تحت شعار “البحث والابتكار من أجل صيد بحري مستدام” أعطيت اليوم الأربعاء بمدينة أكادير شارة الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة السابعة من معرض “أليوتيس” الدولي، المنظمة تحت الرعاية السامية من الملك محمد السادس، من طرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، ووالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، فضلا عن ممثلي وفود أجنبية.
فعاليات هذه الدورة تمتد من 6 إلى 9 فبراير الجاري بفضاء المعارض في أكادير، مستضيفةً فرنسا كضيفة شرف؛ فيما تستضيف 523 عارضا يمثلون 54 دولة، من بينها 4 دول تشارك لأول مرة، وهي كوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والهند، وسلطنة عُمان.

وبات معرض قطاع الصيد البحري في المغرب موعدًا لا محيد عنه على الصعيد الدولي للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات الصيد البحري، وتحويل المنتجات البحرية، وتربية الأحياء المائية؛ فيما يؤكد منظموه أن الدورة الحالية “تترجم الالتزام الراسخ للمملكة بجعل البحث العلمي رافعة إستراتيجية تضمن استدامة الموارد السمكية وتنافسية المقاولات المغربية”.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية زيارة ميدانية لرئيس الحكومة، مرفقاً بالوفد الحكومي الرسمي، صباح اليوم، إلى مختلف أقطاب المعرض الخمسة: وهي “القطب المؤسساتي”، و”القطب الدولي”، و”قطب التحويل والتثمين والعمليات”، و”قطب الأسطول والمعدات”، فضلا عن “قطب تربية الأحياء المائية”.

وأبرز أخنوش أن “طموح بلادنا بقيادة الملك إلى الاضطلاع بدور أساسي في منظومة الصيد البحري دوليًا يشكل حافزا كبيرا لتطوير الصناعات المرتبطة بالقطاع، الذي يساهم بشكل كبير في خلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية المملكة وانفتاحها على الاستثمارات الأجنبية، والشراكات المستقبلية الناجحة في هذا المجال”.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته، ضمن تصريح للصحافة على هامش زيارته أروقة المعرض، أن “البحث العلمي والابتكار يعتبران أرضية صلبة للإستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد البحري، وتعزيز الانتقال نحو ‘اقتصاد أزرق’ يساهم في تحقيق تنمية مستدامة، منوها بالمجهودات الحكومية الرامية إلى مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، وتطوير القدرات من أجل استباق مختلف التحديات البيئية”، بحسب تعبيره.

تطور وجاذبية
من جهتها أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن معرض “أليوتيس” “صار فعلاً موعداً لقطاع الصيد البحري ومهنيّيه ومختلف الفاعلين فيه لمناقشة تطوره وجديد ابتكاراته”.
وقالت الدريوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المعرض شهد تطورا ملحوظاً بين سنة 2011، تاريخ أول دورة، وسنة 2025″، معتبرة أن “ذلك نتاج إستراتيجية أليوتيس التي أعطى الملك انطلاقتها في أكادير سنة 2009، كما أشرف على إطلاق أولى دورات المعرض سنة 2011”.

ولفتت كاتبة الدولة في الصيد البحري إلى أن “إستراتيجية أليوتيس وفرت دعم ومواكبة القطاع من أجل أن يتطور”، مبرزة أن “ذلك تم عبر مواكبة للبحث العلمي، وتوفير إمكانيات من أجل إنجاز أبحاث وتمكين بلادنا من استدامة تخزين المنتجات البحرية، مع إعداد مخططات للتهيئة”.
وتحدثت المسؤولة الحكومية ذاتها عن خلق أنشطة مراقبة من البحر وصولاً إلى المستهلك، مع إقرار مراقبة وتتبع لمختلف سفن الصيد ومسارات التوزيع بالنسبة للأسماك والمنتجات البحرية، وزادت: “في فترات الراحة البيولوجية تكون هناك مناطق مغلقة أمام الصيد، فيما يُمكننا معرفة هل خرقت بواخر الصيد القانون”، وأشارت إلى مزايا الإستراتيجية ذاتها في مجال تربية الأحياء البحرية، “الذي لم يكن لدينا في المغرب، غير أن إحداث الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية مكّننا من تسويق مختلف منتجات الأحياء البحرية التي تُسوَّق داخل المغرب وأيضا تدعم التصدير للخارج”.

