هكذا مارس "الطب الكولونيالي" الفرنسي "الاحتقار والتمييز" ضد المغاربة إبان "الحماية"

هكذا مارس "الطب الكولونيالي" الفرنسي "الاحتقار والتمييز" ضد المغاربة إبان "الحماية"
صورة: أ.ف.ب
الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:00

ختم معاد اليعكوبي، باحث متخصص في التاريخ المعاصر ومهتم بالتاريخ الاجتماعي، دراسته التي تحمل عنوان “الأمراض والأوبئة وسبل مواجهتها.. المغرب المستعمَر نموذجا”، والتي نشرتها هسبريس في خمس حلقات متفرقة، (ختمها) بالإشارة إلى أن الطب الكولونيالي الفرنسي مارس نوعا من الاحتقار والتمييز، حيث كان يخشى على الفرنسيين من “خطر” المغاربة، لذلك نصح الأطباء الاستعماريون بضرورة الابتعاد عن حشود “الأهالي” تلافيا لعدوى الأوبئة.

وأشار اليعكوبي، في الحلقة السادسة والأخيرة من الدراسة، إلى أن “أطباء الحماية اعتمدوا التلقيح للوقاية من التيفوس، واستعانوا بالمقدمين والشيوخ والمخازنية، وتدخلوا بعنف في كثير من الحالات، وأحيانا استُعملت العصا لتسوية الصفوف”، إضافة إلى أن الأوروبيين استفادوا من لقاحات ذات جودة عالية عكس المغاربة الذين قدمت لهم لقاحات ذات جودة رديئة.

وأكد الباحث متخصص في التاريخ المعاصر والمهتم بالتاريخ الاجتماعي أن أساليب مكافحة الأمراض والأوبئة تعددت بين عزل “الأهالي” في المخيمات خارج المدن، واستعمال الحملات البوليسية لانتشال المهاجرين والمتسكعين، وإحراق المساكن والأمتعة، لتتحول هذه العمليات إلى نوع من الاستبداد الصحي؛ الأمر الذي جعل المغاربة يتعاملون بحذر مع الطب الفرنسي، على الرغم من استفادتهم من خدماته، لأنه ارتبط في أذهانهم بالسلطة وموظفيها وأعوانها.

احتقار وتمييز

مارس الطب الكولونيالي الفرنسي نوعا من الاحتقار والتمييز، بحيث كان يخشى على الفرنسيين من “خطر” المغاربة؛ لذلك نصح الأطباء الاستعماريون بضرورة الابتعاد عن حشود “الأهالي”، تلافيا لعدوى الأوبئة. وقد كتب الطبيب موران Mauran في هذا الصدد أن “التيفوس ازهرار مفسد، ينبت على أنقاض الحضارات المنهوكة، وسط حشود جائعة ومستسلمة وجاهلة وغير واعية”.

وعندما اعتمد أطباء “الحماية” التلقيح للوقاية من التيفوس، استعانوا بالمقدمين والشيوخ و”المخازنية”، وتدخلوا بعنف في كثير من الحالات “وأحيانا استعملت العصا لتسوية الصفوف”. كما أن بعض الممرضين كانوا يقومون بالتلقيح دون تطهير الشوكة المستعملة.

لقد كان هاجس الطب الكولونيالي الأول حماية الأوروبيين من الأمراض أكثر من المغاربة، والدليل على صحة هذا القول هو إفراده لهم للقاحات ذات جودة عالية، مثل لقاح “ديوراند”، عكس المغاربة الذين قدمت لهم لقاحات ذات جودة رديئة، مثل لقاح “بلان” ذي التكلفة الرخيصة.

الطب بهدف التوغل الاستعماري

خلال فترة الاستعمار المباشر، تعرض المغرب لأصناف من الأمراض والأوبئة، تنوعت بين الطاعون والتيفوس والجدري وحمى المستنقعات والزهري…، وكانت على درجة كبيرة من الشدة والقسوة، حيث عانى على إثرها المغاربة من فتك ونزيف حادين، إلى درجة أنهم تهالكوا صرعى في طرقات المدن وبين مفازات البادية ووديانها.

ولعب الطب الكولونيالي دورا مركزيا في مساعدة فرنسا للسيطرة على المغرب، على غرار باقي المستعمرات، إذ اعتبر إحدى الآليات الفعالة التي ساهمت في خلق بيئة صحية سليمة لتحرك الجيوش الاستعمارية ومد نفوذها وضبط القرى والدواوير، وفي توفير الظروف الملائمة للاستغلال الاستعماري على كافة المستويات.

ولذلك، أولى الماريشال ليوطي أهمية بالغة للأطباء، معتبرا أن وظيفتهم من أنجع الوسائل التي تسهل على سلطات “الحماية” التوغل واختراق “الأهالي”. وقد قال للحكومة الفرنسية في هذا الصدد: “زودني بطبيب أزودك بفيلق”، مضيفا أن “فتح ورش يساوي فيلقا”.

استبداد صحي

وتعددت أساليب مكافحة الأمراض والأوبئة بين عزل “الأهالي” في المخيمات خارج المدن، واستعمال الحملات البوليسية لانتشال المهاجرين والمتسكعين، وإحراق المساكن والأمتعة، لتتحول هذه العمليات إلى نوع من “الاستبداد الصحي”؛ الأمر الذي جعل المغاربة يتعاملون بحذر مع الطب الفرنسي، على الرغم من استفادتهم من خدماته، لأنه ارتبط في أذهانهم بالسلطة وموظفيها وأعوانها.

ومارست السلطات الصحية الفرنسية نوعا من التمييز بين المغاربة والأوروبيين في الولوج إلى الخدمات الصحية؛ فعلى سبيل المثال، أقامت السلطات التابعة للإقامة العامة مستشفى “لوسي” بمدينة مكناس (مولاي إسماعيل حاليا) سنة 1911 لاستقبال الجنود الفرنسيين الجرحى أثناء عمليات الغزو الأولى، والذي صار يقدم خدمات علاجية لكافة الأوروبيين بالعاصمة الإسماعيلية.

وفي المقابل، تم تأسيس “المستوصف الأهلي” الصغير المعروف بمستوصف Poulain لاستقبال المغاربة؛ فيما كانت جهود السلطات الفرنسية لمحاربة بعض الأمراض والأوبئة (حمى المستنقعات كمثال) من أجل تطهير المنطقة لنهب خيراتها، ومن أجل الحفاظ على اليد العاملة لاستغلال قوة عملها في المشاريع الاستعمارية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • ياسين
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:26

    ربما كانت حرب بيولوجية فكيف أصبحت الأمراض تفتك بالمغاربة عند دخول جيوش الفرنجة للمغرب

  • فرنسا الكريهة
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:31

    شىء جميل مثل هذه المقالات الان التي تجعل المغاربة يكرهون هذه الدولة اللقيطة فرنسا و التي لا تاريخ لها يذكر امام تاريخ وعراقة الامبراطوريات المغربية وحاكمة وسيدة افريقيا لاكثر من الف سنة .. فرنسا هذه لو عرضت على التاريخ ستكون مثل نملة تريد ان تتحكم في فيل او غول اسمه المغرب بكل حمله التاريخي والثقافي والديني …

  • RADI
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:31

    كل الدراسات و الأبحاث سواء أنجزها مغاربة أو أجانب هي في واقع الأمر اعتراف صريح باستبداد و استعباد المغاربة الأحرار و محاولة لإبادتهم الجماعية و نهب خيراتهم و هي في حد ذاتها جرائم ضد الإنسانية فلم لا تؤخذ بمحمل من الجد و تصاغ على شكل حجج دامغة لمقاضاة المستعمر الغاشم لدى محكمة الجزاء الدولية و يتم طلب التعويض عن الخسائر المادية و المعنوية لجبر الضرر و رد الإعتبار للمغاربة الأبرار. ٱنذاك ستظهر للعالم حقيقة الدول التي تتمشدق حاليا بحقوق الإنسان و يظهر زيف الدمقراطية التي ما فتئت الدول العظمى تتظاهر بها و تستعملها في ابتزاز الدول المتخلفة أو السائرة في طريق النمو كلما حاولت الخروج عن طوقها أو عدم الإمتثال لأوامرهاِ.

  • KARIM FRANCE
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:32

    بغض النظر عن الإستغلال الإقتصادي لخيرات المغرب ومهما قيل ويقال عن التمييز الكولونيالي في الولوج للخدمات الصحية ، لايمكن نكران ما قامت به فرنسا من بناء للمستشفيات في أغلب المدن وتجهيزها وتجويد الخدمات الصحية بها ومحاربة الأوبئة ونشر التوعية الصحية بين الناس ، حتى في المدن الصغيرة بنت فرنسا مستشفيات متخصصة على غرار مستشفى الأمراض الصدرية بإبن أحمد نواحي سطات ومستشفى الأمراض العقلية ببرشيد ، لا ننسى أيضا دور الراهبات في تقديم خدمات طبية مجانية …
    اذهبوا إلى مسشفياتنا اليوم لتروا حجم التمييز وضعف الخدمات الطبية في أبهى تجلياتها.

