لقي 5 أشخاص مصرعهم غرقا، أمس الأربعاء بشاطئ رأس الماء في إقليم الناظور، في حادثين منفصلين في وقت متقارب.
وتعرّض 3 شبان، يتحدّر اثنان منهم من مدينة جرادة، للغرق في منطقة “ليروشي”؛ وهي صخور مقابلة للجزر الجعفرية يلجأ إليها سباحون بغرض القفز من علو، حيث سحبتهم الأمواج المرتفعة التي شهدها الشاطئ خلال فترة المساء، قبل أن تلفظهم بـ”الشاطئ الأحمر” وتنتشلهم عناصر الوقاية المدنية.
وبعد ساعات، تعرّض خمسيني يتحدّر من وجدة رفقة نجلته البالغة من العمر نحو 18 عاما للغرق في منطقة “قمقوم الباز” بالشاطئ عينه، حيث سحبهما التيار أمام أعين المصطافين الذين لم يتمكّنوا من إنقاذهما.
تجدر الإشارة إلى أن موقعي الحادثين غير محروسين من قبل السباحين المنقذين، بالرّغم من إقبال آلاف المصطافين عليهما، علما أن السباحة فيهما لا تمنعه أية إشارة أو لافتة.
الله يرحمهم و يرحم الوالدين ديالي و يرحم صلاح الدين الغماري و اموات المسلمين و يرزقهم الفردوس الأعلى من الجنة…و يصبر اهاليهم….اللهم آمين
نعزي الأسرة السككية في فقدان ثلات شبان
اعرف المكان وكنت أريد ان اقفز من فوق ذلك الصخرة وترددت رغم أني احسن السباحة يجب على المصطافين ان يتخذوا الحذر والا يغامروا بأنفسهم البحر خطر جدا
عجيب.
توفي خمسيني رفقة نجلته.
اللهم أ
انا نسألك حسن الخاتمة
منذ بدأ فصل الصيف وتقريبا كل 3أيام نسمع على غرق الشباب في البحر والسدود و المسابح والبحيرات المغربية على الأقل هناك 30 وفات بالغرق منذ شهر ستة وهذا معدل لم يعرفه المغرب كما أنه مؤشر على ظعف في حراسة أماكن السباحة رحم الله الموتى و رزق أهاليهم الصبر
و لا ترموا بانفسكم الى التهلكة
الله يهدي العباد على هادشي
كل من يدخل البحر دون السترة الواقية من الغرق فهو متهور خاصة مثل هذه الاماكن غير المحروسة ولايوجد بها منقذون مزاج البحركالطفل الصغير يتغير عدة مرات في اليوم من هادئ الى متقلب الى هائج ثم بساط ازرق لايتحرك كانه بحيرة المرجو من االمصطافين استعمال السترات على الاقل تجعلك تطفو فوق الماء لساعات طويلة تكون كفيلة لانقاذك رحم الله هؤلاء الشهداء كما ذكرهم الحديث (الغريق والحريق ومن يستشهد في سبيل اللهًَ)
المشكل هو التيار الجارف و كيفما نقولو في الشرق الواد في البحر مشكل كبير و صعب جدا الخروج منه بعضهم يقولك اسبح جنب التيار و البعض يقول عكس التيار و لكن لما تكون في وسط ما تعرفش من أين الإتجاه و أنا و أصداقائي شدنا مرة في منطقة ليروشي في السعيدية سلكنا منو غير برضات الوالدين و و بتوصيات واحد المنقد عن بعد كانت أسوأ تجربة
منطقة الصخور Les rochers ،جد خطيرة يلجأ إليها ابناء المنطقة و الوافدين من بعض المدن المجاورة و في بعض الأحيان السياح الأجانب من أجل ممارسة الغطس من أعلى الصخور التي تشكل خطراً على ممارسيها ، رغم تحذيرات السلطة المحلية و الدرك الملكي ،لكن يلعبون معهم لعبة القط و الفار، شاهدت هدا بام عيني ،لو تفحصنا أرشيف الدرك الملكي لعثرنا على مئات المحاضر المتعلقة بالسقوط المؤدي إلى الوفاة ،او الموت غرقا بهاته المنطقة ،لكننا اصبحنا نعيش حالة التسيب في ضل عدم الاهتمام بتوصيات مختلف السلطات
الرجل الخمسيني هو أحد أصدقائي . أشهد الناس أنه كان رجلا صالحا مصلحا بشوشا مؤدبا . ذا خلق عظيم
Ca n’arrive qu’aux autres! أظن أن كثيرا ممن يتعاملون مع البحر مقتنعين بهذه .المقولة،و يكون ذلك سبب
هلاكهم.على كل حال الله يهدي الجميع و يرحم ضحايا جبروت البحر.
اللهم ارحمهم واغفر لهم وصبر ذويهم. على السلطات التدخل لتوعية الناس بخطورة شواطيء راس الماء فهي معروفة بهذه الحوادث
يجب على الوافدين على الشواطئ عدم التهور بالقفز من أماكن مرتفعة أو السباحة بعيدا عن أنظار وتجمعات المصطافين ورجال الإنقاذ. كما يجب على السلطات أن توفر سباحين منقذين بكامل معداتهم من زوارق وأطواق النجاة حتى نخفف من الفواجع التي ازدادت خلال هذا الصيف. نسأل الله السلامة