مصطفى عنترة: الهوية المغربية رحلة الانتقال من الأحادية إلى التعددية

مصطفى عنترة: الهوية المغربية رحلة الانتقال من الأحادية إلى التعددية
صورة: هسبريس
السبت 16 ماي 2026 - 06:00

بين سؤال الهوية وسؤال الدولة، وبين الذاكرة التي تسكن الجبال والقرى واللغات المنسية، وبين الخطابات التي عبرت دهاليز السياسة والدساتير، ظل المغرب يكتب ذاته بمداد التعدد لا بلون واحد. وهذه الأرض التي عبرتها الحضارات، ونامت في وجدانها العربية والأمازيغية والحسانية والإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، لم تكن يوما مجرد جغرافيا صامتة، بقدر ما كانت دائما فضاءً تتصارع داخله الأسئلة الكبرى حول معنى الانتماء، وحدود الوحدة، وإمكانية العيش المشترك داخل وطن تتعدد أصواته ولا يتشظى.

في هذا الحوار على جريدة هسبريس مع الكاتب المغربي مصطفى عنترة، الباحث في قضايا التعدد الثقافي واللغوي، لا يتعلق الأمر فقط بتتبع تطور مفهوم الهوية الوطنية بين دستور وآخر، أو بين خطاب سياسي وآخر، وإنما بمحاولة الإنصات إلى التحولات العميقة التي عرفها الوعي المغربي وهو ينتقل، ببطء وحذر، من فكرة التجانس إلى الاعتراف بالتنوع.

وكيف استطاعت الهوية المغربية أن تحافظ على وحدتها وهي تفتح أبوابها لاختلافاتها الداخلية؟ وهل يمكن للغة ظلت طويلا في الهامش أن تتحول إلى قلب الرمزية الوطنية؟ ثم أي معنى للمواطنة حين يصبح الاعتراف الثقافي جزءا من العدالة نفسها؟

إنه حوار على عتبات هسبريس يدخلنا إلى منطقة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع السياسة بالتاريخ، والثقافة بالسلطة، والذاكرة الجماعية بمستقبل الدولة الحديثة، وحيث تتحول الهوية من مجرد تعريف ثابت إلى سؤال مفتوح على القلق، والتعدد، وإمكانية بناء وطن يتسع للجميع وينسج باحترام ثقافة الاختلاف.

كيف يمكن فهم تطور مفهوم الهوية الوطنية في المغرب بين الخطاب السياسي المتغير والمراحل الدستورية المتعاقبة، خاصة من دستور 1962 إلى دستور 2011؟

يمكن فهم تطور مفهوم الهوية الوطنية في المغرب باعتباره مسارا انتقل من منطق الهوية الأحادية إلى منطق الهوية التعددية المركبة، وذلك تحت تأثير التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عرفها المغرب منذ الاستقلال.

فدستور 1962 جاء في سياق بناء الدولة الوطنية الحديثة، حيث غلب عليه تصور يربط الهوية المغربية بالعروبة والإسلام، باعتبارهما عنصرين موحدين للدولة والمجتمع. وقد استمر هذا التوجه في الدساتير اللاحقة في ظل الرؤية والفلسفة التي كانت لدى الملك الراحل الحسن الثاني.

لكن أعتقد أن التحولات التي عرفها المغرب منذ تسعينيات القرن الماضي، خاصة مع تصاعد موجة الحركات الثقافية والحقوقية وتأثيرات التغيرات الدولية المتسارعة، دفعت نحو مراجعة هذا التصور التقليدي للهوية. وقد شكل الخطاب الملكي التاريخي بأجدير سنة 2001 محطة مفصلية؛ إذ اعترف لأول مرة بالأمازيغية باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية الوطنية. ثم جاء دستور 2011 ليكرس هذا التحول بشكل دستوري واضح، من خلال التنصيص على الطابع التعددي للهوية المغربية، باعتبارها هوية موحدة بانصهار مكوناتها العربية الإسلامية والأمازيغية والحسانية وروافدها الثقافية والحضارية الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

