تتصدر مواجهة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والمصري محمد صلاح المشهد في دور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 مساء الثلاثاء، حيث يلتقي منتخباهما على ملعب “مرسيدس بنز” في أتلانتا.
ونجا منتخب الأرجنتين (حامل اللقب) من هزيمة مفاجئة أمام منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، الذي يشارك لأول مرة في كأس العالم، وذلك في دور الـ32 للبطولة، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما اضطر منتخب مصر للاستعانة بركلات الترجيح من أجل تجاوز عقبة منتخب أستراليا في ظهوره الأول بالأدوار الإقصائية للمونديال.
ولم يكن مفاجئا أن تعتبر الأرجنتين المرشحة الأوفر حظا للفوز على الرأس الأخضر لكنها اضطرت بشكل غير متوقع إلى خوض مباراة صعبة أمام الفريق الملقب بـ”القروش الزرقاء” العنيد، الذي قلب تأخره مرتين ليفرض شوطين إضافيين غير متوقعين في دور الـ32.
وفي النهاية، اقتنص أبطال العالم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بفضل هدف جاء عبر (النيران الصديقة)، عقب تسجيل ديوني بورجيس، لاعب الرأس الأخضر، هدفا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 111، ليمنح رجال المدرب ليونيل سكالوني التأهل على حساب المنتخب الأفريقي، الذي أطلق لاعبوه 16 تسديدة على مرمى الأرجنتين لكنه لم يستطع التغلب على خبرة “راقصي التانجو” على مدار 120 دقيقة.
ويعرف المنتخب الأرجنتيني بأدائه الاستثنائي في الأشواط الإضافية في جميع بطولات كأس العالم، حيث فاز الآن في 10 من أصل 12 مباراة في المونديال تجاوزت 90 دقيقة، محققا أربعة انتصارات دون ركلات ترجيح، وستة انتصارات من ركلات الترجيح.
ورغم صعوبة دور الـ32 على مشجعي الأرجنتين، فإن فريقهم يحقق الآن سلسلة انتصارات رائعة بلغت ثماني مباريات في جميع البطولات، مسجلاً هدفين أو أكثر في كل فوز، ليصل رصيده إلى 11 هدفا في أربع مباريات في المونديال الحالي حتى الآن.
وسيشكل منتخب سويسرا أو كولومبيا التهديد التالي لفرص الأرجنتين في الفوز باللقب إذا تمكن حامل اللقب من إقصاء مصر في دور الـ16، وهو الدور الذي فاز فيه منتخب الأرجنتين بسبع من آخر تسع مباريات في كأس العالم، ولم يفشل في ذلك إلا في عامي 1994 و2018 على يد رومانيا وفرنسا على الترتيب.
وكان من الطبيعي أن يعاني المنتخب الأرجنتيني من الإرهاق بعد مباراته الشاقة التي استمرت ساعتين أمام الرأس الأخضر، ولم يتمكن أي من اللاعبين ناهويل مولينا، أو إنزو فرنانديز، أو فاكوندو ميدينا – الذي أُجبر على الخروج مصابا في دور الـ32 – من إكمال جلسة التعافي الكاملة في اليوم التالي.
وقد تم التقليل من شأن إصابة ميدينا باعتبارها مجرد تشنج عضلي، مع وجود نيكولاس تاجليافيكو جاهزا في حال استدعت الحاجة تغييرا في مركز الظهير الأيسر، بينما تبدو مشاركة الجناح نيكو جونزاليس موضع شك أكبر بسبب ما تردد عن إصابته بالتواء في الكاحل.
وتستمر الأرقام القياسية في التحطيم بفضل ميسي، الذي أصبح في دور الـ32 أول لاعب يسجل سبعة أهداف في نسختين مختلفتين من كأس العالم، كما حطم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمةً في الأهداف في الأدوار الإقصائية برصيد 12 مساهمة، حتى عادل الفرنسي كيليان مبابي هذا الرقم أمام باراغواي بعد ساعات قليلة.
