين ما قامت به و مقام به الفرنسي
إن موقف هذه الوكالة لا يمكن أن نستغرب منه إذا ما قورن بمواقف سابقة مستفزة مثل التصريح السابق لسفير فرنسا بالأمم المتحدة المشمئز في حق المغرب ولا داعي للتذكير به في هذا الشهر الفضيل. فرغم الدعم الكبير لقضيتنا الوحدوية من طرف فرنسا إلا أن مثل هذه المواقف النشاز والتي تصدر من جهات رسمية يصعب التكهن بخلفياتها ويمكن ربطها بتلك النظرة الاستعلائية اتجاه بلدنا من طرف المستعمر السابق رغم ما يستفيد من الامتيازات بواسطة شركاته العاملة بالمغرب .
لهذا وجب علينا التفكير جديا في هذا الارتباط المرضي لشريحة لا بأس بها من الأنطلجنسيا المغربية بالمستعمر السابق. فكفانا من الفرنكفونية ولماذا لا تصبح اللغة الثانية المعتمدة في مدارسنا هي الأنجليزية والتي بالفعل تعتبر اللغة الرائدة حاليا في الأبحاث العلمية والأكثر تداولا على الصعيد العالمي.
مادا عن الشرطة في فرنسا وخاصة السترة الصفراء
انا من المدمنات على مشاهدة قنوات فرنسية بحكم توفر mptv والانترنت أشاهد برنامجا غاب عني اسمه الان يتتبع خرجات الشرطة ليلا مرة في فرنسا مرة في امريكا وانجلاترا يتابعون الجانحين ومروجي المخدرات ومحدثي الضجيج فعندما يلقون القبض على هؤلاء لا يرحمونهم لماذا شرطتنا بالذات اذا قامت بواجبها تجاه هؤلاء تصبح مصدر تعليق من طرف الصحافة الفرنسية خاصة. هل لأننا انتصرنا والكل تعبأ لمواجهة الوباء او ماذا
وكالة الأنباء الفرنسية وكالة عالمية ومعظم المغاربة يتذكرون انها كانت أول من أعلن عن وفاة الحسن الثاني قبل أن يتم الإعلان من القصر الملكي.. تلك الوكالة لها عيون بالمغرب الذي كان إحدى مستعمرات بلدها فرنسا التي تعرف كل صغيرة وكبيرة تقع عندنا..
Cette réaction, hâtive, recidive et préméditée de l,AFP dénote un défaut de professionnalisme et un manque de respect des principes de la déontologie de la profession.
De surcroît,l'hypothèse de la jalousie de l'efficacité de la police en cette période de confinement n'est pas à écarter surtout que les mesures adoptées par son homologue française sont loin d'aboutir et de concrétiser les résultats escomptés.
Il n'est pas sans dire que les Marocains ont désormais confiance en leurs institutions et forces de l'ordre et que de tel article infondé,bidon et irréel ne pourrait aboutir nullement à déstabiliser ladite confiance instaurée il y'a une belle lurette.
فرنسا تعاود الضغط على بلدنا لابتزازه في كل مرة
فنحن نعرف أن المغرب كلما حاول الخروج من هذه الهيمنة إلا وتعرض لهذه المناورات الخبيثة.
يمكن فهم هذا التصرف من المستعمر القديم لكن أن يكون بعض المغاربة سذج إلى درجة الثقة فيما تقوله فرنسا فهذا هو العجب.
استيقضوا لا أحد سيعمل على تقدم المغرب من غير المغاربة ملتفين حول ملكهم ومؤمنين بدينهم ونصرهم
Il faut dire que le correspondant ou plutôt l'agent de l'AFP auteur de la dépêche s'appuie sur des sources connu pour leur hostilité aux effort des autorités marocaines. Ces sources sont connues de tous… en cette période de confinement, et d'urgence sanitaire ils sont déçue de voire les articles de la presse internationale saluer les effort du Maroc.. et cherche à tous prix de trouver quoi "mettre sous les dents" pour critique ou pour manipuler/
Ces journalistes français nous ont déjà considéré comme leurs patries : la réunion, Guyane, les îles Martiniques ou d'autres ca suffit
المتعارف عليه في كل دول العالم عندما تتجاوز وكالة انباء أجنبية حدود المهنية والترويج للأكاذيب اقل ما يمكن القيام به هو سحب اعتمادها واغالق مكاتبها ،والسلام ،فماذا ينتظر مسؤولونا؟!!!!!!
