كشفت نتائج دراسة حديثة حول الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية عن معطيات مثيرة، إذ تصدّرت قائمةَ هذه الممارسات مضايقاتُ حراس السيارات، يليها رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها، ثم احتلال الملْك العمومي.
مضايقات حراس السيارات
الدراسة التي أنجزها “المركز المغربي للمواطنة”، وحصلت هسبريس على نسخة من ملخّص نتائجها، أظهرت أن 17.2 في المائة من المبحوثين صرحوا بأن الممارسة الأكثر إزعاجا لهم في الفضاءات العمومية هي مضايقات حراس السيارات.
ويَستعمل %77.4 من المشاركين والمشاركات في الدراسة السيارة كوسيلة لتنقلهم، و%12.4 يستعملون وسائل النقل العمومي، والباقي يستعلمون وسائل نقل أخرى.
وجاء رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها في الرتبة الثانية ضمن قائمة الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية، بنسبة 16.5 في المائة، بحسب نتائج الدراسة التي شملت 1094 مواطنة ومواطنا من مختلف جهات المغرب.
وصرّح 14.9 في المائة من المشاركين في الدراسة بأن احتلال المِلْك العمومي هو الممارسة الأكثر إزعاجا لهم في الفضاءات العمومية، ثم استعمال الألفاظ النابية في الأماكن العمومية بنسبة 9.3 في المائة.
واحتل التحرش الجنسي بالنساء الرتبة الخامسة في قائمة الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية بنسبة 7.1 في المائة؛ فيما جاءت مضايقات المتسولين والتدخين في الأماكن العمومية في المرتبتين السادسة والسابعة بـ 6.6 في المائة و5.5 في المائة على التوالي.
ورغم أن التدخين في الفضاءات العمومية أتى في آخر قائمة الممارسات السبع الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية فإنّ 87.2 في المائة من المشاركات والمشاركين في دراسة “المركز المغربي للمواطنة” صرّحوا بأنهم لا يدخّنون السجائر، وتصل هذه النسبة إلى 97.0 في المائة لدى الإناث مقابل 84.1 في المائة لدى الذكور.
ولم يعبّر أي مشارك أو مشاركة من مدخني السجائر عن الانزعاج من التدخين في الأماكن العمومية.
الأزبال أكثر إزعاجا للنساء
وتتغيّر نتائج الدراسة بالقياس إلى جنس المصرّحين، فإذا كانت النتيجة العامة للدراسة بيّنت أن مضايقات حراس السيارات تتصدر قائمة الممارسة الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية بنسبة 17.2 في المائة، فإنّ النساء يَعتبرن أن رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها أكثر الممارسات إزعاجا لهن بنسبة 19.0 في المائة.
من النتائج المثيرة التي كشفت عنها الدراسة أن التحرش الجنسي جاء في الرتبة الثانية ضمن قائمة الممارسات الأكثر إزعاجا للنساء، بنسبة 12.5 في المائة، ثم احتلال الملك العمومي بـ9.9 في المائة، ثم مضايقات حراس السيارات بنسبة 9.5 في المائة.
وبالعكس اعتبر الرجال المشاركون في الدراسة أن مضايقات حراس السيارات هي الممارسة الأكثر إزعاجا لهم، بنسبة 19.7 في المائة، يليها احتلال الملك العمومي بنسبة 16.5 في المائة، ثم رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها بنسبة 15.7 في المائة، فالألفاظ النابية بنسبة 9.1 في المائة.
وتضمّنت قائمة الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية كذلك الأطفال غير المرافَقين بنسبة 5.5 في المائة، وعدم احترام طابور الانتظار بنسبة 4.6 في المائة، وعدم احترام مبدأ الأسبقية للراجلين بنسبة 3.0 في المائة، والتمييز بين المواطنين بنسبة 2.5 في المائة، والضجيج والصوت العالي بنسبة 2.0 في المائة، والبصق ورمي العلك بنسبة 2.3 في المائة، وتهديد الكلاب بنسبة 1.3 في المائة.
اختلاف المضايقات حسب الجهات
وعلى غرار اختلاف الممارسات الأكثر إزعاجا بين الذكور والإناث، سجّلت الدراسة الاختلافَ في تحديد هذه الممارسات حسب جهات المملكة أيضا، ففي جهات الدار البيضاء-سطات، وطنجة-تطوان-الحسمة، ومراكش آسفي، تأتي مضايقات حراس السيارات في المرتبة الأولى، بـ 21.1 و18.0 و22.8 في المائة على التوالي.
وبخلاف ذلك جاء رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها في قائمة الممارسة الأكثر إزعاجا للمشاركين المنتمين إلى جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 19.5 في المائة. وفي جهة فاس-مكناس يأتي احتلال الملْك العمومي في المرتبة الأولى بنسبة 17.4 في المائة.
ردود فعل متفاوتة
وتتفاوت ردود فعل المغاربة إزاء الممارسات المزعجة لهم في الفضاءات العمومية، وفق ما عبّر عنه المشاركون في الدراسة، بين القيام بردّ فعل معين إزاء الجهة التي تتحمل مسؤولية الممارسة المزعجة، أو الصمت وعدم القيام بأي رد فعل.
وصرح 41 في المائة من المشاركين في الدراسة بأنهم يقومون أحيانا بردة فعل تجاه المسؤول عن تلك الممارسات، في حين أكد 52 في المائة أنهم غالبا أو دائما ما يصدر عنهم موقف معين في الموضوع، في حين صرح 4 في المائة بأنهم لا يقومون بأي رد فعل.
ويُلاحظ من خلال نتائج الدراسة أن النساء هنّ الأقل تعبيرا عن مواقف إزاء الممارسات المزعجة في الفضاءات العامة؛ ففي حين تصل نسبة الرجال الذين أكدوا أنهم يقومون دائما بردة فعل إلى 27 في المائة فإنّ النسبة في صفوف النساء كانت في حدود 16 في المائة.
وبلغت نسبة الرجال الذين صرحوا بأنهم يقومون “غالبا” بردود فعل 28 في المائة، بينما بلغت نسبة النساء اللواتي عبرن عن موقف مماثل 22 في المائة. فيما بلغت نسبة الرجال الذين أكدوا عدم قيامهم بأي رد فعل 3 في المائة، مقابل 5 بالمائة في صفوف النساء.
وبخصوص تقبل الطرف المسؤول عن الممارسة المزعجة لردة الفعل، أكد 9 في المائة من المشاركين في الدراسة أن الأغلبية تتقبل الملاحظة، في حين أن 28 في المائة يعتبرون أن هناك عدم تقبل للملاحظة، و61 في المائة يَعتبرون أن الأقلية فقط من تتقبل ذلك.
وفي ما يتعلق بدرجة تأثر وانزعاج المواطنات والمواطنين من الممارسات المزعجة في الفضاءات العمومية، اعتبر 58 في المائة من المشاركين في الدراسة أنها تسبب لهم إزعاجا كبيرا، في حين اعتبر 32 في المائة أنها قد تسبب لهم في خلافات مع أصحابها، بينما اعتبر 9 في المائة أنها تسبب لهم إزعاجا بسيطا؛ فيما أكد 1 في المائة فقط عدم اهتمامهم بالأمر.
خلاصات وتوصيات
يشير معدّو الدراسة إلى أن الفضاء العمومي أصبح، في العصر الراهن الذي يتجه إلى تغليب قيم الفردانية على حساب القيم الجماعية، يلعب وظيفة مهمة في ما يخص العيش المشترك بين المواطنين، نساء ورجالا، وما يتطلبه ذلك من وعي بأهميته وضرورة تبن جماعي لممارسات مواطنة ومدنية تجمع بين الحق والواجب وبين الحرية والالتزام، وكذلك بين الفرد والجماعة.
وانطلاقا من هذا المُعطى، وفي “غياب قواعد مشتركة متفق عليها وضعف للأخلاق”، يُنبه معدو الدراسة إلى أن الفضاء العمومي قد يُصبح “مكانا للتمييز والاستفزاز والتحرش والاحتقار، وسينتج تحديات أمنية وحقوقية للفرد والجماعة والوطن”.
ويؤكد المصدر نفسه أن تحسين شروط وظروف التعايش الجماعي بين المواطنين في الفضاء العمومي “هو تحدٍّ للجميع، دولةً وأسرة ومدرسة، وكذلك للأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والتنظيمات النقابية، وأيضا للإعلام”.
ويرى مُعدو الدراسة أن تعزيز قيَم المواطنة وسلوكيات العيش المشترك في الفضاء العمومي يقتضي الاشتغال على ثلاثة محاورَ أساسية، أوّلها إدماج التربية على المواطنة كمحور أساسي في المنظومة التعليمية وفي جميع المستويات وإعطاؤها الأهمية اللازمة.
المحور الثاني هو التوعية والتحسيس المستمر الموجه بشكل عام للمواطن/ة، ثم تعزيز وتقوية الترسانة القانونية، “بحيث أن العديد من الممارسات لا تعتبر قانونيا مخالفة، وبالتالي يتحكم فيها فقط الدافع الأخلاقي”.
وخُتمت خلاصات الدراسية بالتأكيد على أن “النجاح في خلق فضاء عمومي دامج ومستوعب للجميع، مبني على الاحترام، وليس فضاء يكرس ثقافة الانتقام من الجماعة، هو أحد السبل لبناء مجتمع يسمح لأعضائه بممارسة الأشكال المختلفة لمواطنتهم”.
جدير بالذكر أن الدراسة شملت جميع جهات المملكة، ومختلف الفئات العمرية، فيما مثلت الفئة المتراوحة ما بين 25 و55 سنة نسبة 78 في المائة؛ أما المستوى الدراسي للمشاركين فمثل فيه المستوى الجامعي 88 في المائة، والإعدادي/الثانوي 11.5 في المائة.
الدولة بيدها الحل ، لكنها لا تريد ان تتدخل . سالينا
هؤلاء الحراس اغلبهم اصحاب السوابق العدلية، يتوارون عن الانظار قبل ان تركن سيارتك، و بمجرد خروجك تجده واقفا امامك.
ظاهرة احتلال الملك العام اَي الشارع وظاهرة حراس السيارات هي دليل على ان الدولة تجاوزتها الاحداث ودليل على فشل السياسات والمخططات ودليل على انهيار هيبة الدولة بل اصبح وجودها منعدم في عدة ميادين فلا تتدخل وتترك المواطن عرضة لمختلف التعسفات والتجاوزات وأنواع العنف نظرا لفساد المجال السياسي الجماعات الترابية فاسدة تترك التجار واصحاب المقاهي الاعتداء على الشارع والسلطة عاجزة كذلك امام جحافل المهاجرين من البادية بعد تدميرها وتفشي البطالة بشكل مهول مما ادى الى ظهور حراس السيارات اَي البطالة المقنعة كالفراشة !! وليس هناك اَي حلول واصلاح بل البلد يتجه للمجهول !!
السلطة تقول المواطنون بيناتهم وحنا مالنا
وعيقوا ولاو كثر من الشوارع و الزناقي في الشارع العام العفواااا
راه خاص شي حل ديال بصح معاهم
أنا من جيهتي والله لا بقى دا واحد ريال انتهى
ما كذبش اخنوش منين قال بعض المغاربة خصهوم إعادة التربية reeducation… السلوك العام لا يزيد الا سلبية سنة بعد أخرى.
من المسؤول عن هذا التدهور.؟ ومن المسؤول عن تصحيح الوضعية؟
قبل أيام قليلة نشرتم نتائج تقرير تتعلق بضعف مهارتي القراءة والكتابة لدى صغارنا المتمدرسين وهاو هو تقرير آخر يتعلق بالكبار.
أين وزارة التربية.؟ وهل عن مثل هذه النتائج المؤسفة تصرف آلاف الملايير من أموال دافعي الضرائب؟
Ces petits voyeux qui travaillent dans l’inégalité et que les gens appellent les gardiens commencent à énerver bc de marocains la chose la plus choquante est pourquoi les autorités ferment’ Les yx sur ce phénomène, ces gens agressent et insultent celles et ceux … qui veulent pas payer , Siba Safi
لا ننسى هدر استعمال الماء وغياب المسؤولية في ترشيد استهلاكه من الامور المزعجة خاصة في الحمامات العمومية و ظاهرة التسياق عند البيوت المغربية
هن أكادير وليتي إلى باغي تخرج الوليدات ديالك جنب البحر(لاكوط) خاصك توجد راسك للكارديان وزد على ذلك على طول الساحل كاين بكثرة لي تايبيعو بعض ألعاب الصغار بأثمنة خيالية مايمكنش تفلت منهم،شفت تاعييت وليت تاندير بناقص
واين جهة سوس ماسة درعة من الدراسة
ام هي تستحق الدراسة فقط عندما يتعلق الامر بالحوامض والبواكر.
هناك ظاهرة خطيرة ومزعجة جدا للمواطنين في الفضاء العمومي وهي لجوء بعض الشبان إلى إدخال تعديلات في مداخن دراجاتهم النارية بحيث تصدر أصواتا قوية حادة مزعجة تصك اﻵذان وتزعزع اﻷدمغة وتحدث الخوف لدى بعض الناس. ونرجو من السلطات أن تسهر على راحة المواطنين وتحارب هذه السلوكات الهمجية التي تجعل الحياة في الشارع لا تطاق.
زيد عليها ظواهر أخرى بزاف، بحال الاستماع للموسيقى والخطب الدينية فالتليفونات فالكار فالقهوة فالطوبيس وكأن البشر باقي ما اخترعوش السماعات …تتبقى گالس مقهوي ومفروض عليك تسمع لشي تخربيق
لمغاربة مساكين ميفرحوش حتا فلكورة . دولة فاشلة حتا فلكورة . رغم الملايير انهزمنا امام الجزائر . لأنهم أكثر وطنية من المغاربة . إنتهى الكلام
وهناك كارثة أكبر عندما تذهب الى الاسواق الأسبوعية مثلا سوق الكاموني يوم الاحد تجد عشرة أفراد مدججين بالعصي ويقطعون الطريق ب براح حديدي ويطلبون منك دفع قيمة خمس دراهم الولوج إلى المنطقة هاذي راها السيبة والفوضى كيف ادفع واجب بمجرد أنك مار سواء للسوق الى زيارة الاقارب من أعطى الحق لهؤلاء أن يفرضوا علينا واجب غير قانوني يجب مساءلة الجهة التى تشجع على مثل هذا النهب الغير القانوني..
المثير في استطلاعات الراي هو ان كل المواد تقع تحت ما نسميه في البلد السعيد (ام الوزارات) . يا اسفاه لم تقم الام بتربية الاولاد على نحو افضل .. طيب، اليست هي ام الوزارات؟ نعم، اذا هي ام المشاكل. هل من معارض لهذا الاستنتاج؟ طبعا . ابناؤها الذين يمشون على الارض فسادا و اذا استنكارهم المسالمون و بالحقوق مطالبون ، اخذتهم العزه. تالله يخجل الشيطان احيانا من افعاله ثم يتبرأ منهم فيقول لله تعالى ما كان لدي عليهم من سلطان وما اتبعوا الا ما قلت لهم و اني منهم بريء. تملك ام الوزارات كل امر و نهي و حراس السيارات يستهترون بالمواطن تحت اعين ام الوزارات . ام الازبال فهي من اختصاص مجالس ام الوزارات . هذه الام لديها السلطه و التقنيات لتتبع صحافيين و اناس عاديين و اخرين عصوا امر الام فتسرع لهم افلام الجنس و الحسابات البنكيه الغير مصرح بها علما انها حسابات في بنوك مغربيه وليس كما قال بعضهم دول الكاريبي . كل الامور التي تزعج المواطن في البلد السعيد هي من صنع متعمد مقصود من ام الوزارات حتى يقنط المواطن فيهاجر او يتظاهر فيؤسر . لديها كل الامكانيات لتتبع الناس في مضاجع نومهم ولاتملكها لمحاربة ما يؤرقنا.