من جانبه، تأهل منتخب مصر إلى مونديال عام 1934 مباشرة للأدوار الإقصائية في النسخة الثانية من كأس العالم، التي شارك فيها 16 منتخبا فقطـ، لكن فوزه الأول في المونديال خلال تغلبه 3/1 على نيوزيلندا بمرحلة المجموعات أعقبه انتصار تاريخي أكبر في أرلينغتون هذه المرة.
وبعد مباراة حماسية امتدت إلى ركلات الترجيح أمام المنتخب الأسترالي، حقق المنتخب المصري نسبة نجاح 100% في الركلات التي نفذها لاعبوه، ويعود الفضل في ذلك جزئيا إلى تسديدة صلاح (البانينكا) الجريئة، بينما أهدر مدافعا المنتخب الأسترالي، هاري سوتار ولوكاس هيرينغتون، ركلتيهما فوق العارضة ليحصد الفراعنة إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم لأول مرة.
وروت دموع صلاح عقب اللقاء القصة كاملة بالنسبة لمصر، التي تنحي الآن أفراح الظهور الأول بدور الـ16 جانبا وهي تسعى جاهدة لسد الثغرات الدفاعية قبل مواجهة أبطال العالم الحاليين، فقد استقبل رجال المدرب حسام حسن هدفا واحدا على الأقل في ست مباريات متتالية، بعد أن حافظوا سابقا على نظافة شباكهم في ثلاث مباريات متتالية.
ولم يتمكن منتخب مصر، صاحب المركز الرابع ببطولة أمم أفريقيا الأخيرة، من الصمود أمام نظيره الأرجنتيني في آخر مواجهة أقيمت بينهما، حيث خسر صفر/2 في مباراة ودية عام 2008 بهدفين من سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو، فيما غاب ميسي عن تلك المواجهة بسبب إصابة عضلية، لكن اللاعب المخضرم (39 عاما) جاهز تماما لمواجهة صلاح المثيرة هذه المرة.
وجاء فوز مصر على أستراليا بركلات الترجيح بثمن باهظ، حيث تم استبدال الظهير الأيسر كريم حافظ في الدقيقة 80، وتضاربت التقارير حول حالته؛ إذ أشار البعض إلى معاناة اللاعب من الإرهاق، بينما زعم آخرون إصابته بتمزق طفيف في أوتار الركبة.
وسيمثل غياب حافظ ضربة قوية لمصر قبل مواجهة تألق ميسي على الجناح الأيمن، حيث لم يتمكن زميله الظهير الأيسر أحمد فتوح من مواجهة أستراليا بسبب إصابة في الفخذ، ولا تزال مشاركته أمام فريق سكالوني غير مؤكدة.
أما القلق الدفاعي الثالث الأخير في مصر فيتعلق بمدافع نيس الفرنسي، محمد عبد المنعم، الذي غاب أيضا عن مباراة دور الـ32 بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها أمام إيران في دور المجموعات، وهو أيضا ضمن قائمة اللاعبين الذين لم تحسم مشاركتهم بعد.
وفي خبر سار، عاد لاعب الوسط المخضرم مهند لاشين ليعزز صفوف منتخب مصر، بعد انتهاء إيقافه بسبب حصوله على الإنذار الثاني أمام أستراليا.
بالتوفيق للمنتخب المصري الشقيق
مصر ستبلغ النهائي لا محالة… سنفرح باللقاء ان شاءالله
صعب لكن ليس مستحيل
نتمنى حظا جيدا للاخوة المصريين . وان شاء الله نفوز نحن على فرنسا . ولما لا نلتقي في النهائي
في عمري 62 سنة و كنت دائما أشجع منتخب مصر لكن بعد ما تهجم علينا حسام حسن في كأس إفريقيا الأخيرة لي تنظمات في بلادي المغرب و أتمنى إن شاء الله تفوز الأرجنتين آمين يارب العالمين.
مصر اخواننا و نتمنى لهم الفوز على الأرجنتين و لهم القدرة على فعل ذلك
تابعت المباراة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الأسترالي بمقهى. و كم كان استغرابي كبيرا عندما لاحظت أن معظم زبائن المقهى كانوا قلبا و قالبا مع الأستراليين و تمنوا الهزيمة للمصريين. فهل للمغاربة بوصلة حضارية في هذه الدنيا أم أن التيه الهوياتي هو قدرهم؟
ان شاء الله الفوز لمصر. ليس بالمستحيل التفوق على أرجنتين خاصة ادا استمرّ الفراعنة بنفس النسق. و كذلك بالنسبة للمغرب. آمنيتي ان يكون نهائي المونديال المغرب و مصر.
كل شيء ممكن بالطبع.. ان امن الاخوة المصريون بقدرتهم على الفوز و قدموا كل شيء في سبيل ذلك فلا شيء ابدا يمنع وصولهم لادوار متقدمة.. ان ربحوا الارجنتين فطريقهم مفتوحة لنصف النهائي
رغم احترامنا لميسي كلاعب لكن فريق الارجنتين الحالي لا يبدو بتلك القوة و الصلابة التي كان عليها في 2022.. الفرق اللاتينية لم تعد ذلك البعبع الذي يهابه الجميع
نتمنى التوفيق للفراعنة في مباراتهم.. و كما قال الشوالي لو ان المانيا لعبت في روما ضد منتخب عربي فلن تجد اوروبيا واحدا سيترك تشجيع اوروبا لعيون العرب..
بالعزيمة والإرادة و اللعب الجماعي.ستفوز مصر.
كعربي وكمسلم من المغرب
أحب وأشجع الفريق الوطني المصري
ممثل الأمة العربية المسلمة
العربي لذي يفتخر بعروبته هو شخص ينحدر من منطقة جغرافية تمتد من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا (العالم العربي) وتشمل 22 دولة، ويشترك مع الآخرين في اللغة العربية الأم والثقافة والتاريخ المشترك . هي هوية عربية إسلامية لغوية مركبة تشمل مجموعات سكانية
مستوطنة ما يسمي بالوطن العربي الكبير .
ههههههههههه
وغير حلمي مع راسك كيما حلمات الجزائر من قبل كانتمناو من جميع المنتخبات الأفريقية تمشي فحالها اوتشد الطيارة ماحدها باقا فالمطار إلا المغرب نتمنى الفوز لبلدنا لانه بدل مجهود يستحق عليه التنويه كما كنت اتمنى من منتخب الرأس الأخضر ان يبلغ ايضا النهائيات لكن مع الاسف لانه امتعنا بالعرس الكروي رغم انه لأول مرة يشارك في كاس العالم ورغم قلتهم لانهم يبلغون 500 ألف نسمة ومع ذلك ابهرونا ومتعونا بمشاهدة مباراياتهم
ديما مغرب
تحياتي للجميع
واهم من يعتقد أن منتخب البكاء والعويل قادر على الوقوف أمام جبروت ميسي ورفقائه، لذلك لا يجب أن تسأل من سيفوز بالمباراة، بل السؤال الصحيح هو بكم سيخسر حسام ناموسة..
كل شيء ممكن،كرة القدم كلها مفاجآت….يا إما تضرب الارجنتين بخبرتها وقوتها وشخصيتها.وتنهي الحلقات…..يا إما تنهك نفسيتها وتضعف وتنهار أمام اصرار المصريين….وتتحول المبارة الى مسلسلات…كل شيء ممكن،ومن كان مهيآ نفسيا وبدنيا وتكتيكيا فهو من سيفوز.كذلك الخبرة والتجربة غالبا ماتختم المسابقات،مبارة الرأس الاخضر نموذجا.
