مغاربة فرنسا يضعون أيديهم على قلوبهم بعد حادث تولوز الإرهابي

مغاربة فرنسا يضعون أيديهم على قلوبهم بعد حادث تولوز الإرهابي
الإثنين 26 مارس 2018 - 05:00

في الوقْت الذي تُواصل فيه السلطات الفرنسية استنفار قواتها لتجاوز تبعات الحادث الإرهابي الذي هزّ مدينة “تولوز” مؤخرا، يعيش جانب كبير من المغاربة المقيمين في هذا البلد الأوروبي الذي اكتوى كثيرا بنيران الإرهاب حالة من الترقب والخوف الشديدين، خاصة أنّ مُنفذ الهجوم الأخير لم يكن سوى فرنسي من أصول مغربية؛ وهو ما جعل الفرنسيين يوجِّهون أصابع الاتهام مباشرة إلى الجالية المغربية، التي لمْ تعد تُخفي حجم التداعيات السيئة التي تخلّفها العمليات الإرهابية، في كل مرة تهتز فيها العواصم الأوروبية على وقع حادث جديد.

وحسب ما صرّح به عدد من المغاربة المقيمين في فرنسا لجريدة “هسبريس” الإلكترونية، فإن “الفرنسيين لم يعد يخفون علامات الرفض وعدم القبول للمسلمين فيما بينهم، ويظهر هذا جليا في مختلف الأماكن العمومية التي يقصدونها، وهذا ما قد يُهدّد التّعايش السلمي الذي يميز فرنسا عن باقي البدان الأوروبية، إذ تشعر الجالية المسلمة، اليوم، بأنها تعيش “تحت ضغط الاتهامات المتزايدة بأنها تشكل البيئة الحاضنة لفكر التطرّف والاٍرهاب”.

شهادات هنا.. وهناك

في هذا الصدد، يشتكي (ي.ع) (24 سنة)، الذي حلّ خلال هذه السنة بمدينة مارسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، ليشتغل كمساعد اجتماعي في إحدى المصالح التابعة للحكومة، من تزايد خطاب الكراهية والعنصرية لدى الفرنسيين حتى قبل تاريخ وقوع حادث تولوز الأخير.

ويحكي الشاب المغربي: “إنهم يحاصروننا بنظراتهم المستفزة في مختلف الأماكن كما لو يطلبون منا بطريقة غير مباشرة الانزواء في بيوتنا وعدم الاحتكاك بهم في الطرقات ومقرات العمل، إنهم يرفضون الجلوس بالقرب منا؛ لأنهم بفعل الخوف الذي بات يسيطر على حركاتهم يظنون بأننا قطاع طريق ومجرمين”.

ويصف المتحدث المناخ العام في المدينة التي تشهد وجود الآلاف من العمال المغاربة، “حيث التوجس والخوف هو سيد الموفق في جميع الأماكن؛ في الشارع، في الميترو وحتى في الجامعة، والنصيب الأكبر من الشك طبعا يكون من نصيب المسلمين”، قبل أن يختم كلامه: “لو خيروني بين الاستقرار هنا في مرسيليا أو الذهاب إلى منطقة أخرى في فرنسا لقمت بجمع حقائبي حالا وتوجهت إلى المطار، لأن الوضع هنا سيء جدا”.

الإحساس بالخوف نفسه عبّرت عنه زينب أكزيت (22 سنة)، الطالبة المغربية التي تتابع دراستها بماستر العلوم السياسية والإعلام بجامعة السوربون بفرنسا، وقالت إن “الهجوم الأخير الذي تبنته داعش لا يمكن إلا أن يزيد الطين بلة”، واصفة الأجواء البارسية وضواحيها، بـ”المكهربة”؛ فـ”معظم الفرنسيين وإن لم يصرحوا بذلك علنا، يحملون المسلمين مسؤولية ما ألم بفرنسا من مصائب توالت واحدة تلو أخرى”.

تبعات الحادث الإرهابي الذي ضرب “تولوز” تطارد الطالبة المغربية أينما حلت وارتحلت “تشنج واضح بنظراتهم ووشوشاتهم بالمترو ومحطة القطار بل حتى داخل الحرم الجامعي، إذ لا فرق بين مغربي وتونسي وجزائري ومصري، لا تهم الجنسيات ما دام نحمل نفس الديانة والمعتقد، فكل من ينطق بالعربية يستفزهم”.

وتختم أكزيت تصريحها بالقول إن “الكراهية والخوف والأحكام المسبقة تخيّم على سماء فرنسا من جديد، بالرغم من العدد الكبير للمهاجرين الذي يشكلون القوة العاملة الأولى هنا في فرنسا.. للأسف، العنصرية متغلغلة بكافة الطبقات الاجتماعية، والإعلام الفرنسي يلعب دورا كبيرا في تكريس هذا التحامل”، على حد تعبيرها.

