أعادت الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين في القدس، منذ بداية الأسبوع الجاري، الزخم للوقفات الاحتجاجية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، حيث شهدت باحات عدد من المساجد، اليوم الجمعة، وقفات تنديدية بالعدوان الإسرائيلي.
وبدأت الوقفات الاحتجاجية التضامنية مع المقدسيين بعد صلاة الجمعة، وتواصلت مساء بعد أداء صلاة التراويح، حيث ندد المشاركون فيها بالعدوان الإسرائيلي الجديد، كما نددوا بالتطبيع مع إسرائيل، وانتقدوا تعاطي المنتظم الدولي مع ما يتعرض له الفلسطينيون.
وأمام مسجد السودان بمدينة سلا تحلق عشرات المواطنين، رجالا ونساء، في حلقة أمام باب المسجد مباشرة بعد الفراغ من صلاة التراويح، وكانت الغاية منها “توجيه رسائل اعتذار إلى الفلسطينيين الذين يتعرضون لهجوم شرس من قبل العدو الصهيوني”.
وقال المنظمون، في كلمة خلال الوقفة، إن الفلسطينيين المرابطين في القدس “يؤدون عنا ضريبة، ويرفعون رأس المسلمين عاليا”، منتقدين موقف الحكام العرب “الذين باعوا فلسطين”. كما انتقد المحتجون المنتظم الدولي، معتبرين أنه “يكيل بمكيالين” في تعاطيه مع وضعية الفلسطينيين.
المحتجون انتقدوا بشدة استمرار مسلسل التطبيع بعد استئناف المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، بترديد شعارات من قبيل: “من غزة للرباط.. المطبع تحت الصباط”، و”المغرب أرضي حرة والصهيون يطلع برة.. المطبع يطلع برة”.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على سكان مدينة القدس لليوم الخامس على التوالي، مما حذا بالمغرب، عبر وزارة الخارجية، إلى شجب ما تقوم به إسرائيل، وقدم احتجاجا لدى مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط على اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى.
واعتبر المشاركون في الوقفات الاحتجاجية التضامنية مع المقدسيين، والتي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أن التطبيع مع إسرائيل يشجعها على المضي قدما في اعتداءاتها، داعين إلى عدم الانقياد وراء ما سموه “موجة التخدير”.
ديرو شي وقفة ولو مرة تضامنا مع الشعب المغربي ضد العدوان الحاكمي وماخلفه من غلاء ونهب للميزانيات وتفقير وبؤس
المغاربة كلهم مع اولى القبلتين من يقول العكس جاهل او ذباب من جهات معينة
ديوها في همومكم عاد فكرو في الآخرين. طالبو بتعليم جيد، بمستشفى لائق، بخدمة لولادكم…. راه الفلسطينيون قادين بشغالهم و ما عمرهم ساندونا في قضيتنا في الصحراء. طالبو غير بإلغاء جواز التلقيح. غير بحذف الساعة المضافة… أش داكم لمشاكل ناس أخرين وانتم عايشين فالزلط والذل….. ؟؟
نعم ما يقع في المسجد الاقصى ليس مقبولا بالمرة و لا ينبغي ان يحدث لكن حينما استعرض نشرات الاخبار في القنوات العربية كلها تقريبا لا تنقل الاحداث من الاقصى و لا تعطيه الاهمية الا الجزيرة كما ان الجميع يعلم ان توقيت ما يجري في القدس بتزامن مع توقف محادثاث الملف النووي الايراني و كان ايران تملي على حماس متى تصعد و متى تخفض الضغط كما دولا كثيرة غير مكثرتة بما يجري هناك و الاهم من هدا هو السلطان العظيم قاهر العالم الدي يطبل له العديد من الحمقى اردوغان لا حس و لا خبر
إلى المعلق رقم: 3 – شوفو …
نعم بالفعل أنت تعيش في الذل والزلط كما قلت، وستظل دائما في نفس الوضعية مداسا تحت الأقدام، ولكن هل تعلم لماذا؟ لأنك رضيت بالحدود التي رسمها لك الاستعمار وقبلت أنت وامثالك بالعيش في دويلات قطرية ضعيفة وهشة وتتكالب عليها الدول الكبرى، بينما عالم اليوم لا يعترف سوى بالدول الكبرى كالولايات المتحدة وروسيا والصين والهند .. بينما الصغار أمثالك لا مكان لهم بين الأمم، ويوم تؤمن بوحدة هذه الأمة ووحدة المصير ونزيل جميعا الحدود ونؤسس أمة جديدة كما تأسست منذ 14 قرنا، عندها ستعرف معنى العيش الكريم وعزة النفس وستكون لك مكانة لائقة بين الأمم، فأكبر مصيبة ابتلينا بها هم الأغبياء عبدة الدويلات القطرية وأعداء وحدة الأمة
لماذا الاحتجاج ، اللي قلبو واكلو على فلسطين يجمع صاكو و يمشي ليها يعاونهام لهيه ، انا هادشي لي تانعرف ، اما رفع اللافتات ، والشعارات ، ما تاينفع الفلسطينيين فوالو ،
اين الفلسطينيون في الأراضي الضفة وغزة و الفلسطينيون الموجود ن في بقاع العالم مما يحدث في القدس لماذا لا يحتجون على إسرائيل. ولماذا انتم لم تحتجوا عندما صادر كبرانات الجزائر على الأراضي للمغاربة الموجود ن على حدود الشرقية لذاك البلد الذي ابتلانا الله به. ولماذا الفلسطينيون لا يتظاهرون من أجل قضايا نا العادلة. بل العكس منهم في مراكز عليا من نعتنا اننا نحتل الصحراء المغربية. اتقوا الله في هذا الشهر ودعوا أهل مكة تدري بحالها
ما تحتاجو و لا تحجو غير الكلام و الغوات
لي بغا احتج امشي لتما. ياك العالم كامل كيمشي اوكرانيا احارب معاهم اوا عملو نفس الشيء. الفلسطنيين عياو من واو واه و الغوات تافهة تا حد ما اسمع ليكم و كنهظر. علي العالم العربي بأكمله و المغرب العربي. فلسطين خليوها لأهلها لي خارجين تتقاتل هداك هو الاحتجاج الحقيقي
أشكرك على السب والقذف الذين وجهتهما إلي. وأسألك هل هذا من خصال مسلم غيور على دينه ومقدساته وأمته؟ أليس سباب المسلم فسوقا؟ أم أنك تتعامل معي كأنني غير مسلم؟؟ هذا من جهة. ومن جهة أخرى، “الأمة” التي تكلمت عنها لا وجود لها إلا في أحلامك. انتهت الأمة كما تفهمها أنت، منذ نهاية عهد الفتوحات. والأقطار او الدويلات بحدودها المسطرة من طرف الغرب المستعمر هي واقعنا اليوم، ولن تغير هذا الواقع بتوجه داعشي يحلم بالأمة الموحدة بخليفة واحد، من آسيا إلى الأطلسي… كل يغار على وطنه، بحدوده ومساحته ولو كانت قدر طاولة… وفلسطين للفلسطينيين. عليهم أن يغاروا ويدافعوا عن أرضهم وعن وجودهم. واكثريتهم تقاوم فعلا، لكن منهم من تواطأ مع المحتل. ولست مسؤولا عما يقع هناك. أرضي إسمها المغرب الأقصى. ولست ملزما بالمشاركة في ما هو بعيد عن وطني…. ولك، السي خليل، أن تحلم بالأمة كما كانت في البداية…. تحياتي.
بدأت الكركرات بنشر روحها على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدأ العد العكسي لفرض أمرها. لكن هناك ملاحظة بالغة الأهمية يتوجب بالضرورة وضعها في الحسبان. حين غمرت المغرب روح الكركرات ومنحته قوة غير مسبوقة وسلطان عظيم، تعهد لها بالطاعة وتعهدت له بالنصر العزيز. وكان الهدف المنشود لهما هو إرساء سيادة المغرب بغير رجعة وإظهارها رغما عن أنف كل الأعداء والخصوم. فما هي إلا بضع شهو حتى أذعنت له أمريكا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، و اتعظ من ذلك الآخرون. في هذا الزحف الفتوحي، كان الرهان الأكبر لدى المغرب هو ألا ينقض عهده مع روح الكركرات وألا يخرق أوامرها وإلا لذهبت عنه في الحين ودون رجعة. فكسب الرهان بامتياز. فصلاحيات الكركرات إن انحصرت في سيادته، فإن سيادته لاتنحصر في أراضيه ومياهه، بل تمر عبر بيته الداخلي وضرورة إصلاحه باجتثات الفساد منه، لتمتد إلى علاقته مع إسرائيل. تلك العلاقة التي ما كان للمغرب أن يستئنفها لولا أن أمرته بها الكركرات. وبالتالي فإن لديه رهانا أمام إسرائيل هو في نفس الوقت الرهان نفسه إزاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو الرهان بألا ينكث عهده لروح الكركرات مهما حصل.(يتبع..)
(..تتمة) فمسؤولية المغرب أمام عدوان إسرائيل لا تنطلق وتجد معناها فقط في االإجماع العربي الإسلامي، بل تنطلق وتأخذ معناها خاصة مما تعهد به المغرب للكركرات في هذا الشأن، منذ أبرم استئناف علاقته مع إسرائيل، تعهد حينها بالدفاع عن فلسطين وعن مقدسات المسلمين. فالحل الوحيد والحتمي أمامه لكسب الرهان، علاوة عن الإجماع العربي الإسلامي وموازاة معه، هو اعتبار علاقته مع إسرائيل مبنية على أساس عدم العدوان على أرواح وممتلكات الفلسطينيين وحرماتهم، وعدم الإعتداء على مقدسات المسلمين، لتكون علاقة إسرائيل معه وبدون هذا الأساس، مهددة بالإنهيار بفعل إسرائيل نفسها. ولا يخشى أن يجعل من إنذاره ووعيده هذا أمرا فصلا ليس بالهزل وأمرا مفعولا. ولا يخشى في هذا ولا يكترث لما تقوله وما تفعله الجزائر، إنما تلكم الشياطين تؤزهم أزّا. من دون هذا سيكون المغرب قد نقض عهده لروح لكركرات، ليخسرها ويخسر معها كل شيء، كل شيء عظيم وجميل. فعلى كل حال، سواء تعلق الأمر بإسرائيل أو بغيرها، “النهار الأول تيموت المش”. مع الملاحظة أن النهار الأول اختارته الكركرات ليكون فقط اليوم، وليس البارحة.
ربما الدبلوماسية المغربية اخطأت عندما طبعت مع العدو الصهيوني لقد استمعت اليوم لشخص اسمه ايدي كوهين اتصلت به احدى القنوات الدولية ليناقش رفقة شخص اخر من جنسية مصرية الاحداث الحالية التي يعرفها الحرم القدسي وكان يتبجح وكانهم اصحاب النعمة على الفلسطينيين وقال بان اسرائيل هي صاحبة الارض وان التاريخ يشهد على دلك .ان ما يجري الان في فلسطين هو النهج الدي يعبر عنه هدا النمودج من الاسرائليين . وكانهم بقولون للاخرين وخاصة الدول العربية التي طبعت معهم اننا اصحاب الحق واننا سنتصدق على الفلسطينيين بقطعة صغيرة من الارض في غزة والقطاع ويجب ان تفرضوا انتم الدين طبعتم معنا عليهم السلام عنوة وادا ارتكبوا اي تجاوز سيعاقبوا على دلك
اللهم احمي المسجد الاقصى المبارك كما حميت كعبة من فيل وجيش ابرهة الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل = سمعنا تبون دا درون ومشى يدافع على اقصى ولا هذه غير خرطة ابريل حيث هو كله كذوب من نهار عرفناه كذب على تاريخنا وتلمسانة وشوف الله كاع ثراث جمعهم وكال ديولو =ملقاش ال يحمي ثراتنا منه
حكومة في واد و شعب في واد آخر, الإسلام في واد و الحكومة في واد آخر, هل نحن مسلمين أم منافقين؟, إذا بان المعنى فلا داعي لتكرار, اللهم يا ربي لطفك على هته الأمة التي حكامها ضيعوا الأمانة نعم ضيعوا الأمانة وباعوا الماتش, من فضلك أنشري هسبريس.
الاحتجاج لازم يكون أولا على التطبيع حتى لا يكون نفاق. أولا التطبيع والعروبة ما كان هذا الاعتداد الصهيوني
التطبيع أعطى لبنو صهيون دفع كبير لارتكاب أكثر جرائم. المغرب صامط ولا يصدر أي بيان بل بالعكس يعرقل بيان الكتلة العربية في الامم المتحدة
إن إدانة الاحتلال والوقوف إلى جانب المدنيين من الجانبين شيء ، والإضرار ببلادنا المغرب ومصالحه شيء آخر. هنا ، علينا أن نضع موقفًا بينما الأول (الوقوف إلى جانب الفلسطينيين والمدنيين الإسرائيليين) من أجل حقهم في العيش بسلام هو أمر جيد جدًا ، والثاني ، أي ؛ إن الوقوف ضد علاقة بلدنا مع أي بلد نختار أن تكون لنا علاقة معه شيء آخر. نحن ، المغرب والمغاربة ، لا ينبغي أن ننحاز إلى أحد الجانبين … نحن نحب الطرفين ونحبهما على قدم المساواة. لدينا الكثير نشاركه مع كليهما….^^…*
المغاربة خاصهم يجيو للغرب ويشوفو الفلسطنيين وكالين رمضان….وعباس يشرب قهوة مع وزير الدفاع الاسرائيلي…..والمغاربة قهرونا بالشعارات الخاوية …..فلسطين دافع على بلادها بنفسها……عايشين مفطحين في اروبا وبغاو العالم يساعدهم