هناك لوبيات في الخفاء تستفيذ من هؤلاء اللصوص ذوي السوابق… الفوضى و الاجهاز على الملك العام و استخلاص جبايات بدون سند قانوني يدر الملايين على بعض رؤساء البلديات و اعوانهم. فهل نحن فعلا في دولة الحق و القانون؟
هناك سلوك آخر مقزز هو تراشق المراهقين بالحجارة وسط المدار الحضري وهذا يدل على سوء التربية . أضف إلى ذلك عدم احترام قانون السير لعدم توفر كفاءة في السياقة .
ليس هناك من ازعاج في الفضاء العام اكثر من حراس السيارات، اشخاص بارعون في الابتزاز و المضايقات، لابد للقانون ان يتصدى لهم بحزم، شوهوا المدينة و شوهوا بالسياحة.
على أساس أن البحث كان مع أصحاب السيارات. فلا يجب تعميمه على المغاربة. فكم وكم عدد المغاربة من أصحاب السيارات. بحث مخروم
أنا بالنسبة لي الشيء الأكثر ازعاج هو قرب منزلي من مسجدين كل واحد يحمل ست إلى سبع مكبرات صوت .لا تتركني أرتاح لا أنا ولا اطفالي للمراجعة وخصوصاً أنها يتم اطلاقها بصوت مرتفع جدا. نعم عشنا في زمن جميل كانت المساجد جد قليلة ولا وجود لمكبرات صوت فوق المساجد ولم يكن النفاق الديني كما نعيشه اليوم
حراس السيارات هي وسيلة للتسول فمادا يحرسون فاغلبهم لهم سوابق اجرامية ولا يريدون ان يشتغلون في البناء وغيرها من الاعمال
Un sondage objectif rationnel et opérationnel nécessite des données de base effectives et beaucoup de gens les échantillons doivent etre proportionnelles au nombre total des citoyens en genre age et lieux rural ou citadin sinon on a droit de penser que c est du n importe quoi
انا لمهمتش علاش مني كانمشي الادارة وهدا ك المكان خاص بالادارة وكيوقف عليك الكارذيان
وبزاف قهرونا وكيتخلصو حسن من الموظف رآه أقل مبلغ لكيجمعو في اليوم 300 درهم وبعض الأماكن الأكثر ازدحاما المبلغ المحصل 500 وأكثر والدولة مكتستافد والو فقط مهنيها المواطن لعندو سيارة من وحاد الفئة كبيرة معيشها…
حراس السيارات وخصوصا بباب اناسي اصبحو فوق القانون
يفعلون مايريدون وكأن الاقامة والشارع ملكهم
اما في الاسابيع الاخيرة ،فيضعون كلابهم وسط الشارع يرعبون الكبار والصغار
بعد ان اعدمو مجموعة من الاشجار
أين السلطة وأين حمات البيئة؟
يكفي من الخطابات نحن نعيش هده المشاكل هل من حل هل من رفع الاضرار ننتظر الحلول وبسرعة دون تماطل دون استخدام هواتف واستشارات القانون القانون اعطو فرصة ومجال للقانون يتكلم خبسو علينا هاد التخربيق
وماذا عن التبول على الحائط و أمام المارة دون اكثرات للاخر ان كانت امرأة أو اطفال .هذا السلوك يعتبر من بين أهم مظاهر الانحطاط الأخلاقي لشعوب العالم الثالث.
كترت براز الكلاب في الأزقة والشوارع
وماذا عن المشاهد الأاخلاقية في الفضاءات العمومية
عجبا وهل هذا الامر يحتاج الى دارسة أصلا هذه أشياء بديهية مزعجة وطالما هي مستفحلة في المغربة فهي بالطبع تزعج المغاربة فهم بشر أيضا
مشكل قديم عتنو منه دول كثيرة. الحل سهل واكن يتطلب وقت:
Parking Garage او Parking Lots
وانا وتعبت من التعاليق والشكايات في هدا الباب اعاني من مستودع في بيع المواد الغذائية بالجملة فتح في زنقة عرضها 6 امتار بابن جرير ضرر ازعاج فوضى ازبال وبعد اغلاق المستودع فتح باب المنزل وتابع نشاطه التجاري وبدون ترخيص وفي حي سكني يارب الطف التحايل او لقوالب راني قريب نديرشرع ايدي والسلام
الدولة في صالحها ازعاج المواطن لكي لا يزعجها حراس السيارات السلطات هي التي تشجعهم لأنهم عيونها على الحي وعلى الداخل والخارج….. لذلك لا يخافون. ولا يهمهم المواطن…..سالينا أحياؤهم ككاليفورنيا والسويسي و ودار السلام والسفراء. وبير قاسم
…. كلها خالية من الحراس والمتسكعين…
هذا النوع من الناس اللذين يقومون بهذه الأفعال السيئة اللذين هم ضد انفسهم ومحيطهم الدولة محتاجة بهم لتوضفهم حين يأتي دورهم ليقفوا ضد كلمة حق طالب بها شعب
لماذا الدولة متأخرة في هذا الشأن لماذا لاتثبث الاداء الاوتوماتيكي كسائر أوروبا حتى يكون تفادي إزعاج أصحاب البدلة الصفراء والأغلبيةغير مرخص لهم
