صدم سكان حي المصلى بفاس بضبط وحجز السلطات يوم أمس الأربعاء للحوم كلاب معدة لتقديمها لهم بمحل كائن بالقرب من الملحقة الإدارية اللويزات، التابعة ترابيا لمقاطعة جنان الورد، الأمر الذي يفتح عدة تساؤلات حول منح التراخيص لمثل هذه المحلات التي تتفانى في المتاجرة بصحة وسلامة المغاربة في غياب تام للمراقبة المستمرة.
وتنتشر تلك المحلات والعربات الخاصة بتقديم الوجبات السريعة حسب بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، بكل المدن الكبرى التي تعرف كثافة سكانية، مثل سلا والدار البيضاء ومراكش، “التي تنتشر فيها محلات تقدم الجيفة والكلاب والحمير للمغاربة”، وفق تعبيره.
وأضاف رئيس الجمعية ذاتها لهسبريس: “أينما وجد الاستهلاك يرافقه أناس يستغلون القدرة الشرائية الضعيفة للمواطنين، ويستغلون أيضا ضعف المستهلك ويطعمونه لحوم الكلاب والحمير في غياب تام للمراقبة”.
وعن إمكانية تعرف المستهلك على تلك اللحوم الخطيرة والمحرمة يقول الخراطي: “لا يمكن للمستهلك أن يتعرف على نوع ذلك اللحم أو مصدره..الباعة المتجولون وأصحاب “الكروسات” تكاثروا في الشوارع؛ ناهيك المحلات التي تفتح بالمساء خفية”.
ويشدد الخراطي على أن “المستهلك يتحمل مسؤولية كبيرة في لجوئه إلى تلك المحلات، ظنا منه أنها حاصلة على الترخيص وعلى المراقبة، مع العلم أن أغلب المحلات التي تقدم الوجبات السريعة مرخصة من طرف الجماعات التي تستعمل تلك التراخيص لأغراض سياسية”.
وإلى جانب تحريم الدين الإسلامي استهلاك لحوم الكلاب والحمير، يؤكد المتحدث أن “هؤلاء يتاجرون به بثمن اللحوم العادية، متجاهلين الأمراض المنقولة من تلك الحيوانات المصابة بأمراض خطيرة معدية، من بينها داء السعار؛ ناهيك عن الطفيليات التي تنتقل منها، لكون تلك الكلاب تقتات على الجيفة”.
وطالب الخراطي بتنزيل “أقصى العقوبات الصارمة التي تصل إلى الإعدام في حق هؤلاء المجرمين الذين يتاجرون بسلامة المواطنين ويعرضون صحة المواطن البريء للخطر، لكونهم لا يختلفون عن الأشخاص الذين يقومون بعمليات إرهابية”.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة تطبيق عقوبة الإعدام في حق هؤلاء بالقول: “نحن مع تطبيق عقوبة الإعدام لأن هذه الظاهرة تتكاثر، والدليل هو عدد السرطانات التي تنخر أجساد المغاربة القابعين بالمستشفيات، وأيضا الأوبئة التي استفحلت في بعض المناطق”.
وخلص بوعزة الخراطي إلى القول: “الوقاية خير من العلاج، والعلاج يأتي من الغذاء، لهذا ننصح كافة المواطنين بالعدول عن اقتناء الأغذية من الباعة المتجولين ومن محلات الوجبات السريعة، من قبيل “السناكات”، غير المرخصة من المكتب الوطني لسلامة المنتجات الغذائية”.
السلام عليكم لا اله الا الله لحم الكلاب يكون لونه أحمر داكن وقوامه صلب وسطحه لزج، ورائحته كريهة غير مقبولة، وخيوطه دقيقة ولا يخالطه إلا القليل من الدهن بين العضلات وتحت الجلد ولون الدهن أبيض أو مائل للصفار وقوامه شحمي زيتي ويتميز لحم الكلاب بأنه يزداد احمرارا عند غليه بالماء حرم الدين الإسلامي أكل لحم الكلاب حيث ذُكر هذا بالقرآن والسنة النبوية إنتبهو.
لاحول ولاقوة الابالله هؤلاء لادين لهم ولاضمير يجب الحاق اقصى العقوبات عليهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر
نعم لتطبيق أشد العقوبة لهؤلاءالذين يهلكون الحرث والنسل.حتى الكلاب لم تسلم من شرهم واجرامهم وعملهم المقيت.نعم لإعدامهم ليكونوا درسا لمن سولت له نفسه القيام بمثل عملهم.
اصبح.كلشيء.في.هاد.الوطن.تخربيق
الإعدام الإعدام للمجرمين الذين يريدون قتلنا وتدمير صحتنا. فلهذا كثرت الأمراض
صحيح هؤولاء يستحقون الإعدام أنا شخصيا أستغرب من تصرفات المنظمات التي تطلب بإلغاء عقوبة الإعدام لو كانت عقوبة الإعدام تنفد في حق الدين يتاجرون في المخدرات و حبوب الهلوسة لكان عندنا مجتمع نقي دكي و عملي كفاية من الكدب على أنفسنا من يتاجر في الفساد ليس منا
لا حول ولا قوة الابالله اللهم ان هذا منكر الاعدام حرقا وامام الشاشة العمومية اقل شيء في حق هؤلاء المجرمين القتلة هؤلاء وحوش لاعلاقة لهم بالانسانية
نعم مثل هولاء يستحقون الإعدام حسبي الله ونعم الوكيل
بحال هادي تايغيبو فيها الحقوقيون والجمعويين والفاعلين والمحامين وووووووو الله اعلم
اللهم إن هدا لمنكر في ناس تريد الربح بأي طريقة كانت حرام أو حلال
خلاصة الكلام عند رخصه اتخلي نصو لكن هنا اتخلي صحتك فيه و المصيبة الكبرى أن المحل قريب من الملحقة الإدارية إدن أين هي المراقبة صحيح إدا كنت في المغرب فلا تستغرب كل شئ يأكل و يباع و يشترى حتى البشر اللهم ألطف بنا أمين
مرة حاصرت احد شواية معروفين في البيضاء
كيف يمكنه بيع سندويتشات ب ثمن بخس
و كلنا نعرف ان ثمن الكبد و القلب غالي جدا
و بدون تردد قال لي ان يشتري لحوم فاسدة
من بيطري مجزرة البيضاء نفسه و غريب ان اغلب
زبناء هذا مجرم من شرطة و مستشفى و مركز
حفظ الصحة بإحدى اكبر عمالات البيضاء
من يريد الوقاية يجب أن يبتعد عن اﻹقتناء أو اﻷكل من طرف الباعة المتجولين أصحاب الكرسات .يشكلون خطرا كبير على صحة وسلامة المواطنين. والدولة مسؤولة عن ما يحدث . مثلا بالرباط وبضبط بباب شالة قرب محطة ا لطاكسيات. كراريس للوجبات سريعة متسخة. يبيعون لحوم يجهل مصدرها. متسخة سوداء. أمام مرئ السياح. أمام مرئ السلطات
يخدشون لصورة الوطن. ولا من يتدخل
الناس لي واعيين أكثر بعدوا من اللحوك كيفما كان نوعها لانها تسبب السرطان و العديد من الأمراض .. الحياة النباتية أفضل للانسان
سندويش بدرهم بغيتوا يكون فيه الكافيار ؟؟؟
On demande aux marocains de ne pas a acheter. Mais Où est le role de l etat de proteger le citoyen?