وعكس العاصمة باريس التي تشهد “توجسا أمنيا” كبيرا بعد حادث “تولوز”، تقول مروى الشاوي، الطالبة المغربية المستقرة في مدينة “برست” الواقعة في أقصى شرق فرنسا على الحدود البريطانية، لجريدة هسبريس، إن “الأمور هنا عادية ولا وجود لأي استنفار كما هو حاصل في باقي المناطق الفرنسية”، قبل أن تشير إلى أن “كل هجوم جديد يضرب التراب الفرنسي هو بمثابة فرصة تُقدم للمتطرفين لضرب المسلمين”.

أيام صعبة

خطورة تداعيات هذه الهجمات الاٍرهابية يمكن قراءتها، حسب المحلل السياسي والإعلامي، مصطفى الطوسة، على مستويين؛ الأول أن الجالية المسلمة في فرنسا تشعر بأنها تعيش تحت ضغط الاتهامات المتزايدة بأنها تشكل البيئة الحاضنة لفكر التطرّف والاٍرهاب، وهذا من شأنه أن يعقد وجودها في فرنسا وأن يضرب عرض الحائط مبدأ التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع الفرنسي”.

أما المستوى الثاني الذي يقدّمه الإعلامي المقيم في فرنسا في تصريحه لجريدة هسبريس، فيتعلق بأن “هذه الوضعية قد تدفع بالحكومة الفرنسية إلى اتخاذ قرارات من شأنها أن تضيق الخناق عليها على ممارسة شعائرها الدينية، وفي هذا الإطار ليس هناك فرق بين مغربي أو جزائري أو تونسي”.

وعن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة الفرنسية تحت تأثير هذه الأحداث الاٍرهابية وضغط المعارضة اليمينية للرئيس إيمانويل ماكرون، يقول الطوسة إن “وزارة الداخلية ستزيد من تشديد المراقبة على المساجد والجمعيات الدينية مع التركيز على مصير ما يسمي بالمصنفين في خان /س/ S والذي يعني أن وجودهم وتصرفهم يشكل تهديدا على أمن فرنسا”، على حد قوله.

“هؤلاء يقدر عددهم حاليا في فرنسا بحوالي عشرين ألف شخص، بعض أصوات المعارضة الفرنسية تطالب الحكومة بإبعاد الأجانب في صفوفهم إلى بلدانهم الأصلية ووضع رهن الاعتقال الاداري حاملي الجنسية الفرنسية؛ لكن إلى حد الساعة لا يعرف ما إذا كان الحكومة الفرنسية ستستجيب لهاته المطالَب. وما هي الخطوات العملاتية التي ستتخذها لمحاربة التطرّف”، يقول المحلل السياسي.

*صحفي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • l,epicier du coin paris 18eme
    الإثنين 26 مارس 2018 - 05:45

    انا جيت لفرنسا ف1971 كانت عندي 10 سنين فعمري كان جابنا الوليد الله يرحمو انا ؤخوتي,ؤكان جا يضرب القرفي فهاد البلاد باش مانعيشوش ف la misere ؤالفقر ؤالتهميش فالمغرب احترامتي لهدا البلد ؤالله يكتر خيرو ,الوليد ديالي كان غير كريسون فالمغرب,,,,,حشومة,حرام,عيب على هاد المجرمين لي كيديرو فهاد المصائب دارت فيهم فرنسا الخير من بعد ماكانو وليديهم يعيشون الفقر ؤالتهميش عطاتهم فرنسا جنسياتها لي مايستحقوش المجرمين,,,

  • المهدي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:11

    . فعلا الحادث شنيع بكل المقاييس فقد قتل ابرياء لا ذنب لهم كانوا يتسوقون وما آجج المشاعر أكثر هو القتل الجبان للضابط الفرنسي الذي تطوع ليأخذ مكان رهينة ويقدم روحه فداءا لها فاستحق بذلك تكريم الدولة التي اعتبرته بطلا قوميا وهو فعلا كذلك .. نحن أمام حالة شخصين قتلا : الاول قتل ابرياء إثنان منهم يفوق عمرهم الستين والثاني قدم روحه في شهامة نادرة ليحرر امرأة ويعوضها بنفسه كرهينة قبل ان يدفع روحه ثمنا لعمله النبيل فمن الشهيد هنا ؟ ليس القاتل بالطبع الذي بالاضافة الى كونه أزهق ارواحا بغباء متقطع النظير وهو يجهل ربما ان التنظيم الذي أعلن انتماءه اليه قد تشرذم وانتهى وأن أعضاءه باتوا يتخفون في ملابس النساء وسط النازحين طلبا للسلامة وإضافة الى جرمه وأزهاقه للأرواح فقد أجهز على ما تبقى من أمل لنا نحن المقيمين بفرنسا لترميم الصورة التي لطخها هؤلاء المجرمون الاغبياء ..

