أفادت مصادر هسبريس من عاصمة دكالة بأن رجلا مسن فارق الحياة، الأربعاء، بالمستشفى حيث كان يتلقى العلاجات الضرورية نتيجة تلقيه طعنات بواسطة سلاح أبيض على يد شخص يشتبه في معاناته من اضطرابات نفسية وعقلية نواحي الجديدة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الخمسيني كان قد وجه طعنات للضحية المسن على مستوى الرأس، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق، بدوار ركراكة بالجماعة الترابية سيدي محمد أخديم نواحي مدينة الجديدة، وجرى نقله إلى مستشفى محمد الخامس لإنقاذ حياته إلا أنه فارق الحياة رغم كل المجهودات والتدخلات الطبية.
وأمرت النيابة العامة المختصة بجنايات الجديدة بإخضاع جثة الهالك للفحص الطبي، أو التشريح عند الاقتضاء، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، لفائدة البحث المفتوح من قبل درك أولاد غانم، فضلا عن توقيف المشتبه فيه ونقله إلى مستشفى الطب النفسي والعصبي والعقلي للتأكد من وضعه الصحي، قبل اتخاذ القرار المناسب في حقه من قبل سلطة الملاءمة.
هاد المختليين عقليا في شوارع هم قنبلة موقوتة ادا لم يتم التطرق اليهم
ومن اسباب هده الضاهرة بالمغرب ترجع الى الاساس الى الانتقامات العائلية والاشخاص حيث يم اضافة مواد ادوية نفسية الى الضحايا لجل سيطرة على الارث ويتم السيطرة وبعدها يترك الضحية مضررا نفسيا في شوارع
وايضا السبب ثاني الاقل شيوعا وهي المخدرات المغشوشة التي تضاف اليها مود نفسية قوية مثل الكبتاغون او مخدرات نفسية لاجل زيادة ادمان الضحايا وزيادة المبيعات والخطير ان هده المواد اصبحت تباع حتى عند اصحاب السجائ بلتقسيط
نتمنى من الدولة والامن السيطرة وتجفيف هده المنابع لاجل تجهيز جيل جيد للمونديال لكي يعطي صورة جيدة للمغرب بعد المونديال
كترو بزاف و الطمة الكبرى هي بلاد كترمي الحماق لبلاد أخرى و هبي غادا خاص الدولة تزير مع وزارة الصحة بخصوص المرضى العقليين و يعطيوهم تقرير يكون مستشفى بحال السجن يسدو عليهم و لي عنيف يعطيوه إبرة تهدنو و لي خرج اتحملو مسؤوليتو راه هادشي بزاف كون كانو شدو سفاح ابن حمد و عطاوه شي إبرة فين ميعقلش حتا على راسو كون موقعش داكشي لي وقع هاهي ضحية أخرى اودي لاحول ولاقوة الا بالله آلله يعفو علينا
لا حولة ولا قوة الا بالله، اللهم ارحمه واغفر له
المجنون او المجنونة مع الأسف غير مسؤول عن تصرفاته وقد يقتل عدة أشخاص لانه حر وطليق،والحل هو انجاز باستعجال لمستشفيات خاصة بالمجانين وذو الأمراض النفسية ،واذا عجزت الجهات المختصة عن ذلك،يستحسن، كوقاية من قتل مواطنين ابرياء,اصدار قانون لاعدام اي مجنون قد يشكل خطرا على حياة المواطنين ،
وسيكون افضل قانونين تصدرهما الدولة هو اعدام المجانين وحاملي السلاح للسرقة اوالقتل،ودعونا من خزعبلات حقوق الانسان ،فحق المواطنين في الحياة اسمى من كل ذلك.