ونوهّت المتحدثة نفسها بـ”أهمية واضحة وجاذبية قوية بات يكتسيهما المعرض؛ ومن ذلك أربع دول تشارك لأول مرة فيه، وهي كوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والهند، وسلطنة عُمان”.
ووفق منظميه يُترجم تنظيم هذا الحدث البارز أهمية ومكانة قطاع الصيد البحري ضمن النسيج الاقتصادي المغربي، خاصة مع “بلوغ الإنتاج الوطني للمنتجات البحرية سنة 2024 حوالي 1.42 مليون طن”.

كما حقق قطاع الصيد البحري رقم معاملات للصادرات بلغ حوالي 31 مليار درهم سنة 2023، وهو ما يجعل بلادنا تتصدر الدول الإفريقية المنتِجة، متبوئة المرتبة 13 عالميا.
كما حقق قطاع الصيد البحري رقم معاملات للصادرات بلغ حوالي 31 مليار درهم سنة 2023، وهو ما يجعل بلادنا تتصدر الدول الإفريقية المنتِجة، متبوئة المرتبة 13 عالميا.
لا أدري كيف يملكون وجوها لا تخجل يتبجحون باستنزاف غذاء الشعب وإخراجه خارجا وتركهم جوعى ؟؟؟
الأمر يشبه صورة رب أسرة مدمن على المخدرات يخرج مؤونة مطبخ أبنائه لبيعها خارجا مقابل حصوله على جرعة إدمانه ويترك الأبناء جوعى متحملقين حوله بعيون حائرة ما بين البرّ بالوالدين والحفاظ على هدوء البيت وبين الإستمرار في الجوع الذي لا نهاية مسرة بعده .
السيد رئيس الحكومة المحترم الصيد البحري حقق كذا و الفوسفاط حقق كذا و السياحة حققت كذا و عائدات الجالية المغربية حققت كذا و الإستثمارات الأجنبية حققت كذا. و نحن من كل هذه الملايير الدولارات، نعاني من كذا و كذا و كذا، و الحكومة و اجهزتها الرقابية يتفرجون على السماسرة و المضاربين و الشناقة و (إيمخارن) يأكلون الأخضر و اليابس
و تركت الفقراء و المساكين و المحتاجين يحتضرون.
إن شاءالله جلالة الملك شفاه الله و أيده سيتدخل بقوة كما عهدناه لن يتركك رعاياه الأوفياء يعانون
لسان حالنا نحن الفقراء فلتذهب انت و اليوتيس تاعك الى غير رجعة ما دام سعر كيلوغرام من السردين يتأرجح بين 20 و 30 درهم..بالله عليكم حشمو شوية
حسبنا الله ونعم الوكيل في هاته الحكومة والحكومات السابقة ، حرمونا من حقنا في الثروات البحرية ، ثروات ربانية لم نرى منها شيء ، عندما يباع سمك السردين للفقراء ب 30 درهما ويباع لشركات التصدير بدرهمين فاعلم انك في بلد أقل ما يقال عنه على أنه بلد ديكتاتوري ، بلد المحسوبية والزبونية ، بلد الرشوة والريع، بلد الغلاء في كل شيء، بلد لم يعد للفقير مكان له،أوقفوا هدا الغلاء الفاحش ولابد من تسعير المواد الغذائية حسب القدرة الشرائية للمواطن الفقير وعلى رأسهم الثروات البحرية.
جغرافية المغرب شوك يعن جوج بحر وسردين 30 درهم فإن لم تستحي فعمل ماشءت ووجوهكم صحاح حسبي الله ونعم الوكيل
لا يمكن البحث كثيرا والذهاب بعيدا لمعرفة ألذ واخطر اعداء هذا الشعب !!