  • بوتين
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:29

    المغاربة مزقوا بلادهم بالتظاهرات والكسل والنفاق والسرقة والدعارة وحب الاستعلاء وهاهم يمزقوا اوروبا التي تحملتهم بما فيهم من سلبيات سرقة مخدرات الكسل في العمل ومع ذلك يرهبون الناس في كل مكان لا تكوين ولادراسة ولاعمل سوى النوم والمرحاض عفوا للمغاربة النزهاء انا شخصيا اطلب من اوروبا ان تبعد كل خنزير يريد ان يغنص معيشتنا ومستقبل ابناءنا الطرد ثم الطرد صوب المخزن فهو له تجربة كبيرة مع هؤلاء الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد

  • Ssabah nour
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:31

    لماذا لم يأتي وزير الجالية إلى التلفاز الفرنسي ويدافع على جاليته..نفس مافعلو لليهود في الأربعينات نرى الآن بدأو بفعلها ظد المسلمين ..أديلوجية هتلر ربما تعيد نفسها مرتا ثانية …

  • mimoun
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:41

    وهدا مانعيشه في المانيا
    وكل هادا بسبب السلفيه التي تاتي من السعوديه
    حتى في المغرب لما تسمع فقيه جاهل يقول بان ستيف هوكن سوف يدخل جهنم هاده قمه الكراهيه والارهاب
    ان لم يسارع المغرب الى خلق ديموقراطيه حقيقيه والقضاء على السلفيه فسوف يعيش المغرب اوقات صعبه في القريب العاجل

  • Marre
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:44

    Effectivement, les Français suspectent tous les musulmans et en particulier les Maghrébins d'entre eux. La causes n'est pas à démontrer elle est évidente et leur réaction est légétime. Il faut surtout analyser le pourquoi de cette exeption des Marocains. A mon avis, les régimes magrébins comme les sociétés cultivent par tous les moyens la haine des autres religions et du droit à la différence des croyances.( école,médias, mosqué rue, …). Les politiciens ont fait tout pour greffer les causes du moyen orient aux marocains. En Iraq, Syrie, Liban, Jordanie,Egypte les jeunes musulmans grandissent dans une société religieusement pluriel (Chrétiens –Musulman-) chez Nous HA Ha Ha. Il n’y avait jamais de libanais djihadiste en Europe ni de Jordanien, ni d’Égyptien ni d’Irakien, ni Égyptien a Bon entendeur il Faut se secouer contre ce fléau.

  • kamal. Holland
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:51

    كوني أعيش في هذه الديار (الاوروبية) لازيد من 25 سنة , وتابعت اغلب الاحداث الارهابية عن كثب وبعمق كبير في تفاصليها، وجدت ان الحل الوحيد للقضاء على هذه
    الافة (الا رهاب) هو تجفيف منابعها!!
    المنيع الاول : منح المزيد من فرص الشغل للشباب (ابناء المهاجرين) وعدم اقصاءهم على أسس العرق والدين.
    المنيع الثاني: اختراق المراكز والمساجد التي يديرها السلفيون وخاصة المتشددون منهم.
    المنيع الثالث والاهم: هو القضاء على المناهج التي تحث على القتل وكراهية الاخر، وتنقية التراث الاسلامي من كل ما يدعو الى العنف. وخاصة الاحاديث الموضوعة التي يعتقد انها صحيحة!!!

  • تاوناتي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:53

    عشرات الالاف من السوريين والفلسطينيين يعيشون في فرنسا,لماذا لايقومون باي عمل ارهابي ولماذا نجد فقط المغاربيين,هل لانهم اغبياء يسهل استدراجهم من طرف داعش.
    هذا من عبدة الشيطان يفسد في الارض, هذفه تشويه المسلمين والصاق تهمة خيانة البلد الذي يعيشون فيه,والغدر بالناس الذين يعيشون بينهم.
    لماذا يهاجم هؤلاء المجرمون البلد الذي احسن اليهم والى عاءلتهم.
    فرنسا اعطته جنسيتها وساوت بينه وبين مواطنيها ,هل هناك اي بلد اسلامي او عربي يقبل به ويعطيه جنسيته.