المشكلة ان الاعلام العمومي لا يقوم بدوره.
مثلا هل تحدث عن الواقعة
هل تحدث عن واقعة القايد والصندوق.
وزيد اوزيد.
فكيف نبني اعلاما عموميا ذا مصداقية.
فواقعة الاعتداء صحيحة وصادرة عن جهة تنتمي للدولة.
بالنسبة للشرطة تحديدا فإنها شهدت تحسنا كبيرا مع السيد الحموشي.
لكن ما رأيناه عن بعض رجال السلطة يثير الامتعاض
الصحافة الفرنسية تموت غلا وحقدا على ما وصل إليه المغرب بحمد الله خاصة في هذه الظروف التي يتضامن فيها جميع المواطنين لتجاوز محنة كورونا وليس كما فعلت الدول الغربية ومنها فرنسا التي ضحت بمواطنيها من أجل اقتصادها فتحية عالية إلى وطننا الحبيب ملكا وحكومة وشعبا. ونقول ايضا،، الاعلام الغربي عموما والفرنسي خصوصا لم يكن ابدا صادقا بل هو اداة من ادوات التغلغل الاستعمار الجديد سعيه تبخيس جهود انظمة الدول النامية من اجل خلق شرخ بينها وبين شعوبها وللاسف تجد من يغديها بالمعلومات الزائفة من بني جلدتنا مقابل مبالغ مالية بسيطة . لو كانت مجتمعاتنا واعية تمام الوعي لما تجرا هذا الاعلام المتعفن على نشر غسيله المتسخ علينا.
الصحافة الفرنسية تعرف عن المغرب مالايعرفه المغاربة انفسهم لها مصداقية. وشفافية ولاتقول غير الحقيقة مثل جريدة المحرر المغربية في زمن النار والرصاص ماتنقله الصحف الاجنبية وخاصة الصحف الفرنسية حقيقة مثل طلوع الشمس لاتحجبون الشمس بالغربال هنا في المغرب شطط فاحش في السلطة والجميع يعلم الحقيقة في المغرب العتيق شكرا الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي الذي يفضح كل. فاسد
قد لا يعجب كلامي البعض منكم و لكن فعلا هناك تجوزات لرجال سلطة و امن و لم تفتح تحقيقات في هذه التجاوزات ضرب و صفع و تنكيل بمواطنين و خرج علينا السيد الوزير راه نتوما ولادنا نحن لسنا اولادك طبق القانون في دولة المؤسسات و القانون يجب تطبيق القانون بحزم و شدة على من يمثله لأن من يضع شروط و قوانين و لا يحترمها لا يستحق الإحترام
فرنسا باغا غير تبقا لاصقا فلمغاربا و ميفلتولهاش، الحقيقة اللي مقاداش تسرط ليها هي أننا بدينا كنهربو ليها و غاديين نفوتوها إن شاء الله ملهيه. مشاكلنا فبلادنا كنحلوها بيناتنا غير تدخل سوق راسها و تشوف حريرتها فين وصلات و البطالة عندهم فين وصلات و الإقطاعية الحديثة ديالهوم فين وصلات و نسبة الفقر عندهم فين وصلات. تحية لرجال أمننا، نحبكم يا رجال بلادنا و نفتخر بكم.
