عثر مواطنون، اليوم الثلاثاء، على جثة قاصر بحامة مولاي علي بواد ملوية بجماعة أولاد ستوت، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور.
وكان الضحية، البالغ من العمر حوالي 17 سنة، قد قضى نحبه غرقا في مياه الحامة خلال مزاولته السباحة في اليوم الثاني من أيام العيد.
وعثر المواطنون الذين كانوا بصدد الاستجمام في حامة مولاي علي على جثة الضحية بعد يوم كامل من غيابه عن أسرته التي تنحدر من مدينة الدريوش.
وحلت بعين المكان مصالح الدرك الملكي مصحوبة بعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، وتم تحرير محضر معاينة في الواقعة ونقل جثة الضحية إلى المستشفى الحسني في انتظار ما سيكشف عنه التحقيق.
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمهم
الله الله سادس حالة في يوم واحد رحمهم اللهم ، كارتة بمعنى الكلمة
أولا الله يرحمه ويصبر أهله، وثانيا، الكل يتكلم عن الجفاف والويديان نشفت وكل يوم نسمع بالغرق في الوديان، انه امرغريب! ! !
إنا لله و إنا إليه راجعون، اللهم ارحمهم و ارزق أهلهم الصبر
انا لله وانا إليه راجعون، على الآباء تحمل مسؤوليتهم في الأماكن التي يذهب إليها أبنائهم ومن هم رفقاؤهم،ونفس الشيء بالنسبة للسلطة المحلية:يجب تحديد المناطق الخطيرة ومنع السباحة فيها.
سادس غريق في هذا اليوم نتيجة السباحة في الوديان اليقظة يا ايها الشباب والاسر
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته….لكن الصورة توضح بجلاء استهتار المصطافين بالماء من خلال استغلاله لغسل السيارات مع ما يرافق ذلك من رمي مواد التنظيف الكيماوية بمجرى الواد…و هنا يحق لنا التساؤل اين هي شركة الماء,؟
الأجانب يأتون ل يتمتعون في هاته الأنهار والبحيرات وأبنائنا تغرق فيها انه التخلف بأم عينه أين دور المدرسة والجمعيات في هذا لماذا لاتقوم المدارس بتعليم الأطفال السباحة وتعريفهم بسلبيات وايجابيات هاته البحيرات لك الله أيها الطفل المغربي
– اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه سيئاته واغسله بالماء و الثلج و البرد واجعل مقامه الفردوس الأعلى من الجنة هو وجميع الموتى.. اللهم آمين يارب يارب العالمين..
– تعازينا الحارة لعائلة الفقيد..
– يجب على السلطات أن تمنع السباحة في أماكن خير آمنة، من جهة أخرى وجب على عائلة الفقيد رفع دعوى قضائية ضد الجماعة لعدم إنشائها مسبح صغير لشباب المنطقة يليق بالساكنة لتخفيف موجة الحر الشديد خلال الصيف مع توفير الحماية للسباحين من خلال وجود مراقب يتدخل في حالات الطوارئ…
يجب توفير مسابح بالمملكة عبر جلب مياه البحر حفاظا على مخزون المياه الصالحة للشرب مادام المستفيد شبابنا للتخفيف من حرارة الطقس.