لن أقول ألا يخافون الله لأن الجواب واضح..سأكتفي بقول حسبنا الله و نعم الوكيل….وكلتونا جميع أنواع اللحوم بقى لكم غي لحم البشر…
مصيبة كبيرة ، الغلط الكبير يتحمله المواطن بمساهمته في الأكل العشوائي من هده النقط العشوائية راه ماشي بالضرورة الرخص و تعمر كرشك راه الضرورة هي صحتك والأشكال الكبير هو أن المواطن غيشوف هاد الخبر و غاي يبقى ياكل ماكلة عشوائية،راه بحوايج بساط تقدر تاكل ماكلة صحية ماشي بالضرورة اللحم و الكفتة و هذه رسالة جميع المواطنين يبلغو السلطات على هاد النوعية من المجرمين
اللهم إنا هذا منكر. ..كيف لهؤلاء الناس أن يتفننون ويثقنون فن الغش من أجل الربح السريع ..كيف ينام هؤلاء وعلى عاتقهم وزر مئات الزبائن في اليوم وهم يتلذذون في اطعامهم لحوم الكلاب والحمير والجيفة. …في الحقيقة المسؤول الوحيد هو الزبون الذي يساهم كثيرا في انتشار هذه الظواهر السلبية في مجتمعنا. …لا يسعني إلا أن أقول لك الله يا وطني الحبيب. … لهؤلاء لكم الله. …أعيش في ايطاليا لم اسمع يوما أن أحدا تسمم من الأكل الخارجي
لو أن صاحب المحل حصل على رخصة فتح المحل وعلقها على جدران المحل فإنه ليس دليلا على سلامة مايقدمه للمواطنين من المأكولات وبالتالي فالمراقبة لاتستطيع ضبط مخالفاتهم بحجة حصولهم على الترخيص للفتح لأن جنود الخفاء لاينامون اليل !! ولعل الدواء لهذا الداء كما قاله المسؤول عن حماية المستهلك (( عقوبة الإعدام في حق هؤلاء المجرمون لأنهم إرهابيون ))!!
الفقر والجهل الرشوة الفساد الاداري …. مصيبة كحلة والله …
الفساد مستشري في المسؤولين الكبار والصغار والمواطنون يستنكرون. والمواطنون أنفسهم اغلبهم يفسدون ولا يصلحون فالمواطن اللذي يسبب في قتل اخيه اعظم عند الله وزرا من اللذي ينهب الملايير والملايين. ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس.
من كانت وجباتهم اليومية من الكافيار ومالذ وطاب لا يهمهم ان يقتات المواطن العادي حتى من خشاش الارض
الله يحفظنا يارب بماانه الضمير مات الحل هو الواحد ياكل ههو ووليداته في داره .والله يستر وليداتنا والمسلمين من كل شر . ويدخل علينا هاد العام بالخير يارب .
لا حل مع هؤلاء إلا الحكم بالإعدام مع التنفيد الفوري والإعلان عنه في وسائل الإعلام
نعم يجب تطبيق الاعدام ان ثبت فعلا ذلك..فصحة المغاربة ليست رخيصة..لهذا الاستغلال الاجرامي البشع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المسؤولية يتحملها المراقبين الذين يأكولون عندهم . وليس المستهلك الذي يمشي على قد جيبو .
لا حول ولا قوة إلا بالله .ماذا عساي أن أقول فعل شنيع يزيد من قتامة صورة فاس التي أصبحت عليها .لم يكفيهم الإجرام والنشل والسرقة والبطالة. لك الله يا فاس شوهوا صورتك بعد ان كان يضرب بك المثل في السياحة والعلم والثقافة والكرم والجود
ولا زال شريط المنكرات تتوالى على بلدنا الحبيب فما نكاد نستفيق من صدمة احدى المصائب حتى تنزل بنا اخرى فالله الله في اخوانكم وبني جلدتكم اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، من اجل مال زائل وحياة فانية تهلكون الحرث والنسل ولربما بسبب الطمع والجشع تساهمون في انتشار الاوجاع والامراض والاوبئة بين العباد حسبنا الله ونعم الوكيل
مع السيد الخراطي في انزال اقصى العقوبات بكل من يستهتر بحياة الناس لان حكم القتل العمد هو الاعدام وصور القتل العمد كثيرة لعل هذه احداها
ليس في فاس فقط بل بكامل التراب الوطني يقدمون لحوم الكلاب والحمير والخنازير والدجاج الميت.كل هذا راجع إلا انعدام المسؤولية والضمير.
مستلحوش هداك اللحم ديال لكلاب وتهلاو فيه واعطيو لهاد المخلوق ياكل من صنع يديه فالحبس حتى يتكهم وجبة ديال لحم سيك فصباح أوجبة فالغداء أوجبة فالعشاء ونوضوا يماه لسحور وحدوا وعطيو لخونا فالله يزرد فالظلام بحال الكلب ..
والله لو تطبق حكم الاعدام لمثل هؤلاء النفوس الامارة بالسوء من مشرملين وخشاشين ، ومغتصبيين ومن دخل للسجن لاكثر من مرة، لاصبح المغرب بخير ،نتهناو من بعض الجراثيم علاش نزيدو نصرفو عليهم ميزانية حتى فسجن ؟ الله يعز اليمن في تطبيق العدالة ،
نصيحة ديال أ بي ملي كنت مازال صغير كنمشي في رحلات أو في سفر الى المدن الداخلية … اذا كنت غدي تكل اطلب السمك فقط و اذا ملقيتشي … امشي شري الحليب و جبن و الخبز … بلا نكملكوم علاش…:)
ليس فقط العربات و السناكات
فحتى المطاعم المصنفة تحتاج للكثير من المراقبة
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من وجهة نظري هذا المجرم لا يستحق الإعدام الذي بالمناسبة غير مجدي لان الموت ارحم له من الحياة بالرغم من انه سيلقى من الله ما يستحقه ولكن الواجب ان نراه يتعذب في الدنيا لذلك يجب وضعه في مكان مسيج بالحديد كالكلاب المسعورة أقول كالكلاب المسعورة لان الكلاب الأليفة أحسن منه بكثير كونها صديقة ووفية وفداءية لمالكها اما هذا فهو عدو لجميع الناس وحتى لنفسه ويكون هذا المكان محج لجميع الناس حتى يكون عبرة لمن سولت له نفسه القيام بمثل هذا العمل الشنيع فحقا فهو عمل ارهابي كما يجب على العلماء الربانيين والاءمة المهديين ان يستنبطوا من العلم و المعرفة ماهو احق لهذا المجرم وامثاله
où sont les contrôleurs sanitaires ils sont la seulement à la fin du mois ont peut rien faire contre la corruption dans tout et par tout les premiers à condamner est ces mafiosi pour tant il ne faut pas pour long temps pour le savoir mais le problème chaque administration à ses contrôles pour remplir leurs poches pas pour la santé des citoyens
《 ويشدد الخراطي على أن "المستهلك يتحمل مسؤولية كبيرة في لجوئه إلى تلك المحلات، ظنا منه أنها حاصلة على الترخيص وعلى المراقبة، مع العلم أن أغلب المحلات التي تقدم الوجبات السريعة مرخصة من طرف الجماعات التي تستعمل تلك التراخيص لأغراض سياسية"》
المسؤولية تتحملها جمعية حقوق المستهلك . لانها بغيابها الشبه التام تعتبر متواطئة مع هؤلاء المنعدمي الضمير.
السلام عليكم
السبب واضح هو:
انعدام المراقبة الصحية ويتحمل المسؤولية في ذلك رجال السلطة
الذين تركوا البائع يوقف عربته ويبني خيمته ويشعل مصابيحه ويطلق دخانه.
وتركه يبيع دون مراقبة سلعته أخطر بكثير.
ويتحمل المسؤولية أيضا الطبيب أو الجهاز الطبي المشرف على السلامة الصحية في البلدية أو الجماعة.
سبب ثالث هو ترك الكلاب تتجول في الشوارع .
المواطن المغربي لا يساوي شيء هذه هي الخلاصة.
لاتوجد مراقبة والرخص تمنح بالرشوة و اصحاب العربات يدفعون الرشوة للابقاء عليهم الحاصول المغربي لايستحق مناصب المسؤولية ولو بقي الفرنسيون لكان حالنا افضل بكثير واسفاه
راه خصهوم يعطو الاعدام الاصحاب المراقبة لي قتما دخلو لشي محل يراقبوه يقبطو 200درهم ولا 500درهم ويزيدو فحالهم.انا كنت في سوق الخميس بمراكش لقيت واحد يعيط فلمكرو تيداو جميع الامراض اين مراقبي وزارة الصحة.
