لقي شخصان مصرعهما على الفور، ليلة الأربعاء/الخميس، نتيجة تعرضهما لحادثة سير مميتة على مستوى الطريق الجهوية رقم 308 الرابطة بين سطات وقصبة تادلة في النفوذ الترابي لجماعة بني خلوك بني مسكين الغربية نواحي البروج.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الأب “ع. م” (أربعيني) وابنه “ي. م” (في ربيعه السابع)، المتحدران من دوار أولاد موسى بني خلوك بني مسكين الغربية دائرة البروج، كانا قيد حياتهما على متن دراجة نارية عائدين إلى منزلهما، قبل اصطدام دراجتهما بسيارة نفعية، وهو ما أدى إلى وفاتهما في الحين.
الحادث استدعى حضور عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي البروج سرية وجهوية سطات، وممثل السلطة المحلية بقيادة بني مسكين الغربية، وأفراد الوقاية المدنية بمركز البروج، حيث جرت معاينة الحادثة، وتوجيه جثتي الهالكين نحو مستودع الأموات بسطات.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات بإخضاع الجثتين للفحص أو التشريح الطبي عند الضرورة، لفائدة البحث التمهيدي المفتوح في الحادث مع سائق العربة، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. اللهم ارحمهما واجعل مقامهما الفردوس الأعلى من الجنة.. قبل يوم بتازة وفي حادثة مماثلة توفي شاب رحمه الله وهو سائق دراجة نارية بينما نقل صديقه إلى المستشفى وهو في حالة جد حرجة.. لم تعد للأسف الشديد الدراجة النارية وسيلة ٱمنة للتنقل وبجد الحد منها حفاظا على الحياة التي لا تقدر بثمن.
حرب الطرقات ….لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…مزيدا من الحدر كم من الارواح تزهق …السرعة تقتل …لازم توخي الحدر ….
انا لله وانا اليه راجعون…تغمد الله الفقيدين برحمته ..ورزق اهلهم ودويهم الصبر والسلوان امين….
انا لله وانا اليه راجعون…يجب على السلطات المعنية الإسراع في تكوين سائقي الدراجات النارية لان معظمهم لا يجيدون السياقة و لا يعرفون قانون السير ..الله يصاوب.
انا لله وإنا إليه راجعون كل نفس ذاءقة الموت اللهم صبر اهلهم وذويهم
أولا الرحمة للفقيدين والصبر لذويهما وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ألم تلاحظوا أن أغلب الوفيات هذه الأيام من مستعملي الدراجات النارية وحتى العادية، وكل نسمع هذه الأخبار ولا تحرك فينا ساكنا وحتى لم نضع السؤال: لماذا أكثرية القتلى من مستعملي الدراجات؟
الجواب، أغلب الطرق ضيقة ولا تتسع حتى لسيارتين، أما الممرات الخاصة بالدراجات (كما هو معمول في الدول التي تحترم نفسها) فهي ببساطة غير موجودة، ولما تأتي حافلة أو سيارة أو حتى شاحنة ب100 كلم/س فأول الضحايا من مستعملي الدراجات.
جرب(ي) مرة سياقة الدراجة في الطريق، والله مغامرة خطيرة .
رحم الله هاذين الشخصين و تقبلهما في الصالحين و أسكنهما فسيح جناته خالدين فيها يا رب إنا نسألك السلامة و العافية من كل سوء و من كل مصيبة