علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع داخل شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، أن خسائر الأخيرة من توقف الرحلات الجوية نحو الشرق الأوسط وارتفاع ثمن “الكيروسين” ليست بـ”الكبيرة” حاليا.
وأضاف المصدر ذاته أن جميع شركات الطيران العالمية سجلت خسائر من الوضع الحالي، مبرزا أن “لارام” تعد جزءا من هذه المعادلة؛ لكنها “خسائر غير كبيرة”، وفق تعبيره.
وفي وقت لا تزال فيه الرحلات معلقة إلى حد الآن نحو دبي والدوحة، أكد المصرح لهسبريس أنه لا يوجد أي مستجد بخصوص استئناف الرحلات الجوية، مشيرا إلى أن الأمور لا تزال تراوح مكانها، مع احتمال حدوث تطورات تتعلق بالعمليات البرية داخل إيران؛ لكن حتى اللحظة لا تزال جميع الرحلات الجوية للشركة المغربية نحو قطر والإمارات العربية المتحدة متوقفة تماما.
وبالحديث عن حجم الخسائر، أوضح المصدر أن شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر تضررا لكونها تشكل المحور الأساسي للحركة، حيث تسببت الأوضاع في حبس وتوقف نسبة كبيرة جدا من حركة الملاحة الجوية المعتادة.
وفيما يخص “لارام”، أشار مصدر مطلع من داخل الشركة ذاتها إلى وجود خسائر مادية؛ لكنها ليست بالحجم “الكبير جدا”، موضحا أن المعضلة الحقيقية التي تواجه كافة شركات الطيران حاليا هي الارتفاع المهول في أسعار وقود “الكيروسين” الذي تضاعف ثلاث مرات.
وحول أسعار التذاكر، أفاد المصدر عينه بأنه لم يطرأ أي تغيير أو زيادة حاليا؛ لكن استمرار ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي حتما إلى التأثير على الأثمنة مستقبلا، خاصة في الخطوط الطويلة التي تتجاوز مدة الرحلة فيها سبع ساعات.
La majorité des vols de la RAM vers l’Europe et surtout vers La France ,c’est pour ça y’a pas trop de dégâts pour la société
بما ان لارام شركة مستقلة عن الدولة و هدفها الربح لا غير ، إذا فما عليها الا اتباع ثمن السوق ، المهم يجب الحفاظ على لى المال العام
البركة في أموال الخزينة العامة اي دافعي الضرايب لان الشركة لا زالت تابعة بشكل غير مفهوم للدولة وتستفيد من أموال العامة كل سنة تضخ لها أموال من الميزانية العامة رغم ان نشاطها نشاط خدماتي تجاري حر ولا علاقة له بالخدمة العامة والسؤال المحير هو لماذا لم يتم تحرير قطاع النقل رغم طبيعته التجارية والخدماتية الحرة
انه جد جد جد طبيعي بأن الشركة لا تخسر الكثير والسبب جد جد جد واضح وهو تقديم خدماتها بمبالغ جد جد جد مرتفعة محطمة ارقام قياسية مقارنة لكثير من شركات طيران أجنبية شىء طبيعي ستربح ولو ارتفع الكيرزون 200/100
سلام وعليكم ورحمة الله وبركاته. خلاصة القول إذا اترفع السعر زالة البركة اقسم بالله العظيم خودو العبرة
من شركة ريان إير …. الشركة الوحيدة أسعارها خاليا كيفاش بغتي الله ارزقها وهي … هاوية . تحياتي بهلول صاحب حلول
Casablanca.
من اسباب الخسارة هو العدد المنزل من الطائرات في اتجاه أوربا أغلبها تنطلق شبه فارغة طول السنة .
المرجو العمل على نقص في عدد تلك الطائرات وتأجيل المواعيد
.
هذه الشركة دائما تشتكي ،ودائما سعر تذاكرها مرتفع،وكذلك تأخرها في الإقلاع ،وووو،