من يشاهد France 24 سيقول حتما ان هذه دولة عدوة للمغرب…!!!فكل الأخبار عن المغرب اما مشوهة أو مغايرة للحقيقة أو تتناول مواضيع تافهة أو تأخذ بمواضيع مثل المراة والشذوذ الجنسي وانتهاك حقوق الصحافة وحقوق الإنسان المغلوطة واخبار مغلوطة عن الصحراء المغربية…كما أن خريطة المغرب مجزاة الى نصفين والنصف الثاني بلون أفريقيا اي الجمهورية الوهمية عندهم قائمة ومعترف بها…فهذه الدولة التي نتبجح بصداقتها هي في خط معادي تماما للمغرب من الناحية الإعلامية..!!!..فعلى صانعي القرار ان يتنبهوا إليها اذا كان في مقدوره فعل شيء..france24 هي قناة صديقة للبولزاريو بوزبال لومناصرة له بامتياز…!!!؟
هذا درس للمغرب. هاد المرة خاص وزارة الداخلية تعطي أمر للمديرية العامة للأمن الوطني بما فيها أمن المطارات والموانئ، الفرنسيين تفرض عليهم الفيزا كلهم كيما بغاو يكونو و يكون شي فرنسي دخل يحضيو معاه دار شي حاجة ماشي هي هاديك يجمعو معاه. والصحافة الفرنسية متدخلش إلا إلى كان عندها إذن رسمي او دعوة خاصة واخا صحافيين ميعقلوش عليهم عندك إذن دخل، معندكش سير فحالك، نفتارضو دخلو بالإذن قبل مايخرجو يشوفو ليهم الكاميرات وشنو سجلو، فحالة ما كان داك شي عادي مكين حتى حاجة مشبوهة يخلوه يخرج وإيلا مشا حتى نشر داك شي في بلادو المرة الجاية واخة يجيبو إذن مايدخلوش، كانت شي حاجة مشبوهة يعتاقلوه بتهمة نشر أخبار زائفة والتضليل. وصل الوقت باش المغرب يخرج نيابو في فرنسا راها عيقات علينا.
تكميم أفواه المغاربة شئ وتزوير الحقيقة واتهام أي شخص بأفعال ليست له هذا معروف عن أي سلطة أما إنكار ما تكتبه وسائل الإعلام عن الخروقات عن السلطة فالسكوت أحسن لأنكم تعودتم هذه الأعمال وهي شئ طبيعي بالنسبة لكم
مشكلاتنا أننا لانضع الأشخاص المناسبة في الأماكن المناسبة وأننا لانبحث عن المصلحة العامة الكل يفعل ما يناسبه هو فقط ولايفكر في الأخرين وخصنا ليستحق شي بلاصة نعطوها ليه ونطهر العديد من الوظائف من من لايستحقون لنحق التقدم والإزدهار لبلادنا ….
المغاربة يحتفظون باروع صور الاسترزاق الاعلامي الفرنسي الذي يستعمله اعلاميون وكتاب وصحفيون فرنسيون ضد المغرب ، والمثال الحي قريب من ذاكرتنا ، فماهمنا كل ذلك لا من جهة وكالة الانباء تالفرنسية ولا من زبنائها .
مند الأزل فرنسا معروفة بعداءها المبطن للمغرب والمغاربة فبصفتها دولة احتلال سابقة لدول المغرب العربي لاتتورى عن تقديم اخبار ملفقة بالكذب . فالمغرب والحمد لله يسير بخطوات تابثة
من أجل النهوض بالبلاد صوب الدول الرائدة من حيث الصناعة ودليل ذلك قدرة المغرب والمغاربة
على تجاوز محنة كورونا بتوجيهات ملكية ثاقبة
الله الوطن اللك
جهاز الامن المغربي سمعته سيئة مرتبطة بالقمع و خرق حقوق الإنسان،لنكن واقعيين مع أنفسنا،قليل فين تلقا شي بوليسي ولد الناس يهدر مزيان و ذو مستوى مهني و أخلاقي،الأغلبية نحتارم اللبسة ديالو و منحتارم الشخص اللي لابسها،لأنهم كيهدرو كلام ردئ و قبيح و كيتعاملو بحال وحوش آدمية و ممحتارمينش،كيف أحترم الذي لا يحترمني و لو كان في أعلى هرم السلطة،الشرطة أخلاق و ليس قمع و سلوك حيواني
المغرب قوي بشعاره الخالد الله الوطن الملك وسقفه وطنه من حديد واركان بيته من حجر ولا يهتم للمراهقات السياسية حوله ولا يابه بمن لا يحترم نفسه ومن لديه دروس عليه ان يبدأ بتلقينها لنفسه المغرب قوي رغم انف الحاسدين
الاعلام الفرنسي AFP ربما لم يستطع ترجمة ,مصطلح القايد ,ولهذا صرحوا بان الشرطة هي التي عنفت الصحفيين
الى مكنش شطاط في استعمال السلطة ،علاش بولسي اوقفك تعطيه شهادة رب العمل ،ا اقولك لا خصني ديال المقدم ،اوحد اخر اقول ليك مرحب تفضل،دبا الشكون لمدرش خدمت الاول الا التاني؟؟؟مبقنا فهمين والوا
ماما فرنسا تتحكم فينا احب من احب او كره من كره ابناء المغرب بلا شغل والمغرب يدفع للعاطلين في فرنسا ما يقارب 10درهم لكل عاطل الي ان يرث الله الارض ومن عليها وكلكم تعرفون الحقيقة وتنتقضونها. كل ثرواتنا ملك لهم. وووووووالي اخره الكلام هنا كثير.