سأشجع مصر من المحيط إلى الخليج
نعم
سنشجع الشقيقة مصر
رغم أنف عملاء التفرقة
صانعي قصص خيالية من أجل خدمة فرق تسد
لصالح أعدا ء و حتلي أرض شعب من
أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج .
كل توفيق للمنتخب المصري علاش يقدرو يقصيو الارجنتين دبا خايله بسباب واحد المدرب ولا حتى عشرة نحقدو على شعب بأكمله المنتخب ديالهم كيمثل مئة وعشرون مليون إنسان حتى هما يستاهلو يفرحو واش بسباب داك حسن نحقدو عليهم كاملين حشومة نبغيو الفرح للغير باش ربي فرحنا
مصر والمغرب مفخرتا الأمة العربية في هذا المونديال. ونتمنى لهما مزيدا من الانتصارات. ولما لا فوز أحدهما بالكأس
الأمر ليس بالهين ولكن أيضا ليس بالمستحيل، خصوصا وأن الأرجنتين فقدت الكثير من بريقها، وجل اللاعبين أعمارهم مرتفعة لا تسمح لهم باللعب بريتم عالي. باستثناء الظاهرة ميسي الذي يسجل كالبرق….بكثير من التركيز يمكن لمصر أن تخلق المفاجأة. أقصيت هولندا والبرازيل والبقية على فرنسا واسبانيا، ليكون النهائي بين فريقين يحلمان برفع الكأس لأول مرة، ونكون نحن إن شاء الله أحد الطرفين الفائز بالنهائي..حلم مشروع أمام ما نشاهده من تطور للمنتخب بقيادة الميستر وهبي. ديما مغرب ❤️
نحن عرب أبناء الوطن العربي
سنشجع : الشقيقة مصر
بي التوفيق لي المنتخب المغربي وتحياتي لي الجمهور المغربي الذي يتنقل من مكان إلى مكان من أجل لمسة وإضافة مغربي لي اشعاع المغرب في العالم لا اشجع اي فريق بلادي اولا اتمنى فوز بلدي تحياتي
نعم سيكون كابوسا مزعجا عنوانه ثلاثية نظيفة في شباكهم ليعودوا بخفي حنين وليموتوا بغيظهم و حقدهم على المغرب و المغاربة الذي يفوقهم بسنوات ضوئية في الكثير من المجالات ليس ادعاءا لكنها حقيقية ملموسة….نحن المغاربة شعب طيب و محب …و مكنبداوش بالعار…..
نظام احسن ثالث في مجموعة لم يجلب في دور 32 سوى
النطيحة والمتردية وما أكلة الضبع
كعرب و كمسلمين
يجب علينا تشجيع :
الجمهورية العربية المصرية
ومن يفرقنا فهو عميل
التفرقةويكون جاسوس التفرقة .
سأشجع الشقيقة :الجمهورية العربية المصرية
إلى المعلق رقم 7
إذا أردت أن تعبر عن رأيك، فعبر إنطلاقا من رأيك
إذا كنت انت تحترم لاعبا ما و تمجده فهذا با يعني الكل مثلك…إستخدام ضمير انا و ليس نحن.
نحن لا نحنرم سوى نجومنا أبناء بلدنا فقط
بالنسبة لي حكيمي أفضل من لاعبك المحترم مئة الف مرة
للذين تيقولو لقجع تيخسر الفلوس…… طلق لفلوس تجيب لفلوس خسر ملايير اوربح الضوبل غي المشكل هو اين نحن من هذا الزخم…….. الحمد لله لي الوطنية متباع متشرا
أنا الصراحة كتجيني ثقيلة و ثقيلة و ثقيلة بزاف يعني نشجع حسام حسن و أتمنى من أعماق قلبي الأرجنتين هي لي غادي تفوز و بثلاثة لصفر أو بعشرين لصفر إن شاء الله.مازال تنعقل عليها أعتقد في 2010 و من بعد نقلوهم يلعبو في الخرطوم و وقع شي شغب كبير بينهم و بين مانعرف و انذاك أنا جيت ف صفهم و شجعتهم و دابزت من أجلهم و بعدها يجي حسام حسن يقول لينا بلي كاين الناموس في الفندق و في عز فصل الشتاء و عاد في طنجة و ما أدراك ما طنجة و إن شاء الله تفوز الأرجنتين.
