استعادت مقابر المسلمين والمسيحيين واليهود بالصويرة بريقها في إطار مشروع لصيانة والحفاظ على هذه المواقع التي تمثل ذاكرة حية لإرث غني متعدد الثقافات.
ويتمحور هذا المشروع، الذي يأتي بمبادرة من مؤسسة الأطلس الكبير وتمويل من طرف صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي وجمعية الصويرة موكادور، بالأساس حول تكوين حراس المواقع المستهدفة حول طرق ووسائل صيانة القبور المتآكلة والمغروسات المستدامة للحد من تدهور المقابر وكذا تسجيل المعطيات المتعلقة بالمقابر بالموقع الالكتروني لمؤسسة الأطلس الكبير، بهدف تشجيع زيارة هذه المقابر، وغرس ثقافة هذا الإرث التاريخي الغني لدى الاجيال الصاعدة.
مقابر المسلمين بالصويره خصوصا مقبرة الديابات اصبحت معلمة للمتشردين والكلاب الطالة والله العطيم عار
Tres Bonne initiative….les marocains doivent rester attacher et fier de leur culture riche et multi culturel…..c'est pourquoi notre pays est tolerant et c'est pourquoi le fanatism ideologic et religieux – jihadists, terrorists, communists, anti semits……- ne peuvent pas reussire dans notre pays…Toutes les ideologie faschistes et qui incitent a la violance, le radicalism, le chauvinism, l'isolation……sont destins a l'echec ici…..dans notre glorieux pays
تضحكون على الذقون ،مقبرة باب دكالة حولت الى حديقة،لماذا لم يعتنى بها وتبقى كمقبرة؟آه لم يدفن بها يهودي.