بزاف عيقو .دازت واحد الحملة نقصو شويا وهما يرجعو اكثر ملي كانو .كأننا في غابة ماشي في دولة المؤسسات
هذه الممارسات ساهم ومازالت تساهم فيها المجالس البلدية التي مازالت تقوم بكراء الشارع العام لاصحاب الجيليات الصفراء بدون إحترام القانون والظهير الشريف 57.19 الصادر سنة 2021
كما هو حالنا في مدينة إمنتانوت حيت قام رئيس المجلس البلدي بتفويت وتجديد كراء الشارع العام لحراس السيارات دون أدنى مراقبة من السلطات المسؤولة
وحق الله الواحد كره يجي المغرب حتى يقضي فيه العطله ويزور الأهل ويتسارا بما اعطى الله وكاجيك الجارديان يدخل في الحساب عيقو بزاف وزادو فيه الى متى نبقاو ع هالحال؟؟؟؟؟ماكيناش هذه القضيه في العالم كامل غير في المغرب مع الأسف مانقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل
ان ما يزعجني في طنجة هو كثرة سيارات الأجرة بكل أنواعها حيث امتلأت كل الشوارع و الازقة بها خاصة و أن ساءقيها لا يحترمون قانون السير بل ربما يجهلونه ثم عدم وجود ممرات للراجلين آمنة. إضافة إلى احتلال الملك العام من طرف المقاهي و المطاعم و التجار و كثرة المتسولين و حراس السيارات و الازبال. و ما يقلقني جدا هو عدم اكتراث المسؤولين بما يقع في مدينتنا ووووو
أكثر شيء كنكره في المغرب هي مني كتبغي تقطع الشارع واه مكاينينش ممرات الراجلين. زيد عليها الأزبال كتضطر تدي معاك الأزبال الدار لانه مكتلقاش فين ترميها. أما مشكل الحراس فحدث ولا حرج
ولمن يشتكون حراس السيارات وحراس العمارات؟ للسلطات ام للامن؟ في نهاية الامر تستعملهم السلطات والشرطة كمخبرين وليذهب المواطن المتضرر الى الجحيم.
يجب على الدولة أن تتدخل بصفة نهائية و حازمة و بدون لف أو دوران و تمنع منعا كليا هذه الظاهرة المرضية إستغلال مواقف السيارات من طرف كل من هب و دب. على كل الباركينغات المسموح الوقوف فيها أن يصبحوا بالمجان.
زيدو عليها صحاب الدراجات النارية دات الصوت المرتفع صحاب الشاكمة متقوبة .. متاننحملهومش وماكانستحملهومش .. بوزبال راكب قزديرة شينوية وتاقب ليها الشاكمة زعما سمعوني وشوفوني انا دايز .. اش بسلامة درتي وداك لي ختارع الدراجة وصنعها ما تانشوفوه وما تانعرفوه ݣاع ما تايبان .. بوزبال ما فيدو والو ضروري خصو يبان باش إعوض ديك عقدة النقص .. ضروري شي حملة جدية ضد هؤلاء
واحد الكارديان راجل كبير كا يلبس طابليه زرقه حدا وزارة العدل ومعاه واحد خونا كا يلبس تجين مقطع وكا يدير راسو ما عندوش وهوما كا يصورو فنهار فوق 1500 درهم على لسان احد الاشخاص لي كا يشتغلو معاه كا نتمناو من الامن يدخل ويجمع هادوك لي كاينين تما كاملين
سبحان الله العظيم كلكم تكلمتوا على الحراس كسبب للازعاج بالنسبة للمواطنين… ولكن واش كاع المواطنين عندهم السيارات؟ كونوا واقعيين وخليونا من الخيال العلمي…. المسبب للإزعاج هو التبول على الجدران أمام كافة البشر من نساء ورجال فهل المسؤولية للذي يتبول او للدولة التي لم تفكر في المراحيض العامة؟ ثاني وسيلة للإزعاج مادمتم تتكلمون عن وسائل النقل هو الترام وما يحدثه من أصوات مزعجة والدليل اسألوا أصحاب الادارات والمكاتب والمنازل التي يمر بجانبها….. ثالتا الباعة المتجولون في الشوارع وحتى في الازقة الضيقة…… رابعا أصوات الكلاب اللي كتنابح فوق السطوح ليلا ونهارا…….
اظن هناك مضايقات اخرى اشد على المواطن. وهي كترة الكلام النابي الذي يتوفه به الكبير والصغير في كل الاماكن،في الشارع. في الازقة .امام المدارس. امام المساجد.بل احيانا حتى داخل المؤسسات.
اصبح الواحد منا يتفادى احيانا الخروج مع اسرته الى بعض الاماكن مجتمعا ليتفادا كذا موقف محرج سسبه الكلام النابي والساقط.
للاسف استفحلت الظاهرة في الاونة الاخيرة واصبحت جزءا لا يتجزاء من الحوار والنقاش خاصة للفئة الشابة.
حراس السيارات هم الاكثر ازعاجا في الفضاء العمومي وذلك راجع الى الجماعات الحضرية ا التي تتواطء معهم لسلب اموال الناس بالباطل.لو كانت عندي سلطة لقمت بحبس البشر من من يقوم بابتزاز ساءقي السيارات .
قرات عن طريق الصدفة عبارة قالها المرحوم ابن خلدون ” الامم المقهورة تسوء اخلاقها “. فعلا هناك سلبيات كثيرة في مجتمعنا منها ما ورد في المقال اعلاه…وهي الاكثر ازعاجا للمواطنين….وياتي على راسها احتلال الملك العام الذي يشمل المقاهي والمتاجر والفراشة ومواقف السيارات… واكبر المستفيدين والاكثر ازعاجا هي المقاهي والمتاجر التاي تعرض سلعها في الفضاء العام اغلبية اصحابها لا يؤدون ما عليهم من واجبات مقابل الاستفادة التي قد تقدر بالملايين كل شهر….واكبر المتضررين هم المواطنون….المقاهي تتناسل بشكل مهول والفراشة وحراس مواقف السيارات يزيد عددهم كل يوم والبلاد سائرة الى المجهول…..من المسؤول ؟ كل مستفيد له دوافعه ومبرراته وفي النهاية ….الامور لا زالت على حالها رغم ان الكل يعرف ما يجري وبالتفاصيل. ويبقى ” القهر “المتمثل في البطالة والفقر والحرمان هو الدافع الرئيسي للفئات الدنيا من المجتمع في البحث عن اساليب العيش ولو كانت ممنوعة. اما الباقي فلا مبرر لهم سوى الاستفادة من الفساد.
باردين الكتاف لي كيسميو راسهم حراس السيارات مكينش لي ضسرهم قد لي كيعطيهم الفلوس و هو كيضحك كيصحاب ليه راسو دار حاجة زوينة ولكن هو كيساهم في انتشارهم فبلاصة ميخدم بعرق كتافو يصور 70 درهم في النهار كيدير فيها كارديان و كيربح أكتر من 300 درهم مكيخلص منها لا ضريبة على الدخل لا اقتطاعات كلشي رباح أغلبيتم كيخسرها غير في المخدرات
هذه إحصائيات لا تُسمن ولا تُغني من جوع، مجرد حبر على ورق، وتبقى الممارسات اليومية المزعجة قائمة وتتناسل يوما بعد يوم. الشارع المغربي أصبح فضاءا لا يُطاق، وجولة واحدة فيه كفيلة بإصابتك بالأمراض المزمنة كلها وعلى رأسها الضغط الدموي والسكري. مظاهر التخلف بادية للعيان ولا يستطيع أن ينكرها إلا متخلف. هذه نتيجة سنوات لا تُعد ولا تُحصى من الفساد الانتحابي المتراكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الظاهر ان هذه الدراسة لم تتجرأ على النبش المصيبة الكبرى في بعض المدن ومنها مدينة الدار البيضاء ،مشكل شركة الصابو، التي تتحكم في رقابنا ظلما وتعسفا، في خرق سافر للدستور والقانون، ويجني اصاحابها الملايير من جيوب المواطنين، في أبشع صور الفساد والتحكم والنصب والابتزاز والنهب للمال العام، ولا من يحرك ساكنا
الدراسة نسيت أن تضع الكلاب الضالة في القائمة
هنا في مدينة مراكش.مثلا لا يخلوا شارعا الا ومليىء
بعشرات الكلاب وهم يتجولون بكل حرية .ليل نهار
اين ذهبت اعمال التهور عند بعض السائقين و مخالفاتهم لضوابط وقوانين السير والجولان .
خلاصة القول هو ان السلوك الهمجي لا زال يطبع تصرفات المواطن المغربي. يجب اضافة ايضا عدم احترام السائقين لقانون السير في غياب الحازم لشرطة المرور حيث يقف السائق بسيارته في وسط الشارع او يركنها في المكان الغير المسموح به ثم عدم التسامح بين السائقين. هناك ايضا عدم الاهتمام بالمناطق الخضراء حيث ترى رجلا بلحيته يلعب كرة القدم فوق العشب الاخضر بهذه المناطق دون ان يتكلم معه احد. ايضا احتلال الملك العمومي من طرف اصحاب الورشات خاصة الميكانيك حيث يكتري امتارا مربعة ثم يستولي على الشارع من الجانبيين ويستعمله لاصلاح السيارات مع تلويثه للمكان. فمتى سنصل الى سلوك حضاري متحضر. كما قال ابن خلدون عندما تكثر الازمات الاجتماعية يزداد السلوك السيئ الهمجي.
مشكل اخر . ممنوع التو قف أمام اي بنك في الشارع العمومي .انا حصلت عن غرامة في اكادير لاني وقفت قدام البنك وهدا يوم السبت صباحا . هل الأبناك عمومية او لصالح الدولة .هدا سؤال من فضلكم ؟الجواب .
أكثر الممارسات إزعاج للمواطن في زمن كورونا هو اللمسات الل عقلانية للحكومة و من ولاها من المسمون وزراء، و الذي أحدهم قال لمواطن انا اعلم حتى لون تقاشرك، و هل هذا ليس إزعاج للمواطن، و هل مثل هذا هو من سيمثل الدولة في المحافل الدولية، وا اسفاه على ما آل إليه بلدي الحبيب من انحطاط في المستوى الثقافي و السياسي ، و الحقوقي. و الله أن العين لدعم و القلب يدمي من جراء ما أصبحنا نعيش فيه من احتقار لكرامة الانسان، و لا نقول إلا ما يرضي الله،حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من طغى و تجبر على المواطن المغربي و أتعهد في عيشته
حراسة السيارات يجب ان تقتصر علي الإقامات الخاصة والمقرات الإدارية والوظيفية اما الفضاءات العمومية فتعتبر وسيلة لإبتزاز المواطنين دون اي ضمانات فقد تتعرض السيارة للسرقة والكسر دون مسؤولية الحارس فما دور الحارس اذا بل هناك حالات تتعرض السيارة للكسر او الخدش او افراغ الإطارات من طرف الحارس نفسه ولقد تعرضت لهذا الموقف شخصيا.
التدخين خبيث أنا من ضحاياه أسأل الله أن يجعل لي مخرجا وخلاصا منه عاجلا قبل آجلا إن الذي يدعي العكس ليس بالإنسان السوي إنني اعتبره مخلوق غريب وعجيب .
