مصّاصو دماء المغاربة .. سماسرة يقتاتون من معاناة الفقراء

مصّاصو دماء المغاربة .. سماسرة يقتاتون من معاناة الفقراء
الخميس 29 غشت 2013 - 16:18

عوض أن ينزفوا دموعا من أعينهم اختاروا أن تستنزف الدماء من عروقهم، وعوض أن يبسطوا أياديهم للتسول في الشوارع، بسطوا أذرعتهم لشوكة الممرض تمتص ملمترات من الدم، وتحقنهم لترات من المرارة. جعلوا من أبواب المستشفيات ومراكز تحاقن الدم مقرا لهم فيما يشبه “الموقف”.

شباب في مقتبل العمر لم يبذلوا جهدا للاحتكاك بالأمل وآخرون اعتزلوا الحياة، طرقوا كل الأبواب، استنفذوا كل الخيارات وباعوا أنفسهم لسماسرة “الذهب الأحمر” في لعبة العرض والطلب. تجارة رائجة طيلة السنة تركد في الحملات الوطنية للتبرع بالدم، وتستأنف حركيتها بنشاط عندما ينفذ مخزون بنوك الدماء.

دراكولا العصر الجديد

بعد بحث مضن عن مصاص الدماء، الذي “يبزنس” في معاناة المرضى وآلام العاطلين، اتصلت بحارس سيارات مستشفى بن سيناء بالرباط، وبعد أن سألته عن مكان الشخص المعني، أجابني، إذا كنت تقصدين السمسار “راه فطوموبلتو”، فسألته مرة أخرى “مالو كيبيع فالديور ولا فالطوموبيلات”، فأجابني متهكما،”كيبيع ويشري فبنادم”.

قصير القامة، أسمر البشرة، يقبع في سيارته “المرسيديس” طيلة اليوم يراقب فرائسه، لا يفقه اللغة العربية ولا يميز بين “الألف والباء”، أمي على حد قول حارس السيارات، لكنه يتقن لغة الدماء، ويميز بين الفصائل الدموية منA و B و AB و O- و O+. يحفظ أسماء، أرقام، ورموز زبنائه من ممتهني “بيع الدم”.

متعدد الاختصاصات، لا يضيع وقته في انتظار الباحثين عن الدم لغرفة المستعجلات فقط . من جهة يتاجر في تزوير شواهد طبية بمساعدة موظفي بعض المصالح داخل المستشفى، ومن جهة أخرى يتوسط للراغبين في إجراء فحوصات “السكانير” ممن استبعدت مواعيد فحوصهم لشهور وأسابيع. تكفي كلمة منه لكي تعمل بشكل فوري، الآلة التي صرف بسبب “عطبها” مواطنون صدقوا الكذبة. “ماكينة” طبية عجيبة لا تختلف عن آلة صنع القهوة ومخدع الهاتف العمومي، فثلاثتهم يعملون بمبدأ ” ضع النقود قبل الاستعمال”.

هاتفه دائما مشغول… على مدى يومين وفي المرة الوحيدة التي أجاب فيها ” عفاك اتصلي بي فيما بعد” أثناء تلك المكالمة كان منشغلا بالحديث مع شاب تبدو عليه ملامح الفقر والحاجة، لم يكن إلا بائعا لدمه تقمص دورا وهميا تعاونا مع “هسبريس” . البائع” الممثل” ادعى أنه مرسل ومؤمن من طرف شخص آخر وكونه في أشد الحاجة إلى بيع دمه بأي ثمن كان، نظرا لإدمانه الشديد على المخدرات ليستجيب له السمسار ويطلب منه ترك معلوماته ورقم هاتفه، أو المداومة أمام المستشفى كل صباح كباقي الشبان الذين يتواجدون بالخصوص ما بين التاسعة صباحا إلى حدود الواحدة بعد منتصف اليوم.