  • إنساني
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:38

    هكذا تترحمون على من بنو مستشفيات ومختبرات لازالت قائمة وعلى الأطباء والممرضين والمتطوعين الذي أدخلو الطب الحديث إلى بلدكم وجالو البلاد لتلقيح المغاربة وبقي معنا بعضهم حتى بداية الثمانينات؟أتعجب اليوم لما أرى رفض بعض الأطباء المغاربة الإشتغال في قرى وجبال بلدهم……….. ليس هناك طب كولونيالي أو وطني بل هناك طب إنساني

  • mohamed
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:50

    وما لن ليومن هذا تنهب خيراتنا ونحن بكامل قوتنا ولكن ارا أن ذالك الاستعمار كان أجنبيا اما الان من بن جلدتنا الدين يردون تجويع المغاربة ياحصرتاه على. أجدادنا الدين قاتلو على تحرير البلاد لو بقي الفرنسيون لكان ارحم لنا من الان

  • على
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 01:55

    المنظومة الصحية التي وضعت أسسها الحماية الفرنسية، كانت مستلهمة من المنظومة الصحية الفرنسية ; والاوربية و،القطاع الصحي بالمغرب لم يخضع للتنظيم والتحديث إلا مع سلطات الحماية الفرنسية بعد ان كان يعتمد الطب التقليدي والاعشاب

  • zoro
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 02:08

    و ترك المستعمر خدامه يمددون و يتفنون في التمييز و الاحتقار و بطريقة أبشع و لكن هده المرة بدون مستشفيات و لا تطبيب …
    على الأقل المستعمر ترك مستشفيات و أطباء و و و و

    و لكن خدامه خربوا كل شىء المستشفى و المدرسة و الإدارة بالتمييز و الاحتقار الوطني و اشتروا عقارات في فرنسا و لهم جنسيات فرنسية و هم يستعدون للهرب بعدما هربوا عائلاتهم و عائداتنا..

    اللهم عنصرية المستعمر و لا عنصرية مسؤولينا

  • عزوز
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 02:20

    فرنسا دولة حقودة ومستعمرة سابقة للمغرب ولدول افريقية عديدة. كانت ولازالت تعيش على ثروات افريقيا المنهوبة. المغرب مازاال يثق في فرنسا واسبانيا للاسف هي من تعرقل حل قضية الصحراء المغربية في الخفاء. . علينا ان نعامل فرنسا بالمثل وان نعتمد على انفسنا .

  • عبد الكريم
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 02:27

    ولا زال المواطن المغربي المسكين يعاني من التمييز و الاحتقار في المستشفيات و المصحات و المعاملات في ظل هاته الحكومات التي لا تراعي لكرامة المغربي

  • Mouhajir
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 07:22

    فين كانو هاد الصور قبل حين او لأن وصية الإستعمار كانت تتستر عنهم يجب أن يحاكم من فعل دالك وما خفى اعظم

  • مريم
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 08:00

    صافي باراكا عليهم كثرتوا عيقتو عليهم خليو دابا بوريطة ادير خدمتوا

  • مواطن
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 08:13

    هذه الخلاصات التي وصل إليها الباحث، لأنها نفسها يعيشها المواطن اليوم رغم الاستقلال ،الفرق الموجود هو أن دولة فرنسا كانت توجه الأطباء اما الأطباء المغاربة اليوم من ذات أنفسهم يقومون بالشيء نفسه، احتقار المواطن أصبح اوتوماتيكي وعوض الشيوخ والمقدمية والعصا بالممرضين والممرضات والأمن الخاص.