ضاهرة بناء سور امام المنازل في التروتوار شيء محير و عجييييب
كيف تغاضت السلطات و المجالس المتعاقبة على هذا المشكل ؟
جميع الاحياء تشكو من هذه الضاهرة
صار من الطبيعي الاستيلاء على الحدائق الصغير القريبة من المنزل
واكوااااااااك اعبادالله
اكثر الممارسات المزعجة بالنسبة لي في الفضاء العام: خروج.النساء يتسكعن بالبيجامات والبنوارات فالزنقة. ألالا رمي عليك جلابة ولا كاب ولا مونطو طويل وستري راسك.هاذوك حوايج النعاس ماشي دلخروج. رمي النفايات خارج الحاويات منظر مقزز. كاردينات الطوموبيلات المنتشرون كالفطر فبلايص ستاسيونمون. البقع الأرضية الغير مبنية نقط سوداء في الأحياء.الكلاب والقطط الضالة تسبب إزعاج بالليل.المتشردون والمتخلى عنهم في الشوارع بهذا الصقيع.أودي خليونا ساكتين.خاص قانون يمنع ويردع تخلي الأبناء عن الوالدين في مرحلة الشيخوخة.لماذا لا تكون عندنا هيئة اجتماعية تحقق في حالات المتخلى عنهم وتبحث عن ذويهم وتفرض عليهم بالقانون رعاية المسنين. المرضى بخلل عقلي يتم إيواءهم بالمستشفيات النفسية.يجب أن يضم كل مستشفى إقليمي بكل مدينة قسم خاص بالأمراض النفسية والعقلية يستقبل هذه الحالات ويمنعون من التسكع بالازقة.متأخرون كثيرا في المجال الاجتماعي كدولة.احتلال الملك العام.
الدراسة تنقصها الدقة والملاحظة في الميدان
مثال الازبال :الرجال اكثر حرصا على رمي الازبال في أماكنها، وما على المرء سوى الجلوس في حديقة عمومية لساعة واحدة وتتبع مسألة النظافة فيها : من يرمي الازبال بكثرة من الجنسين؟
التحرش الجنسي.حيث لم م نعد نأمن على بناتنا واخواتنا وزوجاتنا وبنات حينا .وزميلاتنا في العمل.سواء كن محجبات او كاسيات عاريات. ادا لم تقم المدرسة.والعاءلة بدورهما الاخلاقي.يجب التدخل بحزم.
لله يرحم والديك وجزاك الله خيرا كلام صحيح و واقع معاش
ظاهرة ما يسمى بالحراس او بوصفير او باردلكتاف او بوشفير الذي يزاول الابتزاز العلني يعتبر وصمة عار على جبين المسؤولين
مضايقاتُ حراس السيارات، يليها رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها، ثم احتلال الملْك العمومي.هذه العناصر الثلاث هي نقطة البداية والمؤشر الاول على ان مجتمعنا يمكن ان يتغير الى الافضل واذا ما استطاعت الدولة بكل مؤسساتها الخصول على تقدم فيها فبعد ذلك يمكن الحديث عن محاربة الفساد والرشوة لان تحقيق العناصر المشار اليها اسهل بكثير واذا لم يحقق الاسهل فلن يتحقق الاصعب ولا داعي للحلم بغد مشرق في بلادنا
كارثة احتلال الملك العام ، بدأت بأصحاب المقاهي و المحلات التجارية و ورشات اصلاح السيارات و صباغتها و الباعة المتجولين و المتسولين المحترفين لتتحول بعد ذلك لريع سهل للجماعات المحلية بعد أن اجتهدت في خلق ريع غير قانوني و فرضها لضريبة وقوف و توقف على المواطنين من خلال فوضى كراء الشوارع …هذه الكارثة صارت في أخطر تجلياتها الان، بعد أن صار المواطنون يجبرون على دفع إتاوات مقابل سلامتهم و سلامة ممتلكاتهم . اتاوة لمن يحتج على بطالته عن العمل بسبب عدم رغبته في العمل و لمن يأبى تعلم صنعة يبني بها حياة شريفة . نحن الان على مشارف حرب إتاوة مقابل السلام ، بين مواطنين يدفعون ضرائبهم للدولة و في وضعية قانونية و بين من أراد أن يتخندق في صف الربح السهل و لوبيات كراء الملك العام بدون سند قانوني .
تبين فيما بعد أن الأماكن العامة قد تم كراءها لشركات التسيير ،بالرغم من أن الناس تؤدي الضريبة السنوية.
ركن السيارة في أي مكان وغلق الطريق أمام السيارات الأخرى، عدم إحترام قانون المرور وابسط قواعدها إشارة تغيير الإتجاه، التجمع ليلا على الساعة الثانية والثالثة وإزعاج الناس دون رادع، غلق الأرصفة وحتى الطرق بعرض السلع ومضايقة المارة،………………………….. ومازال مازال.
الحل موجود في تجربة سنغافوره ، لا تحتاجون لتفكير كتيرا .
و جواز التلقيح حتى هو مزعج
انا شخصيا الذي يزعجني هو التوجه إدارة عمومية أو مصحة خاصة أو الطرقات. الفساد و الرشوة هي التي تزعحني وبقوة .اما الكارديان فهو مواطن يجري وراء لقمة العيش.
