يخوض مجموعة من نجوم الغناء المغاربة تجربة التمثيل في الموسم الرمضاني الحالي، محاولين الجمع بين موهبتين مختلفتين، في خطوة تعكس تطلعهم إلى توسيع آفاقهم الفنية ومفاجأة جمهورهم بأدوار جديدة على الشاشة الصغيرة، حيث تمكن بعضهم من ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية، محققين حضورا متواصلا في أعمال تجذب المشاهدين وتتنافس على نسب المشاهدة.
ومن بين هؤلاء الفنانة هدى سعد، التي تدخل عالم التمثيل لأول مرة من خلال مشاركتها في الشريط التلفزيوني “مي والباك”، المرتقب عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل، ويشكل فرصة لها لاستعراض قدراتها التمثيلية أمام جمهور جديد، بعد مسيرة غنائية، ويضعها في مواجهة تحد جديد داخل عالم الدراما التلفزيونية.
بدوره يخوض الفنان مهدي فاضيلي أول تجربة تمثيلية له عبر سلسلة “عمارة السعادة”، من إخراج هشام الجباري وسيناريو مريم إدريسي، في خطوة تؤكد قدرته على التنقل بين عالم الغناء وتجربة جديدة يكتشف فيها جوانب مختلفة من شخصيته الفنية.
وتستمر الفنانة ريم فكري في تجاربها التمثيلية، إذ ستطل على المشاهدين للمرة الثالثة على التوالي في الموسم الرمضاني من خلال الجزء الثاني من مسلسل “رحمة”، لتجسد دور ابنة البطلة التي تشخصها سناء عكرود، بعد أن سبقت لها المشاركة في مسلسل “مول المليح”، لتؤكد بذلك قدرتها على تطوير شخصياتها والانتقال بين أدوار متنوعة دون أن تفقد جمهورها.
أما الفنانة سحر الصديقي فبدأت مسيرتها في الغناء عبر برنامج “أستوديو دوزيم”، قبل أن تترك بصمتها بمجموعة من الأغاني، لتتفرغ لاحقا للمشاركة في أعمال درامية وسينمائية، مؤكدة تنوع مواهبها الفنية، وهي الأخرى تخوض السباق الرمضاني لهذه السنة بمجموعة من الأعمال، أبرزها “محجوبة والتبارية”، لتثبت قدرتها على التكيف مع مختلف الشخصيات والأنماط الدرامية.
كما يشارك الجمهور تجربة جديدة مع الفنانة ابتسام تسكت في فيلم “العقرب”، بينما أعلن الفنان ومغني الراب عبد العزيز وانزا عن انضمامه رسميا إلى طاقم عمل مسلسل “رحمة” في جزئه الثاني، ليطل بدور جديد يثري العمل ويكمل سلسلة نجوم الغناء المغاربة الذين يخوضون تجربة التمثيل هذا الموسم.
وبالنظر إلى السنوات الماضية استطاع نجوم الغناء المغاربة إبراز قدرتهم على المنافسة في مجال التمثيل، الذي أصبح بالنسبة لهم امتدادا طبيعيا لمسيرتهم الفنية، وطريقة لإعادة اكتشاف أنفسهم أمام جمهورهم وتقديم أبعاد جديدة من موهبتهم على الشاشة الصغيرة.
متى جعل رمضان شهرا للجلوس أمام شاشة التلفزة للتسلية والتفكه والضحك .يمكن الجلوس أمام شاشة التلفزة نعم ،ولكن لمشاهدة مسلسلات وأفلام ووثائقيات دينية تقوى الإيمان.
الحمد لله على نعمة الفضاءيات الأخرى اما التفاهة والحموضة محدوفة بتاتا من جهازنا التلفزي
أليس من هؤلاء الفنانة من يدخل المساجد للتعبد وصلاة التراويح والتهجد وقراءة القرآن اللهم ردنا اليك ردا جميلا ولا تآخدنا بما يفعله السفهاء منا.
الحمد لله الذي عفاني من هاد التفاهة .او بالاخص من القنوات جميعها.
بعض المغاربةزللاسف الشديد ينسون او يتنافسون انهم مسلمون
وتراهم يقلدون غيرهم في الملبس والتقاليد
وقد قال صلى الله عليه وسلم.لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا ليبر ودراع بدراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالو ا النصارى واليهود قال : فمن
المغني يغني ويمثل ورغم عدم الاختصاص يقابل بالتشجيع والدعم والمبالغ الخيالية
بينما الممثل المسكين يتقاضى مبلغ هزيل ويعاني العطالة واذا دخل مجال الغناء يقابل بالسخرية
عجبي
سبحان الله هادشي كيكتر بزاف غي فهاد الشهر الفضيل شهر القران والعبادة .مكاينش زعما التسابق على البرامج الدينية التوعوية باش نزيدو نتقربو من الله.
الفن مشا مع ماليه الداسكون وعبد القادر مطاع وعبد الجبار الوزير والائحة طوييييلة الله يجدد الرحمات على اللي مات ويحفظ ويشافي اللي مزال فالحياة
رمضان مبارك للجميع الله يدخلو على جميع القراء بالصحة والخير والتقرب من الله تعالى وعلى جميع الامة الاسلامية بمزيد من الرخاء والتقدم
فعلا أصبحت حرمة مهنة التمثيل في المغرب مستباحة حيث فتحت المجال لأشخاص لا يتوفرون على أدنى الشواهد الرسمية المعترف بها من طرف وزارة الثقافة و المعاهد الوطنية المتخصصة مما ساهم في تهميش و إقصاء العديد من الفنانين و الفنانات المغاربة المشهود لهم بالكفاءة المهنية و الاحترافية. لو كانت وزارة الثقافة و نقابة الفنانين المغاربة يد واحدة لوضعت حدا لهذه الفوضى و فرضت دفترا للتحملات يراعي المعايير الدنيا في التمثيل و إعطاء لكل ذي حق حقه. كفانا عبثا.
واش فراسكوم حيت التلفاز من الدار شي 3سنين هادي
الغالب الله. حلمت ان تكون لي نفس الجلسة وبجانبي كلب من نفس الفصيلة. اللهم لا حسد.
ما فيها بأس أضربو هاد لبريكول فرمضان ، لفلوس موجودة وسايبة ، خاص غي لي يعرف ياخدها .
جعل الله لنا شهر رمضان راحة من الانشغال بأمور الدنيا و صون وتطهير أنفسنا وتزكيتها بالاكثار من قراءة القرأن و الصلوات والدعاء وفعل الخيرات.
وها نحن نرى أن رمضان أصبح أهم مناسبة يتربص بها صناع الفرجة والفكاهة والقهقهة ناهيك عن ربط التلفزة بين هذا الشهر الفضيل وبين الاشهارات المكقفة للمواد الغذائية و التحريض على الانغماس في الاكل والشهيوات ولا تشير ولو قليلا أنه شهر عبادات و إمساك لصون النفس و ملئها بتقوى الله
الانتقال من الخل الى الحامض لم أشاهد التلفاز لأزيد من 22 سنة منذ ظهور ADSL
الحمد لله على نعمة الانترنيت من الناس من حفظ كتاب الله بالانترنيت و من الناس من انتقل الى عالم المال و الاعمال من الانترنيت و لي بقى مقابل التلفازة ديال هاد النماذج من العفن و ليس الفن خرج حاشية
على هاد الحساب الممثلين حتى هوما خاصهوم يغنوا
فشهر رمضان كيكثرو المنافقين وتجار الدين
أنا مستغرب جداً لهذه المعادلة الغريبة كيف للواحد منا أن يمكن له أن يجلس أمام التلفاز في رمضان ؟؟! بعد الإفطار. صلاة التراويح و بعدها صلاة الفجر و بعدها العمل .. فيقوا يا ناس من سباتكم. إنه شهر المغفرة و التواب من الذنوب إنها فرصة قد لا تعطى للواحد منا مرة إخرى.
اخر مسمار في نعش التمثيل فقبل في ايام التمثيل المتقن و النابع من القلب كان اكثر الممثلين قادمين من المسرح لذلك تجدهم يتقنون ادوارهم و يوصلون رسالتهم للمشاهد اما الان بعدما اصبح من هب و ذب يدخل لتمثيل فقط طمعا في المال و الشهره فتجد مؤاثر او مغني او من رغب في التمثيل يدخل هذا المجال فقط تحتاج من يدفعك فاصبح المسلسل او الفلم فارغ بدون هدف قفط تسمع العوي و الصراخ و التجاوز للمعتقدات الدينيه او المجتمعيه للكسب فئه قليله من الجمهور