بعد انتهاء “المشهد” اتصلت به، وأخبرته بأن” والدتي مريضة وتحتاج لتغيير دمها كل شهر، ولم نجد أي شخص من فصيلة دمها، هل من مساعدة، وبأي ثمن …”

لم ينتظر أن تكتمل الجملة ليقاطع قائلا ” راه كاينة الحملة دابا ألالة والدم موجود، وأنا ما عندي تا دخلة بهادشي” ويغلق الهاتف بانفعال.

انطوت عليه الحيلة الأولى فيما انزعج من الثانية، لأنه لا يرى مخاطبه بشكل مباشر، أو ربما لأن الصوت لم تظهر عليه نبرة الاستعجال والحزن، اللذين اعتاد عليهما في سنوات احتكاكه باستنجاد أقارب مرضى على فراش الموت.

بائع دم وأفتخر

ثلاث مرات في السنة بالنسبة للنساء، وخمس مرات بالنسبة للرجال، هو العدد المسموح به قانونيا للتبرع بالدم تناسبا مع معدل القدرة الصحية والتحملية لكل شخص، لكن “با السلاك” خرق القاعدة، فمنذ أواخر الثمانينات إلى حدود سنة 2000 “تبرعت بدمي لأكثر من 100 مرة”، يقولها بكل افتخار مؤكدا أنه في كل مرة كان “يتبرع” بدمه، كان يحصل على مقابل مادي يتراوح ما بين 50 و 200 درهم وأحيانا أخرى ” كنت أقوم بفعل الخير في سبيل الله وأكافأ بقوة أو مبلغ مالي لا أشترط فيه” “با سلاك” كان معروفا هو و”عصابته” كما يصفهم مازحا، بقوة تحملهم الجسمانية، إذ كانوا يستمتعون بالانتقال من مستشفى إلى آخر والاستجابة لتوسلات أشخاص أقرباؤهم يحتضرون، ويضيف قائلا ” كنت في بعض الأحيان أتبرع حتى ثلاث مرات في اليوم، والحمد الله هانا بخيير ما عندي والو، صحيح مع راسي” مستعرضا عضلاته التي ترهلت”إذا مشات الصحة يبقاو حروفها”.

يبلغ من العمر 63 سنة، أب لأربع بنات، سقطت صورة إحداهن من محفظته وهو يسارع إلى إظهار بطاقة تبرعه التي مزقتها طيات الزمن، يستحضر معها ذكرياته في تلك المهنة ” أنا ديك الساعة كنت مبلي الله يحفظكم، واللي عطاوني كنقبل به” لكنه يؤكد كل مرة بأنه كان يقوم بذلك لوجه الله، باحثا عن “الأجر” في الآخرة، لكنه يأخذه نقدا قبل الوصول إليها. فيما السؤال الذي يتحاشى “با السلاك” الجواب عنه هو كيف يعقل أن تتبرع بدمك 3 مرات يوميا، ولا يتذكرك الممرضون المسؤولون عن أخد الدم؟

ليجيب متلعثما “لم نكن نتبرع في مكان واحد، كنا نجوب أقسام المستعجلات في كل المستشفيات إلى أن تتم الدورة لنعود إلى المكان الأول” ويضيف شارحا” وأحيانا كنا نتخفى ونغير ملابسنا لكي لا يتم التعرف علينا.

“با السلاك” الذي يعمل حارس سيارات أمام مستشفى الولادة بالرباط يعاني من مشاكل صحية على مستوى الأمعاء، وينفي أن يكون لذلك علاقة بتاريخه في التبرع بالدم ” مستعد لأن أعطي دمي وأنا في هذه السن، لكن ما أحزنني أنهم رفضوا أن يجروا لي التحاليل بمركز تحاقن الدم” ويتناقض مع أقواله السابقة ” مع العلم أني كنت معروفا في المركز بتبرعي المستمر، لكنهم رفضوا إجراء التحاليل مجانا رغم توفري على البطاقة”.

