أعلنت الهيئة الوطنية للمعلومات المالية أن المملكة المغربية استكملت ملاءمة منظومتها الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية ذات الصلة.
وذكرت الهيئة، في بلاغ لها، أن ذلك يأتي “كتتويج للتعبئة الشاملة والمتواصلة والانخراط الفعال لجميع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية بهذا الورش الوطني الهام بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية”.
وأفاد البلاغ بأن مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عقدت اجتماعها العام في دورته الثامنة والثلاثين بالمنامة بمملكة البحرين في الفترة الممتدة من 19 إلى 23 ماي 2024، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا الاجتماع مناقشة تقرير المتابعة المعززة الخامس مع طلب إعادة تقييم درجة الالتزام الفني المتعلقة بست توصيات المتبقية من التوصيات الأربعين لمجموعة العمل المالي (GAFI)، حيث قررت مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (GAFIMOAN)، بإجماع أعضائها، اعتماد التقرير سالف الذكر مع رفع درجات الالتزام الفني الخاصة بجميع هذه التوصيات.
وأوضحت الهيئة أنه “في ظل تحقيق هذا الإنجاز، تكون المملكة المغربية قد استكملت ملاءمة منظومتها الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية ذات الصلة، كتتويج للتعبئة الشاملة والمتواصلة والانخراط الفعال لجميع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية بهذا الورش الوطني الهام بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية”.
واعتبرت الهيئة الوطنية للمعلومات المالية هاته “الخطوة الإيجابية تمهيدا واستعدادا للجولة المقبلة من عملية التقييم المتبادل التي ستخضع لها المنظومة الوطنية من جديد على غرار منظومات الدول الأعضاء في المجموعة”.
وختمت الهيئة بأنه “تم خلال الاجتماع العام تكريم المملكة المغربية، ممثلة بالهيئة الوطنية للمعلومات المالية، على جهودها ومساهماتها في إنجاح وتعزيز أنشطة المجموعة، خاصة بعد ترؤسها الناجح للمجموعة سنة 2022، وكذا للجنة تقييم مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب المنبثقة عن هياكل المجموعة”.
محاربة غسل الأموال لا تتحق إلا بتوفر اهم الشروط وهي وجود دولة الحق والقانون والمؤسسات ووجود منظومة قضاء مستقلة وتوفر الشفافية وما غير ذلك مجرد بيع الأوهام
المغرب موقع على جميع الإتفاقيات الدولية و لكن التطبيق الله ايجيب لا اظن انه سيطبق شيئا من هذه الإتفاقية فمن سيستثمر في المقاهي و العقار و المطاعم و مكاتب الصرف و ووو و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم