قتل 11 مدنيا علويا على الأقل في وسط سوريا أثناء مداهمات نفذتها قوات الأمن في الساعات الأربع والعشرين الاخيرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة، ما أثار حالة من الرعب في صفوف السكان.
وقال المرصد إن “11 علويا على الأقل، بينهم طلبة جامعيون، قتلوا في محافظة حمص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد مداهمات نفذتها قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، على خلفية طائفية” من دون أن تتضح الأسباب الفعلية لذلك.
ماضي حكام سوريا التكفيري الإرهابي تيخرج مرة مرة للوجود وهادشي هيخلي لبلاد تدخل في حرب أهلية
الإنفصاليون الجدد
و جيوب النضام القديم
لن ينجحوا في زعزعة إستقرار سورية
سورية تمر بمرحلة صعبة
يجب التضامن من أجل تحدي جميع العقبات
الحكومة الجديدة ستقضي
على جميع الإنفصاليين
الصراحة سورية تحتاج إلى السلم و الهدوء
لكن الإنفصاليين يزعزعون السلم .
الم يان للخوارج من بني جلدتنا ان يتعضوا بما آلت اليه الأوضاع في كثير من البلدان العربية . وان يحمدوا الله على نعمة الأمن والاستقرار !؟ الن يان للخارج من بني جلدتنا ان يلزموا الصف مع بقية المغاربة والعمل على تطوير الذات والمساهمة في تقدم البلد عوض الخروج في مسيرات ومظاهرات لا تجلب منفعة ولا تدرأ ضرا.
صراحة من هنا نحس قيمة المواطنة والابتعاد عن الصراعات الدينية والعرقية فالحمد لله مغربنا غير مهدد بمثل هذه العنصرية الدينية والعرقية ومع ذلك يجب ان نقف بصلابة ضد من يدخلنا في ثقافة العنصرية الدينية والعرقية وبالتالي فالدعوة الى المواطنة وحقوق المواطنة هو السبيل الوحيد الذي يجمعنا ويحترم بعضنا البعض في ايماننا وعقيدتنا لان الدين لله والوطن للجميع ومع الاسف سوريا ولبنان والعراق ووو تعيش سلبيات الانغلاق والصراعات العقائدية
أليس هؤلاء أيضا إسلاميين في سوريا من القاعدة وداعش والإخوان.
هؤلاء يريدون الآن اللعب بالصورة، بتحويل المقاومة لأشرار والقاعدة وداعش لأبطال.
لكن في العالم الأول أمريكا يقول الأمريكيون أنفسهم أم كلمة الحوثي مستقبلا ستعني بطلا ومقاتل حرية.