علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر حكومي خاص، أن رئاسة الحكومة اقتربت من إنضاج الحل الذي تعتزم الرد به على مطالب مكونات التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، وإنهاء الاحتقان الذي ظل يعيش على إيقاعه لأسابيع طويلة.
وعبر المصدر الحكومي للجريدة عن ثقته في إنهاء الملف وعودة الأمور إلى مجاريها في القطاع الحيوي بالبلاد، مقرا بأن الإضراب أثر بشكل كبير على السير العادي للمرفق العمومي والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ووفق مصادر نقابية، تحدثت إليها الجريدة، فإن الكرة في ملعب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي بيده حل الملف، مؤكدة أن النقابات ردت على عرض الحكومة وتنتظر تفاعلها.
وتشير التوقعات إلى أن الحكومة عازمة على إيجاد حل للإضرابات التي أربكت السير العادي للمستشفيات بمختلف مناطق المملكة، وعطلت مجموعة من المواعيد، وفوتت على مواطنين فرص العلاج، وذلك بسبب التأخر الحاصل على مستوى رد الحكومة بشأن المطالب ونتائج الحوار القطاعي.
في غضون ذلك سجلت قيادات في التنسيق النقابي تحدثت إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأطر الإدارية والصحية بعدد من المستشفيات، خاصة الجامعية منها، تواجه “مضايقات” و”ضغوطا” من طرف المشرفين على هذه المؤسسات، الأمر الذي اعتبره النقابيون “تضييقا مرفوضا على الحق في الإضراب”.
وأكدت المصادر ذاتها أنها تترقب رد رئيس الحكومة بعد إعلان التنسيق النقابي موقفه من العرض الذي جاء على لسان وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، لافتة إلى أن “العرض الحكومي الأول لبى بعض المطالب، إلا أنه لم يستجب لمطالب كثيرة”.
السلام عليكم .بنتي عندها التلقيح دابا 3 سيمانات كنمشي كيقولولي كاين اضراب داخل ف سيمانة رابعة.غدي نخلي ليكم تعليق و الله ياخد الحق دراري صغار و ما سلموش من الجشع ديالكم انشري يا هسبريس
اذن الحكومة تساوم وتتفكر فشي حيلة …
جرات على الموظفين من وظائفهم وتتنتظر منهم يخدموا….ابدا
راه حتى موظفي الصحة مواطنون وقلوبهم مع المواطن. لكن قطع الاعناق ولا قطع الارزاق.
حكومة الظلم
لماذا لا تقوم الحكومة بسن زيادة معقولة في رواتب جميع الموظفين تتوافق والزيادة في مصاريف الحياة. دون الحاجة الى اضراب الموظفين. وما مصير الموظفين اللذين لا يتوفرون على نقابة تدافع عنھم وممنوعين من الاضراب؟!!
الحل ليس بيد الوزارة الوصية على هذا القطاع والحل بيد الحكومة المحكومة التي ستحل هذا الملف لأن تم الاتفاق مع وزير الصحة و الحكومة أرجعت الاتفاق إلى الصفر كل التضامن مع تقني الصحة والممرضين أصمدوا فالفرج قريب بإذن الله
الى مواطن كفاكم أنانية فكروا في الآخرين تعاطفوا معهم ولو بأصعف الايمان انا بعيد عن المجال ولكن اتفق مع رجال التعليم والصحة لدفاعهم عن حقوقهم فقد طفح السيل. ألا تعلم أن اسعار المواد الغذائية والكازوال وو، و بلغت مستوى قياسيا فاتركوا الناس تدافع عن حقوقها. شكرا هسبريس
إلى مواطن
يمكنك تلقي التلقيح في مندوبية الصحة أو المديرية الصحية لمنطقتك