لاقت فتاة تبلغ 17 عاما حتفها، بعدما سقطت من شاحنة أثناء احتفالها بفوز فرنسا على المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، بحسب ما أعلنت خدمات الطوارئ اليوم الجمعة.
وانطلقت الاحتفالات في أنحاء فرنسا بعد فوز “الديكة” 2-0 على “أسود الأطلس” في الولايات المتحدة وبلوغ نصف النهائي، حيث رقص المئات في شوارع باريس، تحت أنظار آلاف من عناصر الشرطة المكلّفين بمهام أمنية.
وكانت المراهقة على متن شاحنة بالقرب من مدينة موبوج شمال فرنسا عندما “سقطت ودهستها” المركبة، وأُعلنت وفاتها في المكان، بحسب خدمات الطوارئ.
وأضافت السلطات أن سائق الشاحنة أُوقف، فيما نُقل مراهق آخر كان شاهدا على الحادث إلى المستشفى وهو يعاني من صدمة.
يجب طي هدا الموضوع لكأس العالم احتراما لشعور المواطنين.
عندما تسمع احتفالات الشعب الفرنسي بمناسبة تغلب منتخبهم في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم والتأهل إلى نصف النهائي على حساب المنتخب المغربي فهذا في حد ذاته يُعتبر انتصاراً كبير واعترافاً بقوة هذا الأخير . فوقفت احترام وإجلال لأ سود الأطلس الذين شرفوا العرب والأفارقة والمسلمين وبلادهم المغرب ديما مغرب
سرقوا منا الفوز وسرقوا منا حتى الاحتفال
السلام عليكم.
التاريخ يعيد نفسه سقوط المغرب مره اخرى امام فرنسا
الا متى. …
السلام عليكم .
هل لديك سبب تفسر به نتيجة المباراة الأخيرة للمنتخب؟
السبب في اعتقادي هو تغيير طريقة اللعب بالركون إلى إلى الخلف بشكل كبير، في حين المقابلات السابقة كان المغرب يهاجم و يدافع بشكل متوازن ،و في الاخير أقول : طريقتك يا وهبي هي سبب كبير في الاقصاء،كأنه من له كلب شرس و انه ألجمه و منعه من الهجوم على العدو،فاللوم على صاحب الكلب و لا شيء من اللوم على الكلب الملجم.انتهى.
لاتفرحوا بما أتاكم. ولاتحزنوا على ما فاتكم.اخيرا تبقى لعبة كرة القدم…فيها رابح وخاسر. …والروح الوطنية تكون في جميع المجالات….
الحقيقة ان منتخب فرنسا لعب احسن وفاز عن جدارة واستحقاق. الوحيد في الفريق المغربي الذي كان في الموعد هو الحارس بونو له كل الشكر على ما قدم وهنيئا للفريق الفرنسي بانتصاره وعلى المغرب العمل المستمر والسير الى الأمام فيوما ما سيكون لنا انشاء اللة فريقا يلعب بمهارة وحرفية مرتفعة تمكنه من حمل كاس العالم وكل فرق العالم تخضع له.
منتخب تخلى عنه التركيز في بعض فترات المقابلة، جعلها صعبة على اللاعبين، وخاصة الثقة في القدرات واللعب الجماعي، ولم نوفق أيضا في تكتيك المباراة وتهديد مرمى الخصم بشراسة، والأهم أن المنتخب خرج من البطولة برأسه عاليا، والقادم أجمل ان شاء الله تعالى
جواب اللدين ينتقصون من المنتخب المغربي . المغرب بقي مع الثمانية الكبار بعد إقصاء أربعين منتخبا من بينهم البرازيل و ألمانيا و البرتغال و هولندا و كرواتيا و المكسيك وكل الأفارقة والعرب . والمغرب خرج امام المصنف الأول عالميا…. ديما مغرب
الفرنسيون لهم كامل الحق في الإحتفال بفوزهم على المغرب. فوز فرنسا على المغرب ليس نتيجةً لقوة فرنسا، ولا لضعف المغرب ،بل نتيجةً لمعطيات أخرى لا علاقة لها بالرياضة، نذكر منها ما يلي:
1- ،لا يمكن لأية دولة من المستعمرات السابقة لفرنسا ،أن تتغلب على هذه الأخيرة. لماذا؟
2-لأن هذه الدول كلها مُكَبّلة باتفاقيات مع فرنسا ،قبل منحها ما يشبه الإستقلال، تصب في هذا الإتجاه
3-فيما يخص المغرب ،لا يمكن أن يتغلب على فرنسا في المباراة، ما دامت اتفاقيات “saint-cloud”سارية المفعول.
