طالب فاعلون جمعويون ومهتمون بالشأن الرياضي بالناظور بالإسراع في أشغال إصلاح الملعب البلدي بالمدينة؛ وهو الموضوع الذي شغل في الآونة الأخيرة اهتمام الرأي العام.
وظل الملعب، الذي يحتضن جميع المباريات والتدريبات لفرق عديدة بالمدينة، يفتقد لمرافق وتجهيزات أساسية؛ فيما تسير أشغال إصلاحه، التي انطلقت منذ سنوات، بوتيرة مضطربة.

وكان رفيق مجعيط، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بالناظور، وجه في وقت سابق سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول موضوع “تسريع الأشغال بالملعب البلدي بالناظور”.
وأورد النائب البرلماني عن حزب “الجرار” في السؤال الكتابي سالف الذكر: “سبق للمجلس البلدي بإقليم الناظور أن خصص اعتمادا ماليا لإصلاح المدرجات والمستودعات بالملعب، وصلت قيمته خمسة ملايين درهم سنة 2015. كما خصصت له وزارة الشباب والرياضة اعتمادا ماليا بمبلغ خمسة ملايين درهم لتكسية أرضية الملعب بالعشب الاصطناعي، إضافة إلى خمسة ملايين درهم أخرى لإصلاح المدرجات”.
وأضاف مجعيط: “رغم لتلك الاعتمادات، فإن الأشغال بالملعب البلدي لم تنته”، متسائلا عن “الإجراءات التي ستتخذ من أجل تسريع الأشغال بالملعب في ظل حاجة الساكنة إلى مركب رياضي يليق بمستوى الفرق الرياضية بالمدينة”.

من جهته، قال رشيد درغال، فاعل جمعوي ومتتبع للشأن المحلي للرياضة بالناظور، إن “مدينة الناظور رغم اعتبارها ثاني أكبر مدينة في جهة الشرق ومكانتها الاقتصادية، ما زالت تفتقد إلى ملعب بالمواصفات المطلوبة التي تستجيب لانتظارات الفرق العديدة التي تخوض منافسات وطنية”.
واستغرب المتحدث إلى جريدة هسبريس مما اعتبره “البطء الشديد الذي تعرفه أشغال إعادة تهيئة وتأهيل الملعب، التي استمرت لمدة طويلة متجاوزة الموعد المحدد لانتهائها بسنوات” مبرزا “أن مدينة الناظور ما زالت تعاني إجمالا من غياب مشاريع التنمية، خاصة فيما يتعلق بالثقافة والرياضة”.

وقال علي غانم، عضو المكتب المسير لفريق هلال الناظور، إن “الملعب البلدي الوحيد الذي تلعب فيه جميع فرق الناظور يعاني من مشاكل عديدة إلى درجة أنه أصبح غير صالح لاحتضان المباريات، وقد تسببت أرضيته المهترئة مرات عديدة في إصابة اللاعبين”.
وأبرز المتحدث أن “الملعب يتوفر على مدرجات من جهة واحدة، ما يجعل مشجعي الفريقين اللاعبين يجتمعون في مكان واحد؛ ما يسبب فوضى وعراكا فيما بينهم، إضافة إلى افتقاده لمستودع ألبسة لائق ومرافق أخرى مهمة لضمان أريحية اللاعبين والجمهور على حد سواء”.

وطالب غانم الجهات المسؤولة بـ”الإسراع في أشغال إصلاح الملعب للنهوض بقطاع كرة القدم، الذي يعرف خلال مدة طويلة انحطاطا على كافة المستويات بمدينة الناظور بفعل التهميش والإقصاء”، على حد تعبيره.
ملعب الناضور يجب أن يكون أحسن
من أحسن ملعب في إسبانيا
لكي يترموننا الإسبان
يجب أن يكون عندنا شوارع أحسن من شوارعهم
مثل مثل شارع ذبي .
ملب كرة القدم أحسن من أحسن ملعب عندهم
مثال ملاعب قطر .
مول الناضور يجب أن يكون أحسن من أحسن مول فى إسبانيا مثال ذبي و أبو ضبي
حدا ئق أحسن من إسبانيا .
كل شيء ممكن
إشتغلوا
أخوكم من الناضور مقيم في الإمارات العربية المتحدة
أعيش في ذبي وكأنني في وطني المغرب ألف مرة أحسن من إسبانيا .
يجب اولا بناء مستشفى للتداوي ومدرسة للدراسة ومعهد للتكوين وبعدها يمكن التفكير في بناء ملعب للعب
المغرب كله اخفاقات في الرياضة، من الأحسن ان يغلقوا هذا الملعب ويبقوا مكانه مستشفى او معمل لتشغيل الشباب…الكرة نجني من وراءها حرق الاعصاب بلا فائدة…الى المعلق رقم واحد : انت تعيش في بلد الاحلام فلا تقارن ما لا يقارن لقد زرت دبي واعرف عن ماذا اتكلم
المطالبة بإصلاح أو بناء الملاعب دعوة إلى تبذير أموال الشعب في التفاهة. بدل ذلك، حبذا لو طالب السكان بالمستشفيات والمدارس والكليات. هذه أولويات مجتمع يعاني من قلة وضعف الخدمات الأساسية. أما الكرة، فمحبوها يمكنهم الركض وراءها في أماكن عارية. ويمكن لمحبي الرياضة ممارستها في أي مكان، بدون مصاريف زائدة، لا يستفيد منها عموم المواطنين… ياناس، هناك أولويات. والكرة ليست ولن تكون من الأولويات في بلد كبلدنا… ماذا تنتج الملاعب؟ لا شيء. وكم ننفق عليها؟ ميزانيات ضخمة. أليس هذا من الغباء؟؟؟؟
لاحول ولاقوة الا بالله اتعرفون من اين تاتي هده الاموال التي يبنون بها الملاعب و المسارح و المولات … من جيبنا يا مواطن عوض ان يبنون بها مدارس و كليات و مدن للبحث العلمي