بعد الانتهاء من الحديث مع “با السلاك” استدرجنا خفية أحد الباعة المتجولين الذي يتخذ له مكانا دائما أمام المستشفى موضحا ” مازال يبيع دمه ويرفض الإفصاح عن ذلك، لذلك رفضوا استقباله في مركز تحاقن الدم”.

“اللهم نبيع دمي ولا شرفي” هكذا تجيب السعدية التي تقارب الأربعينيات من عمرها والتي تداوم على مستعجلات ابن سينا هي الأخرى، بعدما اختارت الفترة الليلية، إذ تستفيد من حوادث السير التي ترتفع وتيرتها ليلا بسبب حالات السكر، فكلما غرق الجرح كلما نزف الدم واشتدت الحاجة إليها. وجه شاحب ويدان ترتعدان، تحكي السعدية ” أقوم بهذه المهنة منذ أكثر من خمس سنوات، وأجد أني في حالة صحية تسمح لي بذلك، ولحد الآن لا أعاني من أي مرض الحمد الله”. لا تحتاج لسمسار، تتربص بالحالات المستعجلة وغياب أقارب المريض أو عدم تطابق فصيلتهم الدموية مع قريبهم، للتدخل عارضة خدماتها بشكل سلس دون أن تثير انتباه أي من المسؤولين، وقد يصل الثمن في بعض الأحيان إلى 700 درهم.

السعدية وغيرها يستفيدون من عدم تمكن الأقارب من التبرع بالدم، إما لأنهم مسنون أو لكونهم مرضى أو أن المستشفى يحتاج لصنف معين من الدم يكون نادرا، كالفصائل السالبة التي يرتفع سعرها لندرتها في السوق السوداء. يتقدمون على أنهم أقارب للمريض أو متبرعون في “سبيل الله” في عملية تتم بين الوسيط والبائع والمشتري ويأخذ فيها عمولته من الطرفين. مبالغ مالية أحيانا زهيدة وأحيانا أخرى تصل إلى 3000 درهم فما أكثر حسب نوعية الزبون، درجة احتياجه للدم، ومدى نفاذ مخزون الدم من المستشفى.

مبالغ يجنيها البائعون لكنهم يجهلون أنهم قد يخسرون الأضعاف المضاعفة منها في معالجة أمراض قد تنتج عن الإكثار من “بيع الدم”، كالنقص في الكريات الحمراء والبيضاء في الجسم، وتزايد احتمال الإصابة بأمراض فقر الدم والأنيميا.

مكره أخاك لا متبرع

تشرح الدكتورة حجوي بمركز تحاقن الدم بالرباط، كيف يمر دم المتبرع بمجموعة من المراحل الأساسية أولها التسجيل في الاستقبال، ثم وبعد المرور إلى قاعة الفحص وإجراء محادثة أولية مع الطبيب يتم أخذ من 400 إلى 450 مللتر أو ما يساوي 7 في المائة من الكتلة الدموية، توضع في كيس خاص لا يسمح بتسرب الأوكسجين والجراثيم. بعدها يتم إجراء الفحوصات اللازمة على العينة لتحليل مدى خلوها من الأمراض المتنقلة عبر الدم كفقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، “السفليس” أو الزهري والتهاب الفيروس الكبدي “ب” و”ج”.

في حالة كون الفحوصات سلبية فإنه يتم تقسيم تلك العينة إلى ثلاثة أنواع: كريات الدم الحمراء التي تساعد على علاج فقر الدم والنزيف الدموي، و”البلاكيت” أو مركز الصفائح الذي يستعمل لإيقاف النزيف الدموي ثم “البلاسما” وهو العنصر الذي يحتوي على البروتينات المضادة أساسا للتخثر. إذ تختلف مدة صلاحيتهم على التوالي بين 42 يوم، 5 أيام وسنة كاملة.