من يستفيد من هذه الثروات؟ المغاربة لا .اللوبي المسيطر على التصدير نحو أوربا وآسيا لجني الأرباح الطاءلة .جزء تستهلكه الطبقة الغنية وجزء مهم يوجه نحو الفنادق الفخمة والمطاعم الكبرى .أما الفءات الشعبية أصبحت لاتستهك حتى السردين الذي حلق ثمنه إلى الأعلى. 3500كلم من الشواطء كلها غنية بثرواث البحر لا نستفيد منها . الأسماك لم تصبح في متناول المغاربة غالية الأسعار.
كل مخطط ترأسه أخنوش باء وسيبوؤ بالفشل الدريع لأن المستهدف من المخطط ليست مصلحة كل المغاربة بل فقط شردمة من كبار الفلاحين ورجال الأعمال على غرار المخطط الأخضر وأليوتيس. الله ياخد الحق. أنشري هيسبريس
تعد هذه المعارض منصة مثالية للتعريف بالمنتجات البحرية المحلية وتشجيع الاستثمار في قطاع الصيد البحري
يتيح لنا المعرض فرصة الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في الصيد المستدام، مما يسهم في حماية الموارد البحرية
يمثل هذا الحدث فرصة حقيقية للشباب الراغبين في دخول مجال الصيد البحري عبر الاستفادة من التجارب الناجحة والابتكارات الحديثة
المعارض منبر مهم لعرض الحلول البيئية المستدامة التي تضمن استمرارية الثروة السمكية للأجيال القادمة
التطور التكنولوجي في قطاع الصيد البحري يعزز الإنتاجية ويخلق فرص شغل جديدة، وهذا ما تسلط عليه هذه المعارض الضوء
هذه المناسبات تفتح المجال أمام الشركات الناشئة لعرض أفكارها وإيجاد فرص تعاون مع الفاعلين في القطاع البحري
تسهم هذه الفعاليات في رفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة البحرية عبر اعتماد ممارسات صيد مسؤولة
يشكل المعرض ملتقى هاماً بين المستثمرين والمهنيين، مما يعزز فرص تطوير مشاريع واعدة في مجال الصيد البحري
ما شاء الله، الحكومة دارت خطوة كبيرة فتنمية الصيد البحري بفضل رؤية جلالة الملك، وهذا كيأكد أن المغرب ولا لاعب عالمي فالميدان
زوين بزاف، الإنتاج البحري والصادرات الكبيرة كيبينو بأن الاقتصاد الأزرق هو مستقبل بلادنا وفرص الشغل كتزاد كل نهار
تنظيم معرض “أليوتيس” راه حدث عالمي، حيث مشاركة دول جديدة كتأكد على أن المغرب ولا مركز جذب للاستثمارات والشراكات الدولية
تبارك الله على الإنجازات؛ المغرب كيتصدر الإنتاج البحري فإفريقيا والجهود الحكومية كتشجع على تقدم القطاع وبناء مستقبل زاهر
وكلنا عليك الله يا أخنوش حتى السمك حرمتي المغاربة منو
يواصل السيد عزيز اخنوش تطوير القطاع الفلاحي و مساندة الفلاحين عبر مناطق المغرب من اجل تحسين الانتاج و دعم الفلاحين
وزارة الفلاحة و الصيد البحري يشهدان تطورات متواصلة بفضل اخنوش و سياسة المخطط الأخضر، العمل المتواصل
بفضل المجهودات وزارة الفلاحة حمد الله لم نجد اي صعوبات في الحاجيات الغدائية كلشي متوفر او الاسعار في المتناول.
بلادنا دارت خطوة كبيرة فمجال الصيد البحري، والاقتصاد الأزرق غادي يخلق فرص شغل جديدة ويزيد من جاذبية المغرب للاستثمارات
المغرب أصبح قادرا على توفير التموين الكافي و ذلك بفضل المخطط الأخضر الذي تبنَّته وزارة الفلاحة و ها نحن نرى ثمار هذا المخطط الناجح اليوم و ها نحن كذلك أصبحنا قدوة لبلدان كبرى
تبارك الله على الجهود المبذولة! هاد الخطوات اللي كتخدم على تنمية الصيد البحري كتخلق فرص شغل وتجلب استثمارات أجنبية جديدة
القطاع يسير في الطريق الصحيح نحو الازدهار والرقي الى أعلى المستويات فالسيد وزير الفلاحة يقوم بواجبه على أكمل وجه وبرهن على دلك في الكثير من المحافل
الفلاحة المغربية قطاع واعد، بفضل استراتيجية المغرب الاخضر التي قدمت له الكثير.
المغرب بلاد الخيرات و النعم، كما لا ننسى الوزارة التي لطالما كانت وفية و جادة في عملها لتصل إلى هذا النجاح الباهر الذي أعطى ثماره و اوصل صيتنا لدول كبرى لاقت صعوبة في توفير ما وفرته لنا هذه الوزارة الرائعة دمتم فخرا لنا
اليوم أصبح المغرب يعرف اكتفاءً ذاتيا من ناحية التغذية و التموين و هذا راجع للمخططات التي احتضنها وزارة الفلاحة، على سبيل المثال المخطط الأخضر الذي لطالما أبلى نجاحا و مازال على طريقه الصحيح هناك أيضا وفرة من ناحية المنتجات السمكية التي لم تعرف أية انقطاع رغم هذه الجائحة، تحياتي
الفلاحة المغربية في الطريق الصحيح، و التقدم الذي حصل في هذا الميدان يشهد به الجميع.
الله يبارك! الحكومة واضحة فنية، كتدعم الصيد البحري وكتعزز الاقتصاد الأزرق، وهذا كيبان من الإنجازات الكبيرة ديال الإنتاج والصادرات
الواقع الذي نراه في الأسواق أن المغرب لايتوفر على واجهتين بحريتين لا من ناحية أنواع الأسماك ولا الأتمنة الغالية هذا يسائل الحكومة أين تذهب التروة السمكية لأننا نرى إحصائيات على حجم التصدير والأخطر تصدر المغرب لتصدير السمك المعلب ودقيق السمك
فعلاً، قطاع الصيد البحري له تأثير كبير على الاقتصاد المحلي، والمعارض تساهم في تعزيز هذا القطاع وفتح آفاق جديدة للابتكار والتطوير
من خلال هذه المعارض، يمكننا اكتشاف أحدث التقنيات والابتكارات التي تسهم في تحسين ممارسات الصيد البحري وتوفير فرص شغل مستدامة.
إن المعرض يمثل فرصة ذهبية لتبادل الخبرات ورفع مستوى هذا القطاع الحيوي الذي يلعب دوراً أساسياً في التنمية الاقتصادية.
بالفعل، المعرض يعد فرصة مثالية لتعزيز التعاون بين المهنيين وتوسيع آفاق القطاع بما يخدم الاقتصاد الوطن
هذه المعارض تساهم بشكل كبير في تطوير الصناعات المحلية وفتح المجال أمام الابتكار في قطاع حيوي مثل الصيد البحري
فعلاً، التطور في مجال الصيد البحري يعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وتنمية الموارد البحرية.
الاقتصاد الأزرق هو مستقبل واعد، والفرص التي ستخلقها هذه المبادرة ستكون لها تأثير كبير على الاقتصاد المحلي
مبادرة رائعة ستساهم في تعزيز مكانة المغرب كوجهة استثمارية استراتيجية في المنطقة
الاهتمام بالصيد البحري يساهم في تطوير القطاعات البحرية، وهو أمر مهم لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة
من خلال تبادل الخبرات والابتكارات، نقدر نرفع من كفاءة القطاع ونساهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة
فعلاً، التطور في مجال الصيد البحري يعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وتنمية الموارد البحرية.
الحشرة القرمزية حصدت كل المحاصيل.
إسرائيل في المعرض وفي كل مكان سيخربون ما تبقى من ثروات هذا البلد.
تنبهوا واستفيقوا فقد بلغ السيل الزبى