منتخب مصر لحد الساعة كأنه يشارك في كأس آسيا..الأرجنتين اول منتخب حقيقي في كاس العالم…رغم دالك مصر ممكن جدا ان تعدب الأرجنتين عداب ما بعده عداب .كل عدم التوفيق لمصر هههه
نحن المغاربة كنا دائما نشجع مصر بنفس القدر الذي نشجع به فريقنا الوطني و حتى الفريق الجزائري كنا نشجعه، و لكن في كأس افريقيا الاخيرة اصبنا بخيبة امل حينما تعرضنا لحملة تنمر كبيرة من جميع الدول الافريقية و خصوصا الدول العربية التي كنا نشجعها بكل حرارة حتى ان بعض هذه الدول اصبحت تشجع اي فريق يلعب ضدنا و لحد الساعة انا شخصيا لا زلت مذهولا و لم اعرف السبب الذي جعل الجميع ينقلب علينا، لهذا لا اشجع إلا الفريق الوطني المغربي فقط.
تتوزع العاطفة تجاه مصر و المصريين …
فبالنظر للمصريين الغلابى و المقهورين و المحرومين -و ما أكثرهم في النسيج الاجتماعي المصري – أتمنى أتن يتذوقوا طعم الانتصار فالفرحة إكسير الحياة و بلسم لجراحهم …
أما بالنسبة من يسيرون على نهج فرعون و يعتبرون أنفسهم ( أربابا ) فلالالالالالالا …..
نحن مع الأمة العربية
وسنشجع أبناء الأمة العربية
( سنضع الخلاف جانبا قال فلان قال فرتلان … )
سنشجع بعضنا بعض
نتمنى الإنتصار لمصر
العربي الذي يفتخر بعروبته هو شخص ينحدر من منطقة جغرافية تمتد من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا (العالم العربي) وتشمل 22 دولة، ويشترك مع أشقائه في اللغة العربية الأم والثقافة العربية الإسلامية والتاريخ والحضارة المشتركين .
نحن ننتمي لهوية عربية إسلامية.
وسنشجع بعضنا بعض .
أنا أشجع فقط منتخب بلادي المغرب فقط المغرب و ديما فقط المغرب أما حسام حسن واخا يكون واش يكون و قسما بالله العلي العظيم ماغدي نشجعوه و من سابع المستحيلات نشجعوه.
بالتوفيق اداءا غ نتيجة من اعماق المغرب
سيكون بمثابة عيد او تتويج قبل الاوان لان المناسبة شرط و إسقاط الارجنتين من طرف المنتخب المصري الشقيق لا يوازيه الا عبور المغاربة المربع الذهبي
على امل اللقاء في النهائي وبكل روح رياضيه سنفوز بعون الله تعالى وبركاته
بالتوفيق لإخواننا المصريين … ماقاله حسام حسن في اقصائيات كأس افريقيا الماضي هو ما قلب قلوب بعض المغاربة على إخوانهم المصريين ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت… لكنني شخصيا اتمنى الفوز للمصريين انتصارا للكرة العربية والافريقية والعديد من الاعتبارات من بينها الفئة العريضة من الشعب المصري الذين يحبوننا من قلوبهم بصدق
مصر تنهزم أمام الارجنتين ؛ لن ينقص من قيمة هذا المنتخب .
ما حقق لاعبوا منتخب مكون 99, 99 من بطولة محلية , جدير بالتقدير والتنويه والاشادة.
البرازيل والأرجنتين لم يتبقى منهم إلا الإسم أظن أن منتخب الفراعنة سينتصر على الأرجنتين كما فعل بالأمس منتخب النرويج الذي أقصى منتخب البرازيل وقد منتخب الأرجنتين إنتصر بصعوبة على منتخب الرأس الأخضر الذي لا تاريخ له في الكرة وتصنيفه في أسفل الترتيب ورغم ذالك كادوا أن يقصوا صاحب اللقب والمصنف الأول عالميا.
نحن لا نكره الفريق المصري ولكن بسبب ذلك الأصلع أصبحنا نتمنى خسارتهم كما قال احد الظرفاء الارجنتين واجهت منتخب الرأس الأخضر الآن ستواجه منتخب الرأس الأصلع
لا أستطيع نسيان ما فعلوا في كأس إفريقيا الأخير وكيف اتحدوا مع الأعداء ضدنا. لا أستطيع نسيان عجرفتهم وتطاولهم على من استضافهم وأحسن إليهم. لا أستطيع نسيان إعلامهم الذي كان يجيش ويشعل الحرائق في وقت كان جمهورنا في اكادير يشجعهم ويساندهم .
كل الشعب لها الحق في الحلم. لكن فريق اباول النهوض من الحلم سوف يكون مر. لنا عودة للموضوع غدا انشاء الله. حفظك الله يا وطني
كمغاربة كعرب كمسلمين سنشجع الشقيقة مصر
لا تخبق علينا بخرافة ” حسام حسن ”
نحن لسنا بلداء
مصر فيها 120 مليون نسمة
كلهم حيوية وحب للأمة العربية
كلهم يشجعون أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج
ويفتخرون بعروبتهم و بدينهم و بلغتهم العربية وبقرآنهم العربي
نحن مع مصر القلب النابض للأمة العربية
عشت في مصر و أعرف المصريين و حبهم للٱمة العربية
ولن نفرط و لو في شبر من أمتنا العربية الإسلاية .
ولا عزاء على عملاء التفرقة خدام أعداء الأمة
مصر لعبت كرة قدم نظيفة بعيدة عن محاولات التاثير على قرارات الحكم في كل مرة.
اغلب اللاعبين من البطولة الوطنية.
ما كان قد بدر من المدرب المصري في كأس افريقيا لا ينسينا ان الشعب المصري تربطنا بهم علاقات طيبة.
بالتوفيق ان شاء الله
منتخب.مصر في طريقه ليحقق انجاز غير مسبوق، منتخب مصر سيحقق انجاز تاريخي كأول بلد عربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم بعد منتخب المغرب الذي حقق أنجاز اول بلد إفريقي يصلةنصف نهائي كاس.العالم .
منتخب مصر له من الامكانيات الهائلة والمميزةما يحعله قادر … ….
و نحن أيضا من المغرب نشجع الإخوة المصريين على الفوز ان شاء الله فهذا مطلب مشروع و ليس مستحيل
كل شيئ ممكن و ساشجع مصر …………………
…………………….
كان من الافضل كتابة مصر تسعى عوض مصر تحلم على كل حال نتمنى التوفيق للمنتخب المصري وأنا متأكد بأنهم يستطيعون الفوز على الارجنتين
المصريون
و الأمة المصرية هم أشقاؤنا في كل شيء
سنشجعهم من قلبنا الخالص
ومن يقول غير ذلك فهو عربي مزيف
متسلل بيننا لكي يصنع لنا التفرقة عمدا
انا كنشجع ارجنتين فريق الأحلام
ان شاءالله هزيمة مصر ضد الارجنتين اتمنا هزيمة ثقيلة ل منتخب مصر كام انهزم المنتخب الجزائري ضد الارجنتين ب تلاتية نظيفة
المستحيل لبس مصري ولا مغربي.
انتصار مصر في الربع و مصاحبة المغرب الى المربع الذهبي ثم إلى النهاية سيضمن للمغرب اول تتويج
هنيئا لنا ولكم كونوا على قدر المسؤؤولية اريحونا من البرغوث كونوا صمام امان بوابة مفتوحة على طريق كاس العالم والتتويج المغربي الاول
أتمنى من مصر ان تلعب مباراة العمر للإطاحة بميسي الكبير سنا فقط مراقبته جيداً دون التخلي عن ذاك دقيقه واحدة ويمكن مباغته الأرجنتين التي لم تبقى ذالك الفريق القوي جداً
كثير من المصريين فرحوا لفوز المغرب على كندا .. و قلة جد قليلة هي التي لم تفرح .. فلهذا اتمنى من الله فوز مصر على الارجنتين و نصر المغرب على فرنسا
تجمعنا كلمة الله
بكل بساطة الأرجنتين 0/4 مصر
مصر ستودع مفتخرة بوصولها التاريخي للدور 16 لأول مرة تاريخها.
من حقهم ان يحفظوا ويتمنون ولهم منا كل التشجيع والتقدير والدعاء بالفوز
الارجنتين ليست بالفريق القوي هي اقل من الرأس الاخضر فريق منفوخ اعلاميا وماسونيا بإمكان منتخب الناموس الفوز عليهم ولو بالخبث رغم انني اصبحت اكره كل ضفادع افريقيا
والله ميعقلو عليكم ايلى تقصيتوا مع فرنسا غيخرجو كيحتافلو على بكاؤكم كيمة حتافلو مع باقي العرب
في نهاءي الكان كان المغرب يبكي وهم يشمتون ويرقصون بزاف عليكم تكونوا غيورين
اتمنى الفوز للمصريين كي يكون كاس عالم استثنائي بنهاية جيل عظماء الكرة العالمية وبزوغ اجيال جديدة .واتمنى الفوز لبلدي الحبيب امام فرنسا ويستمر حتى النهائي
انا مغربي احب مصر والمصريين حتى النخاع اهلنا واخبابنا واخواننا
اتمنى التوفيق والفوز بالنسبة لاشقاى المصرين في المقابلة مع الارجنتين ان شاءالله التأهل.
بالتوفيق للمنتخب المصري أمام المنتخب الأرجنتين ستكون مباراة صعبة أمام حامل اللقب بالمقابل هناك فريق مصري عنيد ولن يقبل بالخسارة. ولكن كل شيء ممكن في كرة القدم.
أظن أن منتخب مصر لن يتجاوز عقبة الأرجنتين ولا حتى المغرب سيتجاوز عقبة فرنسا لأنه بدا جليا تسييس في كرة القدم وفي النهاية سيمنح اللقب لمنتخب ترامب وسالينا
أيها المطبلون….
هاداك المنتخب الذي تطبلون له، راه جا واحد النهار و المدرب ديالهم قال لواحد الصحفي مغربي بصريح العبارة ” انتم 50 عام ولم تفوزوا بلقب كأس افريقيا”
يعني سخرية و ااااضحة.
والله مانشجع شي حد، أشجع منتخب بلادي فقط، خوك هو لي ولدته امك و خوك هو المغربي. سالينا.
مصر مسلارها سهل تتأهل في كاس عالم مغشوشة بنظام التز
والث و المغرب يقدر يخسر مع فرنسا اللي واجه الكبار و استنزفت قواه المعلقين كاين فرق بين الاستحقاق عن جدارة و العاطفة تاع ز
والو المغاربة سيرو تركدو اللي جا يضحك عليكم ملي تاهل مصر تلقى كولومبيا ولا سويرسرا و المغ ب من اللي بدا و هو ينطح فراقي كبار، منتخب وصولي طالع ملصق المغاربة عو عقدة تبجيل الغير المغاربة دماغكم فيه الحمص بقات في هولندا هولندا تمشي و منتخب الاصلع صاحب الفم الكبير و مجموعة اسيا يبقى. للمزيكن اصلا من المنطقي زوج فراقي واعرين يتلاقاو بكري