ويمكن القول في هذا السياق إن “خطاب أجدير” شكل محطة حاسمة في تطور تصور الدولة المغربية للهوية الوطنية؛ إذ قاد جلالة الملك محمد السادس تحولا يشبه “ثورة ثقافية هادئة”، فقد تم الانتقال من رؤية تميل إلى التجانس نحو مقاربة تعترف بالتعدد الثقافي واللغوي باعتباره جزءا أصيلا من الشخصية المغربية. وقد أكد الخطاب الملكي أن الأمازيغية ليست قضية فئوية، بل مكوّن مشترك لجميع المغاربة، مما منحها شرعية وطنية ومؤسساتية تجسدت في إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما مهد هذا التحول للاعتراف الدستوري بالأمازيغية سنة 2011، وترسيخ تصور للهوية المغربية باعتبارها هوية متعددة المكونات والروافد ومنفتحة على التنوع داخل إطار الوحدة الوطنية.

إن تطور مفهوم الهوية يعكس مسارا تاريخيا وفكريا انتقلت فيه الدولة المغربية من تصورٍ اندماجي يراهن على بناء وحدة وطنية قائمة على التجانس الثقافي واللغوي، إلى تصور تعددي أكثر انفتاحا، يقوم على الاعتراف بالتنوع باعتباره مكونا بنيويا للهوية الوطنية وليس عنصرا هامشيا فيها. فقد أصبحت الهوية تفهم بوصفها هوية مركبة وغنية بتعدد مكوناتها وروافدها، في إطار وحدة وطنية جامعة تستوعب الاختلاف وتحوله إلى مصدر قوة وتماسك بدل اعتباره عامل توتر وتفرقة أو تهديد.

إلى أي حد ساهم الاعتراف الدستوري بالأمازيغية في إعادة تشكيل بنية الهوية المغربية بوصفها هوية متعددة المكونات والروافد الثقافية واللغوية؟

ساهم الاعتراف الدستوري بالأمازيغية بشكل كبير في إعادة تشكيل بنية الهوية المغربية، لأنه نقل الأمازيغية من وضع ثقافي هامشي إلى مكون رسمي داخل البناء الدستوري للدولة.
فدستور 2011 لم يكتف فقط بترسيم اللغة الأمازيغية، بل أعاد صياغة مفهوم الهوية الوطنية نفسها، عبر الاعتراف بتعدد مكوناتها وروافدها. وهذا التحول يحمل دلالة سياسية ورمزية عميقة، لأنه يقطع مع التصورات التقليدية التي كانت تربط الهوية المغربية ببعد واحد مهيمن.

كما أن هذا الاعتراف ساهم بدوره في تعزيز مفهوم المواطنة الثقافية، من خلال إقرار حق مختلف المكونات في الاعتراف والتمثيل داخل الفضاء العمومي والمؤسساتي.

وهذا التحول، رغم أهميته، لا يزال يواجه تحديات مرتبطة ببطء التفعيل القانوني والمؤسساتي، وباستمرار بعض التمثلات الاجتماعية والسياسية التي تنظر إلى التعدد الثقافي باعتباره تهديدا للوحدة الوطنية بدل اعتباره مصدر غنى وتكامل.

لذلك، يمكن القول إن الاعتراف الدستوري بالأمازيغية أسهم في إعادة تعريف الهوية المغربية نظريا ورمزيا، لكنه في نظري ما يزال في حاجة إلى تعميق عملي يضمن ترجمة هذا الاعتراف إلى سياسات ثقافية ولغوية عادلة ومنصفة.

هل استطاع “المفهوم الجديد للهوية” أن يترجم التعدد الثقافي واللغوي إلى واقع اجتماعي فعلي أم ظل محصورا في الإطار الرمزي والمؤسساتي؟

يطرح “المفهوم الجديد للهوية” إشكالية الانتقال من الاعتراف الرمزي إلى التفعيل الواقعي. فمن الناحية النظرية والمؤسساتية، حقق المغرب تحولا مهما من خلال دسترة التعدد اللغوي والثقافي وإحداث مؤسسات معنية بالنهوض بالأمازيغية والثقافة الوطنية المتعددة، إلا أن الترجمة الاجتماعية الفعلية لهذا التحول لا تزال تواجه عدة حدود.