الكل يعرف بأن الامن المغربي له مكان مرموقة بين الدول ولكن هذه المكانة يدفع ثمنها المغاربة البسطاء لانها تقمع الحريات والكل يعرف هذا
ما عمر الغرب كان صادقا خاصة اعلامه واليوم انفضحو كلهم و انفضحت حقيقتهم المزيفة دول البلاستيك و الصورة الخارجية فقط, طبيعي جدا ان تصاب فرنسا بالسعار من المغرب لانه اصبح نموذج يحتدى به ولله الحمد. سلطاتنا اشرف من سلطاتهم بمليون مرة وطبيعي يكون فيها ناس شرفاء وناس غير ذلك الله يطيرهم من جميع الاجهزة لكن بالرغم من ذلك فسلطاتنا افضل من سلطاتهم بمليون مرة فبلا ما يدخلو الفرنسيس يكتبو ويمدحو بالعربي و الفرنسي ففرنسا فضحت و نعرف مدى كراهيتهم و نهبها للمغرب ولافريقيا ونعلم جيدا مدى حقدها وحسدها من سيدها وتاج راسها المغرب القوي باذن الله تعالى فلهم المكر و لنا الدعاء في كل فجر و قبل كل فطور عاش المغرب عاشت الناس المحترمة في سلطاتنا العريقة و القوية باذن الله و لا عزاء للحساد و الحاقدين ومرتزقتهم
اذا كان ما ورد في هذا المقال صحيح فان هذا يعني ان وكالة AFP الفرنسية قد فقدت مصداقيتها حينما تنشر اخبار زائفة وكاذبة دون التاكد من صحتها .
الى اللدين يدافعون عن الصحافة الفرنسية بشكل اعمى
لمادا تتستر هده الصحافة الفرنسية عن الاهانات اليومية والتعنيف الجسدي والمعنوي العنصري اللدي يتعرض له الافارقة بما فيهم المغاربيين والدي يصل الى العنف والسب واستعمال الفاض عنصرية وتافيق التهم
D'après une source policière le Maroc est le plus beau pays du monde. Son administration respecte le citoyen et l'encourage à jouir de ses droits sans restrictions ni entraves et cela depuis toujours. Il n'y a ni abus de pouvoir, ni torture, ni prisonniers politiques, ni monopole, ni dominants arrogants, ni partis politiques inféodés, ni parlement à la botte des puissants, ni justice fantoche…
كولشي على حساب رمضان ممكن ميوقع اي رد فعل مختلف خارج رمضان أبنادم باغي غير إسوگ اصافي ميشدو لابوليسي لاستوپ لازحام مستحيل
من يشاهد France 24 سيقول حتما ان هذه دولة عدوة للمغرب…!!!فكل الأخبار عن المغرب اما مشوهة أو مغايرة للحقيقة أو تتناول مواضيع تافهة أو تأخذ بمواضيع مثل المراة والشذوذ الجنسي وانتهاك حقوق الصحافة وحقوق الإنسان المغلوطة واخبار مغلوطة عن الصحراء المغربية…كما أن خريطة المغرب مجزاة الى نصفين والنصف الثاني بلون أفريقيا اي الجمهورية الوهمية عندهم قائمة ومعترف بها…فهذه الدولة التي نتبجح بصداقتها هي في خط معادي تماما للمغرب من الناحية الإعلامية..!!!..فعلى صانعي القرار ان يتنبهوا إليها اذا كان في مقدوره فعل شيء..france24 هي قناة صديقة للبولزاريو بوزبال لومناصرة له بامتياز…!!!؟