  • مهاجر
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:05

    اولا ليس الاسلام بارهابيا..وقتل ابرياء جبن..و حقهم غند الله محفوظ ولو كان كافرا..
    ثانيا الفرنسيون او الاروبيون جملة وتفصيلا عنصريون وكل من يطبل ويزمر لهم ما هو الا ضعيف الايمان وضعيف الشخصية..
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى…

  • مهاجر بفرنسا
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:06

    كل مل قيل حول معانات ا لمغاربيين (المغرب العربي) داخل فرنسا من ناحية العنصرية فهو صحيح إذ ينظرون اليهم كأنهم ( أشخاص يخيفهم ويرعبهم ولو لم يستطيعوا قولها مباشرة فهو احساس داخلي ندركه من خلال نظراتهم الينا) بالإضافة إلى دور الإعلام في ذالك . ونتمنى أن نكون نموذج في الاحترام المتبادل وفي أخلاقنا وفي العلم والابتكار والنضج ونساهم ونشارك في ازدهار الإقتصاد الفرنسي وحينئذ سيفهمون أننا في المستوى والامور تقاس بنتائجها .

  • Elbouhali
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:14

    باركة من النفيخ والهضرة الخاوية هنا في باريس الأمور عادية الفرنسيون ليسوا بلداء فحسب دراسة قام بها مركز ايفوب أعلن 53في الماءة من الفرنسيين أصبحوا لايثقون بأن المسلمين إرهابيين ولاتنطلي عليهم هده الأفكار فالحكومة كلما أرادت أن تمرر قوانين ضد إرادة الشعب تلهيهم بتفجير اوقتل من طرف المسلمين شيء اخر فالقاتل معروف لدى أجهزة الاستخبارات ومراقب مند سنتين والصراحة وبزاف مايتقال خليونا ساكتين

  • اجديك
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:16

    طبعا سينموا هدا الانطباع وهدا التصرف من طرف الفرنسيين او غيرهم؛ نحن هنا في المغرب كدلك اصبحنا بين الفينة والأخرى ننظر إلى الاشقاء الأفارقة بنظرة لا اقول عنصرية بقدر ما هى نظرة أقل ما يقال عنها سلبية خصوصا عندما نسمع ببعض التصرفات التي تقوم بها بعض العناصر منهم؛ ليسوا جميعا ولكن وكما نقول "حوتة وحدة كتخنز الشواري" اعزكم الله؛ مشكل العناصر المتطرفة التي تقوم بهاته الأعمال الارهابية في اروبا أو غيرها هم محدودين فكريا؛ الطامة الكبرى فهم لا يعرفون انهم لايعرفون.

  • Hamido
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:53

    ادا كان المسلم شخص مخيف وقد يقتل في اي لحضة؛كيف تفسرون وجود فرنسيين يعيشون بصفة داءمة في المغرب ووسط الملايين من المسلمين المغاربة.؟مجرد نفاق .انها وسائل الإعلام المغرضة.

  • مرتن بري دو كيس
    الإثنين 26 مارس 2018 - 07:57

    سحابة..وتمر كما مرت الايام الاخرى مع احداثها…فحتى اخواننا العرب يحسون بالذنب ويدخلون رؤوسهم داخل اكتافهم.ويمشون منحدرين وكان كل واحد منهم هو من قام بالذنب..فلو رفعوا رؤوسهم .وواجهوا النظرة بالنظرة..والكلام اجوبة مقنعة بعزة نفس فلا يمكن للفرنسيين ان يهاجموهم…لانهم سيعرفون ان هناك اناس مسلمون وهم اغلبية يرفضون الارهاب..ويطالبون بجزر الارهابيين..بقوة القانون وليس بكره جالية ماتوا اجدادها على هذه الدولة في كهوف الفحم بالشمال..ومعامل ذوبان اافولاذ والحديد…فكونوا مع بعضكم..واجمعوا شملكم تحت لواء جمعيات مناهضة لهدا التعصب الجديد وكره الجالية الاسلامية…فما ضاع حق وراءه طالب…فانتم الاعلون ان عرفتم كيف تبرهنون لفرنسا بالكل بان المسلمين والاسلام ينددون بالارهاب .وينبذونه..وانكم معهم ..مادمتم تعيشون وسطهم…وابتعدوا عن سياسة النعامة..لان مهما اختفاء رأسها فجل جسدها ظاهر للعيان….واعانكم الله..وعلى حكوماتنا التدخل مع حكومة فرنسا للحد باي طريقة من هذا الكابوس الذي بدأ تاثيره على جاليتنا .والذي لا يخدم سوى امثال مرين لوبان..واﻻحزاب اليسارية المتطرفة.