ألم تلاحظوا أن لاعبي المنتخب المغربي كانوا يلعبون و”كأنهم سكارى” وماهم بسكارى ،ولكن لعنة “سان كلود” كانت شديدة المفعول. عندما ينجح المغرب في التخلص من هذه الإتفاقيات الإستعمارية مع فرنسا، سيتغلب عليها في أول مقابلة. المدرب الركراكي لم يُقصَ من الربع لأن الحظ جنَّبه الإلتقاء مع فرنساء في الطريق، ولما التقى معها تم إقصاؤه.
(ولا تقولن لشيء إنّي فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
الهزيمة شيء متوقع،حينما نستغني عن الله عز وجل، وحينما نصاب بالغرور ونتكل على أنفسنا، ونتهكم على المنتخبات التي تم إقصاؤها.
وفي نهاية المطاف، تبقى كرة القدم مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب وخلق الضغائن بين أبناء الأمة الواحدة، وإغناء بعض الجهات.
الرياضة لا تنفع إلا من يمارسها.
إلى المعلق الأول لطفي.وعندما كنا نحن نحتفل كلما فاز منتخبنا في مبارة ما لماذا لم تقل حينها يجب ألا نحتفل مراعاة لشعور مواطني تلك الدول التي أقصيت منتخباتها على العكس خرجنا واحتفلنا وبل وتجاوزنا الاحتفال إلى الاستهزاء بهم أيضا أو كنا نظن أننا سنربح طوال الوقت لهذا تجاوزنا الإحتفال إلى الاستهزاء بهم.مشكلتنا أننا ننسى أن هناك مقولة تقول كما تدين تدان وكذلك قوله تعالى لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.نقبل كلمغ نفعله للآخرين إلا علينا نرفضه.يجب أن نذوق مرارة مشجعي المنتخبات التي أقصيت والتي كنا نضحك عليها في التعليقات وكذلك في الشوارع لعلى هذا يعطينا درسا ألا نسخر من أحد بعد الآن لأن الدنيا دوارة يوم علي وغدا عليك
نعم عندما تسمع المت في الإحتفالات بفرنسا الخبث فعلم أن المنتخب المغربي قري وكانو مرعبين مته لأنه يشكل خطرا عليهم ونحن بعون الله نسترجع قوتنا والأيام بيننا نداولها. ونلتقي مرة أخرى وسكون لنا البصمة على المعلب كما نريد نحن
إلى المعلق safir al andalous.يا سبحان الله رغم الخسارة فالتكبر ما زال يجري في دماء البعض.ألم تستوعب بعد أن غرورنا و تكبرنا واستهزائنا بالاخرين هو من أوصلنا إلى هذه المرحلة المذلة أو تريد من الله أن ينصفنا ويكون الفوز حليفنا رغم تكبرنا على الغير ثم بما أنك نسبت موت هذه الفرنسية بخبث بلدها فرنسا لأنها احتفلت بالانتصار علينا فماذا ستقول عن الزوجة المغربية التي ماتت ايضا في إسبانيا وهي راكبة على مثن دراجة نارية كان يسوقها زوجها حين احتفلا بفوز المغرب على كندا فبمنطقك هذا وتفسيرك الغريب للاشياء فكندا أيضا يجب أن تقول نفس كلامك أن المغرب خبيث احتفل بانتصارته علينا حتى ماتت احدى مشجعاته أو هذا سترفضه ولن تتقبله وسوف تتقبل فقط تكبرك على الاخرين.متى تستوعبون الدرس أن التكبر والاستعلاء على الآخرين لا ينفع في شيء بل لا يأتي إلا بعكس النتائج التي كنا نتراجها والدليل ان الله خسف الأرض بكل متكبر والامثلة كثيرة من هذا النوع في القرآن الكريم فتواضعوا شيئا ما يرحمكم الله حتى ينصفنا الله
عن اي سرقة تتحدث و انت لم تصل الى مرمى الخصم طيلة تسعين دقيقة