بعض الأبواق الخارجية وبشكل ممنهج لا زالت تتمادى في نشر اخبار مشوبة وغير صحيحة عن بلاد الأسود…ولا تريد أن تفهم ان المغرب التاريخ الراسخ في القدم والجدور اصبح ناميا يعتمد على ذاته بسياسة حكيمة للملك والشعب..انه الحسد والغيرة ..فعوض الاهتمام بشؤونها الداخلية ومشاكلها ..تريد هده الجهات ان تحجب الشمس بغربال عن شعوبها باعلامها المرتزق وقنوات صرفها الصحي.لنا سيادة على شؤوننا ولنا إرادة حديدية للوقوف امام العثرات والأزمات..ونخرج منها كل مرة سالمين غانمين ايمانا بالله وقوة المغرب ملكا وشعبا…لنا رجالاتنا وادمغتنا وفلاحتنا وصناعتنا….والدليل ..مواجهة الوباء الجاءحة بتقنيات محلية ووساءل ذاتية لم تتوفر عليها دول هده الاقلام والقنوات الماجورة…
حفظ الله ملكنا وشعبنا …
اما عن فرونس 24 فحدث ولا حرج.كلما شاهدت بعد اخبارها احس ان يدا خفية هناك مصممة للاساءة الى المغرب.مستغلة في دلك بعص الصحفيين القادمين من بعض الدول الفاشلة الناقمة عن المغرب اوحتى بعض المغاربة المتشبعين بافكار اليسار الفرنسي او الدين امتدت اليهم ايادي مخابرات الاعداء الدين يطرقون جميع الابواب للاساءة الى بلدي.فرونس 24 قناة غير مستقلة تخدم اجندة خارجية معادية للمغرب.انتهى.
من موقعنا هذا ، لا يمكننا تصديق أو تكذيب AFP, بحكم ما نشاهده من تصرفات من قبل بعض عناصر المخزن : شرطة أو سلطات الداخلية.. الذين سامحهم الله ، لم تزرع في أنفسهم أساليب الحوار…
أظن أن عوض تضييع الوقت في الإجابة ، وجب العمل على إصلاح الاختلالات في خدمة الشرطة للشعب.
قد تكون AFP على خطأ في تعاطيها مع الموضوع و لكن الحقيقة أنه يوجد خلل صريح في طريقث تعامل سلطات الداخلية مع المواطنين المغاربة و خير دليل أن جميع المنشورات خلال COVID-19 مهما كان مصدرها تحمل توقيعا مشتركا من الداخلية و حيث تنتهي بتأكيد العقوبات و الحبس و الغرامات و كأن المغربي يخاف فقط من تهديدات الداخلية و هو الحل الوحيد لردعه…عوض الاكتفاء بتحسيسه…
avant de parlez ramenez vos enfants qui sont perdus dans le monde et abandonnés par les dirigeants marocains qu'elle honte
قلت مع راسي نتعمق شوية فمنظمة مراسلون بلا حدود!! اول حاجة درت هي قلبت على المقال وقريتو من الموقع الإلكتروني! لي آثار الانتباه ديالي وهو التصريح المرفق من رئيس المكتب الخاص بشمال أفريقيا. وهو في إحدى الدول المغاربية وينتمي إلى نفس البلد!! وحتى رئيس المنظمة الفرنسي الجنسية مولود فنفس البلد المغاربي! المهم هادشي من جهة! من جهة أخرى قدرت نوصل لواحد التقرير داخلي للمنظمة ولي فيه أن هناك دول بعينها تعتبر من أولويات عمل مراسلون بلا حدود وهاد الدول تقريبا لا تتجاوز 15 دولة من بينها المغرب ومصر في شمال أفريقيا ولا توجد أي دولة أوروبية!! باستثناء روسيا.
لي قدرت نفهم وهو أن مراسلون بلا حدود عندها أجندات جيو سياسية بحكم مجموعة من الشراكات مع أطراف متعددة ولي كاتذخل فمصادر التمويل ديالها كذلك!!
من المفارقات لي لقيت وهي أن سواء RSF أو AFP بجوج معتمدين هاد الأيام واحد الشعار وهو محاربة الاخبار الزائفة! وهادشي لي شكل لي شخصيا واحد التناقض فاش بقيت متعمق فيهم والأخبار ديالهم!! وبالخصوص على المغرب
الحل : خاص المغرب حتى هو يلعب نفس اللعب ديالهم أو على الأقل يكونوا عندنا وكالات أنباء ديال هاد اللعب!