رجّحت وكالة الأمم المتحدة للهجرة، الأربعاء، أن يكون 42 شخصا قضوا بعد غرق مركب كان يُقل عشرات المهاجرين قبالة السواحل الليبية، في الثالث من نونبر الحالي؛ فيما أُنقذ سبعة بعد أن أمضوا ستة أيام في البحر.
وقالت الوكالة، في بيان، إن “السلطات الليبية نفّذت، في الثامن من نونبر، عملية بحث وإنقاذ عقب غرق قارب مطاطي”، كان ينقل 49 مهاجرا؛ من بينهم امرأتان بعد خمسة أيام من إبحاره من السواحل الليبية.
وذكر البيان أن عمليات البحث سمحت بإنقاذ سبعة أشخاص.
يظنون أنهم سيصلون إلى تلك الدول لينجوا من معاناتهم مع الفقر في بلادهم لكنهم فقدوا حياتهم والمسؤولية عن هذه الفاجعة تتحملها دولهم التي أهملتهم.
سلام ،يلاحظ بأن الأغلبية الساحقة من المهاجرين هم من قارة أفريقيا ،وكل مرة يموت عدد من الأفارقة في البحر دون ان تتحرك جهة دولية او غيرها لوضع حد نهائي اهانه المعضلة،ولماذا لاتقوم الامم المتحده والمنظمات القارية لوضع خارطة طريق للتخفيف تدريجيا من هاته الآفة اي الهجرة السرية التي لها عدة أسباب لاداعي لذكرها بسبب ضيق المجال ،ومعلوم انه سبق للولايات المتحده الامريكيه بعد الحرب العالمية الثانية ان قامت بانجاز مشروع مارشال لانقاذ الدول المتضررة من الحرب باوروبا ،ويستحسن قيام جميع دول العالم بمشروع مماثل للحد من الهجرة السرية ،وذلك بتنمية الدول الافريقية المعروفة بظاهرة الهجرة السرية او اي حل او مشروع لوضع حد نهائي لظاهرة الهجرة السرية ،فحاليا المتضرر من الهجرة دول قارة اوروباو دول شمال افريقيا مثل موريتانيا ،الجزاىءر،تونس ،ليبيا والمغرب الذي عرف في السنوات الأخيرة جحافل من المهاجرين الأفارقة والخطير ان اغلبهم اميين ومن دول مختلفه تقدر بخمسين50 دولة,والغريب ان جميع دول شمال افريقيا تطرد هؤلاء المهاجرين السريين بالطائرات الى اوطانهم الأصلية بينما المغرب يحتفظ بهم رغم ضررهم على العباد والبلاد،
المغربة لا يهمهم هذا الخبر الذي يهمنا هو تشديد المراقبة على الحدود لان المغرب أصبح مليء منهم يعتدون على المواطنين وبيع المخدرات واغتصاب النساء هذا مالا نقبله