  • مسلم حنيف
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:02

    الاسلام بريئ من كل عمل همجي..
    على المجتمع الاسلامي في جميع انحاء العالم التحلي بالمسؤولية و اظهار قدر الامكان الجوانب المضيئة لهذا الدين الحنيف و ذلك بممارسة قيمه الانسانية التي تربطنا بجميع اهل الارض والتي تتجلى في : عدم الكذب؛ الوفاء بالعهود و العقود؛ عدم شهادة الزور؛ اجتناب الفواحش " الزنا اللواط السحاق"؛ بر الوالدين؛ الاحسان الى اليتامى …
    هذه القيم التي تصادق عليها جميع برلمانات العالم هي القاسم المشترك بين بني البشر كيفما كان معتقدهم و ديننا الحنيف جاء ليختم بها الرسل و ترك لنا المسؤولية باتباعها و التعايش فيما بيننا على اساسها و ترك حرية الاختيار في ممارسة الشعائر التعبد التي تختلف من ملة الى ملة

  • Mohamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:03

    Cette tragédie c’est passé à Trèbes une petite ville à côté de Carcassonne ce n’est pas à Toulouse. Je trouve que c’est normal que les citoyens français et moi même comme la plus part des marocains ont la haine contre des gens comme eux là c’est vraiment abusé à s’attaque à des innocents au nom de l’islam religion de paix

  • Mohammed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:09

    Avec cet événement on parlera moins de l'affaire Sarkozy

  • سناء الادريسي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:36

    لماذا ااخوف. كم قتلت فرنسا ابان الاستعمار. هل حاسبنا الفرنسيين. انهم يشتغلون في المراكز العليا ويسيطرون حتى على لغتنا في بلادنا هل تكلم يوما احدا معهم المغاربة في المغرب يشتغلون عندهم ويمجدونهم كاسياد لهم. علاوة على ذلك اموال المغرب مكدسة بابناكهم وملكنا صديق لفرنسا لماذا لا يبعث برسالة الى فرنسا الوفية ليطمءنوا المهاجرين الذين يتسابقون على الصور مع ملك الفقراء. لكم الله ياشعوب العرب ولك الله ايها المهاجر فالتستيقظ من نومك نحن فقط بقرة حلوب وعندما نقع يغطوننا باقدامهم.

  • FRANCE
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:36

    لا تبالغ السي السمى عليلوا انا اعيش في فرنسا 30 عاما تاجر 99 في المائة زبنائ فرنسيين عكس المغاربة لااشعر معهم بالعنصرية عكس المغاربة جميع الادراة كتمشى وكتقضى غارضك في اسرع وقت وكعطوك حقك في التعليم والصحة والعمل والمساعدات مثلك متل الفرنسي نتا براسك عارف كولشي لاداعي للمبالغة نعم هناك من يشكوا لان بعض المغاربة لا اعمم شفارين ارهابيين ونصابين خصوصا مرسليا بزاف الجزائرين التونس ووو حتى حنا في المغرب عنصريين انا من بينهم ضذ الافارقة الشفرين تحيا فرنسا والسلام

  • mellalli
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:39

    Je vis en France depuis 40ans,les français sont moins racistes aujourd'hui qu'il y a 35/40 ans à l'époque certains endroits privés étaient interdits aux étrangers,j'ai subi des agressions physique et verbales dans les années 80/90,grâce à l'école public et le mélange le vivre ensemble s'est imposé,il y a encore du racisme plus de la moitié de la population"30%des votant de le Pen+15% de la droite + 9% de la gauche +2% de l'extrême gauche"je pensais revenir au pays avec mes enfants mais en constatant ce changement la France dans 30/50ans serait majoritairement musulmane et mes enfants seraient chez eux.

  • مهندس في باريس
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:44

    كفاكم كذابا ..
    انا اعمل في باريس من مدة الفرنسيون اناس طيبون و يحبون الخير للغير .. لم احس ابدا بالكراهية و لا بالعنصرية ..
    و يحبون المغرب كثيرا ..

  • مسفيوي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:46

    كل التضامن مع ضحايا فرنسا , هؤولاء المجرمون الارهابيون لا يمثلون الاسلام , اذا لم تكن لكم رغبة في العيش و الاندماج مع ايها العرب فارحعوا لبلدانكم حيث لا ديمقراطية ولا حرية تعبيير .