  • salim
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 08:50

    “كما أن بعض الممرضين كانوا يقومون بالتلقيح دون تطهير الشوكة المستعملة.” تغيير الشوكة ما بدا حتى الثمانينات بعد ظهور السيدا . هاد المقال كلو تحامل و تزوير للتاريخ. الفرنسيين كانو يخالطو المغربة في الحقول و المصانع و الاوراش واش يعقل يخليوهم مراض بامراض معدية و فتاكة ؟

  • Simo Barcelona
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 09:21

    أستغرب كيف أقنعتكم فرنسا وغسلت أدمغتكم باستعمالكم لكلمة حماية بدل الإستعمار !!!
    ممن كانت تحمي فرنسا المغرب يا ترى في ذلك الوقت ؟ هذه اكبر أكذوبة و تزوير في التاريخ فرنسا تحمي المغرب من فرنسا ههههه من قتل شعبه و تدميره و اغتصاب نسائه و استنزاف ثرواته و استعباد أبنائه اهده هي الحماية ؟؟؟!! يجب قول الحقيقة و كفاكم استحمارا للشعب المغربي لأن الحماية لا تأتي من المجرم نفسه

  • الجزولي
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 09:25

    فرنسا

    مقال فيه مافيه من تحامل على فرنسا التي لولاها لكنا مازلنا نستعمل الطب التقليدي ..
    نعم فرنسا قامت بإستغلال ثرواتنا في السياق الإستعماري لكنها على الأقل أدخلت البنية التحتية وأوصلت المستوصفات والممرضين الفرنسيين لكل بقاع المغرب مما أدى إلى نقص الوفيات ولا سيما لدى الرضع..
    وأستغرب من بعض المثقفين الذين يستغلون الأزمات المؤقتة لإستعراض مهاراتهم التوجيهية ضد فرنسا مع العلم أن أغلبهم لديهم ابناءهم بالبعثات الفرنسية ويواصل ابناءهم دراساتهم بفرنسا ،
    ونقول لولا فرنسا لسقط نظامنا الملكي ، ولولا فرنسا لضاعت اللغة العربية مع أن ثمة لغة رسمية أخرى شعبية ، ولولا ولولا ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  • شهاب الحق
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 09:36

    وانا ارى الان ما أجده واشاهده أحقر واظلم مما كانت عليه المغرب إبان الاستعمار فبالرغم كون الاستعمار فعل أشياء قبيحة ومسيئة داخل الوطن إلا أنه ترك بعض الأشياء الجميلة مقارنة مع ما أجده الأن وهذا ليس برأى فقط اتركوا الشارع يتكلم وسوف يجيبكم أكثر مما أعرفه الحمد الله والله غالب

  • نعوم اسراء
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 09:41

    ماذا عن الطب الذي يمارسه المغاربة اليوم؟ و عن السياسة الصحية بالمغرب اليوم؟ ما زال واحلين و لا تغطية صحية و إجتماعية للمواطن المغربي…سياسة اللي تهرس را لكرارس و اللي تعما يبقى تما ” أليس كذلك؟

  • لافرق بين الأمس و اليوم
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 09:59

    استمرار نفس السياسة بين طب عمومي يفتقر إلى الاجهزة و الأدوية و الاطر المؤهلة و يشكوا غياب مزمن للاطر الصحية… وبين طيب خاص موجه للطبقة الغنية و الميسورة ينحصر في المدن و يستعمل وسائل حديثة و كفاءات متنوعة همها الثروة و جمع المال، والكبار غالبا ما يختارون الاستشفاء خارج الوطن نظرا لضعف جودة الخدمات عامة… ربما نفس الوضعية يعرفها قطاع التعليم… قالها الوزير السابق الداودي “الا بغيتي تقري ولادك دير يديك لجيبك”.

  • L'aigle de biban
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 10:13

    سبحان الله، البارحة كنتم تقولون بأنها كانت حماية لأذكا شعب في العالم، و أسود شمال إفريقيا، و اليوم أصبح إستعمار، شعب منافق من الرأس إلى الأرجل.

  • محمد المغربي
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 10:56

    المغرب لم ينفض بعد الغبار كاملا عن الحقبة الاستعمارية ….
    كلما انتشرت السحب وتأزمت العلاقت مع فرنسا سيسمح للمغاربة بمعرفة المزيد عن الحقبة الاستعمارية
    لماذا لا يطلب المغرب من فرنسا الاعتذار ودفع تعويضات عن استعمارها للمغرب !!!!!!

  • ملاحظ
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 10:56

    نشكر هسبريس على هذا المقال ونتمنى منها تنوير عقولنا في مقالة أخرى عن معاهدة الحماية وكيف تمت خيانة الوطن من أجل وثيقة تحافظ على امتيازات النخب الحاكمة و تحميها من ثورات المواطن المقهور بفرط الضرائب أثناء الحركات وسبي النساء الجميلات وأخذهن إلى القصور.
    أنشري هسبريس صوت من لا صوت له.

