قال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) إن الإنفاق العسكري المغربي انخفض للعام الثاني على التوالي، في المقابل تواصل الجارة الجزائر سباق التسلح، بزيادة سنوية هي الأكبر منذ 1974.
وذكر المعهد ذاته، ضمن تقرير جديد، الاثنين، أن الإنفاق العسكري المغربي خلال 2023 انخفض بنسبة 2.5 في المائة في عام 2023 إلى 5.2 مليار دولار، مشيرا في المقابل إلى ارتفاع الإنفاق العسكري الجزائري بنسبة 76 في المائة ليصل إلى 18.3 مليار دولار، قائلا: “هذا كان أعلى مستوى إنفاق سجلته الجزائر على الإطلاق وأكبر نسبة زيادة سنوية في إنفاقها منذ عام 1974”.
وحسب التقرير، تعتبر الجزائر والمغرب أكبر المنفقين عسكريا في منطقة شمال إفريقيا، إذ هما معًا شكلا 82 في المائة من الإنفاق العسكري في المنطقة في عام 2023.
وبلغ الإنفاق العسكري في شمال إفريقيا 28.5 مليار دولار في عام 2023، بزيادة تقدر بنسبة 38 في المائة أكثر من عام 2022، وبنسبة 41 في المائة أكثر من عام 2014.
وحسب الوثيقة نفسها، بلغ إجمالي الإنفاق العسكري في إفريقيا 51.6 مليار دولار في عام 2023، بمعدل 22 في المائة أعلى مما كان عليه في عام 2022، وأعلى بنسبة 1.5 في المائة من عام 2014.
كما بلغ الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 23.1 مليار دولار، وهو أعلى بنسبة 8.9 في المائة مما كان عليه في عام 2022، لكنه أقل بنسبة 22 في المائة مقارنة بعام 2014.
وعلى الصعيد العالمي، شهد الإنفاق العسكري أكبر زيادة له منذ أكثر من عقد في عام 2023 ووصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2,4 تريليون دولار، “جراء الحروب والتوترات المتزايدة في مختلف أنحاء العالم”، بحسب التقرير نفسه.
وارتفع الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 6,8 في المائة عام 2023، وهو ما يمثل “أكبر زيادة سنوية منذ عام 2009”.
وجاءت الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند والمملكة العربية السعودية في المراكز الخمسة الأولى من حيث الإنفاق العسكري.
والرابح الاكبر هم الدول المصنعة لاسلحة الدمار ومافيات التسلح.
البحث العلمي وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي اهم من الخردة العسكرية هذه الدراسات غير موثوق بها تخدم اجندات جيو سياسية لدول تصنيع السلاح الحروب تنشب ولا يتم التوفيق في اخمادها
الاهتمام بالتنمية على كافة المستويات الطرق الاقتصاد البنية التحتية الطرقية و المائية و الصناعة و جذب الاستثمارات الاجنبية …. هذا هو ما نسعى اليه للريادة على مستوى العالم … اما التسلح يبقى للجبناء الجوار
هذا الإنفاق مرده خوفهم من المملكة الشريفة التي تحدد نوعية الأسلحة التي تستورد،يينما العسكر يستهويهم الكم الذي غالبيته خردة من الأسلحة المتلاشية المنتهية الصلاحية غير مبالين بالطوابير التي تزدادا يوما بعد يوم.
الجيش المغربي تخلص من الأسلحة القديمة و استبدلها بالأسلحة المتطورة تكنولوجيا و القادرة على الفنك بالعدو و القضاء على جنوده و تدمير أسلحته، لذالك لم يعد بحاجة إلى اجهاد نفسه في شراء مزيد من الأسلحة لأنه يخوض معركة التنمية بعد الاطمأنان على قدراته الدفاعية و الهجومية، أما الجزائر منذ استقلالها و هي تكدس في الخردة لأن جنيرالاتها المتحكمون قي مصير الشعب الجزائري و أمواله يستفيدون من العملات بعد كل صفقة.
تنظر الى التطورات التقانية المعاصرة في مدى ربطها بالذكاء الاصطناعي ليشمل روبوتات الإنترنت والطائرات بدون طيار والبث المباشر على الإنترنت والغارات السيبريانية وتقنيات البيانات وفيروسات الفدية واقراص او مخدرات اخرى هجينة معدّلة وغيرها فترى اشكالا جديدة من العنف والنزاع. ما حاجتك الى الخردة والثقيل والمكلّف ؟
الان البطالة والتمدرس المتدني والمخدرات التقليدية من اجل تركيع امة بحرب نفسية هذا كله اصبح في خبر كان وبدات تظهر اساليب اخرى.
عاشت مراكش الكبرى ولا عاش من خانها .. الله الوطن الملك .. ولا عزاء للعياشة والكابرانات!
المملكة المغربية الشريفة تقتني اسلحة نوعية و متطورة و دخلت في شركات استراتيجية على مستوى التكوين و التصنيع .. كما انها وبحكم مشاركاتها في العديد من البعثات الاممية في حفظ السلام جعلها تكتسب احترام و ثقة “نادي الدول العظمى ” من خلال مواقفها المشرفة في العديد من القضايا الدولية .. لهذا خفضت نفقاتها العسكرية و زادت من استثماراتها في البنية التحية و بناء دولة اجتماعية قوية .. نرجو من الله تعالى التوفيق و السداد ..
يبدو أن الارتفاع يتعلق بالعمولات التي يحصل عليها الوسطاء و جنرالات الجزائر المكلفين بابرام صفقات شراء الأسلحة خاصة من روسيا.
لقد سبق أن وصف القايد صالح الجماعة الحاكمة في الجزائر ب ” العصابة” التي احال ملفات فسادها على القضاء.
كما أن الرئيس تبون صرح أمام كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية ان تلك العصابة تحالفت مع المافيات الإيطالية و الروسية و تلاعبت بأموال الشعب الجزائري.
الإنفاق العسكري الجزائري المصرح به لا يمثل أكثر من 10./. في الواقع لأن جنرالات عصابة الكابرانات بهذه الصفقات على الورق يبررون بها سرقة أموال الشعب الجزائري ولذلك يعملون بكل جهد لإبقاء المغرب كعدو وكذلك مصاريف عصابة بنبطوش لتبرير سرقة تلك الأموال الطائلة
الإنفاق العسكري يسجل رقما قياسيا بالجزائر هههههههه كابرانات الجزائر خايفين من خيالهم …. تبون شنقريحة قال : وا الخلعة طلقي مني ….
و لو انفقوا 100 مليار دولار في الخردة الروسية سنويا لم يصل الى الاسلحة النوعية التي يمتلكها المغرب, روسية لم تستطيع هزم حتى اوكرانية التي لا تمتلك الطائرات الحربية
المغرب لايعمل على شراء وتكديس خوردة الأسلحة مثل كابرانات فرنسا ولكنه يعمل لادخال التكنولوجيا المتطورة للتسلح كصناعة الطائرات المسيرة و الصواريخ الذكية و القنابل الموجهة وتزويد طاءراته المقاتلة بهذه التكنلوجيا المتقدمة الذي يجب العمل عليه بما اننا نمتلك بحرين هو الغواصات المزودة باحدث الأنظمة و كذلك العمل على تكنلوجيا صناعة الفرقاطات .
العبرة ليست بشراء خوردة السلاح وتكديسها اي الكم لان الحروب القادمة ستستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتكنلوجيات جديدة و المغرب يسير في هذا الاتجاه.
خوف الجزائر تجاوز كل الحدود لا حول ولا قوة إلا بالله، دولة خارج النص وخارج الأعراف والمنطق اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، سلاحهم لن ينفعهم في شيء الحق معنا و بإذن الله تعالى لن نخيب .
مقاطعة فرنسا مند وثيقة (الاستقلال 62) لم تحقق اي انتصار على المغرب في اي مجال ولاتسمع عنها يوميا الا الفضاءح ..بسلاحها او بدونه مادا فعلت مند ،62 لاشيء سوى الطوابير والنهب والسرقة والاعتقالات
الإنفاق العسكري يسجل رقما قياسيا بالجزائر يعني أن النهب يسجل رقما أكبر، علماً أن في كل صفقة يذهب القسط الأكبر منها في جيوب الكابرانات لذا يوماً بعد يوم تزداد الطوابير طولاً و الكائنات البوخروبية تزداد وقاحة و غباءً. من يعتقد أن الرابح الأكبر هي الدول المصنعة للأسلحة فهو خاطئ.
الرابح الأكبر هو بن بطوش الذي تزوج مؤخراً و لا أستبعد أنه سافر مجانا على متن الطائرة الرئاسية لخنشلستان لقضاء شهر العسل على حساب الكائن البوخروبي المغيب !
بعد تخمين طويل، فهمت لماذا خنشلستان هي الكيان الوحيد في العالم الذي ينجب الحرْكة لخدمة ماماهم فرنسا !