فعلى مستوى التعليم والإدارة والإعلام، ما يزال حضور الأمازيغية متفاوتا ومحدودا مقارنة بالمكانة التي منحها لها الدستور وكذلك القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية. كما أن التعدد الثقافي لم يتحول بالكامل إلى ممارسة يومية داخل السياسات العمومية أو داخل الوعي المجتمعي العام. وهذا ما يجعل المفهوم الجديد للهوية يتحرك أحيانا داخل مستوى رمزي ومؤسساتي أكثر من كونه تحولا مجتمعيا شاملا.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذا المفهوم ساهم في توسيع النقاش العمومي حول معنى الهوية الوطنية، وأعاد الاعتبار لفكرة أن الوحدة الوطنية لا تعني الإلغاء أو التجانس، بل تعني تدبير الاختلاف داخل إطار المواطنة المشتركة التي تعد من المرتكزات الأساسية لبناء دولة حديثة تقوم على المساواة والاعتراف بالتنوع؛ إذ تعني انتماء جميع الأفراد إلى الوطن على أساس الحقوق والواجبات المشتركة، بغض النظر عن اختلافاتهم اللغوية أو الثقافية أو الجهوية، بما يساهم في ترسيخ قيم الانتماء والتعايش والتماسك الاجتماعي.

كيف يمكن قراءة العلاقة بين الخطاب الأمازيغي والفاعلين السياسيين والمدنيين؟ هل يتعلق الأمر بمطلب ثقافي صرف أم بمشروع أعمق لإعادة تعريف الدولة والمواطنة في المغرب؟

يمكن قراءة العلاقة بين الخطاب الأمازيغي والفاعلين السياسيين والمدنيين باعتبارها علاقة مركبة تتجاوز البعد الثقافي الضيق. فالحركة الأمازيغية انطلقت في البداية من مطالب مرتبطة بالاعتراف باللغة والثقافة والهوية والذاكرة التاريخية، لكنها تطورت تدريجيا لتطرح أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة الدولة والمواطنة والديمقراطية والعدالة المجالية والثقافية.

لذلك، فالخطاب الأمازيغي لا يتعلق فقط بالدفاع عن مكون ثقافي، بل يندرج ضمن مشروع أوسع يسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والتنوع المجتمعي. وهو ما يظهر من خلال التركيز على قضايا التعددية الثقافية، والمساواة اللغوية، والإنصاف الرمزي، وإعادة التوزيع العادل للرموز الثقافية والاعتراف داخل المجال العمومي.

في المقابل، تعاملت الأحزاب السياسية والفاعلون المؤسساتيون مع هذا الملف بدرجات متفاوتة؛ فبعضهم اعتبره مدخلا لتحديث الدولة وتعزيز الديمقراطية، بينما نظر إليه آخرون بمنطق الحذر أو التخوف من تأثيره على وحدة الدولة أو التوازنات السياسية.

وفي هذا الإطار، برزت المؤسسة الملكية بوصفها فاعلا متقدما في إقرار الاعتراف بالتعدد الثقافي واللغوي، خاصة في ما يتعلق بالأمازيغية، مقارنة مع جزء مهم من الأحزاب السياسية التي ظلت مترددة أو متأخرة في استيعاب هذا التحول والانخراط في تصور تعددي للهوية الوطنية.

وعلى العموم، التجربة المغربية أظهرت تدريجيا أن تدبير التعدد الثقافي لا يؤدي بالضرورة إلى التفكك، بل يمكن أن يشكل أساسا لتعزيز الانتماء الوطني إذا تم في إطار ديمقراطي وتشاركي وإذا تم تدبيره وفق آليات مؤسساتية وديقراطية سليمة.

في ضوء هذا العمل، كيف يمكن للباحث أن يوازن بين التحليل الأكاديمي لمسألة الهوية وبين حساسية الواقع السياسي والاجتماعي المرتبط بها؟ وما الذي يمكن أن تضيفه المقاربة العلمية لقضايا التعدد داخل المجتمع المغربي؟

يقتضي التوازن بين التحليل الأكاديمي لمسألة الهوية وحساسية الواقع السياسي والاجتماعي اعتماد مقاربة علمية تقوم على الموضوعية والابتعاد عن الأحكام الإيديولوجية المسبقة. فالباحث في قضايا الهوية يشتغل داخل مجال شديد الحساسية، تتداخل فيه الأبعاد التاريخية والسياسية والثقافية والرمزية، مما يفرض التعامل معه بأدوات تحليلية دقيقة تراعي تعقيد الظاهرة.

وتكمن أهمية المقاربة العلمية في قدرتها على تفكيك التمثلات السائدة، وفهم التحولات التي عرفها مفهوم الهوية بعيدا عن منطق التخندق أو الصراع الهوياتي. كما تسمح هذه المقاربة بإبراز أن التعدد ليس حالة استثنائية أو تهديدا للدولة، بل هو معطى بنيوي في المجتمع المغربي يمكن تدبيره عبر آليات الاعتراف والإنصاف والمواطنة كما سبق للمفكر حسن أوريد أن تناوله في مجموعة من كتاباته المتميزة، وخاصة مؤلفه القيم “فخ الهويات”.

ومن ثم، فإن القيمة الأساسية للعمل الأكاديمي تكمن في فتح فضاء للنقاش الرصين حول قضايا التعدد، وتقديم أرضية فكرية تساعد على بناء سياسات عمومية أكثر انسجاما مع الواقع الثقافي والاجتماعي للمغرب، بما يعزز الوحدة الوطنية على أساس الاعتراف بالتنوع لا على أساس إنكاره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • الهوية المغربية
    السبت 16 ماي 2026 - 06:18

    الهوية المغربية رحلة الانتقال من الأحادية إلى التعددية

    الهوية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن وجدة الى الصويرة
    دين وطن شعب شعار هوية علم واحد دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية أو كره الاخر

    والمغاربة هويتهم واحدة موحدة
    الله
    الوطن
    الملك
    تجمعنا في التعايش والتسامح والتآخي ومحبة الاخر

  • إسماعيل
    السبت 16 ماي 2026 - 06:51

    تحليل رائع، شخصيا كنت أعاني من اضطراب هوياتي لمدة طويلة، و قبل أن أشرع في إعطاء تحليلي المتواضع بالنسبة لهذا الموضوع، أريد أن أعلق على نقطة تقبل كل الاختلافات و ذلك بالاعتراف بها، أنا هنا لا أرمي إلى الأمازيغية و لكن أتحدث عن كل الدخائل على المجتمع و الثقافة و اللغة ألخ المغربية، أرى و أنه بالعكس في هذا النوع من الممارسة تفريق أكثر من تصهير للهوية. بالنسبة لي تقبلت كل الاختلافات العرقية التي تشكلت تاريخيا، و تجاوزت مشكلة هل أنا عربي، أمازيغي، أندلسي، فرنسي… و ذلك بفكرة أنا مغربي و لغتي الدارجة المغربية

  • المواطن
    السبت 16 ماي 2026 - 11:29

    الهوية الوطنية ، مفهوم شامل دامج و موحد لكل مكونات البلد ، وهي الركيزة القانونية الأساسية لقيام الدولةالحديثة وهو التعريف الذي اعتمده المشرع المغربي  . في حين  الهوية العرقية مفهوم ضيق متقادم  يتعلق فقط بالإنتماء القبلي العشائري

  • ناصر
    السبت 16 ماي 2026 - 11:34

    الهوية لا يمكن لها ان تكون متعددة فهي اما وحيدة منفردة او لن تكون . ولا يحددها سوى الانتماء الى ارض ما . فان جد نبينا الاكرم سيدنا ابراهيم الخليل جاء مهاجرا لارض العرب حيث ازداد نبي الاسلام (ص) واتخد هوية الارض العربية ولم يقل ابدا باصله القديم غير العربي . لماذا نتهرب نحن من الهوية الامازيغية للارض التي نعيش عليها ونحاول دائما اما الحاقها بهويات مشرقية او غربية والبحث دائما على ” تشليظها” وجعل منها شلاضة بدارجتنا هوية متعددة كأن بلادنا هي الوحيدة التي تحوي جنسيات وثقافات مختلفة تعكر صفو هويتنا

  • المغربي
    السبت 16 ماي 2026 - 12:43

    ااهوية واحدة وهي بلد مسلم و وطن واحد تتعدد ثقافاته ولهجاته وعادات .
    هوية واحدة تحمي مشارب الجميع في تقالديهم وطقوسهم وتفاعلاتهم بما يحمي التاربخ والمستقبل.