  • Ahmed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:49

    mettez vous à leur place et commenter

  • أسفي حاضرة المحيط
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:54

    لم يسمونه مغربي وهو فرنسي الأصل هل سبق وسمعت بمغربي هاجر من المغرب وإلى أوروبا وفجر نفسه كل الإرهابيين ولدو في أوروبا إدا لا يجب القول على أنه مغربي!!!؟؟

  • Salah Byar
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:56

    صلاح. انا كرءيس جمعية لحقوق السكن والشؤن الاجتماعية ١٥ سنة بدات اتوجه صعوبات لءي طلب يهم الجالية العربية يكفينا من الارهاب عرب اروبا شكرا لهسبريس

  • ahmad
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:01

    صراحة تقال مابقيناش قادين نقولو مسلمين. نقولو ايهود افضل لينا ولي فالقلب را الله عالم بيه

  • ربيع
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:03

    هداك هو النهار غلكبير حين نفك الارتباط نهائيا بفرنسا التي لم نجني من تبعيتها غير الذل والتخلف

  • Hamido
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:23

    يعيش الآلاف من الفرنسيين في المغرب.ولم يتعرضوا للقتل أو حتى التهديد.فكيف لا يخافون بينما في فرنسا الناس غير مطمئنة.؟كفى من الكذب.احتجاز الرهائن بالسلاح أمر يحدث في العالم وليس له علاقة بالإسلام.

  • citoyene
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:36

    c'est la culture idéologie obscure que les pouvoirs arabes ont cultivés depuis des siècles aujourd'hui ont récolte les conséquences à force d'attendre le lavage des sir veaux voilà le résultats aujourd'hui le marocain est mal vu par touts malheureusement

  • كمال
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:50

    25
    انه مغربي ياسيدي. قد يكون ولد صدفة في فرنسا لأن أبواه المغربيين قصدو ذالك البلد في يوم من الايام بحثا عن حياة أفضل بعد ما ضاقت بهما الدنيا في بلادهم المغرب. وهذا طبعا ينطبق على جميع من هم في نفس وضعية هذا الشخص.
    الكل يعرف من هم الفرنسيون الحقيقيون إذن لا مجال للتهرب إلى الإمام.
    الملاكم بدر هاري ولد هو الآخر في هولندا ويحمل جنسيتها لكن ما دام هو مشهور الكل منا يعتبره مغربي وليس هولندي.
    مثل آخر. آلاف الفرنسيين والاسبان ازدادو في المغرب
    وما زال هناكـ بقايا منهم في المغرب. بالرغم من ذالك فهم يعتبرون أنفسهم فرنسيون أو اسبان فقط ولا يرغبون حتى في الجنسية المغربية. وانا شخصيا اعرف البعض منهم في طنجة وهم من الجيل الرابع ويتكلمون الدرجة المغربية بطلاقة كباقي الطنجاويين. والسلام

  • محمد سعيد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:37

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقول للشخص الذي رمى بمصيبته على غيره وحمل السعودية تطرف الشباب المغربي النقيم بفرنسا بأن السلفية هي من سلف صحابة رسول الله وليس إسم مذهب وأتحداك أن تأتي بقضيه لا تمتد بحلال أو حرام عن منهج رسول الله، شبابكم مخترق مثله مثل بقية الشباب في المنطقة بأمرين الإلحاد مضروبا بفكر الدواعش (الإخوان المسلمين) القطرية التركيه، مره أخرى لا تجعل أنت وغيره السعودية فوطه لتنظفوا بها أياديكم المتسخه إرتقوا وأتركوا التعالي وكونوا شعب متنور وفاهم وراقي.

  • Hicham
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:39

    الحل ، هو تسخير الاعلام الفرنسي ، للأئمة المسلمين بالمغرب ، من أجل شرح سُوَر القرآن الكريم ، التي تدعوا للتسامح والصفح مهما كانت أسباب سرطان الاٍرهاب أهي ، عقد نفسية أم فهم مغلوط للدين ، أم الفقر ، أو التهديد والضغط من جهات متطرفة متخفية . وشرح بأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، بعث ليتم مكارم الأخلاق ، والتحدث أنه لا إكراه في الدين ، وبأن الدخول للجنة لا يتأتى بالصلاة والصوم لمدة قصيرة وبعد مسار مليئ بالسكر والمخدرات والزنى مع القاصرات بالغرب ، وليوسوس الشيطان لهؤولاء القتلة الذين لطخوا المسلمين معهم والدين الاسلامي بريئ من منهم ، من أجل أن هذا الفعل الاجرامي سيدخلهم للجنة ، هيهات أن يمكر أحد بالله ، فهو يعلم ما تخفي الانفس ، لهذا آدعوا الاعلام الفرنسي و والإنجليزي لاستقبال علماء وأئمة مغاربة مع مترجمين ، لشرح مبادئ الاسلام لهؤلاء الشباب الذي تشبع بمبدأ الاسلام بشكل مغلوط وفِي زمن قصير جدا ، مما جعلهم يدورون 360 درجة في مسارهم مع الدين الاسلام ، وحتى القرآن الكريم نزل من عند الله بالتدرج وتطلب وقت كبير ، فهذه المفارقة يجب الانتباه إليها ، والله ولي التوفيق ، والله يهدي الجميع.!!

  • zorro
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:56

    ان ثقافة الكراهية والحقد التي تحرك هؤلاء الشباب هي موروثة من الانتماء الى جذور مغاربية !!لن تجدها عند سكان الجزر الفرنسية مثلا !الحقرة والاستبداد والاستعباد والتهميش الذي مورس على الاباء ادى بهم الى الحقد على كل شئ وابناؤهم عاشوا هذه العقدة وتاثروا بها!!
    من هنا ادعوا فرنسا الى محاربة الانظمة الاستبدادية في بلاد العرب عوض دعمها ان ارادت ايجاد الحل النهائي للمشكل

  • عبد الحكيم
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:58

    لا يوجد دليل مقنع على أن الفاعل إرهابي
    قد يكون مختل عقليا
    ما تقوم به بعض الدول هو فقط لتشويه صمعة المسلمين و إبعاد الشبهات على بلدانها و الإستمرار في سياسة الإحتلال والنهب بإسم الإرهاب
    لادليل ولا صور كالعادة مباشرة بعد الحادث
    كان متطرف وله صلة بالإرهاب
    سياسة التزنديق و النفاق

  • Mohammed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:02

    C est le moment que le ministère des m. R. E. Intervient auprès de la France pour que les marocains soit protège-tibias

  • marokkii
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:35

    صراحة مابقيت عارف والوا هل المخابرات الفرنسية هي السبب في تخطيط هده العملية ام هناك خلاية نائمة في اوروبا هي من تصطاد الشباب المغاربة السهل في السيطرة على ضماغهم وخصوصا انهم بدون شغل اظن هناك من يكره المغاربة المزدادين في اوروبا لان اكثرهم لهم مناصب عليا في اوروبا ويريدون تشويه الجالية اامغىربية

  • moha
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:06

    la france a beaucoup donne pour ceux qui se sont retournes contre elle.

  • Saad
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:13

    Je suis d accord avec le numéro 12 ici ou j'habite la vie normale la plupart des français sachent ….tous alors ça ne change rien il faut intégrer les immigrés avec les papiers au sans papiers dans la société français sinon l.état va regretter. les français sont pas des consulats. est merci

  • simo
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:17

    ce terroriste vient d'avoir la nationalité française en 2014!!!!!donc il n'etait pas né en france,on en a marre de ces assassins il faut que les fichés s rentrent dans leurs pays d'origine,là bas ils seront bien ,il faut qu'ils dégagent de la france car tout simplement ils méritent pas de vivre dans un pays libre

  • mohamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:36

    ma pensée a toutes les victimes mais c'etais a Carcassonne pas a Toulouse et il ya un bon 90 km entre les 2

  • Tarik
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:17

    هؤلاء الخوارج ضهرو بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم فقاموا بقتل خير البشر المبشرين بالجنة علي وعثمان والصحابة. و بعدها سفكو دماء الأبرياء في العراق وسوريا وانتقل شرهم إلى أوروبا وسيبقون إلى آخر الزمان كما جاء في الأحاديث الصحيحة حتى يقاتلون مع المسيح الدجال. اللهم احفظ جميع الخلق من شرهم.

  • Ya bila
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:18

    Salam
    Ceux qui ont ou qui soupçonnent qu'un de leur membre de famille devienne fanatique , prière dénoncez le , ça évitera de salir la religion , de réserver des vies et même sa propre vie !
    Un long séjour au prison , ne peut être que bénéfique!
    Vive la france!

  • Yassine
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:02

    Salam
    Il s'agit de coups montés, mais les questions importantes sont les suivantes :
    A qui profite tout ça ? Et qu'est ce qu'ils préparent ?
    ويمكرون ويمكر الله

  • abdellatif
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:03

    pourquoi on les arrete pas vivants c'est la ou il y a quelque chose qui ne va pas

  • Driss
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:01

    الاخ ديالي ايلا مشينا بهاد الحساب، كيولي زيدان جزائري ماشي فرنسي واسال اي فرنسي يقوليك zidane meastro فرنسي. ماشي اي واحد من اصول عربية تايوصل يقولو فرنسي واي واحد اخر باصول عربية ماطفروش يققولو عربي. المهم الاغلبية الفرنسيين تاتقول هاد الهجمات غير باش تبعد العين على Affaire Sarkozy والفرنسيين ماشي مكلخين. والعنصرية الكبيرة هي عنصرية بلدك الاصلي والفاهم يفهم.

  • كمال
    الإثنين 26 مارس 2018 - 17:03

    بدون شك زيدان جزائري قبائلي ازداد هو الآخر في فرنسا صدفة من ابوين جزائريين. يقال عنه أنه فرنسي لأنه شخصية بارزة في عالم الرياضة. تأكد ياسيدي لو كان شمكارا وتم القبض عليه في حادثة ما لقيل عنه جزائري وفي احسن الأحوال جزائري مزداد في فرنسا.
    من المأكد جدا انك تعرف ميلونشون الرجل الذي ترشح إلى الرئاسيات الفرنسية مؤخرا.حسنا، السيد ميلونشون ازداد في طنجة. ولماذا لم يقال عنه أنه مغربي؟
    مع الأسف الشديد بعض المغاربيون يريدون أن يتحول إلى فرنسي بين عشية وضحاها وبالقوه.
    كما ذكرت سابقا في تعليق آخر، الفرنسيون الحقيقيون الكل يعرف من هم.
    واعلم ان الحصول على الجنسية الفرنسية لا تحولك إلى فرنسي تلقائيا. والسلام

  • لاستخبارات العالمية
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:34

    داعش هي صناعة الاستخبارات العالمية ,سواء عربية منها او العجمية ,الكل له مصلحة في ضرب الاسلام,الانضمة العربية ترى في الصحوة الاسلامية السنية خطرا على كراسييها لان الاسلام دين يأمر بعدل وينهى عن الفحشاء والبغي ومعظم هده الانظمة اقل ما فيا انها غير شرعية,….. والدول الصليبية والصهونية والصفوية هي حاقدة على هدا الدين وستبقى كدلك الا ان تقوم الساعة.

  • خالد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:54

    هاد الشي مبالغ فيه بزاف … كل ما وقعت شي عملية .. كي بدأوا يتكلموا على الجالية وكأن محاكم التفتيش ستعود من جديد
    فرنسا عالم متحضر .. يحترم الآخر. . ويعلمون بأن الإرهاب ظاهرة عالمية. . تضرب في كل مكان
    أطمئنو فلن يقع لنا ما وقع لآلاف الأبرياء بعد الأحداث الإرهابية فى 2013
    وانصحكم أن تهتموا بما يحدث في المغرب من خروقات في حقوق الإنسان
    رامي نا قادني بشغالنا

  • mustapha
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:54

    فرنسا تدفع الآن الثمن غاليا بسبب استضافتها على أرضها كل من هب ودب وإعطائهم جميع الحقوق كمواطنين فرنسيين بعدها يتحولون إلى وحوش ومخربين لايحترمون الحق في الحياة ولا يستحقون كلمة إنسان

  • mojrime
    الإثنين 26 مارس 2018 - 20:05

    الامر غير سهل على الانسان ان يعلق على موضوع الارهاب .لانني لااصنع السلاح ولاانقب عن النفط واصنع الطائرات ولااتجول عبر العالم بدون تاشرة سفر .وهذا الموضوع حتى الصحفيين بدون حدود لايعرفون شيئا عن الارهاب ومن يومنه . الحمد لله على نعمة الاسلام .اما من يقوم بهذا العمل مريض وناقص عقل .كل من قاموا بهذه الاعمال فاتوا في السجن لعمل اجرامي والشرطة تعرف عنهم الكثير. المجرم لا جنسية له ولادين له ستخدم لضعف ذكائه ولا معرفة له بدين الاسلام.والسلام عليكم.

  • l,epicier du coin paris 18eme
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:10

    تعليق 46,انا خديت الجنسية الفرنسية ف1973,ؤماعمرني كانكول راني فرنسي وخا جيت ولد 10 سنين ؤديما عندي الجواز المغريبي ؤالبطاقة الوطنية المغربية انا سوسي,,احنا طيحنا سنان هنا ماشي بحال هدوك الزويزوات لي كيتجنس ؤكيقلب الفيستا.

  • CHOUF
    الخميس 29 مارس 2018 - 11:53

    التربية تنعكس على السلوك.ظاهرة منتشرة زوج وطلق وكثرة الاولاد الةتخلى عنهم تشكل في حد ثاتها افة.مجتمع معقد الغنسررية ونءذ الاخر والظلم والعكررة;;;…

  • citoyene
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 10:40

    les gens affichés doivent être envoyer dans leurs pays d'origine ils sont irrécupérables des bombes sur la voix public malheureusement

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 15

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء