احتجت مصر، الثلاثاء، على تدشين إثيوبيا سدّ النهضة المقام على نهر النيل، منددة في رسالة الى مجلس الأمن بـ”إجراء أحادي” مخالف للقانون الدولي.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية إن السد الضخم “إجراء أحادي مخالف للقانون والأعراف الدولية”، مؤكدة أنها “لن تسمح للمساعي الإثيوبية بالهيمنة على إدارة الموارد المائية بصورة أحادية وتحتفظ بحقها في اتخاذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن المصالح الوجودية لشعبها”.
كن حق إثيوبيا الاستفادة من الماء ,نعمة من الله
الدول العربية اصبحت تتباكى كالنساء العالم يعترف بالقوي الحياة للقوي وليس التنديد الدول العربية تتعرض للقصف واحتلال اراضيها مادا تفعل التنديد هههه والله اصبحت الدول العربية مدلولة تضحك عليها الامم الاخرى وتجعلها كالبيادق في هدا العالم
أين هي القواعد الأمريكية التي يصرف.عليها ملايير الدولارات لكي تحمي قطر الدول العربية أصبحت أضحوكة للعالم
لا تفهم دوله مصر ابدا من جهه لها علاقات جد جيده مع اسرائيل والامارات ومن جهه اخرى هاتان الدولتان من المستثمرين في سد النهضه الاتيوبي
الغرض الأساسي من إنشاء السد هو توليد الكهرباء لتعويض النقص الحاد في الطاقة في إثيوبيا إضافةً إلى تصديرها إلى البلدان المُجاورة. من المُتوقع أن يصبح السد أكبر محطة للطاقة الكهرمائية في أفريقيا، وسابع أكبر محطة في العالم بقدرة إنتاجية مُخططة تبلغ 6.45 جيجاواط.
في أحد البرامج المصرية كان المقدم يطبل أن إسرائيل هي من تتحكم في الإخوان وأن المرشد الأعلى للإخوان هو ناتانياهو، فإتصل به مواطن مصري وقال له : نتانياهو هو المرشد الأعلى للإخوان إذا هل ستضعونه في لوائح الإرهاب أيضا وهل ستوقفون شراء الغاز منه أم حلال عليكم التعامل مع المرشد الأعلى للأخوان أنتم وحرام على الباقي.
دوار يا زمن ،منذ زمن عبد الناصر ومصر تغذي النعرات وتزرع الفتنة بين الدول العربية وتنشر الكراهية بين الشعوب العربية والافريقية شانها شان كرغوليا والان جاء دورها لتشرب من نفس الكاس التي كانت تشرب منه الدولوالشعوب المستهدفة
مصر الشقيقة لديها الحق في الدفاع عن مصالحها المائية لضمان استمرار تدفق المياه الكافي لتلبية احتياجات سكانها في الشرب و الزراعة و الصناعة..
جمهورية مصر المنددة والمستنكرة العربية
سنوات من البناء هل سيبقى دون تشييد.
وبماذا سينفعها التنديد الآن ؟! ولا حتى مجلس الأمن ؟! حكام مصر قصروا في القيام بمسؤولياتهم. والآن ها هم يتجرعون الندامة . أين هم يوم كانت إثيوبيا تقوم بالدراسة والإستعداد للمشروع ؟ واستغرق ذلك سنوات.هل كانوا من أصحاب الكهف ؟ العقل يملي أن حينها يجب التحرك والعمل والمطالبة بالحق، وبالحزم اللازم. آنذاك يجب دق جميع الأبواب ،وتسخير كل الإمكانيات والتحالفات . آنذاك كان على مصر نشر وثائق الإتفاق على تقسيم مياه النيل التي تدعي انها تملكها،أمام العالم وأمام المنظمات الدولية ! ما هذا الغباء ؟! . ولقول الحق والاحتكام للواقع فلإثيوبيا كامل السيادة في الإستفاذة من خيراتها الطبيعية ،مع مراعاة مصالح دول المحيط بما هو متعارف و متفق عليه دوليا . وهذه النقطة بالداة هي التي يفتقدها حكام هذا العصر .وهذا ما يسيبب ما نعيشه من ويلات وحروب ومآسي إنسانية .
الى مصر : الصيف ضيعت اللبن كما يقول المثل العربي. أو حسب المثل الشعبي المغربي : فاتك الغرس قبل مارس.
مصر تندد:السياسة المصرية في ملف هذا السد غبية إلى أقصى حد.
ردة فعل مصر يطرح السؤال التالي : هل المشكل يكمن في بناء السد، أم فقط في تدشينه.؟ كل عاقل سيجيب بأن المشكل يكمن في البناء وليس في التدشين. التدشين تحصيل حاصل، فلماذا التنديد؟
لقد اخلف الرئيس الاثيوبي ابي احمد قسمه،للسيسي،حينما طلب منه ان يحلف باللغة العربية و الاثيوبي لا يعرف مامعنى ماردده باللغة العربية…مهزلة الساسة المصريين
في نظري ، مَن لا يمتلك منابع المياه على أرضه ، لا يجب عليه المُراهنة على الفلاحة من أجل تصدير المنتوجات الزراعية ، و هذا هو الخطأ الذي ارتكبه المسؤولون عن تدبير الشأن المصري ، فقد استنزفوا الموارد المائية المصرية من أجل زراعات تصديرية ، علما أنهم لا يمتلكونها ، فهم يوجدون في آخر مسار نهر النيل ، الذي يوجد منبعه الأساسي في إثيوبيا و دول أخرى بعيدة ، و بالتالي فهي مَن تتحكَّم في الكميات التي تسمح بتدفُّقها للدول الأخرى ، و هذا الخطأ الفادح الغبي هو ما يرتكبه مسؤولونا بشكل آخر ، بتوجُّههم كلياً للزراعات الدخيلة من أجل التصدير و التصدير فقط ، و استنزاف مواردنا المائية الشحيحة أصلاً ، و المُؤسِف المُحبِط الصادم ، أنّ مَن يستفيد فقط من مداخيلها المالية ، هم فقط تماسيح و حيتان المُستتمرين الكبار الإنتهازيين و الجشعين ، و توضع مباشرة في حساباتهم في الأبناك الأوروبية و غيرها…..
السد بني بمساعدة صهاينة إسرائيل. إسرائيل هي التي صممت هندسة هذا السد، اذن الأمر من صنع إسرائيل اذن مصر مثل جميع الدول الإسلامية سوف تندد و تستهجن و تستنكر. مصطلحات تعودنا عليها من حكام الدل الذين يحكموننا. للأسف.