  • عاش من عرف قدره
    السبت 16 ماي 2026 - 13:48

    إلى ناصر و المغربي :
    ما يجمعنا هو مصلحة الوطن و حقوق المواطنة المدنيةو الالتزام بالواجبات أما ديني و معتقدي كفرد لا شأن لكما به و ليس لكم الحق في تحديد ما يجب ان يعتقده باقي إخوانكم المغاربة .

  • ناصر
    الأحد 17 ماي 2026 - 11:18

    الى المعلق 6
    لماذا تسمح لنفسك بما تقصي منه الاخرين ؟ صفحات الانترنيت استعراض للاراء وليست فتاوى تجبر على اتباعها . والاوطان ، شيئت او ابيت ، تعرف اولا بجغرافيتها وتاريخها ثم بهوياتها و عقائدها ، اما الحقوق والواجبات فهي من مدى وعي المواطن بها وتختلف من الواحد لاخر وفق درجات هذا الوعي .

  • Tanger 2026
    الإثنين 18 ماي 2026 - 10:15

    وفي نضر هذا الأستاد الكبير
    الذي يؤمن بشيء إسمه التعددية و الأعراق و الأشكال
    واللهجات المختلفة
    ماهي هوية أمريكا ؟ ماهي هوية فرنسا ؟ ماهي هوية البرازيل ؟
    الكل في هذه الدول ليس عرقي يركز عن اللسان و الثقافة
    الأمريكيون
    لسانهم إنجليزي و دينهم معروف
    ولا يناقشون شيء إسمه التعددية .أو العرقية
    وكذلك باقي الذول
    نحن في المغرب
    ديننا هو الإسلام
    ولغتنا و لسنانا عربي
    ( أتكلم عن الأغلبية الساحقة )
    إذن هويتنا عرية إسلامية

  • نحن المغاربة نعرف تاريخنا
    الإثنين 18 ماي 2026 - 13:30

    العربي هو مصطلح يُطلق على كل من ينتمي إلى “الأمة العربية” لغةً لسانا وثقافةً وهوية. يُعرّف العربي في العصر الحديث بشكل أساسي بأنه الشخص الذي يتحدث العربية بمختلف دوارجها من المحيط إلى الخليج و اللغة كلغة أم لان تعلمه من أمه ، وينتمي إلى أحد الشعوب التي تعيش في البلدان الناطقة بالعربية، ويشترك معها في التاريخ والثقافة والتطلعات.

    نحن في هذا الوطن بأغلية 99،99% عرب .
    أما الأقليات الناطقين بلهجات أخرى
    فإن نصف تلك اللهجات عربي بتغيرات طفيفة

    نحن أمة واحدة .

  • ناصر
    الثلاثاء 19 ماي 2026 - 08:57

    الى 09 اذا كان كل من يتكلم العربية عربيا في اعتقادك ومعك الكثيرين ، فلماذا يبقى السينبغالي سينيغاليا رغم انه يتكلم الفرنسة والامريكي امريكيا رغم انه يتكلم الانجليزية والبرازيلي برازيليا رغم انه يتكلم البرتغالية . قاعدتك يا اخي غير سليمة عليك بمراجعتها واللغة ليست اساسية في تحديد الهويات لانها مع الدين يعبران الحدود .

  • Silquain
    الثلاثاء 19 ماي 2026 - 22:04

    توضيح للمعلق 10 ـ ناصر

    اللغة هي أحد محددات الهوية . اللغة وحدها لا تصنع هوية.
    مفكرو الفكر القومي حددوا الهوية في الشروط الآتية:
    1 ـ لغة معرفة واحدة (في حالتنا: العربية الفصحى)
    2 ـ تاريخ واحد تفتخر به تلك المجموعة البشرية (كل العرب من محيطهم لخليجهم يفتخرون بالتاريخ العربي)
    3 ـ أبطال تاريخيون مشتركون (نفتخر بأبطال الفتح، وبمن قاوم الغزو، وبمن أسس ممالك المجد …)
    4 ـ تراث حضاري واحد تفتخر به تلك المجموعة البشرية (نفتخر بأمجاد الحضارة العربية الإسلامية بكل تجلياتها )
    5 ـ ثقافة واحدة عمادها دين مشترك (ثقافتنا عربية إسلامية وبس)

    السنغالي لا تجمعه مع الفرنسيس إلا لغة الإستعمار. السينغالي لا يفتخر بتاريخ الفرنسيس ولا بأبطالهم التاريخيين ولا بحضارتهم ولا ثقافتهم ولا عاداتهم. وقس على ذلك باقي الأمثلة التي أوردتَها.