  • مثقف
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 12:31

    هاد الباحث عايش في عالم الخيال اسي باحث فاش،دخلات فرنسا مكان فالمغرب ولو مستشفى فرنسا هي لبنات مستشفيات و حاربو الأوبئة فتاكة كتفويت و الطاعون بطبهم الحديث المنظومة الصحية كانت فعصر الحماية حسن بزاف من دبا سير سي باحث جيب واحد دورة على مستشفيات المغرب تشوف الحكرة و الاستغلال ديال بصح و علاش،ناس كتحلم تهاجر فرنسا بسبب الصحة و التعليم لعندهم

  • خلدون
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 13:02

    “وأحيانا استُعملت العصا لتسوية الصفوف”

    خرج الاستعمار ومزال المغاربة مكايشدوش الصف.

    الاستعمار ونظام الحماية اخرج الافارقة من الظلمات الى النور.

  • Adil
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 13:19

    لا يمكن تجاهل الأوضاع المزرية والخطيرة للمنظومة الصحية التي عرفها المغرب قبل مجيء الاستعمار الفرنسي من وأوبئة: التيفوس. الطاعون . بوحمرون. المجاعة . إضافة إلى كل الأمراض كانت منتشرة بالزبادي والحواضر.المغربية حيث أن أمد الحياة كان لا يتعدى بالنسبة للرجال 65سنة والنساء 60سنة . كفى من المغالطات. فرنسا شيدت مستشفيات ومستوصفات لازالت قائمة إلى اليوم إضافة إلى معالجتها لعدة أمراض وأوبئة. الاستعمار الفرنسي له ايادي بيضاء في تنمية المغرب لما سيدته من منجزات ضخمة .كفى من النظرة السلبية .تواجد الأطباء ومامرات الكنائس كلها خدمت المغاربة المرضى وحتى الستينات والسبعينات نتذكر تواجدهم في المدن المغربية لا ننسى الأدوار التي قاموا بها أفضل بكثير من الوضع الصحي الحالي .الأجانب لهم الفضل الكبير على المغرب في كل المجالات.

  • محمد المغربي
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 13:21

    سؤال بسيط : ماذا قدم النظام السلطاني المخزني للمغاربة كخدمات صحية قبل الحماية ؟
    الجواب بسيط: لا شيء.
    الحقيقة ان المستعمر كان أول من بنى مستشفيات، و نظم حملات للقاح الفقراء…
    و بلادنا، عند الاستقلال، بنت قطاع الصحة فوف ما تركه المستعمر

  • Fellah
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 13:36

    الاختبار الاجنبي قد نفهه. لكن ما لا أفهمه هو احتقار بني جلدتنا والتمييز بين المغاربة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وحق التوظيف والتشغيل و و باعتبارات الاسم العائلي، الانتماء السياسي، الولايات وووو.
    هناك عاءلات تشتغل بأكملها أو مجملها في الوظائف العمومية، وهناك آخرون لا شيء رغم الكفاءة وحب الوطن…

  • الغباء
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 13:37

    قمة الغباء ان تضن ان عدوك يريد مساعدتك او ان تحسن ضنك فيه
    السداجة و الغباء رموز الفشل

  • مستغرب
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 14:22

    و منين نقولو ليكم حنا هاد الهدرة و ندافعو هلى الهوية ديالنا كتخرجو عقدة النقص و كندافعو باستماتة على فرنسا و تجاراو تقريو ولادكم الالحاد فمدارسها د البعثة؟
    النفاق في احقر الحلل

  • Abou
    الأحد 30 أكتوبر 2022 - 20:16

    En 2009 Mayotte a enrganisé un référendum pour l’indépendance 95.2% des Mohorais ont voté pour rester français.
    peut-être pour les beaux yeux des français ….!?

  • بنموسى
    الإثنين 31 أكتوبر 2022 - 00:47

    أكيد أن الإستعمار له مساوئ ومع ذلك نحمد الله على دخول الإستعمار الأروبي الذي بسببه تعلمنا المحاسبات والمحامات والطب وإحداث تعليم عصري ووسائل النقل وبناء الطروقات والقناطر ومبادئ حقوق الإنسان. الأهم هو أن الإستعمار منع بيع العبيد في الأسواق.
    كل من لا يوافقني الرأي ما عليه إلا أن يذكر ماذا بنت الدولة المغربية قبل قدوم الإستعمار؟
    ولكم واسع النظر.

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 12

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 4

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"