إعدام أن مؤبد،لا رحمة لهم ، ثاني أين،المراقبة وخصوصا الشرطة ، هدى الافعال خطيرة على أبناء الشعب،
وما خفي كان اعظم وهذه الجراءم توجد في مختلف مناطق المغرب نظرا لانهيار هيبة الدولة وانعدام القضاء الرادع وتفشي الفساد والرشوة وتواطء بارونات الفساد الانتخابي مع رموز الفساد السلطوي . فلا احد اصبح يخاف من العواقب لان الكل يعرف ان كل المشاكل تحل بالدفع وكل القضايا مهما كانت خطيرة تطوى بدفع الاموال . هذا هو الواقع مع الأسف رغم ان الاعلام الوسمي يريد رسم صورة جميلة ويردد العام زين وكلشي بخير لكن الواقع يؤكد العكس على جميع المستويات وفِي مختلف القطاعات فوضى وتسيب واستهتار بكل القوانين والضوابط
لو كان شيء آخر اكتر من الإعدام لطبق عليه مجرم كبير
الكل يعرف ان اللحوم الفاسدة و لحوم الحيونات كالحمير و البغال و الكلاب و غيرها منتشرة على نطاق واسع عند محلات بيع الاكلات بل احيانا حتى عند الجزارين ، بل هناك تجارة خاصة في الحيوانات النافقة سواء بحادثة او بمرض ، فهذا الامر ناتج عن ضعف المراقبة او انعدامها ، فاغلب الظن ان الحالات التي يتم ضبطها ناتجة عن وشاية او بلاغ من احد المواطنين الذي ربما اكتشف بالصدفة ما يفعله هؤلاء الاشخاص. و كل هذه الامور ناتجة عن انعدام الامن و احقاق الحق ، فالمواطن يتفادى التبليغ عن طعام فاسد او لحم رديء او بضاعة مغشوشة لان لا احد سيعبأ بشكايته ، فعلى سبيل المثال الدجاج الميت يباع على نطاف واسع في محلات المؤكولات و له ثمن يرتفع و ينخفض حسب السوق . فاذا كان الغش نجده في المطاعم في الحواضر و المدن فالامر سيكون كارثي في هوامش المدن و القرى و الاسواق !!!
ما يدفع لمثل هذه المسنويات الساقطة البشعة الا ستخفاف بصحة المواطنين وقلة الايمان وانعدام الضمير الحي
اللهم اننا نرجوا افدح العق بات
الم يسمعوا قول الله (س ت) حرمت عليكم الميتة والدم… الاية
نرجوا لهم اقصى العقوبات و افدحها فناس فاس لا يستحقون منهم ذلك(اللهم ان هذا منكر اللهم اكف الناس شرهم) اميييييييييييين
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم و ظالمة بنادم عماه الطمع مابقاش كيخاف من الله
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. أين هو الضمير أين نحن من الإسلام
إخواني وأخواتي يجب علينا مقاطعة اللحوم بكل أصنافها و هي في الواقع ثمنها مرتفع جدا جدا جدا هناك البديل القطاني ثم القطاني ثم القطاني
المرجو من المحسنين التصدق على الناس فالدنيا فانية والموت والقبر ينادي ففروا الى الله انشروا الخير واطعموا الناس تصدق بكل ما عندك او جزء منه او بما تجود لن يحمل احد مالا الى القبر…اللهم اغفرلنا وارحمنا وارحم الفقراء يارب اللهم ارحم من تصدق واكرم الناس بالحلال
يا لعقلية القطيع…!!!!
يا للعقلية الرجعية …
يا للحيوانية الوحشية المتخلفة…!!
هل انسانية المغاربة الشامخين…هبطت الى هذا المستوى المتدني الممسوخ والملعون من الله تعالى ومن البشر..؟؟
هل الهلع والطمع الاعمى …اوصلت بعض البشر في بلادنا ان يتخلوا عن بشريتهم وانسانيتهم …؟؟؟!!
لا اكاد اصدق ذلك …..ولا ادري ما المعمول….!!!
الاعدام ثم الاعدام…..انه حق المغاربة…حق بني البشر
واجب ومفروض على الدولة ان تحمي الناس والبلاد من هؤلاء الحيوانات المفترسة التي تدعي انها بشر
هنا في اوروبا لن تسمع بذلك ابدا ابدا ابدا ولو تعرض السكان لمجاعة عظمى…ولو لم يجظوا ما ياكلون…لن يقدموا على هذه الفعلة الشنيعة ابد الابدين…!!!
اين هي عقيدتنا ..شخصيتنا…..عنفوانتا..؟؟؟!!!
أغلب المحلات و العربات التي تقدم الوجبات السريعة هي ملك لأشخاص "مشرملين" همهم الوحيد هو جمع المال لشراء المخدرات و الخمر، دائماً أتعجب عندما أمر بجانب عربة تقدم هده الوجبات و كترة الطلب و تهافت الناس عليهم، كيف يمكنك تجاهل كل علامات الوسخ و العفن و شراء تلك الوجبات السريعة دون الشك في مصدر الحوم المستعملة، و لا تجعلني اتحدث عن الخبز الذي يتم شراؤه من "فرنات" الشعبية… قمة التقزز مجرد التفكير في مثل هده الأشياء
نتمنى ان لا تكون كل اللحوم الحمراء هي للحمير والكلاب والبغال وحتى الجاي الميت على الساهرين على الشأن الصحي مراقبة كل المأكولات التي سواء تلك التي تقدم للمواطن المقهوز لأن هناك من يتاجر لروح الأموال
ولا يراعي صحة المواطنين
لا حول و لا قوة الا بالله.
انا مع إعدام المتورطين الحقيقيين فقط
Je suis aussi pour la peine de mort pour ces monstres qui n'ont aucun respect pour la vie humaine, "hasbena allah wa ne3ma lwakil"
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الإنسان لم يعد يفكر فى صحة أخيه المسلم بل يفكر فقط في الربح سريع الله يخد الحق
من قال لك ان لحوم الكلاب والحمير وووو محرمة ؟ ومتى حرمت ؟ وهل هناك مصدر التشريع غير القرآن ؟. عجبا من بعض الناس الدين يفتون فيما يجهلون ! بالنسبة للمأكولات المحرمة دكرت كلها في آية قرآنية. وهي لحم الخنزير ولحم النطيحة وما أكل السبع وما دبح لغير الله. وما دون دلك فهي تتعلق بالدوق والعادات الغدائية لا اقل ولا أكثر. فمثلا في المغرب هناك مناطق سكانها يأكلون الجراد وسكان مناطق أخرى يأكلون الحلزون و…. كما أن هناك مناطق لا يمكنهم تناول بعض أنواع السمك وفواكه البحر وهدا لا يجعلها محرمة دينيا يا عباد الله. وللاشاره فقد ورد في بعض الأحاديث عن نهي الرسول (ص) عن أكل لحم الفرص وهدا لا يعني أن لحم الفص حرام ولكن حفاظا على الفرص من الانقراض نضرا لاستعماله في الغزوات. وبالرجوع إلى موضوع أصحاب المطاعم فلتجنب العقوبات عليهم الإعلان عن نوعية اللحوم المقدمة للمستهلك وهدا الأخير له الحق في الاختيار. كما أنه مطلوب من المشرع المغربي أن يوضح للعموم ما هو حرام وما هو مكروه وما يدخل في إطار الدوق والعادات لرفع كل لبس في الموضوع.
حسبنا الله ونعم الوكيل نحن كمواطنين نحمل كامل المسؤلية للمسؤلين لاستهتارهم بصحة المواطنين وعدم المراقبة والتساهل والرشوة
شيء عادي مادامت الدولة لا تقوم بواجبها في القضاء على الحيونات السائبة ومراقبة محلات الاكلات السريعة…فالدولة الشعبية الموازية تقوم بالواجب….انعدام الوعي وانتشار الامية والجهل والبطالة تقود المواطنين الى هده المسالك الخطيرة.
هذه إهانة للمغاربة بكل مافي كلمة من معنة، لكن رغم ذلك سوف تسمعون بأن القاضي قد حكم عليهم بسم جلالة الملكم، ب شهرين سجنا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، وينتهي الكلام!؟.
حتى الحمير والكلاب لم تسلم من بطش البشرية هؤلاء هدفهم الربح السريع ولايهمهم إخوانهم في الملة والدين ما خدعتم إلا أنفسكم هانتما دبا احصلتو في الدنيا والأخرة تنتظركم.
المسؤولية يتحملها المستهلك بالأساس لأنه هو من يشجعهم ويجعلهم يتفننون في تنويع الأكل العفن. فلما يبقى ذلك البائع الجشع بدون زبائن فانه حتما سيغيّر الحرفة. لكن في المقابل وجب إنزال أقصى العقوبات على من زاول هذه المهنة وكذا المسؤولين الإداريين من مقدم وقائد وباشا وعامل … لأنهم يغضون الطرف عن هذه المصائب مقابل رشاوى
il n y a pas de loi de sante au maroc
la prison ou autre n est pas la solution
solution et person n a le droit de vendre la viande ou alimentaire sans license et controle provenance de produit,et la licence et produit une seul fois s il y a in danger la persone n a plus droit d avoir la license ou travaille ds l industrie alimentaire car il est in danger publique
ect ect
l etat et absente et veulent expose la vie de publique on danger
le parlement discute juste leur retraite et leur vie politique
les lois sont faite par in seul personne sans publique opinion ect
لا يمكن الا ان أتمنى لكم : اكلة شهية هههه
كثرت الموبيقات في هاذا البلد السعيد …..
الناس لم تعد لها اخلاق ولا مرجعيات ….
الكل يريد الاغتناء السريع …..
أين نحن من النظافة ؟
أين نحن من المحاسبة ؟
أين نحن من من المراقبة ؟
الكل في سبات عميق ؟؟؟؟؟
الله ألطف بهده الأمة او صافي
كلام في محله لأن هذا النوع من التجارة أصبح منتشرا بكثافة والسلطات غير مبالية لذلك والدليل الزيادة في الانتشار في جميع الجهات لانعدام المراقبة فإذا كانت الجهات المختصة والمسؤولة تهمها صحة ومصلحة المواطن لكانت مهتمة بالأمر مع العلم ان هذا النوع من التجارة الغاية منه الربح السريع حتى ولو كان على حساب صحة وسلامة المواطنين في الفترة التي تكاثرت فيه الأمراض فلابد من المراقبة
ههههههه شحاااااااال كليت من عندو
ولا اله الا الله وصافي
في الحقيقة مول المطعم كيستحق الاعدام في الساحة ولكن الى عندو الفلوس ميدوز حتى نهار في الحبس
عرفت السر لماذا سكان فاس يتصرفون كالمجانين وخاصة في المناطق الشعبية وهنا لا أقصد الفاسيين الحقيقيين بل المنحدرين من مختلف المدن والبوادي. ..السر يا سادة هو أنهم يتناولون لحم الكلاب المسعورة..للإشارة حتى انا كانت تنتابني نوبة الجنون أحيانا لاني كنت اسكن في باب الخوخة ما بين 1992 و2000…هاها.. أشعر الان بالتعافي بعدما رحلت إلى السويد حيث الصدق والمعقول
على المواطن الا يقتني الماكولات الا في المطاعم والمحلات التي تشهر تراخيص مكتب حفض الصحة.
نطالب بالمراقبة اليومية والمفاجءة لجميع هذه المحلات. وعدم التساهل مع المخالفين والمرتشين.
مع اصدار عقوبات تصل اقصاها الاعدام.
الوقاية خير من العلاج.
رد بالك ماتيقش
بعد قليل اشتعال التعليقات اللمفاوية التي ستعمل على تبرير هدا العمل الإجرامي بظروف الفقر التي يعاني منها هدا المواطن المسكين وان الدولة هي التي تتحمل المسؤولية لأنها لم توفر الإمكانيات الجاني
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. فعلا المستهلك يتحمل المسؤولية. والمسؤولية الكبرى هي للمشرفين على مراقبة المطاعم وسلامة ما يقدم من طرف هاته المحلات للمستهلك. هذا زمن الغش و ما يخصنا سوى نباح المستهلك عو عوووووووووو
عدد كبير من الناس يعلم ان تلك اللحوم فيها ما فيها و لكن يتغاضى و يقع في المحذور لعن الله الفقر سبب كل المشاكل و الىفات بنسبة كبيرة و هناك كذلك عدة مقولات سائدة و التي تُشجع على مثل هذه الاشياء:
لما قتلت تسمن
ما يقتل عالعمر
ما يقتل عالجوع الخ……
كان الله في عون الجميع
قلة المراقبة المستمرة وقلة خوف الله أي حاجة تيجربوها في هذا المواطن المقهور إلى الله المشتكى اللهم اجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين
استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه فين غاديين بهادشي
كيف تعرفت السلطات على انها لحوم كلاب ؟؟ حتى يتسنى للمستهلك التعرف على نوعية هذه اللحوم و بالتالي إخبار السلطات.
هادشي بزاااااااااف علينا.فيناهي المراقبة.ولا المراقبة غير على المقاهي الراقية والدرويش موتو احسن من حياتو.خاص يجمعو هاد اللحم ويوكلوه الناس اللي كيبيعوه امام الملا باش يكونو عبرة.الله يلطف وصافي
زعما هيا المرقبا موجودا فبلاد غير الله يحفض اوصفي من هاد الموجرمين
هذا جاري به العمل مذن مدة طويلة. ففي برنامج تلفزيوني ،تحقيق ، رأينا كيف للمفتشين اخرجو رأس حمار من ثلاجه في مجزره في الدار البيضاء. و ايضا ليس بوقت بعيد تم حجز شاحنة من النوع الكبير مملوئه على اخرها من كلاب مسلوخين بدون راس ،الوجهه مطاعم مراكش.
اتذكر كلما ذهبت الى الدار البيضاء لزياره عمتي كانت دائما توصيني بعدم اكل اللحم خارج المنزل. كتقول ضاحكه ما كيبيعو غير لكلاب. والسلام
الإعدام !!! كلام مبالغ فيه. لهم الحمير لا يقتل . يجب إعدام المجرمين الكبار .
أستغرب من هؤلاء الذين يطلبون الإعدام لأصحاب المطاعم التي تقدم لحم الكلاب والحمير والقطط للزبناء … هناك غش متفق عليه ولكن لا يمكن أن يصل الحكم عليهم بالإعدام ، هناك في الصين وفي اليابان وفي أماكن أخرى في العالم يأكلون لحم الكلاب والقطط وكل من يمشي على وجه البسيطة …. الخطأ الذي أرتكبوه هؤلاء أنهم لم يعلنوا للزبناء الكرام بأنهم يأكلون لحم الكلاب وكفى المومنين شر القتال طبعا */*/ الأزمة الاقتصادية لا محالة آتية ويجب علينا أن نتدرب لأكل ما تصادفه أعيننا من حشرات مشوية وعقارب وأفاعي ولحم الكلاب والقطط هذا إذا وجدناهم طبعا. في طنجة كان هناك العام الفارط بعض الصنيين ، لا أعرف لماذا أتوا إلى هذه المدينة ؟؟ لم تعد الكلاب والقطط تتجول في هذه المدينة السياحية لقد أكلها الصينيون ولسان حالهم يقول : "فعلا هؤلاء المغاربة الرزق بين أيديهم وهم يبحثون عن رزق آخر في الضفة الأخرى طبعا */*/
اقسم بالله لان السلطة المحلية الحاكمة لادرى بما يقع ،انطلاقا من عون السلطة المقدين، المخزن اصحاب الكاسكروط د فابور حتى قضية المراقبة الصحية للحوم من طرف المكتب الصحي تمر مرور الكرام أصبح زمن المصلحة فلا يعقل عندما يأتي الزبون عن المطعم ويطلب منه ساندويتش بداخل نصف كيلو كفتة بثمن 15 درهم اوا المخزن ماعندوش لقرون
جميع الجزارين بفاس أصبحوا يقدمون الوحبات السريعة ومنهم من استحود على الفضاء العام وحوله إلى مطعم لا نعرف ماذا يقدم للزباء في غياب تام للمراقبة وتواطئ المسؤولين.
ما دام القائد والمقدم يشرفون على شؤون المدن والقرى لن تضبط الأمور ولو في عام 3000 الرشوة هي أصل كل هذه الكوارث التي نعيشها سواءً في الحضيرة أو في القرى فلا نستغرب لأكل الكلاب أو الحمير أو أو كل شيء عشوائي البناء التجارة طلع لينا هادشي فراس
هده نتائج الهجوم البشري على التروات الحيوانية اصبح استهلاك اللحوم كالادمان وكترة الدبائح وتحويل الحيونات البريئة الى لحوم مفرومة وبالتالي نتائج عكسية على البشر من أمراض سرطانية الخ
يجب العودة الى النظام الغدائي النباتي واحترام الحيوانات
السلام عليكم …
فاس : نشهد ان هذه المدينة تشهد فوضى اللانسانية في حق الساكنة في عدة مجالات على راسها ما يباع للناس من ماكولات في المحلات الشعبية وغيرها !!! دون التعميم طبعا ، ولكن الظاهرة منتشرة بشكل كثيف .
فكيف يعقل مثلا ان يباع سندويش ما يسمى ( الصوصيط ) بكامل مكوناته بقيمة 3دراهم او حتى 6 دراهم !! فاذا كانت قطعة لحم جيدة التي تكغي لسندويش واحد تتعدى 12درهم على الاقل !! فكيف يباع سندويش بكامله ب5 دراهم !! .. ويلتف الناس على دخان الشي امام تلك الاكشاك والمحلات كالنحل !! …
الامر واضح ان اللحم المستعمل لا يمت بلحم سليم بصلة !! فهو لحم جيفة او قطط او كلاب او حمير !!!! ….. اللهم ان هذا لمنكر .
كيف يتم التخلص من هذا الاجرام الخطير في حق الناس !! اذا ثم فرض على تلك الاكشاك ( صك ) يوضح الجهة التي اشترى منها اللحم او المواد المستعملة فيه ؟ فكيف يضمن لنا ان ذلك البائع استعمل تلك المواد الاصلية فعلا !!
يطلبون من الحكومات ان يعم عليهم الرخاء والنعم وهم ابعد الى نعم الله من افعالهم و اخلاقهم !!
اللهم ان هذا لمنكر .
السلام
سبحان الله مقابلين غير زياده على المواطن راقبو هاد الشي الي كيوقع ديما.اما سحاب المراقبة حتى هما ناعسين مبقا لينى غير الكلاب ناكلهم حشومة وعيب دولة إسلامية يوقع فيها هاد المنكر ماكينش حتى عند نصارى واليهود الله ياخد الحق في ضالم راكم ضلمتو شعب المسكين غرقتوه في زيادات وزدتو وكلتوه جيفة هاد الشي المسؤولين هم السباب لو كانو يديرو خدمتهم مكانش يجرى هاد الشي حاولو تراجعو ا ضميركم الى كان عندكم ياهاد ……نحشم نسميكم حسبي الله ونعم الوكيل الله ياخد الحق قهرتونى في هاد البلاد مابقى مايعجب بلادنا زينا وبعض ناسها الله يحفظكم منهم .الاعدام.الاعدام الاعدام كعبرة لمن…
حسبي الله ونعم الوكيل. إن كان هناك ما هو أكثر من الإعدام فالأولى هؤلاء. اما من ناحية ثانية لو أن أصحاب المحلات القانونية في نظر المتحدث لهسبريس اتقوا الله في الضعفاء من ناحية الأثمنة لكان الكل على ما يرام…لأن الضعيف و حتى المتوسط في نظري يلزمه الا يفكر حتى في الاطلال على مطعم نقي منظم بناذله الأنيق. ….علاه مطعم موحا دابا منوالا ادخل
مع العلم ان مجال الماكلة معروف بالربح العالي او من والو تخرج بزاف مايتكال فعلاش مايديرو أثمنة في متناول الجميع و يبقى غير موضوع التنافسية لي قائم او لا. لي معندوش امشي لكاروسة ياكل لحم لكلاب او لي عندو امشي اجلس و يقرقب لفورشيط على طباسل بلى مايهمو حتى شحال مخلص ..الله يسترنا
اللي يعشقون لحم الكلاب السمينة وليست النباحة عليكم ب كلم 44 عين حرودة هناك ماكدو الكلاب والخمير والبيبي ، اتفرقع بالاكل غير 10ادراهم. ، كل عام وحميرنا وكلابنا في انقراض
لا حول ولا قوة الا بالله لا يخافون خالقهم فكيف لهم ان يخافو من العقوبات…
إلى السيد الخراطي اتفق معك في العقوبة ولا اتفق معك في مسؤولية الشعب لأن المواطن يصرف حسب جيبه لو كان بمقدوره أكل احسن لن يتردد لما لا تتجه اتهاماتك إلى المسؤول وهو وزير الصحة المقال ومندوبو الصحة الاقليميين لمادا نلوم دائما الشعب انت هو المسؤول الأول لأنك تتستر على المسؤول الأول دائما تخافوا من قول الحق في وجوه المسؤولين
السلام عليكم. أكثر ما اعجبني في هدا المقال هو ان السلطات تسلم الرخص لأغراض سياسية.
جل او اغلب. الباعة المتجولين. و بعض اصحاب محلات عشوائية تبيع لحوم الكلاب و الحمير. و الميتة….. في ظل لا مراقب. و رشاوي ودور مع القايد و الامن ان لزم الحال. و اهلك بلا متستهلك
وداكشي علاش الناس جهلات وتسعرات وما بقات تخافمن الله ها القتالة ها المغتصبين ها المشرملين كلشي تسعر واطرني من لحم الكلاب والحمير كثرة الهم تضحك وراه الناس لي ما واعيين فينما لقاو شي كروسة اتجمعوا عليها ها خانز بنين ها لحم الكلاب ما تيتسالوا علاش هاد السندويتش رخيص وغير داك لي تيصاوب الماكلة تخليك تقيا حاشاكم عام وانا ما فهمت علاش تياكلوا عند بحال هادوا. حسبي الله ونعم الوكيل
يجب تطبيق الإعدام لمن باع لأنه مستهتر بأرواح الأشخاص، وكذالك المسؤولين الذين يخافون الله ويقومون بعملهم كماينبغي
الاعدام برميه وسط كلاب جائعة….
اصلا حيت تلقا سندويش باللحم ثمنه 10 دراهم فيه ما يقارب 150جرام اكيد هذا ماشي لحم عادي..
سلام أخواني سامحوني لو قلت كترة تعليفات لا تسمن ولا تغني من جوع لازم حلول واقعية. يجب علي كل مواطن تبليغ علي كل محل يقدم وجبات للمواطنين فاسدة أو يفتقر للنطافة تبليغ عليه،
وربي ينتقم منهم وربي يأديهم فصحتهم كيف ما بيأديو ناس لمساكين
البارح قالو الدبيحة السرية و اليوم لحم الكلاب
اللهم هذا منكر
يبدو لي و الله أعلم أن هؤلاء الحثالة لا فرق بينهم و بين من يرتدون أحزمة ناسفة و تفجيرها و سط أناس أبرياء لا ذنب لهم.لهذا وجب على المسؤولين أن لا تأخذهم الرحمة في هؤلاء
بكل صراحة….المواطن يتحمل مسؤولية كبيرة في الموضوع….ادا افترضنا ان المراقبة منعدمة….وادا افترضنا ان من يبيع تلك المواد لا يتوفر على رخصة….وفي جميع الاحتمالات يبقى الفرد هو المسؤول عما ياكله او يشربه….فالخمور محرمة على المسلمين ومع دلك جزء كبير من المسلمين يشربونها……علبة السجائر مكتوب عليها بخط واضح = السيجارة تقتل = ومع دلك جزء كبير من سكان العالم يدخنون….اللغز يكمن في الانسان…فهو من يختار ما ياكله وما يشربه….وقد وردت اخبار كثيرة في هدا الشان ولم تجد الآدان الصاغية….في المدينة التي اقطنها اشاهد يوميا قوما ياكلون القدارة تحت اسماء مختلفة….الصوصيص…..الببوش……الحمص….الدرة …رغم انها امور تؤكل ولكن طريقة تحضيرها والاواني القدرة التي تاويها ووووووو. قدرة..وعلى كل حال عنصر النظافة منعدم تماما…حتى الاشخاص البائعون كلهم قدارة واوساخ….والكل يرى دلك…..وياكل….هنا على الجمعيات توعية المستهلكين ….فهم المسؤولون قبل غيرهم.
