علمت هسبريس من مصادر مطلعة، أنه تم حسم الجدل المتعلق بأداء المسافرين المغاربة مقابل الرحلات الداخلية المسيرة من قبل شركة الطيران منخفض التكلفة “ريانير” بالأورو؛ وذلك بعد مفاوضات مكثفة بين القطاعات المعنية والشركة المذكورة، انتهت إلى الحفاظ على المصالح المالية للاقتصاد الوطني وتجنيبه تحمل تكلفة نفقات مهمة بالعملة الصعبة وحماية المستهلكين المغاربة.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه تبين أن مشكل الأداء عبر الموقع الإلكتروني للشركة عند حجز التذاكر من قبل المسافرين، كان تقنيا بالأساس ويحول بشكل تلقائي المسافر إلى دفع قيمة التذكر من خلال مخصصاته السياحية بالعملة الصعبة دون أن تتوفر لديه خيارات أداء أخرى، حيث يضطر إلى الدفع بالأورو مقابل تذكرته.
وأضافت المصادر ذاتها أن حل هذا الخلاف هو ثمرة العمل الجاد والمثابرة بين وزارة النقل ومكتب الصرف والشركة الأجنبية.
وكانت وزيرة السياحة، خلال حوار مع هسبريس، اعتبرت أن هذا الإشكال تقني سيجري حله في غضون 15 يوما، عند سؤالها بشأن الجدل حول أداء المسافرين المغاربة قيمة تذاكر رحلاتهم الداخلية على متن طائرات “ريانير” بالأورو، حيث شددت على أن الأمر في طريقه إلى الحل ولا توجد مشاكل يمكن أن تعترض الاستفادة من الرحلات مستقبلا.
وذكرت الوزارة سالفة الذكر، في بيان توضيحي صادر عنها مطلع الشهر الماضي، فيما يتعلق بعرض الدفع بالعملة الأجنبية مقابل رحلاتها الداخلية، حيث أكدت أنه “رغم الالتزام بتقديم خدماتها بواسطة الدرهم للمواطنين، فشركة “ريانير” وفرقها تعمل جادة على حل موضوع المعاملات التي يتم خصمها من الحصة المخصصة للسياحة”.
في السياق ذاته، شددت على عدم منح أي دعم مالي أو مساعدة مالية لشركة “ريانير” قصد تسيير رحلات داخلية في المغرب، ردا على جدل أثير حول هذه النقطة سابقا؛ فيما نفت تقديم أي دعم مالي للشركة أيضا من لدن المكتب الوطني المغربي للسياحة، موضحة أنه “التزام تم إثباته منذ البداية، وسيظل على حاله”.
ويرتقب أن تساهم الرحلات الجوية التي تقدمها “ريانير”، مثل طنجة-الصويرة ووجدة-مراكش وفاس- أكادير، في تعزيز الربط بين جهات المغرب وتطوير السياحة الداخلية وتمكين السياح الأجانب من تمديد إقاماتهم من خلال زيارة المناطق التي كان من الصعب الوصول إليها حتى الآن؛ فيما يتعين على المغرب أن يعتمد على شركات الطيران الوطنية، وكذلك على شركات دولية، لغاية تحقيق أهداف مخططاته السياحية.
يشار إلى أن الأرقام الأخيرة للقطاع السياحي أظهرت تحقيق رقم قياسي باستقطاب 14.5 ملايين سائح سنة 2023؛ وهو ما يؤكد ضرورة تعزيز الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي بغية تحقيق أهداف خارطة طريق السياحة والأحداث الرياضية المقبلة، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030.
سبب لجوء شركة الطيران ريانير في المغرب إلى فرض أسعار التذاكر بالعملة الصعبة بدلًا من الدرهم المغربي لعدة أسباب، منها حماية من تقلبات سعر الصرف تثبيت الدخل وتجنب مخاطر تقلبات العملة.الدرهم سهولة في تحويل الأرباح إلى الخارج وتقليل تكاليف تحويل العملات.
توحيد التقارير المالية بين الفروع الدولية للشركة الحفاظ على قيمة الإيرادات في ظل التضخم.غير المستقر في المغرب. يعني الشركات أصبحت متخوفة من انهيار الدرهم المغربي بسبب استراتجية والسياسة الفاشلة للاحزاب المغربية.
صراحة عندما يكون العمل في صالح المواطن يجب ان ننوه به و كم نتمنى لو كل الوزراء يعملون لصالح المواطن
ريان إير مسمينها في أوروبا بيرات إير (قرصان الجو) بسبب طمعها في لكليان ومساعدة البلدان,نتمناو تقولينا الوزيرة شحال عطات الوزارة د لفلوس لريان إير كإعفاء من الضرائب
خبر سار لكل المغاربة الذين يسافرون كثيرا على متن ريانير.
شكرا جزيلا ريانير المنخفضة الثمن .
العملة الوطنية التي هي الدرهم هو وسيلة الأداء الوحيدة المقبولة للوفاء بالالتزامات في المغرب وهذا حسب قرار صادر عن محكمة الاستئناف بالرباط سنة 1921 لأن هذا يدخل في إطار النظام العام بالمغرب.
حتى في حالة الأداء بالدرهم فريانير من حقها سحب أرباحها بالعملة الصعبة من المغرب، ككل المستثمرين الأجانب. تسحب مساعدات الدولة و الأرباح بالعملة الصعبة. لو كانت عندنا شركة وطنية ب20 طائرة للخطوط الداخلية لقامت بنفس الشيء لكن دون سحب العملة الصعبة من البلاد.
دعونا نحلم بعض الشيء.