حسب دورية وزير الصحة الموقعة مع وزير المالية والخوصصة سنة 2004، حددت تعريفة الدم البشري في 360 درهم، ويباع كيس الدم بـ700 درهم، ويبرر بالثمن المرتفع للأكياس المستوردة من الخارج التي تمنع تختر الدم وتغذي الخلايا، إضافة إلى اليد العاملة وتكاليف التحاليل. ثمن يزداد ارتفاعه مع عدد الأكياس المطلوبة في كل حالة قد تصل إلى 18 كيسا في بعض العمليات الجراحية التي تستلزم حقن الدم. قيمة مالية مقابل كيس الدم يسميها الأطباء والمسؤولون الصحيون “تكاليفا” لتحضير الكيس، فيما يسميها المواطنون “ثمنا” ما دام يؤدى من جيوبهم ولا يتقنون اللعب بالكلمات.

بعدما يبدأ عمل الوسيط خارج أسوار المستشفى وفي الخفاء تدخل على الخط عمليات “سمسرة أخرى” فالمحتاج للدم يقدم طلبا موقعا من طرف الطبيب المعالج بالمصحة، يحتوي على عدد الأكياس المطلوبة والصنف الدموي للمريض، تؤدى فاتورتها في الصندوق التابع للمراكز الاقتصادية للمستشفى.

“في حالات عديدة ورغم توفر مخزون مهم من الدم يرفض تسليمها إلى المريض بدعوى نفاذها” يقول أحد المصادر من داخل مستشفى ابن سينا بالرباط. ويضيف شارحا ” هي عملية متفق عليها بين الوسيط والمكلف بتسليم الأكياس وبائعي الدم” عدم وجود الدم يدفع المريض إلى البحث عنه من مصادر أخرى أقربها سماسرة يتربصون به يتفاوضون على ثمنه، وفي لحظة الاتفاق يظهر البائع تحت غطاء المساعدة الإنسانية، إذ يصاحب المريض أو عائلته باعتباره متبرعا أو من أسرة المحتاج، وتقتسم الحصة بين المسؤول الطبي، الوسيط، والبائع، بدرجات متفاوتة يعتبر المزود بدمائه فيها الحلقة الأضعف. هو مثلث يحافظ على قاعدة السوق ومبادئ العرض والطلب، واحتكار الفصائل الدموية النادرة ك O- التي لا تأخذ إلا من نظيرتها إضافة لـO+ التي يتزايد الطلب عليها لإمكانية تزويدها كل الفصائل الأخرى.

في زمن التصنيع مازال الدم مادة ثبت علميا أنه لا يمكن إنتاجها ويبقى الإنسان الوحيد القادر على “التبرع به” لمساعدة الأشخاص المصابين بالسرطان والأمراض المستعصية، وكذا زراعة الأعضاء والعمليات الجراحية التي يحتاج أصحابها إلى الحقن بالدم.

16 مركزا جهويا لتحاقن الدم، و24 فرعا للتحاقن، و13 بنكا للدم هي عدد المراكز المنتشرة في المغرب تلجأ إلى تعويض 40 في المائة من الدماء المخزنة إليها، بأن تطلب من عائلة وأقارب المريض التبرع لحسابه لتعويض النقص الحاصل في مخزونها. “غياب ثقافة التبرع بالدم يجعل أقارب المرضى أحيانا يتهربون من ذلك، بل وقد ينكرون صلة القرابة، إضافة إلى ارتفاع العجز في فصل الصيف بفعل تزايد عدد حوادث السير.” يصرح أحد الأطر الصحية بمركز تحاقن الدم.

عجز الميزان الدموي

حسب آخر الإحصائيات فنسبة تبرع الفرد من مجموع السكان لا يتجاوز 0.85% ، فيما منظمة الصحة العالمية تضع نسبة 3% كحد أدنى من أجل الاستجابة للحاجيات والاطمئنان على مخزون البنوك الدموية.

في المقابل تشير إحصائيات وزارة الصحة أن استهلاك الدم ومشتقاته يرتفع سنويا بـ28 في المائة، في حين لا يرتفع التبرع بالدم سوى بـ7 في المائة سنويا من السكان ما بين 18 و65 سنة، مما يحتم ضرورة البحث عن تغطية الحاجيات من كميات الدم.

بنوك دموية في حاجة مستمرة للتبرع على مدار السنة، إذ لا تكفي الحملات الموسمية لتعويض “فساد الدم” بعد 42 يوما من التبرع به وخمسة أيام لـ”بلاكيت”.

الجهود المبذولة تهدف إلى الحصول على ما يقارب 200 كيس يوميا لتحقيق نسبة مطمئنة من الاحتياطي، فيما لا يتجاوز عدد الأكياس 100 كيس يوميا، دونما حساب الحالات الاستثنائية كحدوث كوارث طبيعية أو وقوع حوادث سير خطيرة . وتسجل أغلب حالات التبرع بالدم في حوادث السير وجرائم القتل والعمليات الجراحية التي تحتاج الحقن بالدم، كفقر الدم واللوكيما التي تستوجب على المريض استبدال دمه كل شهر للبقاء على قيد الحياة.

أن تكون بصحة جيدة تزن 50 كيلوغراما أو أكثر، خالي من أي مرض ينتقل عبر الدم ولا تتناول أي دواء هي الشروط التي تكفل لك حق التبرع لبنك الدم، مقابل بطاقة تخول المتبرع الحصول على نفس عدد الوحدات التي تبرع بها عند الحاجة، لكن صفاء طالبة من مدينة المحمدية تؤكد كيف أنها تبرعت بالدم لمرات عديدة لكنه وبعد مرض أحد أقربائها لم يشفع لها ذلك في الحصول على أكياس دم مجانية.

دم “سيدنا”

“تنبشون، تنبشون في كل شيء ولا يرتاح لكم بال إلا بعد أن تغلقوا جميع ثغرات رزق الناس” هكذا ينهرنا أحد حراس الأمن بالمركز الاستشفائي السويسي بعدما اشتم رائحة الصحافة. قبل أن يعود من جديد ” بيني وبينك تا الحملة ديال سيدنا قطعت الرزق هاد اليامات”.

الحملة الوطنية التي انطلقت على إثر تدشين المركز الجهوي لتحاقن الدم من مدينة فاس من طرف الملك محمد السادس يوم 8 مارس، والتي تستمر إلى غاية 24 من الشهر نفسه” اتخذت من ” كل حملة للدم تساهم في إنقاذ 3 أشخاص.. يمكننا جميعا أن نكون أبطالا” شعارا لها وتهدف إلى استقطاب 40 ألف متبرع، الذي يعادل استهلاك أربعة أسابيع. جملة تلتها خرجات إعلامية لمجموعة من الوزراء ورجال السياسة وهو في لحظات تضامن لحظية.

حملة سدت الباب أمام مرتزقة الدماء من جهة، وجعلت سوقهم تركد ولو لبضعة أسابيع، لكنها من جهة أخرى أبانت عن الوجه الخفي لمسؤولين لا يربطهم بالتضامن إلا “الملك” . فبعد حملات دأبت وزارة الصحة على إطلاقها، ولم يسبق أن اجتذبت كل مكونات المشهد السياسي، كان على المغاربة أن ينتظروا مد ذراع الملك ليمدوا أيديهم للتضامن. ” يمتصون دم الشعب، ويحرمون على غيرهم فعل ذلك” يصرح حارس الأمن ساخرا. قبل أن يضيف وكأنه يحدث نفسه غاضبا “، وليتبرعوا ببعض أموالهم للشعب، فلن يمرض بعدها ولن يحتاج لدمهم أو لدم غيرهم”.

‫تعليقات الزوار

19
  • العوني
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:00

    مع كل أسف اصبح القطاع الطبي بالمغرب ككل ""مصاص لجيوب الناس "" االاطباء انعدمت عندهم المسؤولية و صنعوا لهم سماسرة و الدليل اذهبوا الى اي مستشفى في البلاد و سترون ما يقطع القلب مرضى دون عناية الا بالرشوى في اوروبا الانسان المريض يتبعون ملفه و لو بالهاتف المهم الصحة اولا و أطباؤنا الثروة اولا

  • brahim
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:10

    ا صبح المغرب كمصر في ازماته لا سكن لا مرافق الصحة لا ضمان اجتماعي لا فرص للشغل شباب واطفال يعيشون في الشوارع واخرون يبيعون اجسادهم مقبل دريهمات و الغني يزداد غنا و الفقير فقرا والسنون تمر واجيال تولد لا تابه ولا تخاف ما كان عليه الاباء تريد تغييرا انيا او الموت.

  • عادل
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:28

    على وزير الصحة و وزير الداخلية التدخل لوقف مثل هاته العادات السيئة
    لا نريد أن نرى المغرب في يوم من الأيام موضوع برنامج تلفزي في CNN أو في BBC المرجوا من السيد وزير الصحة تحمل المسؤولية و الصرامة في هدا الموضوع فمن باع دمه ممكن أن يبيع أعضائه أو يقوم بعمل إجرامي مقابل دلك
    و الله يحفظ و صافي

  • خديحة
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:59

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    صدق الشاعر إذ قال مصائب قوم عند قوم فوائد
    وليتها كانت فائدة.أناس يتألمون وآخرون يقتاتون على ألمهم. ومع ذلك ليس لأحد الحق في لومهم فالحاجة أم الاختراع والاختراع هنا مخرج وجدوه ،بتفكيرهم البسيط ومواردهم المنعدمة، حلا لمعاناتهم ومعاناة غيرهم.

  • رد عن تعليق
    الخميس 29 غشت 2013 - 18:15

    الى صاحب تعليق 1 العوني
    المرجو تقديم إعتدار على ما ورد في تعليقكم
    المقال يتطرق لموضوع وسيط أو سمسار يتاجر بصحة و دماء الناس و لا مجال لدِكر الاطباء لأنهم أناس نبلاء لو توقفوا ساعة عن خدمة المواطنين لبكيْت من الأولين
    لتصحيح الامور فهاد الوسيط و أمتاله و إن عجلوا بموعد لأي كان فالأطباء ليسوا مسؤولون عن المواعيد و غيرها …. هم مسؤولون عن علاج المريض في ضروف و إمكانيات جيدة فقط
    و على دكر الهاتف فلتعلم أنهم يستعملون هواتفهم الخاصة و ليس هواتف المستشفيات كما تقول في فرنسا أو غيرها
    بالرجوع إلى العلاج في أوروبا فقط لانير عقلك قليلا فالامكانيات متوفرة لكون الكل يدفع الضرائب و مصاريف التغطية الصحية و التغطية التكميلية la complémentaire
    و الأخطر هو أن الأجانب سود أو مغاربة أو اللاتينيين هم أجساد يتدرب فيها أطبائهم في طور التكوين
    و لكن أن تتأكد ف في فرنسا مثلا و مع بدايات الجراحة التقويمية للبصر كان بعض الجمعيات يدعون الناس ليستفيدوا من عملية إزالة النضارات مجانا و الكتيرون لبوا الدعوة و أجريت لهم العمليات في حالة *** التجارب ***

  • المغربي الحر
    الخميس 29 غشت 2013 - 18:55

    مع الاسف المغاربة ( بعضهم و ليسو جميعا طبعا ) لم يتركو شيئا إلا و باعوه , باعو ارضهم و منازلهم و كرامتهم و عرضهم و شرفهم و ماء وجههم مقابل المال و لم يترددو في بيع دمائهم ايضا مع ان الدم يتبرع به لوجه الله و انقاد المحتاج وهنا يكمن خير الاجر و الجزاء من الله سبحانه ( لقوله تعالى : (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْس أَوْ فَساد فِي الأْرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً) و ليس الدم سلعة ليباع . اللهم اهدي عبيدك و كفهم بحلالك عن حرامك و رزقهم من حيث لا يحتسبون .