  • Silquain
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 10:43

    توضيح ثانٍ للمعلق 4 ـ ناصر

    الأرض كوكب مثله مثل ملايير الكواكب في الكون اللامتناهي. ومن غرائب المنطق أن يدعي المتأمزغة أن الكواكب مثل الأرض تمنح هوية لساكنيها، وكأن الهوية سابقة لوجود الإنسان أزلية مطلقة. نسي المتأمزغة أن الإنسان هو الذي يمنح هويته لأرضه وليس العكس. وإذا سلمنا لهم أن أول من تطأ قدمه أرضا تمتلك تلك الأرض وبشكل أزلي سرمدي هوية ذلك القدم الذي وطأت تلك الأرض فسيفضي بنا الأمر إلى نتيجة مضحكة، فيصبح ترامب الأشقر ذو هوية هندية حمراء ، ويصبح رئيس وزراء كندا إسكيمو، ورئيس تركيا إردوغان يصير بزنطيا يتكلم اليونانية ويدين بالمسيحية الأرثوذوكسية. ويصبح المهاجرين المغاربة المجنسين في فرنسا غاليين، وفي ألمانيا جرمانيين وفي إيطاليا رومانيين وفي روسيا سلافيين، وهلم جرا.

  • جاب السينغالي الناطق بالفرنسية للموضوع؟
    الخميس 21 ماي 2026 - 09:12

    التدخل رقم 9 ناصر
    جاب السينغالي الناطق بالفرنسية للموضوع؟
    أنت تقارن
    سينغالي ناطق بالفرنسية مع عربي قح ناطق بالعربية
    أضن أنك تصنع تاريخ كله مغالطات مفبركة
    إسمع ياهذا
    الأغلبية الساحقة في المغرب هي من أوصول عربية
    وناطقة بالعربية ولا يتكلمون إلا العربية مند قرون
    أجدادنا الفنيقيون القرطاجيو ن العرب الشرقيون
    بنوا 200 مدينة و 300 مركز تجاري
    إستوطنوا المغرب مند 1200 سنة قبل الميلاد
    وهم ساميون عرب وهم حاليا أجداد سكان بلاد الشام
    من سوريون ولبنانيون و فلسطينيون و أردنيون
    وأضف إليهم
    العرب الفاتحون في نهاية القرن السادس
    ثم الهجرات العربية من
    عرب قبائل بنوا هلال
    عرب قبائل بنوا سليم
    عرب قبائل بنوا معقل
    عرب قبائل بنوا الحسن سكان الصحراء
    عرب الأندلس
    الشرفاء العرب من الأدارسة و السعديون و العلويون .

    هل هؤلاء سينغاليون ناطقون بالفرنسية

  • أنا عربي شكلا ولسانا وثقافتاوحضارتا ولست سينغالي
    الخميس 21 ماي 2026 - 09:30

    أنا عربي شكلا ولسانا وثقافتا وحضارتا ولست سينغالي

    موضوع السينغالي الناطق بالفرنسية
    يطبق عليك على ما أضن
    أنت هو من يتكلم لهجة وتنسب نفسك لإفريقيا
    أي إفريقي قح أصلي لكنك لا تشبه السكان الأصليين لإفريقيا
    لأن بشرتك بيضاء
    كما يفعل السينغالي يتكلم الفرنسية لكن شكله ولونه ليس فرنسي
    ويضن أنه فرنسى .

    أما نحن فنحن عرب و نعرف تاريخنا و أجدادنا يتكلمون العربية
    هذه العربية لم تنزل علينا من السماء بل جاء بها أجدادنا .

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء