أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
32
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:05
اتساع فجوة الادخار والاستثمار بالمغرب
-
12:49
بنعبد الله يدخل مشاورات تشكيل الحكومة
-
12:30
مجلس سبتة يُسقط مقترحا ضد المغرب
-
12:29
وفد "الاستقلال" يلتقي "لجنة المنصوري"
-
12:01
مقتل خمسة فلسطينيين في غارة جوية
-
11:40
شقيقة كيم تحذر سيول وتلوح برد رادع
-
11:17
قياديو "البام والأحرار" يفتتحون المشاورات
-
11:01
بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع
-
10:33
روسيا تمدد حظرا على صادرات الديزل
-
10:01
نمو الاقتصاد المغربي يتباطأ إلى 4 %
-
09:32
شابة مصابة بـ"كارولي" تناشد المغاربة
-
09:19
هولندا تشيد بتعاون المغرب وإسبانيا
أصلا حارس السيارات لا يقدم أي خدمة للوطن. وهذه المهنة ماخاصهاش تكون. كاين للي مابغاش يخدم . حيت لقى هذه الطريقة مخرجاه. أصحاب السيارات تيخلصهوم حيت كاين للي خايف وكاين للتي تايحشم…ولكن باركة راه عيينا . ومن هدا المنبر تانقول لأصحاب السيارات ماتعطيوهومش راه حنا للي مساهمين فهاد المصيبة.
هذه الظاهرة المشينة وجب وضع حد لها والغاءها بصفة نهائية من مدننا وقرانا فلم يعد أحد يطبقها وآلله إن كراهيتي لهؤلاء باردين الكتاف عديمي الأخلاق لا توصف وقد حان الوقت لتدخل السلطات لرفع المعاناة عن المواطنين.
مابغيناش تقنين ، بغينا مانبقاوش نشوفوهم ، راه طلعونا فراسنا ، خلص الضريبة السنوية وخلص ما يسما جيلي صفر ، هاد المهنه كاينة غير فالمغرب ، والسلام عليكم
انه شكل من أشكال الريع الناتج عن استغلال الفضاء العمومي بغير وجه حق،و فيه تضييق على حرية السائقين وحقوقهم…هل تعلمون أن في الحراس من يجني مليونين و أكثر في السهر؟ أعلى اطار في الوظيفة العمومية للدولة لا يتقاضى هذا المبلغ…اوا سير انتا قرأ واحده…
المغربي يتعرض لشتى أنواع الإبتزاز و المضايقات من طرف ؤلاىك الذين يعتبرون أنفسهم حراس سيارات ، و المواطن يريد إلغاء و إزالة هذه المهنة(أصحابالستراتالصفراء) من شوارع المدن المغربية. ولكن في هذا الشريط هناك من يروج من أجل تقنينها.
في الصيف 2020 جاء بعض السياح الى مدينة الدار البيضاء نحن نتجول كلما اوقفت السيارة والى جاء حارس واقوم بدفع ثمن الوقوف لما يزيد عن 5 مرات فإذا بالسياح يسألونني من يكون ذلك الشخص قلت لهم حارس السيارات قالو لماذا يقوم بحراسة السيارات قلت لهم حتى لا تتعرض للسرقة قالو أين الشرطة قلت لها موجودة بدأو في الضحك قالو الغريب عندما نشاهد المنازل مصفحة بأبواب حديدية والمحلات والنوافذ عرفنا ان المغرب دولة غير أمينة لو كانت أمنة لما احتاج ناس الى ابواب مصفحة لن نعود اليها مرة اخرى حاولت أن اشرح لهم انها ظاهرة موجودة فقط في مدن محدودة ولكن الخوف ظهر عليهم لدرجة لم بحملوا حقائبهم اليدوية .توجد بعض الامور يعتقد الناس انها عادية ولكنها تقتل السياحة
في المعاريف كيطلبو 20درهم. اللهم هدا منكر.
لو أوجدت الحكومة حلا لهذا المشكل الذي يؤرق فئة كبيرة من الشعب لعتبرنا ذلك أعظم إنجاز لها أصبحنا في شبه معركة يومية مع ما يسمون أنفسهم حراس سيارات و في الغالب تبدل جهد كبير و طاقة إضافية تستنزف مجهودك اليومي المخصص للعمل العمل
اذا لم نتحد نحن اصحاب السيارات للقضاء نهاءيا على هذه الظاهرة الشنيعة المتمثل في اكل اموال الناس بااباطل ( حراس السيارات).فوزارة الداخلية لن تحرك ساكنا .بالرغم انها تعلم ان كراء الطرقات العمومية الى “الشماكرية”غير قانوني وغير دستوري لكنها تغض الطرف على تصرفاتهم وهو نوع من الريع .يجب على جل اصحاب السيارات عدم دفع ولو درهما واحدا لهؤلاء “باردين الكتاف”.نحن لهم بالمرصاد..
ماشي بغينا التقنين .لكن ما بغيناش نعاودوا نشفوهم فالشارع المغربي .واش الدولة ما قدراتش توقفهم .يعني تستسلم لهم لنهب المغاربة . علاش كنخلص الفنييت للدولة ما دامت ما قادراش تحميني.
يجب على الحكومة اصتصدار قرار منع هؤلاء من الوقوف في الشوارع .
الحل راه ساهل و في نفس الوقت الحراس يشتغلون بكرامة .
خلق شركة وطنية تتحكم بالباركينات و ادخال التطبيقات الذكية بحيث يقتصر شغل الحارس فقط على معاينة المخالفين عن طريق جهاز معلوماتي متنقل و يتم تحرير المخالفة في حالة عدم الدفع .
بالنسبة للحراس يتقاضون رواتبهم من الشركة .
يمكنكم اخذ الأفكار من شركة “مواقف “بالإمارات العربية المتحدة حيث انها تعتبر نموذج جيد في ادارة مواقف السيارات .
حينما تكون جنحة الابتزاز من أجل تلقي المال بطرق غير قانونية مع الاصرار و سبق الترصد فإنها تكاد تكون جريمة، بل انها جريمة متفشية في كل ربوع البلاد، و لما تكون هذه الجرائم يومية و في جل شوارع و ازقة المدن المغربية و حتى في منتزهات جبال الاطلس و جوانب الشواطئ فإنها تصبح معضلة وطنية اذ تعيق حتما حرية و جيوب كل المغاربة و السياح و حركة السير على الطرق و التنقل بين الاحياء و المدن و تعطل كثير من المجالات الاقتصادية ناهيك عن حالة الذعر الشخصي و الثوتر الجماعي لاصحاب السيارات و الذي يترتب عنها احيانا مشاحنات خطيرة … و لهذه الأسباب فإن حل هذه المشكلة لن يكون إلا وطنيا و ليس على مستوى الجماعات او العمالات.
اكبر مضايقات هم الأفارقة الذين يتسولون عند اشارات المرور و البعض لهم نظرات جد خطيرة كلها تهديدات و حقد و البعض يبيعون هواتف مجهولة المصدر و النصب على من يثق بهم عن شراء اي شيء اما الشوارع بالاحياء الشعبية كلها روائح كريهة بسبب مأكولاتهم و الاستواء علا ملك العموم و الغريب لا أحد من السلطات المحلية يهتم بالأمر رغم خطورته و الكل يعلم ان الأفارقة قنبلة موقوتة سوف يدفع ثمنها ابناءنا و احفادنا .اما حراس السيارات ولاد البلاد فأمرهم جد سهل و غير خطر
زعما هاد الحراس كرهونا من العيشة في المغرب و عاد كاينين فالمغرب كامل زنقة زنقة من طنجة حتى للݣويرة والله حتى بززززاف ، والمصيبة كتجبر شي واحدين كيجيو من مدينة أخرى بعيدة باش يعس صحا على السيارة ديالك ، أسيدي غي خليها تتسرق ولا نشوف الكمارة ديالكم.والمسؤول على هاد الفوضى هي الدولة اللي عاجبها الحال وكتفرج. اللهم إنا هادا منكر.