  • Ryad_dz º¿º Algerien
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:30

    C'est le resultat de l'extreme misere et l'ignorance ces deux facteurs en ajoutant l'analphabetsime font le pilier d'appui pour y aller vendre son sang ensuite l'abscence totale de l'autoestime apres des annees et des annees de rodage dans les idiologies du Palais et Makhzen s'est installer le a plat ventirisme directement l'inclination et baise-main tout le monde doit s'incliner a la Reine des pauvres ce predateur qui as humilier les marocains au degre le plus bas de l'etre humains les requins de la cote espagnole sont temoins ça remonte a plus de 20 ans qu'ils se nourissent des Marocains le Danielisme et les fils et filles de touristes plus les meres celibataires 30.000 juste a casa plus le sida et la tuberculose plus le cirage des chaussures et en face le faire semblant Une dette enorme et la Reine celebre et finance les festivales de l'argent d'aumone des pays du golf et les aides sociales un pays medieval deborder par toute sorte de problemes ..dieu merci nos frontieres fermes

  • change we need.
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:55

    حسبي الله ونعم الوكيل أصبحنا مثل الهند التي تحتل الصدارة في بيع الأعضاء البشرية في الهند يمكنك شراء أي قطعة بشرية مقابل بضعة دولارات….في الأمس القريب أنتزعنا الصدارة من التايلاند التي كانت تحتل المرتبة الأولى في السياحة الجنسية وعماَ قريب سننتزع الصدارة من الهند في بيع الأعضاء البشرية..أنا لاأدري ماذا سيقولون المسؤولين لله عز وجل يوم القيامة……..

  • زينة
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:32

    موضوع جميل ومتميز…لم بسبق لي أن رأيت موضوعا مثله. نحتاج إلى مثل هذه المواضيع لفضح العفونة التي تنخر هذا المجتمع..برافو

  • omar
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:26

    والله لو كان دراكولا شخصية موجودة لتبرّأ من هؤلاء السماسرة هم أدنے من البعوووووض لأن هذا الاخير يأخد رشفة و يرحل اما السماسرة فلا.

  • الحسين
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:04

    الى التعليق الاول سماسرة الدم لا علاقة لها بالاطباء
    المرجو من السادة أعطاء اجوبتهم بصفة واضحة
    كلما نتحدث عن حوادث السير نلوم الاطباء كلما شاهدنا مشكلا بصفة عامة في صحة المواطن تتجه انظارنا الى الاطباء
    رسالتي هي ان الطبيب موضف كاي موضف لهذا البلد له حقوق و واجبات و الصحة ميدان له وزارته و يعمل فيه مجموعة من الاطر الطبية و غير الطبية
    هذا الميدان يعاني من عدة اختلالات خاصة منها الهيكلية و المسؤول الاساسي هي الوزارة
    كما نعرف جميعا فالاطباء انواع فهناك المجد في عمله و هناك من لا يحترم عمله
    وهذه القاعدة تطبق على جميع الميادين الاخرى
    والله ارزقنا الصحة و السلام

  • Soukaina
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:30

    أين هو الضمير المهني الذي حلفو به
    الجسم أمانة وهبها الله للإنسان للاستفادة منها في الحياة الدنيا، وهو مسؤول أمام الله للعناية به على أحسن وجه، الله يهديهم

  • رباطية
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:58

    الجهل والفساد كلشي متواطئ موظفون المستشفى هما لي مساعدينو كون ماكانتش الرشوة دايرة. ماكانش غدي يعتبها قالك أي شي في السبيطار بغيتيه يديرو ليك السويسي ديال باه أما بالنسبة للي تيتبرعو تلاتة دل مرات في النهار هنا فين كيبان العيب الكبير يعني مستشفى كبير وفيه كم هائل من الدكاترة والممرضين والمرضى وماعندهمش كومبيوتر يفتحو سجلات لكل واحد دخل وعلاش دخل ويقيدو رقم بطاقتو وسميتو باش يلا رجع غدي يكون معروف ماصدمنيش المقال هدشي متوقع دام الفساد والرشوة والمحسوبية ووووو كاينين كلشي توقعو كون غير الناس استجابت وبدات كتصور صحاب الرشاوي وتفضحهم وتسلمهم للسلطات كلشي غدي يخاف حنا نحاولو نظفو بلادنا الدولة بوحدها ماغديش تقد وكما يقول المثل يد بوحدها مكتصفقش وان شاء الله ربي غدي يطهر بلادنا من هاد أولاد الحرام لي تيعطيو فرصة لهاد دراكولا يبيع ويشري في ولادنا

  • hamid
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:54

    بسم الله الرحمان الرحيم .اما بعد اشكر هسبريس على هذه المواضيع الهادف لاحياء وتنوير الراي العام.حبذا لو إنشاء قناة تلفزية بالانترنيت كاليوتوب لان الصورة والصوت لهما تاثير عميق علىعقلية البشر في إظهار الحقيقة.بخصوص التبرع بالدم فهو بالمجان لقوله عزوجل "يابني إسرائيل من قتل النفس كما قتل الناس جميعا ومن احي النفس كما احي الناس جميعا" 

  • منير
    الجمعة 30 غشت 2013 - 02:13

    تعود هده الاسباب الى الفقر ان يبيع الانسان دمه فمن مستحيل ان يكون ميسور الحال لدلك الفقر و التهميش المجتمع واركز بشكل اساسي على الفقر
    وقد صدق عندما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    ( لــو كان الفقر رجلآ لــقــتـلــتـه )

  • الأعشى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 02:44

    استنزاف الدماء من الشرابين لإنعاش جيوب السراويل
    ليست المشكلة في التبرع وإنما في افقار الشعب لإرغامه عليه
    قد يأتي بوم سيتفاجأ فيه الأطباء عندما بستخرجون دماء المواطن ويجدون عوض الدم شاي. أفهمتم؟؟؟

  • Faycal .pays-bas
    الجمعة 30 غشت 2013 - 08:52

    قطاع الصحة بكله يحتاج لإعادة النظر .مرارا كنتكلمو على التقدم . من الحاجيات الأساسية للمواطن الاءمن والصحة.. إلا هاد الشيءين ما متوفرين يعني الدولة بعيدة كل البعد عن حماية المواطن . هادك السمسار إلا شيء لتولد ل عدم التنظيم بالنسبة للقطاع.

  • لطيفة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 09:00

    تقرير جيد مشكور عليه والآن وبعد ما عرفنا ماذا يقع ومن السهولة الاتجاه الى هؤلاء المجرمين السماسرة والمتواطئين معهم أليس من الجدير ان تقومة الحكومة بعملها والشرطة بتحقيق شامل ومعاقبة المجرمين وأحداث لجنة تشرف على سير الأمور بكل شفافية ولا كلشي عارف ونسكتو باش مايبانوش مشاكل وتجارات أخرى يقشعر لها البدن هذا هو المغرب فلا تستغربون الكل يتاجر في الممنوع وب تواطئ مع الحكومة لانه السكوت علامات الرضى ومن رأى منكم منكرا فليغيره الله يعفو عليكم أيها الجدران

  • المهاجرة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:51

    مع الاسف الواقع يخالف اللغة الخشبية التي يتداولها الاعلام تمجيدا لقطاعات تحتظر في المغرب منذ قرون ولا من منقذ و لا شريف يقف في وجه الفساد الذي نخر المجمتع و اغلب المغاربة بسبب الامية و الجهل ساكتين و راضيين على الذل ومرجعين كلشي للمكتاب و اللي ما قنع بخبزة يقنع بنصها و اللي خاف لا تخاف عليه و هلم جراااا فسياسة المخزن لازالت تخنق انفاس المواطنين لان الاحتجاج في المغرب يساوي الزرواطة و حقوق الانسان و ماكتب في الدستور يبقى حبرا على ورق ولكن دوام الحال من المحال !

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد