اشتكى مواطنون بأقاليم جهة درعة تافيلالت من عدم إدراج اللغة العربية في الموقع الرسمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي باشرت عملها بداية الشهر الجاري، مكتفية بتقديمه فقط باللغة الفرنسية، ما يعيق ولوجه من قبل آلاف المواطنين الراغبين في أداء فواتيرهم عبره.
ووضعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات المكلفة بتدبير قطاعي الماء والكهرباء موقعا رسميا لمتابعة أنشطتها وأداء الفواتير، إلا أنه يعتمد الفرنسية فقط، ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين وجدوا صعوبة في ولوجه.
ويرى عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن هذا الأمر يعتبر مخالفا للدستور المغربي الذي يقر بأن العربية والأمازيغية هما اللغتان الرسميتان للبلاد، مطالبين الشركة الجهوية بإدراج اللغة العربية في موقعها الرسمي كلغة رسمية، لتمكين جميع المواطنين المغاربة من متابعة أنشطتها وأداء الفواتير بسهولة.
وفي هذا السياق أشار عبد الصمد موجان، من ساكنة تنغير، إلى أن الأمر يعد إقصاء للغة العربية، ويتعارض مع الدستور المغربي الذي ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للبلاد إلى جانب اللغة الأمازيغية، مطالبا الجهات المسؤولة بالتدخل لتصحيح الوضع.
وطالب المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، الجهات المسؤولة بالتدخل لضمان حقوق المواطنين في الحصول على الخدمات باللغة العربية، آملا أن تستجيب الشركة لطلب فئة عريضة من ساكنة جهة درعة تافيلالت وتدرج اللغة العربية في موقعها الرسمي.
من جهتها كشفت أمنية ناصر الدين، من ساكنة الرشيدية، أن إدراج اللغة العربية في الموقع الرسمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات حق للمواطنين على الشركة احترامه، فيما على الجهات المسؤولة التدخل لضمان حقوق المواطنين وتطبيق الدستور المغربي.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن كثيرا من المواطنين لا يتقنون اللغة الفرنسية، وبالتالي يصعب عليهم ولوج الموقع الرسمي من أجل تتبع أنشطة الشركة وبلاغاتها أو حتى أداء الفواتير، مؤكدة أن “إدراج اللغة الفرنسية خرق للدستور يجب التنبيه إليه من طرف السلطات الوصية على الشركة”، وفق تعبيرها.
وفي تصريحات متطابقة لهسبريس أكد عدد من المواطنين بكل من أقاليم ميدلت والرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة أنهم يجدون صعوبة كبيرة في ولوج خدمات الشركة الجهوية متعددة الخدمات على موقعها الرسمي عبر الأنترنيت، معبرين عن استيائهم من إقصاء فئة عريضة من المواطنين الذين لا يتقنون اللغة الفرنسية من المواكبة وأداء فواتيرهم عبر الموقع.
من جهتها لم تعلق الشركة الجهوية على هذا الموضوع، ولم توضح أسباب عدم إدراج اللغة العربية في موقعها الرسمي، رغم اتصالات عديدة قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية بعدد من مسؤوليها على مستوى الجهة.
هذه هي مأساة الكوادر المفرنسين المغاربة. فهم لا يكتفون باستعمال الفرنسية في عملهم بل يعتمدون اللغة نفسها في التواصل مع المواطنين و كأننا أحفاد نابليون. و الله مهزلة ما بعدها مهزلة.
إهانة للمغاربة و للدستور. للأسف هذا لن تجده في اي دولة في العالم سوى في المغرب. يجب معاقبة ومحاسبة الشركة الجهوية وطرد مديرها والمسؤولين
السلام عليكم
الجهة هي جهة درعة تافيلالت
استغرب عندما ارى اشهارات باللغة الفرنسية في بعض المدن المغربية و كٱننا في فرنسا ، او حتى كتابة الكلمات العربية بحروف لاتينية . ابسط مبادئ الاشهار هو مخاطبة الناس باللغة التي يفهمونها
واحد الشوية يخرج واحد كيطالب بالأمازيغيةمع العلم أن ٩٩،٩٩% كيستعملو الفرنسية فالهواتف ديالهم … سير تليشارجي كل التطبيقات بالعربية و ،، أنقر هنا ،، . راه داكشي علاش الدولة سميتها المملكة المغربية ، ماشي العربية .. راه مصر بوحدها للي كتسمى الجمهورية العربية فشمال إفريقيا !!
لو اشتكوا من عدم وجود الامازيغيه لنقز علينا بتصريحاتهم وتعاليقهم التافهه ولذلك تبقى الفرنسيه هي لغه العلم و الاداره و الدراسه في المغرب جاتمه
لحد اليوم،وبعد 70 سنة من الاستقلال،لم نتخلص من فرنسة الوثائق الادارية في الكثير من المجالات،رغم ان لغتي البلاد هما العربية والامازيغية…..واللغة هي وجه من وجوه السيادة الوطنية
ما زالت عقولنا مستعمرة لأن مسؤولينا كلهم لهم تكوين فرنسي وثرواتهم بنيت بالتعامل مع الدول الفرنكوفونية سواء كانت معاملات تجارية أو ثقافية وكل رجال الاعمال الفرنسيين القدامى يعرفون أنهم اغتنوا بإرشاء المسؤولين المغاربة ذوو التكوين الفرنكوفوني وما زالت سيطرة هذه الفئة من المغاربة قائمة فهم داخليا لا يعترفون لا بالعربية ولا بالأمازيغية كلغتين رسميتين البلاد حسب الدستور.
يوم نقتلع هذا الورم اللغوي الدخيل سيمكن القول أننا بدأنا عملية الاستقلال الحقيقية.
بحالا زعما لعربية لغتنا، راه لغتنا هي داريجة ؤ لامازيغية، أما استعمال لغة أجنبية إلى جانب اللغة الأم هادي راها حاجة عادية، دول الخليج ف كاع لوراق ديالهم كا تلقى وتيقة مقسومة على جوج، جهة لعربية ؤ جهة لاونكلي.
لا حول ولا قوة الا بالله. البعض يهتم بالقشور و لا يبالي بالاهم. اتركوا الناس تعمل وتتقدم. اي إقتراح يجب أن يكون فيه خلق فرص الشغل ومنفعة وربح للمواطن. كفانا عصبية وإنغلاق. إطمئنوا فهذا البلد العريق محصن فلا خوف عليه.
يجب التركيز على العربية أولا ثم الإنجليزية، البعض يعلق أن الفرنسية لغة الإدارة والعلم، راجع معلوماتك يا صديقي، الفرنسية ليس لها مكان في العلم والتقنية، العربية أكثر منها.
عجبا للبعض المغاربة الدين يتفننون في الانتقاد لأجل الانتقاد. فهم يحاولون بانتقاداتهم ان يضهروا انهم يفهمون اكثر من الآخرين وان وطنيتهم وغيرتهم أكبر وانهم يمتلكون المعرفة ويعلمون احسن من الآخرين. لايعجبهم شيء سوى لغة الانتقاد من أجل تبخيس اي شيء. هؤلاء سوف تجدهم لا يعملون شيء سوا في أعمال رصيدها الكلام وانتضار الفرصة كالسمسرة والنهب ووووووو نحن امازيغ وعرب ولكن مرحبا بالفرنسية والإنجليزية والصينية …….
في جهة درعة تافيلالت العربية كالفرنسية لغة أجنبية ايضا، قليل جدا ان تجد شخص يتقن الفصحى التي تكتب بها الفاتورات، حتى و لو يتكلم الدارجة ، واقع لا تريدون الاعتراف به،
العربية أولا و بعدها أي لغة ثانوية