ظاهرة ما يسمى عندنا في المغرب ب حراس السيارات هي ظاهرة غريبة جداً من صنع مغربي 100 في 100 حيث لا تجدها في أي دولة في العالم ، خلقتها الدولة المغربية لأنها تستفيد منها على مستويين أساسيين أولهما مراقبة وتتبع تحركات كل المواطنين داخل المجال الترابي للمملكة عبر قنوات تابعة للأمم الوطني، ثانياً خلق اقتصاد الريع من أجل امتصاص مشكل البطالة على حساب المواطنين …
رؤساء الجماعات هم المسؤولين الوحيدين عن هذه الظاهرة المشينة تايبيعوا شوارع المدن للبزناسة بمئات الملايين.
يتكلم عن المواطنة و الاحترام و أراد مدينة تحترم المواطنة و نسى، كما يظهر الفيديو، استيلاء السيارة على كل مكان فارغ و ضجيجها و تلوثها و ولوجها اينما شاءت سوى غرفة النوم بسب ضيق باب المنزل، كما ان لها الاسبقية و محترمة جدا بدون ان تحترم المواطنة و الانسان و تعد احسن و اجمل من الانسان بما فيه سائقها و مالكها! و بما انها قوية، يبقى مول الجيلي الاصفر الانسان الضعيف حائط قصير للتذكير بالمواطنة، في حين ان الجالوق المتحرك احسن من الانسان! بدل ان ننتقد المسؤولين و المعماريين و المهندسين عن العشوائية و سوء البنية التحتية و اعطاء الافضلية و الاسبقية للسيارة المحترمة
Il faut que l état bouge dans le plus rapidement possible, y en a marre de ces clochards… Les agressions , les insultes, wlina f Siba , Ce phénomène Bard Lktaf doit disparaitre , Takhalouf bi3aynih
هذه ظاهرة احتلال الملك العام تخالف القانون الجاري به العمل ، اوا فين وزارة الداخلية الجهاز التنفيذي للقانون و صون النظام العام ….والو بحال ماكينينش تواطئ سلبي و غير مسؤول …فين ربط المسؤولية بالمحاسبة؟؟؟
السلام عليكم اصلا هاد المهنة ديال حراس الطرقات والابتزازات للشعب مكايناش حتى في الدول المتخلفه اللي يلبس جيلي ويبقى ايكريسي في عباد الله انا عايش في المانيا الناس اللي ساكنين في السونطر فيل العمالة ديال المدينة عاطيين ليهوم بطاقة السكن وماكايخلسوش في الشارع الذي يسكنون فيه اما الشوارع المدينة فيها الات أوتوماتيكي والشرطة هي لها الحق في المراقبة اما الباركينك على شكل بنايات فهذه من الخواص والشاركات داخل فيه الامن والتأمينات للسيارة او للاشخاص اما هاد الفوضى اللي كايعيشها الشارع المغربية فهي فوضى وسرقة اموال الناس بالباطل والدولة لابد اتفرق بين الشارع العام المسموح للجميع وبين الشوارع المؤدية عليها في المدن والمصيبة هادشي حتى في البوادي
لقد تطرقت قناة هسبريس مشكورة الى موظوع السترات الصفراء عدة مرات …خاصة في مدينة الدار البيظاء حتى كدنا نرى بين حارس وحارس حارسين الاكثر في الدروب والازقة والشوارع وحتى خارج المساجد والابناك ووووو…. باراكا باراكا!!! يجب على السيدة عمدة المدينة مشكورة وهي العارفة بامور المدينة ان تجعل حدا لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يجبرون المواطن الساءق على منحهم الدراهم والا يسمع مالا يحمد عقباه حتى عاد المواطن ركن سيارته بعيدا عن المرفق الدي تعود الركن فيه تفاديا لملاسنات الحراس لكن تراهم منتشرين كالذباب في اي مكان!!!! يجب منعهم من جميع اماكن الدار البيظاء لانهم يسببون المشاكل اكثر مما يحرسون!!! لم نعد نطيقهم!!!!