جل المحلات و الكيوسكات و العربات التي تقدم 'مأكولاش' على مختلف تسمياتها المتواجدة ببندباب و عين هارون و عين قادوس و ال 45 و لابيطا و بنسليمان هي مشبوهة و ما تقدمه مشبوه طبعا يستغون فقر و ضعف القدرة الشرائية للمواطن و حتى محلات الجزارة المتواجدة تقدم لحوم مختلفة مشكوك في مصدرها و جودتها و هي لا تحمل اي خاتم المصالح البيطرية و بعضهم لتمويه المواطن و السلطات بعرض لحوم تحمل طابع المراقبة البيطرية لكن الى جانبها توجد لحوم مجزأة لقطع صغيرة غير خاضعة للمراقبة و جل هاته المحلات تشتغل بدون رخص و حتى محلاتها عشوائية مبنية على الارصفة و بالحدائق و جوار المدارس و المساجد و المستصفيات … الغريب في هذه الظاهرة هو سكوت و غض الطرف على اصحابها من طرف السلطات المعنية و هم يمارسون نشاطهم شبه بكل حرية و دونما ازعاج و الا ما السر في السماح لهم باحتلال الملك العام و ممارسة تجارتهم المشبوهة لسنوات دون ايقافهم و تقديمهم للعدالة ؟؟!!
القضية فيها طبعا اكثر من ' إن' …!
ما الفرق بين الذين يضربون القدرة الشرائية للمواطنين و بين من يبيعون لهم اللحوم المحرمة؟ انعدام الضمير و الاخلاق. المغرب بلد الخير. العمل الجاد بدون فساد، امكنه الكرامة و الخير و الحلال لبلادنا. لكن المفسدون، كيف ما كان نوعهم، و الذين لا فرق بينهم و بين أعداء المغرب، ما يريدون الا الشر لهذا الوطن.
لا تنسوا أن الصين يأكلون لحوم الكلاب ولا يشتكون من أي مرض. على البائع فقط أن يعلم زبنائه بنوع اللحم الذي يعرضه عليهم. فالناس أحرار فيما يأكلون.
أين هو الضمير قبل الأمن والسلطات وجاب في حقه المؤبد مع الأشغال الشاقة
زمان و ليس بالبعيد جدا كنت اقطن بحي قديم شعبي و كبير و كنا و نحن اطفال كلما مررنا في الصباح الباكر خاصة بالازقة التي يباع بها الدجاج الحي الا شاهدنا عددا من الدواجن ميتة مرمية بجانب دكاكين باعة الدجاج في انتظار مرور عربة و بهاىم جمع و نقل الازبال التابعة للبلدية لكن لم نعد نشاهد هذا المشهد و كان الدجاج لم يعد ينفق بتاتا ..و اختفى تماما و جود دجاج بحاويات ازبال هاته المحلات … طبعا لا اتساءل عن السر بل انتظر كما ينتظر جميع المواطنون اجابة واضحة من السلطات المعنية ..الى ذلك الحين الذي قد يطول لعقود و ربما لقرون دمتم في رعاية الله ..الحذر واجب …
والله لاخاف الاكل في جميع المحلات التي لا اعرفها وبعض المرة افضل اكل الخبز والجبن دون اكل اللحم
هاذ الدولة إذا منعت عقوبةالإعدام والله حتى شي يدبح شي. الناس طغات وبسلات وخاص عقوبة الإعدام تبقى بل تفعل هاذا رآه مجتمع خطير خاص اللجام. وتغيير الأحكام الجزرية. كثرة حقوق الإنسان حتى أصبح العصاه يريدون العيش بالحرام. والنصب والاحتيال. والسرقة والضرب بالسيوف. والعيش بالنشل لارزاق عباد الله هادشي خاصو الإعدام كقانون جزري. والأمور زايدة في استفحال. سطوب سطوب سطوب. وإلا لن تأتي إلى بلادنا أي مستثمر.
انا شخصيا لا استغرب لان عددا من المغاربة ياكلون لحم الخنزير عن قصد.لدلك ربما يجدون لحم الكلاب و الحمير ألد
المشكلة والطامة الكبرى أنهم توكلو الناس المرض وبنفس ثمن ديال البقري والغنمي
98 – hicham
اصلا حيت تلقا سندويش باللحم ثمنه 10 دراهم فيه ما يقارب 150جرام اكيد هذا ماشي لحم عادي..
……..
نعم اخي الفاضل ، كلامك صحيح مائة بالمائة
شكرا ،
السلام عليكم هد الحيونات إلا مخداوش إعدام المغرب الله يرحمه كيخربو البلاد ويقتلو أولاد الشعب
الى اصحاب عقوبة الإعدام :العقوبة تنتج اثرها عندما يكون هناك مواطن واعي ومسؤول فﻻاضن ان أمثال هدا الجزار يخاف العقوبة بل تجده يفضل الموت على وضعه اﻻجتماعي الرديء والدي اخاف منه مستقبلا ان تكون هناك انتحارات جماعية ﻻقدرالله ادا بقي الحال على ماهو عليه اما ا ﻻنتحار فقد ضاهرة عادية
j'ai avertit les autorités ya plus plus d'une année avec vidéo je me trouve à l'hôpital. Mais j'ai un autre plus grave j'ai peurs de le mettre sur youtube allah yakhoud al ha9 je suis de Ain taoujdate meknes tafilalt
تأملت متحصرا هذا الموضوع….
وأخشى أن يأتي فيه يوم يتم فيه إخراج جثث موتى المسلمين من القبور لبيعها نقانق وبروشيت للناس
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
مكاينش حل فهاد البلاد المواطن ما كيسوا تا بصلة كنتسناو تغيير والو لهما حنا نغييرو البلاد نمشيو لشي بلادلي لإنسان عندو قيمة
لو تم تطبيق المسطرة في الحالات السابقة والتي تم ضبطها بعدة مدن مغربية .وكانت العقوبات صارمة وقاسية لما وصلنا الى هذا المستوى من الاستهتار بالقوانين والاعراف .
انها وجهة نظر موجهة للسادة القضاة لاستعمال سلطتهم التقديرية مقابل حياة المواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة .
بالتأكيد الحل ماشي عدول المواطنين على تناول الوجبات السريعة فسادا مايمكن. ولكن تأطير هاده الفئه المهمه من المجتمع ومواكبتها على المستوى الصحي للمنتوجات وخلق ظروف صحية للاطمئنان أكثر .فهاد الناس لي تيبيعو الأكل فالطرقات العامه رآه وفرات على الدوله مناصب شغل يعني بيوت فتحات وناس ترزقات. مشي الاعدام
الاعدام هو العفو بالنسبة لمثل هؤلاء المجرمين ، عقابهم هو السجن المؤبد مع تعديب جسدي كل يوم، هدا مثال واحد فقط، والله يعلم ، ما خفي اعضم!!!!
بالتجربة عندما تشك في مصدر اللحم خذ قطعة منه وقدمها لقط من تلك القطط التي تكره الكلاب مباشرة سيقشعر بدن القط وينفر إذا كان اللحم لحم كلب لأنه سيجد رائحته فيه .
ايوا ايلا كان ديال الحمار … الله يعزكم ماعندي مندير ليكوم
Il faut que les associations de protection des animaux se constituent en partie civile car ces pauvres bêtes ont été tuées dans des conditions de barbarie inimaginable. Et si ces criminels ne sont pas condamnés à la peine maximale, c'est que l'Etat n'accorde aucune considération ni pour les animaux innocents, ni aux citoyens qui consomment une viande haram malgré eux.
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماذا يحدث في بلادنا?
c'est le citoyen marocain par son je m'en foutisme qui est responsable de ce genre de calamité. on parle 2 langages on n'ose pas critiquer face au commerçant on a peur d'affronter les brigands qui se multipliaient. le défaut est en nous. on doit dire non quand il le faut.
لو طبقنا حكم الاعدام عندنا في هذا الحاله وما شابهها ففي الاسبوع الاول نكون قد اعدمنا مليون شخص في اقل تقدير. وبعد مرور سنة يكون المغرب فقد نصف سكانه. والسلام
في كوريا الجنوبية والصين يدخل لحم الكلب ضمن الاطباق الشعبية المفضل لهم ، لحم الكلب والحمار لا يقتل
لكن المشكل في البيئة التي تعيش فيها هاته الحيوانات في المغرب التي اغلبها يقتات على القمامة وهذا يشكل خطر عليها وعلى صحة من يستهلكها
على الدولة ممثلة في السلطات الحضرية القيام بحملة صارمة ضد كل اصحاب الماكولات العشوائية فوق المنصات المتحركة او في المتاجر التي لا تتوفر على رخصة ولا على إثبات المراقبة الصحية
لايجب التهاون في حماية صحة المواطن والا سيدمر شعب باكمله لان الفيروسات المعدية لا ترحم ولنأخذ العبرة من حمى الخنازير وماذا فعلت في اسيا والعالم |
صحة المواطنين ببلدنا الحبيب تترنح بين شواية في الهواء الطلق ومستشفى او مستوصف ينعدم فيه التطبيب.الى اينالمفر السندويش المسموم امامكم ومجزرة الاستشفاء ورائكم.لكم الله ياابناء جلدتي.
اقول للتعليق الذي يرى الامر من زاوية فقهية هذا ليس نقاشا فقهيا في الذكاة والذبيحة والحلال والحرام هذه سيبة وفوضى تخالف الذوق العام والعرف وتتطاول على مؤسسات الدولة المعنية بصحة وغذاء المواطنين هؤلاء الباعة مع الشبكات التي تزودهم يقومون بهذا العمل الشنيع في ظروف وحشية يقتلون الكلاب الضالة والحمير المريضة الشارفة والكيادر ويدلسون على الناس وبعض الملهوطين الذين كان آباؤهم واجدادهم في البادية يـأكلون ماطاب من لحم الغنم والبقر والمعز والجمال ولم نر ولم نسمع أنهم أكلوا حمارا وزعوه بينهم أوكيدارا الا في عام الجوع الله أعلم أما الحلول التي تطرحها فهي أسوأ من رأيك فعلينا أن نطلب من المسؤولين بناء مجازر خاصة للكلاب والحمير والكيادر ونعرضها على الناس ونقول لهم تفضلوا اختاروا واقتنوا ما طاب لكم .انقرضت كل الانعام وانقرضت كل الحلول ولم يبق الاهذا الحل سبحان الله كم من عبقري في هذا المغرب يريد الخير والتقدم لبلده.
لا تلم الكافر في هدا الزمن الكافر فالجوع ابو الكفار.
مولاي انا في صف الجوع الكافر مادام الصف الاخر يسجد من تقل الاوزار.
مقتطف من احدى قصاءد مظفر النواب.
سبحان الله فهل هذو مسلمين تخيلو يبعون لحم الحمير بالجزائر ولحم الكلاب بالمغرب وغدا نسمع لحم الذاءب بتونس وبعد غد نسمع يبعون لحم الخنزير بالمكة المكرمة اتمنى القصاص لهذه العصابة المجرمة والله شوهتو كلمة الاسلام ربي يهدي جميع
L'état a sa responsabilité,il faut interdire la vente de nourriture contenant par des marchants ambulants et des restaurants qui ne respectent pas l’hygiène Il faut informer les citoyens(qui sont souvent des pauvres), de ne pas acheter les sandwichs bob marché 1 à 10 DH, et surtout chez des marchants ambulants qui n'ont aucune conscience!!a
اين الضميرالمهني لعرجات كيذبحوفي البطوارويقدموهم للوجبات السريعة والمراقبة كتكون عن لحوم الكلاب والحمير
الغش اصبح عاما كل يغش على قدر مستواه او كما يقال على حسب مستواه الإبداعي في السرقة و النصب و التفنن في ذلك للحصول على الربح السريع و ختام القول : أين الضمير ؟ أين التربية و القناعة ؟ أين المراقبة لا ناخذ سوى الجزء السلبي للذكاء لاستغلاله في ما يضر و لاينفع ، حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم ما دام ليس هناك حسيب و رقيب في الارض نرفع الملف الى القضاء الأعلى في السماء.
يجب أن تكون هناك مراقبة مستمرة للشرطة العلمية والدرك كل شهر على كل المحلات بشكل مفاجئ….ويجب على المواطن أن يمتلك الحق في أخذ العينات وتحليلها كذلك…..
على أجهزة الدولة ان تقوم بواجبها كذلك….فلا يعقل منع استخدام البلاستيك في الوقت الذي تستفيد بعض المافيا من تهريبه،ولا يعقل منع حليب اطفال في اوروبا في الوقت الذي ماتزال المملكة تسمح باستيراده. ولا يعقل أن نشتري زيت الزيتون(واد سوس)بثمن اغلى من ثمنه في باريس…..
المواطن بين مطرقة الغشاشين وسندان شجع الدولة.
ارحمونا يا ناس….اليس فيكن من يملك جينات يوسف بن تاشفين؟
لطالما أقولها دائما هو أن الدولة عليها أن تراجع ثمن اللحوم و خاصة اللحوم الحمراء في المغرب لأن ثمن 70 أو 75 و في بعض الأحيان 80 درهما لا تناسب القدرة الشرائية للمواطنين فغالبية المغاربة يلجؤون لمثل هذه المطاعم لأنهم يشتهون أكل اللحم فعلى الدولة أن تنفتح على الأسواق الخارجية لتستورد اللحوم و خاصة فرنسا و بريطانيا و الأرجنتين مما سيعزز المنافسة التي غالبا ما تكون في صالح جيوب المغاربة و بالتالي القضاء على اللوبي المحتكر للحوم في المغرب أما إذا كان هذا اللوبي لديه يد غليظة في دواليب السلطة فلنتوقع ارتفاعا مهولا في الأسعار.
في الحقيقه يجب الابتعاد عن كل الباعة المتجولين
لا اتفق مع بعض التدخلات حول هاذ الشخص لكيبيع لحم الكلاب منهم من طلب الاعدام لماذا الاعدام اين المراقبين صحاب البدلة السوداء وكرافات نعم هذا الحم خطر على صحة الانسان اذن سيحاكم طبقا للقانون السلام.
دابا عاد فهمت منين تا نشوف في اليوتوب بعض الاستجوابات مع الشباب المغربي وأتساءل مع نفسي ، اش من عالم عايشين هاذ الشباب ؟ الكلاخ او حتى حبة الفهامة ما عندهومش ، هاذو قوليا تا ياكلو في هاذ الشوايات او هادشي راه ماشي جديد في المغرب ديما كان او ديما غادي يبقى لان الرشوة نخرت المغاربة واستعمرتهم من الصغير حتى الكبير. الجزار او تا يبيع الجيفة وعندنا في الحومة هاذي ومند سنين ولكن المسوولين عارفين او ساكتين لأنهم تا ياكلو اللحم فابور او داكشي لي على بالكم من تحت الدف. المغرب الله يستر مع الافارقة لي تا يدخلو الغير الشرعيين غادي يدخلو الأمراض لي ما عمرها كانت عندنا او نهار تدخل الابولا او يمشي الأفريقي غير مرة في السويقة نهار النص ديال المغرب يموت . الله خافض هاذ البلاد او عايشة غير بالبركة.
اللذين سيطبقون الإعدام على هؤلاء المجرمين لا يأكلون هذه الأشياء لماذا يزعجون أنفسهم اغلبهم تتعدا وجبته الغدائية خمسة آلاف درهما وفِي المحلات الراقي أصلا هم يسمون المستضعفين بالكلاب والحمير لانهم يعرفون مصدر غدائهم ولا كن الله يمهل ولايهمل فهم من يصاب بهذه الأمراض
أنا بعدا الحاجة اللي شكيت فيها ؟؟؟؟؟؟ …..كنسمح فيها
لله ذرك أيها الزفزافي الشهم، لقد قلتها وصدحت بها بين ثنايا جبال الريف، ولكن المخزن والعياشة تامروا عليك واعتقلوك بحجة انك تهجمت على حرمت مسجد راهنت اماما وبعدها صاروا يلفقون لك تهما ما انزل الله بها من سلطان.
هاهما المغاربة ياكلون لحم الحمير والبغال والكلاب ويعلم الله ماذا سيأكلون غدا.
الشعب ماض في نومه والمخزن في واد والحكومة حارت وخارت قواها بين البلوكاج والترقيع ، وملك لا يكاد يمضي ايّاما بمملكته حتى يغادرها الى وجهة اخرى .
اخاف ان يأتي يوما ستنشأ اصطبلات على جنبات الشوارع وتملأ للمغاربة بالتبن شانهم شان البهائم اعزكم الله.
بالله عليكم كل مساء تري العائلات يتناولون الحريرة و الفريت.الام و الاب والاولاد.مادا تفعل الام!!حتي وان كانت موظفة.لابد أن تبرمج وقتها لطهي طعام نظيف لاولادها.ماهو اغلي من الصحة؟ لا شئ.اصبحت جل النساء يحبدن الأكل خارج البيت.وهدا مهلكة للصحة و الجيب. اتقين الله في انفسكن وفي عائلاتكن..نحن في غني عن الأمراض المعقدة.
انا انصح بالابتعاد عن اللحوم الحمراء والبيضاء التي تباع حتى عند الجزارة المرخص لهم لان ناذرا ما يتم مراقبتهم الشيء الذي يشجعهم كذلك على بيع لحوم مشكوك في نوعيتها . عندما تذهب عند الجزار تجد عنده انواع لحوم متعددة. فاذا طلبت كفتة فيده تذهب مباشرة الى قطع لحم مدسوسة لا ترى منها الا القليل ثم يتم طحن اللحم في رمشة عين وتادي الثمن. اذهب الى الجزار مكرها وانا متوجس من غشه اليقيني. المراقبة منعدمة تماما وصحة المواطن في مهب الريح. كم من حاجة قضيناها بتركها.
فاس والكل في فاس
الاجرام السرقة البطالة الدعارة النصب الاحتيال…
المشكل الكبير هو التاءمين على هذه الرخصة،يعني لبد على صاحب الرخصة ان يضع ضمانة 50 مليون درهم ليحصل على رخصة بيع اللحوم. و ترجع اليه لمايسحب نفسه من بيع اللحوم ،وكل القطاعات هكذا ،كما يجب تاءمين المستهلك في حالة فساد المنتوج. و عقوبات نقذية و جسمية منها السجن. في حالة الغش..من لا يتوفر على الرخصة بشروطها منها المكان و التجهيزات. ولا ننسى ان تكون شركات بيع البهاءم و المتخصصة في جمع البهاءم. و لايمكن للجزار ان يشتري سوى عند هذه الشركات او الاشخاص المرخص لهم بشراء وبيع البهيمة..وتدبح او تباع البهيمة الا مع حضور طبييب بيطري خاص بالمنطقة يعرفونه الساكنة ويتقون به و يتم التصويت على اللجنة المكلفة بييع اللحوم و البهاءم ،ويتم جمع الموارد من المخالفات و الضراءب و المتابعة المستمرة للترخيص و تكوين الجزارين في مجال تقطيع و الحفاض على اللحوم صحيا…..
بداية أقول حسبنا الله ونعم الوكيل وأطرح سؤالا عريضا كيف تحصل مثل هذه الجرائم في قلب المدن المغربية امام أنظار السلطات المحلية اللامركزية والمنتخبة ؟ أين هي مصالح المراقبة الصحية البيطرية ؟ بل هل تتوفر هذه المصالح كفاية من الاطر الطبية او الشبه طبية مقارنة مع أعداد المحلات التجارية المتاجرة في اللحوم والاسماك ؟؟ كما اضع علامة استفهام حول الاطر المكلفة من قبل الجماعات الترابية ضمن مكاتب المراقبة الصحية او الوقاية الصحية هل هي أطر طبية ام مجرد اطر ادارية لا علاقة لها بمجال الصحة وتخصصاتها ؟؟؟؟؟ وهل تقوم بدورها على تواضعه وعلى علة عدم تخصصها ودرايتها الصحية ؟؟؟؟ المتتبع للشأن الغدائي وما يتم ضبطه احيانا من خروقات وانتهاكات لحرمة وصحة المواطن يخال العكس ان من يقبل على هكذا فعل اجرامي ويتاجر في صحة المواطنين حري بالسلطات والدولة ان تتخد في حقه اقسى العقوبات على مثل هذه الجرائم البشعة فهي قتل جماعي للمواطن وعقوبة الاعدام هي الانسب لمثل جريمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد
سبب توجه بعض المواطنين الى محلات لتناول وجبات الاكل والذي يقدم لهم في ظروف غير سليمة وواضحة للعيان وباثمنة بخسة مرده الى الجهل وتفشي الامية وليس للفقر والحاجة فهناك بدائل لسد الرمق او التخمة وذلك بتخصيص حيز زمني بسيط لاعداد وجبة في المنزل ولو متواضعة ولكنها صحية وهو الاساس
تحية خالصة لك أستاد الخراطي على الصراحة أنا معك يجب تطبيق الاعدام و التقصي و تتبع الشبكات التي تسمح و تروج هاته الافات على أنواعها لحوما أو أسمدة أو فواكه… لكن أحب أن أضيف بجب الحرص و الاختبار الدقيق للمطاعم و الباعة الرخص لهم أيضا مادام هناك انعدام صارخ للمراقبة و العقاب المنصف و الرادع و مادامة القوانين الغير المردعة لا تتطبق و مادام وباء الرشوة و المصالح و المتصلقين في تفش عظيم. و لاحول و لا قوة الا بالله العظيم. حسبنا الله و نعم الوكيل.
Tout le monde semble s’inquiéter pour son ventre et son estomac, mais personne ne semble choqué par les atrocités subies par les chiens qui se trouvent piégés parce qu'ils font confiance aux humains. Cet égoïsme et cette indifférence devant la souffrance des animaux risque de coûter cher aux marocains.
هادشي كولشي سببه الرشوة الناس اللي كيراقبو هادشي شدو الرشوة ومشاو في حالتهم وباش يفديو فلوس الرشوة من خلال بيع لحوم الكﻻب والحمير والقطط ووووووووووووووووووووو وحنا كلنا مغاربة ونعرف بعضنا البعض والسﻻم
والله الى احشومة فين المراقبة لجنة مختلطة فيها مراقب الاثمن من العمالة وتقني بيطري وتقي البيئة تابع للصحة .راه اشتغلنا في المراقبة لسنين ولم نتهاون او نغفل وكنا نحجز ولا نخاف احد. ونسلم اتواصل الحجز.لا الوم احد ولكل عذره .الانسان لا يظلم ولا يتعى هاذا هو بيت القصيد.والسلام.
السلام عليكم ورحمة الله و بركات هذا الفعل فعل منكر وحرام دينا لست من أهل التشريع لكنه سبحانه أعطانا بيانا واضحا وهو أنه حرم كل ذي ناب أو مخالب ؛ هناك عدالة وما دام بيد السلطات المختصة فهي أدرى بعقوبته ؛ وددت فقط معرفت هؤلاء الناس هل يطعمون أنفسهم و أولادهم من نفس الطعام وهل يعلمون أنه محرم شرعا ومن يحميهم ويزودهم ؟؛ وظن أن عقوبتهم من خلال أجوبتهم تحياتي وكل سنة وأنتم بخير
يجب معاقبة الجانين اقصى عقوبة كما ان المسؤولية يتحمل قسطا منها المكتب الوطني لحماية المستهلك " l'onssa" اصبحنا لا نثق في اكل المطاعم بل حتى في زيت الزيتون والتوابل والخضر التي يسقونها بمياه الواد الحار ماذا سوف ناكل ياترى في المغرب البلد الاسلامي
Manger à la maison et vous évitez tous risque
يجب ذكر اسم المطعم إذا كان الخبر صحيحا، أما قول المطعم الكائن بالقرب من الملحقة الإدارية اللويزات التابعة ترابيا لمقاطعة جنان الورد، فهذا سيجعل الناس يتجنبون أي مطعم موجود هناك، فنا ذنب مطعم موجود بالمكان المشار إليه ويقدم لحم حلال للناس؟؟؟؟