أصبحت البلاد غابة للحراس ، كل من يرتدي السترة الصفراء ويبدأ في السرقة من الناس ، واليوم في المغرب أصبحت السيارة بقرة للدولة وللجانحين ، وهذا بسبب فساد الإدارة التي ندير البلاد ، لماذا لم نر مثل هذه المهزلة في دول أخرى ، لقد باعوا كل شيء والمفسدين ، إنها سياسة كل ودعهم يقاتلون ، أين حق المواطن في الوقوف وحقه في العبور على الطرقات؟ إذا كان العار على طريقة عمل البلد ، كيف سنخبر الآخرين بالاستثمار في البلد ، فهذا غير ممكن.
إصرار الجماعة على كراء الشوارع و الأزقة هو إصرار على جعل الفئتين : السائقين و بوصفير في مواجهة و صراع دائمين. الى متى سيبقى السائقون يعانون علما انهم يدفعون ضريبة الوقوف ووالتوقف و التجول بحرية، كما ان اقانون يمنع على أي كان كراء الملك العمومي من شوارع و ازقة و غيرهما و تصرف الجماعة هو ارتكاب لجريمة الغدر التي يعاقب عليها القانون.
ما كل هذه الفوضى ؟؟؟؟!!!!!!!
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء”
شكرا الأخ محمد الراجي على طرح الموضوع وبشكل جيد جدا وأريد أعتقد يقظ مظجع المواطنين وهو الكلام البدئ الذي اصبح يفرض على المواطنين خصوصا عندما يكونوا مع عائلتهم واطفالهم وهو يجعل الموقف أكثر إحراجا..
حراس السيارات ، احتلال الملك العام، احتلال السيارات للرصيف، الاوساخ، البصق والمسكة في الارض، اطفال تتراشق بالجارة، ملاعب قرب مفتوحة الى ساعة متاخرة من الليل،كلاب ضالة، عدم احترام الطابور، الكلام بصوت مرتفع، عدم احترام النباتات (اشجار تستعمل كمزابل) ، حدائق وبساتين تتحول الى مزيلات، اسواق معفنة، اشمن بلاد فيها هاد شي كله
شكون المسؤول ؟؟؟ طبعا اولهم المواطن الذي وجب اعادة تربيته، ثم الوزارة الوصية التي يمكنها ردع بعض السلوكات، الا انه لا احديرغب في الاصلاح والمواطن ولف الفوضى والاوساخ، واش بشر واحد لي كيرمي الازبال من النافذة ؟
tu rentres dans une patisserie pour acheter une baguette tu sors le gardien te demande au moins 5 dhs,,,il te faut 50 dhs par jours juste pour les gardiens
IL FAUT INTERDIRE CETTE FONCTION DANS LES LIEUX PUBLICS LES SOUK ET LES RUES ET RUELLES DANS TOUT LE ROYAUME ET SANS EXCEPTION
LES GARDIENS ILLEGAUX DOIVENT ETRE POURSUIVIS EN JUSTICE
AVEC AMENDE ET EMPRISONNEMENT
ILS SONT TRES AGGRESSIFS
SEULS LES PARKINGS PRIVES GARDES DOIVENT FONCTIONNER
ظاهرة النصب باسم الحراسة تتفاقم يوميا، وكل من لم يجد عملا شريفا يلبس جيلي و يبدأ بالنصب على المارة، و في احيان اخرى يكون مدعوما من بعض السلط بشكل رسمي كالجماعات وهو نوع من الاستغلال و استنزاف لجيوب المواطن دون وجه حق، و في بعض الاحيان بشكل غير رسمي كغض البصر من طرف بعض المسؤولين الذين ياكلون من الكعكة.
كفى من استحمار المواطن، فالشارع العام ملك للجميع وليس لاحد الحق في استغلاله لا جماعة و لا قيادة ولا عمالة ولا هم يحزنون.
سالينا.
الكالاكصون وما ادراك من الكلاكصون،بصراحة اصبحنا تحت رحمة مجموعة من السائقين عديمي الاخلاق اللذين يستعملونه بدون اي مبرر
Les gardien c’est l’equivalant de KJB, MI5, FBI …. pour quoi l’etat ferme ce bureau d’investigationl’etat sans bergaga na rien.
نعم ينصبون انفسهم حراسا للسيارات وهم مجرد مزعجين واغلبهم نصابين وذوى سوابق قضائية يمارسون الاعتداء وارهاب اصحاب السيارات في واضح النهار في استغلال غير قانوني للشارع العام وذلك في غياب و دون ان تذخل من السلطة
Il y a une chose que nous voulons savoir c’est qu’il n’y a pas de sécurité dans le pays pour mettre ce grand nombre de voleurs dans les voies publiques, c’est une honte pour notre pays, les marocains paient des taxes sur le carburant et l’assurance pour pouvoir conduire et se garer dans la propriété publique, quant à ceux qui veulent de l’argent Automobilistes, il doit avoir leurs propres terrains et en faire leurs propres parking ils on le droit, mais sur la voie publique il n’y a rien de tel sauf chez nous au Maroc
هناك شيء واحد نريد أن نعرفه وهو أنه لا يوجد أمن في البلاد لوضع هذا العدد الكبير من اللصوص في الطرق العامة ، إنه عار على بلدنا ، يدفع المغاربة ضرائب الوقود والتأمين ليتمكنوا من القيادة و بارك في الممتلكات العامة ، أما بالنسبة لأولئك الذين يريدون المال ، لسائقي السيارات أرضهم الخاصة وأن يصنعوا موقف سيارات خاص بهم ، لكن على الطريق العام لا يوجد شيء مثله إلا في المغرب