هذه ليست مهنة، بل اعتداء على حق المواطن في ركن سيارته في أي مكان يشاء، ليس من حق الجماعات أن تستغل أرصفة الطرقات، عليها الاجتهاد والبحث عن موارد أخرى بعيدا عن الحائط القصير وهو المواطن البسيط.
يجب تعديل القانون الجنائي باضافة فصول تعاقب كل من مارس هذه المهنة
دقيقة وقوف تكلف 5 دراهم
هاذ الظاهرة انتشرت في جميع المدن .المواطن يؤدي الضريبة السنوية لأجل الوقوف في الأماكن الخاصة..والمضياقات من طرف حراس العشوائية..لايقنع بدرهم .على الجهة المسؤولة ان تتدخل لحل هذا المشكل.
واش تضنُّوا أن هؤلاء يلبسوا جيلي من تلقاء أنفسهم ويدخلوا الفلوس صحيحة تمشي لجيوبهم وكذلك نفس الشيء للباعة الجائلين يبيعوا ويمشيوا بلا ما يخلصوا راه الجماعة تكري الشوراع بشكل غير قانوني والأموال تذهب لرئيس الجماعة وحاشيتة وصحاب الجيليات تايخلصوهم باليوم والباعة يحلبهم المخازنية بخمسة أو عشرة دراهم كل يوم .
99/100 من هؤلاء من دوي السوابق يتركون المواطن حتى يركن سيارته ثم يظهرون عندما يريد أن يغادر في بعض الاحبان ينصبون أنفسهم مكان شرطة المرور يقطعون الطريق عندما يريدون ويسمحون بالمرور وقت ما يريدون اما ان صادفو سيارة تقودها امراءة فهذاك كلام آخر
هذا هو الخواض ديال الصح ،هذا كله عبارة عن فوضى والعنف اللفضي وعدم احترام السابق، ،ما هذا القانون الذي يفرضه هولاء الأشخاص على الناس وباسلوبهم الخاص؟ ما دور الأمن ودور الداخلية في هذا الامر؟؟؟
واقيلا ماخصناش نخلصوا باقي لافينيت لأنه لايعقل نتقولبوا من جوج جوايه
انا اضن ان هناك مافيا ديال حراسة السيارات، لأن مادام صاحب السيارت يعطي الدراهم فإن هاده الفضيحة لا منتهى لها واكبر رابح هو الدي اكترى الطريق او parking من الجماعة يعني من الدولة والكارى يقول للحارس اريد 600 درهم يوميا والباقي لك والمواطن يشرب البحر ولا يضربو تران
إننا مللنا من هاذ مايسمى بحراس السيارات يهددون أصحاب السيارات ويتعدون على المواطنين ويفرضون عليك أن تؤدي الثمن رغم أن المكان ليس مرخص بل عشوائي كل من دب وهب يلبس سترة صفراء في أي شارع ويبدأ بابتزاز المواطنين عند ركن سيارته في أي مكان،على الدولة أن تجد حلول لهذه الظهيرة، بأن يكونو معروفين عند الأمن ،لازم تنظيم هاذ مايسمى بالغردينات
مكاين لا تقنين لا النم من حقي نوقف بلا مانخلص ريال لي بغا الفلوس امشي اعري على كتافو انتهى الكلام
يجب أن تتدخل وزارة الداخلية للحد من مضايقات حراس السيارات للمواطنين وأن تضرب بيد من حديد على أمثال هؤلاء الذين يهددون ويتوعدون المواطنين لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا على السلم الإجتماعي