أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، السبت، اكتشاف مقبرة تعود إلى عصر الدولة الفرعونية القديمة في جبانة البوباسطيون بمنطقة سقارة، إلى جانب مجموعة مترابطة من آبار الدفن ضمت دفنات ولقى أثرية تعكس استمرار استخدام الموقع خلال فترات تاريخية متعاقبة.
وأفادت الوزارة بأن المقبرة تخص مسؤولا يدعى “سخنتيو-بتاح”، وكشفت أعمال الحفائر عن بقايا المقصورة الجنائزية والباب الوهمي في موضعه الأصلي، فيما عثر الباحثون أمامه على أدوات للطقوس الجنائزية مصنوعة من الألباستر، بينها مائدة وقرص للقرابين وحوض للتطهير وإبريق وطست، تحمل جميعها نقوشا هيروغليفية باسم صاحب المقبرة.
وأظهرت النقوش أن “سخنتيو-بتاح” حمل عددا من الألقاب الإدارية، من بينها الحاجب الملكي والمشرف على أعمال الملك والوثائق الملكية والمشرف على الكتبة وكاهن المعبودة ماعت، وهي وظائف تشير إلى مكانته داخل الجهاز الإداري للدولة القديمة.
وتواصل البعثة المصرية أعمال التوثيق والتحليل والدراسة المقارنة للمكتشفات، تمهيدا لنشر نتائجها في دوريات علمية متخصصة، وسط توقعات بالكشف عن منشآت ولقى أثرية أخرى في المنطقة.
وقيلة دار مبارك او السدات الغير المعلنة.كل المسؤولين المصريين مند عهد الفرعون لهم ديور مخزونة على العموم.
الفراعنة اعظم دولة في التاريخ التي حكمت أكثر من 3000 الاف قبل الميلاد وهي مدة حكم طويلة جدا لم تصل اليها اي أمة في العالم
مصر القديمة لا علاقة لها بمصر العربية الإسلامية الحديثة
حيث الأولى مازالت تصدم العالم بطريقة العمران الى طريقة الدفن
على سبيل المثال طريقة الدفن الفرعونية أحسن بل أرقى طريقة دفن في العالم الى يومنا هدا.
حيث الجثة يتم تحنيطها و لفها بثوب وبطريقة مهنية واحترافية عالية لم يسبق لها مثيل حتى في يومنا هدا
وعلماء التاريخ والحفريات يعلمون دالك جيدا
رحم الله فراعنة مصر العظام وأجزى له الثواب عن الخير اللذي توارثته البشرية منهم، تذكير ببعض اختراعاتهم: الزراعة،،طب الاسنان، التجميل، الهندسة والعمران…..
خلال مرحلة الدراسة الثانوية ، كنتُ أكره جزء المقرر الدراسي في مادة التاريخ الخاص بقدماء المصريين ، و أهراماتهم ، كان يصيبني بالإكتئاب ، و بعد ذلك فهمتُ أن الدولة المصرية تشتغل هذا الموضوع للترويج للسياحة ، أما سبب اهتمام بعض المُختصين الغربيين بالأهرامات و قبور الفراعنة ، فهي الكنوز الثمينة التي تختزنها ، فالأثرياء ، و من كانوا يسمَّون الفراعنة و طبقة النبلاء ، كانت تُدفن ثرواثهم معهم في قبورهم ، حسب قوانينهم الإِلحادية الأنانية الإستبدادية ، لأنهم كانوا يعتقدون أنهم سوف يُبعثون من جديد و يتمتّعون بها مرة أخرى …..